الاتحاد والأهلي يحبسان الأنفاس بديربي ناري في نصف نهائي كأس الملك

الشباب يستضيف الاتفاق في الرياض اليوم ضمن مرحلة الإياب

من مباراة الأهلي والاتحاد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك للأبطال
من مباراة الأهلي والاتحاد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك للأبطال
TT

الاتحاد والأهلي يحبسان الأنفاس بديربي ناري في نصف نهائي كأس الملك

من مباراة الأهلي والاتحاد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك للأبطال
من مباراة الأهلي والاتحاد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك للأبطال

يتحدد مساء اليوم طرفا المباراة النهائية لمسابقة كأس الملك للأبطال، عندما يلتقي قطبا مدينة جدة الاتحاد والأهلي في قمة جماهيرية على ملعب الشرائع بمكة المكرمة ضمن إياب نصف النهائي، بعد أن كانت مواجهة الذهاب بين الطرفين انتهت لصالح الأهلي 2-1.
ويحل الاتفاق ضيفا على نظيره الشباب في العاصمة السعودية الرياض، وانتهت مواجهة الطرفين ذهابا بالتعادل الإيجابي 2-2، وهي أفضلية نسبية لصالح الشباب الذي سيخطف بطاقة العبور نحو المواجهة النهائية «بالتعادل السلبي أو التعادل 1-1 أو تحقيق الفوز»، مما يعني دخوله المواجهة بأكثر من فرصة.
وتقام المباراة النهائية للبطولة يوم الخميس المقبل (1 مايو/ أيار) بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي سيفتتح الملعب الجديد في مدينة جدة بحضور شخصيات عالمية وعربية. وبالنسبة للمواجهة الأولى، سيدخل الأهلي اللقاء بأفضلية فوزه ذهابا، لكن الاتحاد يملك أفضلية تسجيله لهدف في أرض الخصم، مما يعني أن نتيجة الفوز بهدف يتيم تمنح الاتحاد بطاقة العبور نحو المواجهة النهائية، وعلى النقيض تماما فإن أي هدف يسجله الأهلي في شباك مضيفه الاتحاد سيزيد من صعوبة تأهل الأخير.
الاتحاد يدخل المواجهة مفتقرا لخدمات لاعبه أحمد عسيري الذي تعرض لإصابة ستحرمه المشاركة مع فريقه في بقية منافسات الموسم الذي شارف على النهاية، في حين سيدخل الأهلي مكتمل الصفوف دون أي غيابات للإصابة أو حتى الإيقاف بداعي الحصول على أكثر من بطاقة صفراء.
خالد القروني، المدير الفني لفريق الاتحاد، سيدخل المواجهة بنزعة هجومية باحثا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه وفريقه الاطمئنان وتعديل النتيجة والعبور للمواجهة النهائية المرتقبة، وسيكون مختار فلاته أبرز الحلول الهجومية لصالح الاتحاد، في المقابل يتوقع أن يدخل الأهلي متحفظا بأداء دفاعي لمنع الاتحاد من زيارة شباكه، مع البحث عن تسجيل هدف يزيد من صعوبة حظوظ الاتحاد بالتأهل.
وتأهل الاتحاد حامل اللقب إلى هذا الدور بعد فوزه في دور الـ32 على السروات (درجة ثالثة) برباعية نظيفة، ومن ثم تغلب على النهضة في ثمن النهائي بخمسة أهداف لثلاثة في مباراة شهدت وقتا إضافيا، قبل أن يتجاوز مضيفه الرائد بثلاثية نظيفة في ربع النهائي.
أما الأهلي فقد تأهل لهذا الدور بعد أن اكتسح الأنصار في دور الـ32 بخمسة أهداف نظيفة، قبل أن يتجاوز العروبة في ثمن النهائي بثلاثية دون مقابل، ومن ثم يكرر الفوز بالنتيجة ذاتها على مضيفه الطائي في ربع النهائي.
وفي المواجهة الثانية هذا المساء يلتقي الشباب بنظيره الاتفاق في مواجهة تبدو فيها الأفضلية النسبية حاضرة لصالح الشباب الذي يكفيه التعادل السلبي أو حتى الإيجابي بهدف لمثله أو الفوز بأي نتيجة لخطف بطاقة العبور نحو المواجهة النهائية.
يدخل الشباب المواجهة بنشوة التأهل الآسيوي وتصدره لمجموعته بعدما نجح في الفوز بمباراته الأخيرة التي جمعته بنظيره الجزيرة الإماراتي، ويعول الشباب هذا المساء كثيرا على البرازيلي رافيينا الذي بدا أكثر لاعبي الفريق تأثيرا على نتيجة مباريات الشباب في الفترة الأخيرة، إضافة لحسن معاذ والرويلي وأحمد عطيف.
وتأهل الشباب لهذا الدور بعد تجاوزه للكوكب في دور الـ32 بثلاثة أهداف لواحد، قبل أن يعبر النصر بطل الثنائية بهدفين لواحد في ربع النهائي، ومن ثم يتخطى عقبة الهلال وصيف الدوري بهدف دون مقابل في ربع النهائي، ويأمل أن يواصل عروضه القوية ونتائجه المميزة التي قدمها في الفترة الأخيرة بقيادة مدربه التونسي عمار السويح الذي نجح في إعادة وهج الفريق من خلال توظيف اللاعبين بشكل مميز.
في المقابل يدخل الاتفاق هذه المواجهة طامعا في انتزاع بطاقة التأهل نحو المباراة النهائية لتقديم نفسه بصورة مغايرة تماما لما بدأ عليه في الدوري السعودي الذي ودعه هابطا لمصاف أندية الدرجة الأولى.
وكانت الأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم كلفت طاقم حكام إيطاليًّا لقيادة المباراتين، حيث سيقود لقاء الشباب والاتفاق الحكم ماركو غيدا ويعاونه حكم مساعد أول أليساندرو جيلاتيني وحكم مساعد ثان ريكاردو ديفيوري، وفي مواجهة الاتحاد والأهلي جرى ترشيح الحكم باولو سيليفو موزوليني ويعاونه حكم مساعد أول أندريا ستيفاني وحكم مساعد ثان ماورو تونوليني.
الحكم الإيطالي ماركو الذي سيقود لقاء الشباب والاتفاق سبق أن حضر للسعودية عندما أدار لقاء الكلاسيكو الذي جمع الهلال والأهلي في منافسات الجولة 18 من دوري عبد اللطيف جميل، ويعد غيدا من أكبر أعداء جماهير اليوفنتوس الإيطالي، خاصة بعدما أثار الجدل بقراراته في مباراة البيانكونيري أمام جنوا ضمن الجولة الـ22 من الدوري التي انتهت بالتعادل 1-1 وهاجمه آنذاك أنطونيو كونتي مدرب السيدة العجوز، قائلا: «حكم المباراة تجاوز كل الحدود من خلال القرارات التي صاحبت المباراة، خاصة بعدم احتسابه ضربة جزاء كانت صحيحة بعد أن لمس اللاعب الكرة بيده وشاهدها الجميع، وكان على الاتحاد الإيطالي أن يسحب رخصة هذا الحكم، أتمنى ألا أرى الإعلام يتحدث مجددا عن يوفنتوس والأخطاء التحكيمية لصالحه، لأنكم رأيتم كيف ظلم اليوفي». بالمقابل اشتهر حكم مباراة الاتحاد والأهلي باولو سيلفيو (مواليد 1974) من مدينة بيرجامو بقيادة الديربيات في إيطاليا حيث دائما ما يستعان به في قيادة المباريات الجماهيرية مثل يوفنتوس وإيه سي ميلان أو يوفنتوس وفيورنتينا وإنترميلان وإيه سي ميلان، ويعد الحكم باولو من أكثر الحكام الذين أداروا مباريات لفريق روما بمعدل عشر مباريات كان آخرها روما وفيورنتينا.
من جهة ثانية حفزت إدارة نادي الاتحاد لاعبيها بمكافآت مجزية تصل إلى 30 ألف ريال لكل لاعب في حال تحقيق الفوز وبلوغ نهائي كأس الأبطال.
وشهدت تدريبات الفريق اليومين الماضية حضور عدد من الشرفيين لدعم اللاعبين معنويا.
وفرض الجهاز الفني طوقا من السرية على تحضيرات الفريق الأخيرة لمواجهة غريمه التقليدي الأهلي مساء اليوم، بعد أن حصر مدرب الفريق خالد القروني الدخول والخروج في ملعب مدينة الملك عبد العزيز بالشرائع بمكة المكرمة على إدارة النادي وأعضاء الجهاز الفني والإداري واللاعبين فقط، مع إبعاد كل من ليس له علاقة بالحضور على مقربة من تحضيرات الفريق الأخيرة للمباراة.
ومنع الجهاز الإداري والفني اللاعبين من الإدلاء بأي تصريحات إعلامية قبل مواجهته المرتقبة والتركيز على المباراة، بعيدا عن الانشغال بأي أمور أخرى، قياسا بأهمية المباراة وصعوبتها. وكان مران الفريق أمس تركز على الجوانب الفنية واللياقية الخفيفة تجنبا لإرهاق اللاعبين، قبل أن يشرع مدرب الفريق خالد القروني في اختيار قائمته الأساسية والنهج التكتيكي الذي سيعتمده في مواجهته المصيرية اليوم أمام الأهلي. ورجح المصدر اعتماد المدرب القروني على طريقة لعب 4-5-1 بتكثيف منطقة الوسط بخمسة لاعبين وفرض هيمنته على منطقة المناورة عبر شن هجمات من الأطراف والعمق والتراجع لإغلاق المناطق الدفاعية للفريق في حال الهجمة والحذر من ولوج هدف مبكر يربك حساباتهم، مع التركيز على أن هدفا وحيدا يعد كافيا لبلوغ الفريق التأهل ويأتي في أي وقت من زمن المباراة.
وختم القروني المران باجتماعه باللاعبين ومطالبتهم بالحضور الذهني العالي وتركيز كل لاعب على أداء المهام المطلوبة منه، مؤكدا على أهمية المباراة لهم كلاعبين ولمسيرتهم ببلوغ نهائي كأس الأبطال وكطرف في المباراة النهائية لافتتاح مدينة الملك عبد الله الرياضية، ووعد اللاعبون من جهتهم المدرب ببذل جل ما لديهم لإسعاد جماهيرهم هذا المساء وتنفيذ المهام المطلوبة منهم. ومن المنتظر أن يدخل الفريق بتشكيلة مكونة من: فواز القرني في حراسة المرمى، ومحمد قاسم وطلال العبسي وباسم المنتشري ومنصور شراحيلي في الدفاع، وجمال باجندوح وفهد المولد وعبد الفتاح عسيري وليو بونفيم ومحمد أبو سبعان في خط الوسط، ومختار فلاته مهاجما صريحا.
وهي التشكيلة التي لعب بها المناورة الأخيرة التي تسبق مواجهته هذا المساء.
من جهة أخرى، واصل طارق الشامخ عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد سابقا دعمه لمدرج فريقه في مواجهته المهمة والمصيرية أمام الأهلي بعد تكفله بكل متطلباتهم للإعداد لـ«تيفو» يشمل صورة لنمر وأخرى لملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (الجوهرة المشعة) يحكي تأهب النمر للتوجه للملعب الجديد، لتحفيز اللاعبين لتحقيق الفوز وتجاوز جارهم بنتيجة إيجابية تؤهلهم لبلوغ النهائي الأغلى.
ومن المتوقع أن يعمد الجهاز الفني لفريق الأهلي من جانبه إلى مفاجأة خصمه الاتحاد في اللقاء بتطبيق لاعبيه تكتيكا جديدا جرى تنفيذه خلال الحصص التدريبية الماضية استعدادا للمواجهة، وذلك بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة بغية استغلال اندفاع الفريق الاتحادي المتوقع نحو ملعب الأهلي بعد أن خسر لقاء الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف، وعمله على الدفع بلاعب الوسط البرازيلي روي فالداريس نيتو في أجزاء من المباراة لاستغلال سرعته وتحركاته خلف المهاجمين لتمويلهم بالكرات.
ويهدف المدرب الأهلاوي إلى تأمين خطوطه الخلفية والعمل على استغلال الاندفاع الاتحادي المتوقع لخطف هدف مبكر يربك حسابات مدربه، وبدت الروح المعنوية عالية في الحصة التدريبية الأخيرة بين لاعبي الأهلي من خلال وضوح إصرارهم على مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ المباراة النهائية.
وأعطى الجهاز الفني لفريق الأهلي جزءا من الحصة التدريبية الأخيرة لتنفيذ اللاعبين للكرات الثابتة، وشهدت تألق لاعب الوسط البرازيلي روي نيتو والمهاجم لويس ليال في تنفيذها بطريقة رائعة، بالإضافة لتنفيذ اللاعبين لركلات الترجيح تحسبا لاحتكام الفريقين إليها.
وتوجه فريق الأهلي والجهازان الإداري والفني عقب نهاية تدريبات أمس السبت إلى محافظة الطائف حيث أقام معسكره الداخلي الخاص بالمباراة بأحد فنادق منطقة الهدا الكبرى. وستتوجه البعثة الأهلاوية عصر اليوم الأحد مباشرة من الطائف إلى ملعب المباراة بالشرائع، حيث يهدف الجهاز الفني من هذا الأمر إلى عدم إرهاق اللاعبين من خلال التوجه من جدة إلى ملعب المباراة في أطراف مكة في يوم المباراة، وهي الخطوة التي يجري اتخاذها في المباريات التنافسية من قبل مسؤولي الأهلي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.