ميركل تشهد في قضية تنصت الاستخبارات الأميركية على هاتفها

المعارضة تتهم المستشارة الألمانية بـ «التجسس على الأصدقاء»

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى وصولها أمس للمثول أمام لجنة التحقيق البرلمانية (رويترز)
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى وصولها أمس للمثول أمام لجنة التحقيق البرلمانية (رويترز)
TT

ميركل تشهد في قضية تنصت الاستخبارات الأميركية على هاتفها

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى وصولها أمس للمثول أمام لجنة التحقيق البرلمانية (رويترز)
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى وصولها أمس للمثول أمام لجنة التحقيق البرلمانية (رويترز)

وسط اهتمام إعلامي لم يسبق له مثيل منذ سنوات، مثلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمام لجنة التحقيق البرلمانية في فضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على ألمانيا وعلى هاتف المستشارة الجوال. واستمرت جلسات تقصي الحقائق، التي بدأت يوم أمس الخميس، ساعات طويلة كان على ميركل فيها أن تجيب على كثير من الأسئلة الشائكة.
وإذ تحاول المعارضة البرلمانية، يدعمها موقف الحزب الديمقراطي الاشتراكي، حليف ميركل الحكومي، إثبات معرفة ميركل المسبقة بفضيحة التجسس، وبالتالي إضعاف موقفها السياسي في الانتخابات العامة المخطط لها في سبتمبر (أيلول) من العام الحالي، تعتمد المستشارة استراتيجية دفاعية تتحدث عن جهل القيادة السياسية بالفضيحة، واقتصارها على جهاز المخابرات الألماني (بي إن دي).
وفي حين وصف كونستانتين فون نوتز، ممثل حزب الخضر في لجنة التحقيق، تصريح ميركل «إن التجسس بين الأصدقاء غير مقبول على الإطلاق»، بأنه خداع تام لكامل الرأي العام الألماني، فيما قالت ممثلة حزب اليسار في اللجنة البرلمانية مارتينا رينر، إن تصريح ميركل «كان إلى حد كبير نوعًا من ذر الرماد في العيون». وأضاف كريستيان فليزك، ممثل الحزب الديمقراطي الاشتراكي في اللجنة، أن هذا الاستجواب المرتقب، يهدف إلى استكشاف ما كانت تعرفه ميركل حول التجسس، وما فعلته من أجل الحيلولة دون تكرار هذه الأمور.
وتدور الشكوك حول موقف ميركل لأن تصريحها الشهير «إن التجسس بين الأصدقاء غير مقبول على الإطلاق»، لم تطلقه مرة واحدة فقط وإنما مرتين. إذ قالت المستشارة هذا التصريح في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2013 في القمة الأوروبية في بروكسل بعدما انكشفت فضيحة التجسس من خلال الوثائق التي كشف عنها إدوارد سنودن. وقالت ميركل فيه: «تحدثت مع الرئيس الأميركي وأوضحت أن التجسس بين الأصدقاء غير جائز إطلاقًا». وهو التصريح الذي أعقب الكشف عن تجسس وكالة الأمن القومي على جوالها الخاص. لكنها كانت قد أطلق هذا التصريح في مؤتمرها الصحافي الصيفي السنوي 19 يوليو (تموز) 2013، وقالت آنذاك لتوضيح الأمور حول قضايا الرقابة المزعومة على مؤسسات الاتحاد الأوروبي، هذا يدخل في خانة «إن المرء لا يفعل ذلك بين الأصدقاء. هذا غير جائز».
معروف أن دائرة المستشارة تتولى الإشراف على الأجهزة الأمنية والمخابراتية وتتحمل المسؤولية عن أنشطتها، وخصوصًا وزير دائرة المستشارة بيتر ألتماير. ويتولى الأخير مهمة متابعة دائرة أنجيلا ميركل مع اللجنة البرلمانية الخاصة بالرقابة على نشاط الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.
وأثارت الصحافة الألمانية، مثل صحيفة «زود دويتشه» المعروفة، الشكوك حول أن المستشارة الألمانية، كانت تعرف بفضيحة التجسس منذ مطلع 2013، إلا أنها تسترت على الموضوع حتى أكتوبر من العام نفسه، كي لا تؤثر سلبًا في الحملة الانتخابية العامة التي جرت في ذلك العام. وربما يعبر صمت الحكومة عن الفضيحة المعاكسة التي تم الكشف عنها في الوقت نفسه، وهي أن المخابرات الألمانية كانت بدورها تتجسس سياسيا واقتصاديا على الشركاء الأوروبيين وغيرهم.
وتم تشكيل لجنة التحقيق البرلمانية في قضية تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية في مطلع 2014. واجتمعت أكثر من مائة مرة حتى الآن للكشف عن تفاصيل القضية، وعن مدى معرفة المستشارة بتفاصيل التجسس. ويعود الفضل إلى الجاسوس الهارب إدوارد سنودن في الكشف عن تفاصيل نشاط وكالة الأمن القومي على المستوى العالمي. وفشلت ألمانيا في سنة 2013 في إقناع الإدارة الأميركية بتوقيع اتفاقية «عدم التجسس» بين الأصدقاء.
وسبق لألتماير أن أطلق رصاصة الرحمة ضد رئيس المخابرات الألمانية غيرهارد شندلر، بعد أيام قليلة من كشف قضية التجسس على السياسيين بالتعاون مع جهاز الأمن القومي الأميركي، حينما قال في مؤتمر صحافي إن الحكومة لن تتعامل برحمة مع المسؤولين عن الفضيحة.
بعد أشهر قليلة من هذا التصريح أصبح شندلر أول ضحية لفضيحة تجسس وكالة الأمن القومي ضد ألمانيا، وتولى برونو كال (53 سنة) رئاسة جهاز المخابرات الألمانية خلفًا له. وبعدها أقر البرلمان الألماني تغييرات نوعية واسعة، وظيفية وبنيوية، في قمة الجهاز وأقر قانونًا جديدًا هدفه تحسين أداء الأجهزة الأمنية المختلفة في الحرب على الإرهاب، وتعزيز تبادل المعلومات بين أجهزة الاستخبارات، وإلزام شركات الاتصالات الهاتفية بتسجيل هويات الأشخاص الذين يتعاملون بالهواتف المحمولة المسبقة الدفع.
وتحدثت دائرة حماية الدستور الألمانية (الأمن العامة)، بعد سبعة أشهر من فضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركي على هاتف المستشارة أنجيلا ميركل، عن خطط شبه جاهزة لتوسيع نشاط التجسس المضاد ضد مخابرات الدول الصديقة، وخصوصًا المخابرات الأميركية والبريطانية. وأعلنت دائرة حماية الدستور أيضًا أنها اتخذت إجراءات وقائية رادعة ضد النشاط التجسسي، السياسي والاقتصادي، الذي تمارسه الدول الصديقة ضد ألمانيا.



رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)

حذَّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب اليوم الأربعاء، من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر لعدة أشهر، داعياً المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام.

وجرى بث الخطاب، والذي لا يتكرر كثيراً، في وقت واحد عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرئيسية في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش). وكان رؤساء وزراء سابقون قد ألقوا خطابات مماثلة، خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت أستراليا، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الوقود، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ونقصاً محلياً في الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال ألبانيزي: «أدرك أنه من الصعب حالياً أن نكون متفائلين... تسببت الحرب في الشرق الأوسط في أكبر ارتفاع بأسعار البنزين والسولار في التاريخ. أستراليا ليست طرفاً في هذه الحرب، لكن جميع الأستراليين يتكبدون تكاليف أعلى بسببها». وأضاف: «ستُلازمنا الصدمات الاقتصادية الناجمة عن هذه الحرب لعدة أشهر».

ودعا ألبانيزي المواطنين إلى «المساهمة من جانبهم، من خلال تجنب تخزين الوقود قبل عطلة عيد القيامة، التي تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، والاعتماد على وسائل النقل العام لتخفيف الضغط على الإمدادات». وقال ألبانيزي إن الأشهر المقبلة «ربما لا تكون سهلة»، لكنه أضاف أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأستراليين.


الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».