الطريفي: العلاقات المصرية السعودية راسخة الجذور وأقوى من كل ما يتوهمون

وزير الثقافة والإعلام السعودي أشاد بالمشاركة المصرية في «الجنادرية»

الطريفي: العلاقات المصرية السعودية راسخة الجذور وأقوى من كل ما يتوهمون
TT

الطريفي: العلاقات المصرية السعودية راسخة الجذور وأقوى من كل ما يتوهمون

الطريفي: العلاقات المصرية السعودية راسخة الجذور وأقوى من كل ما يتوهمون

أكد الدكتور عادل الطريفي، وزير الثقافة والإعلام السعودي، أن مشاركة مصر في مهرجان الجنادرية للتراث، تثبت وترد على كل من يقولون ويحاولون إثارة مشكلة في العلاقات المصرية السعودية، مضيفا في تصريح له نقله المكتب الإعلامي للسفارة السعودية بالقاهرة أمس، إن «العلاقات المصرية السعودية راسخة الجذور، وأقوى من كل ما يتوهمون».
وشدد الطريفي على أن «مصر دولة كبيرة وذات تاريخ وحضارة، وحضورها في مهرجان الجنادرية يضيف لهذا المهرجان كون مصر ضيف شرف»، ولفت إلى أن الشعوب تدرك أهمية العلاقات والمصالح المشتركة بين البلدين.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أثنى خلال افتتاحه فعاليات الدورة الواحدة والثلاثين لمهرجان التراث والثقافة بالجنادرية، على المشاركة المصرية المتميزة في المهرجان بصفتها ضيف الشرف. وقال الملك سلمان «مصر قامت مرة أخرى... مصر عادت من جديد»، مبديًا سعادته بمشاهدة الأجنحة المصرية، التي اشتملت على كل قطاعات وزارة الثقافة المشاركة في الجناح المصري.
وبلغت مساحة الجناح المصري 2500 متر مربع، ضمت 20 قسمًا، كل منها يحمل طابعًا مصريًّا خالصًا، وهوية إسلامية، تمثل قصور الثقافة، ودار الكتاب، والفنون التشكيلية، والتنمية الثقافية، فضلاً عن عدد من الشركات والهيئات الحكومية المهمة، مثل مصر للطيران، وهيئة تنشيط السياحة، وقناة السويس، وعلى الجدران تتراص صور من كتاب وصف مصر، تعكس سحر الأبيض والأسود في إبراز جمال مصر القديمة. بالإضافة إلى خيمة بدوية ومسرح لإقامة الاحتفالات الفنية والموسيقية، والأمسيات الشعرية ومعارض للفنون التشكيلية والخط العربي والحرف التقليدية والتراثية المصرية. وقد شهد الجناح المصري، إقبالا جماهيريا كبيرا من السعوديين، وحازت منتجات مركز الحرف التقليدية والتراثية بالفسطاط، على نسبة عالية من الزيارات.
ويعد المهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني كل عام مناسبة تاريخية، ومؤشرًا عميقًا للدلالة على اهتمام قيادة المملكة الرشيدة بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية الأصيلة.
وقد سجل المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية 31» حضور أكثر من 500 ألف زائر وزائرة، حتى أمس. وتشارك جميع إمارات المناطق هذا العام في السوق الشعبية للجنادرية، التي تحتوي على 80 حرفة من أصل 300 حرفة يدوية مشاركة في دورة المهرجان لهذا العام.
كما يتضمن المهرجان هذا العام، برنامجا لعروض الفرق الشعبية من جميع مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، التي يصل عدد المشاركين فيها إلى 700 مشترك. ويضم النشاط الثقافي عددا من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، ففي كل مهرجان للجنادرية تنفذ اللجنة الثقافية عددا من الفعاليات الثقافية، وذلك بمشاركة عدد من العلماء والأدباء العرب، وحشد من المفكرين والكتاب العرب من داخل المملكة وخارجها.
ويضم معرض الجنادرية لهذا العام مشاركات مميزة لعدد من رواد الفنون التشكيلية بالمملكة، وأيضًا فعاليات ورش فنية، مثل الخط العربي، والتصوير التشكيلي والنحت، كما يجمع مشاهير الفن والمسرحيين السعوديين.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.