تونس تتوقع تحسن الاستثمار الصناعي خلال 2017

بعد تحقيق استثمارات بقيمة 877 مليون دولار في 2016

تونس تتوقع تحسن الاستثمار الصناعي خلال 2017
TT

تونس تتوقع تحسن الاستثمار الصناعي خلال 2017

تونس تتوقع تحسن الاستثمار الصناعي خلال 2017

ساد التفاؤل توقعات وزارة الصناعة والتجارة التونسية حول نوايا الاستثمار الصناعي في تونس خلال السنة الجديدة. وقال زياد العذاري، الوزير التونسي، إن مخصصات الاستثمار زادت بنسبة 45 في المائة خلال السنة الماضية، مقارنة بالسنوات السابقة، ما يجعل المؤشرات المتعلقة بسنة 2017 واعدة وإيجابية.
وأكد أن كثيرا من المؤسسات العاملة في تونس عبرت عن نوايا تشغيل واستثمار كبيرة هذا العام في عدة مجالات صناعية. وقال: إن تلك الاستثمارات ستوفر آلاف فرص العمل الجديدة، وهو ما سيكون له انعكاس مباشر على مختلف المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية المتعلقة بالتنمية والتشغيل.
وحققت تونس حجم استثمارات في المجال الصناعي خلال سنة 2016، قُدر بنحو ملياري دينار تونسي (877 مليون دولار)، من بينها نحو 800 مليون دينار تونسي (350 مليون دولار) على شكل استثمارات خارجية.
وأكدت وكالة النهوض بالصناعة والتجديد (مؤسسة حكومية) أن خطط الاستثمار في قطاعي الصناعة والخدمات في تونس، زادت خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2016 بنسبة 11.2 في المائة في القطاع الصناعي، لتبلغ 9.2 مليار دينار تونسي (4 مليارات دولار) مقارنة مع الأرقام المسجلة خلال نفس الفترة من سنة 2015.
وأشارت إلى وجود عدة نوايا استثمار تشمل قطاع صناعة مكونات السيارة والإلكترونيك وكوابل السيارات، وتقود كل من ألمانيا وفرنسا موجة الاهتمام بالتصنيع في تونس.
واستحوذ قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية على النصيب الأهم من المشروعات المتوقع إنجازها بنسبة 2.93 في المائة، إذ بلغت خطط الاستثمار نحو 1.4 مليار دينار تونسي.
وعزت وزارة الصناعة والتجارة هذا الارتفاع إلى اعتزام مستثمرين توسيع وحدة مصدرة بالكامل لصناعة مكونات ميكانيكية للطائرات عبر ضخ 6.67 مليون دينار تونسي، ووحدة أخرى مصدرة بالكامل لهياكل الطائرات من خلال توفير استثمار قدره 6.35 مليون دينار تونسي، إضافة إلى إحداث وحدة صهر مصدرة بالكامل عبر ضخ استثمارات بنحو 25 مليون دينار تونسي.
وشهد قطاع تصنيع مكونات السيارات في تونس تطورا سريعا للغاية خلال السنوات الأخيرة، قدره الخبراء بما لا يقل عن 60 في المائة.
وتمكنت المؤسسات الناشطة في هذا المجال من تطوير نسق صادراتها بما قيمته 100 مليون دينار تونسي (40 مليون دولار) ليصل إلى ما لا يقل عن 6 مليارات دينار تونسي، وهو ما مكّن من توفير نحو 80 ألف فرصة عمل، واستقطب أنشطة نحو 230 مؤسسة.
وبالنظر إلى نجاح هذه الاستثمارات الأجنبية، فإن عدة مؤسسات دولية وعلامات صناعية معروفة عبرت عن نوايا استثمار مهمة في مجال معدات السيارات المختلفة في تونس.
وفي هذا المجال، قالت شركة «بيجو» الفرنسية لصناعة الشاحنات الخفيفة، إنها تنوي الاستثمار بما قيمته 30 مليون دينار تونسي (نحو 12 مليون دولار) في تونس في مرحلة أولى، إضافة إلى تقدم مصنعين من القارة الآسيوية بمطالب استثمار في نفس الأنشطة الصناعية.
ويواصل رجال الأعمال توجيه نصيب مهم من استثماراتهم نحو الاقتصاد التونسي، وخاصة في القطاع الصناعي، وعبّر المستثمرون عن اعتزامهم إحداث 2406 مشروعات في القطاع الصناعي، بعض منها انطلق، وبعض آخر في ردهاته الأخيرة، وهو ما سيوفر نحو 35 ألف فرصة عمل.
وحصلت تونس على تعهدات دولية بمِنح وقروض واستثمارات خلال المنتدى الدولي للاستثمار «تونس 2020» الذي عقد نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، بقيمة تفوق 15 مليار دولار أميركي، وتنتظر إيفاء مختلف الأطراف بوعودها.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».