580 فعالية مختلفة.. ولبنان ضيف شرف

مشاركة 1010 دور نشر في معرض الشارقة الدولي للكتاب

580 فعالية مختلفة.. ولبنان ضيف شرف
TT

580 فعالية مختلفة.. ولبنان ضيف شرف

580 فعالية مختلفة.. ولبنان ضيف شرف

تنطلق صباح اليوم في مركز «إكسبو الشارقة» فعاليات الدورة الـ32 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تشهد مشاركة نحو 1010 دور نشر من 53 دولة؛ منها 23 دولة عربية، وثلاث دول تشارك للمرة الأولى هي البرتغال، ونيوزيلندا، وهنغاريا، ويعد معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحد أكبر 4 معارض للكتاب عالميا، الذي ينعقد على أرض مركز المعارض والمؤتمرات «إكسبو الشارقة»، خلال الفترة من 6 - 16 من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، برعاية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة.
استكمل معرض الشارقة الدولي للكتاب هذا العام تجهيز البرنامج بالضيوف من ذوي الخبرة الواسعة المعروفين في المحيطين الإقليمي والعالمي، وسيتضمن البرنامج سلسلة من جلسات النقاش والمحاضرات وورش العمل والندوات للناشرين في مجال حقوق الترجمة، كما سيجري إبرام الكثير من مذكرات التعاون وعقود الاتفاق الخاصة بالترجمة بين الناشرين العرب والعالميين، بالإضافة إلى الكثير من الأنشطة الأخرى المتصلة بصناعة النشر والكتاب. ويتيح البرنامج المهني للمشاركين فيه فرصة للاطلاع على وضع صناعة النشر في منطقة الشرق الأوسط، ومدى تأثير الاتجاهات والتطورات الدولية في صناعة الكتاب بالمنطقة.
وضمت العناوين المشاركة في المعرض نحو 405 آلاف عنوان بزيادة 20 ألف عنوان عن العام الماضي، وذلك في مختلف العلوم والمعارف والمعاجم وكتب أدب وثقافة الطفل والناشئة، تنتمي إلى 180 لغة، وبلغت مساحة العرض نحو 16800 متر مربع، من ضمنها منصات مجهزة ومتكاملة للعارضين، كما أعلنت إدارة المعرض أن الفعاليات التي سيجري تقديمها ضمن دورة العام الحالي تتجاوز 580 فعالية مختلفة.
وفي هذه المناسبة، يقول أحمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن على ثقة بأن الدورة الحالية ستكون متميزة، وفي جميع برامجها وفعالياتها المصاحبة، لا سيما البرنامج المهني الذي يعد أحد أهم برامج المعرض، وقد حصل في دورتيه الأولى والثانية على إشادات دولية واسعة، ونتطلع أن يحقق في دورته الثالثة نجاحا لافتا».
من ناحيتها، قالت هند لينيد، رئيس قسم المعارض، المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل: «إن الدورة الحالية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب ستشهد تنظيم عشرات الفعاليات الثقافية والتعليمية والترفيهية للطفل، التي تتضمن عروض أفلام ومسرحيات، وورشا فنية وتعليمية، إلى جانب القراءات القصصية والمحاضرات التوعوية، حرصا من إدارة المعرض على غرس القراءة وعالمها الجميل في نفوس الأطفال من مختلف الأعمار».
وقال سالم عمر سالم، رئيس قسم التسويق والمبيعات في معرض الشارقة الدولي للكتاب: «أنهى المعرض الاستعدادات الخاصة بتأمين الخدمات المقدمة للناشرين والزائرين بشكل متكامل ومجهز، بما يلبي جميع المتطلبات الممكنة، ويستجيب لاحتياجات الشرائح الواسعة من الجمهور القادم إلى فعاليات المعرض الذي نتوقع له في دورة هذا العام المزيد من التألق والنجاح».
وأشارت الشيخة بدور القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «كلمات» للنشر، إلى الدور الذي يلعبه مشروع «حروف للنشر التعليمي» في «تطويع التقنيات لصالح التعليم، والتركيز على إدخال المتعة إلى المعلومة وتوظيفها لدى الأطفال، حيث يقدم المشروع الكتاب المدرسي سواء بنسخته الورقية أو الإلكترونية بطريقة تفاعلية مشوقة، تعتمد على إشراك الحواس الإدراكية للطفل كالسمع والبصر خلال تلقيه المعلومة».
أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب اختيار لبنان ضيف شرف الدورة الحالية. وجاء اختيار جمهورية لبنان ضيف شرف الدورة الحالية للمعرض بالنظر إلى دورها الكبير المؤثر في مسيرة الفكر والثقافة العربية على امتداد تاريخها، الحافل بالأسماء الكبيرة في الشعر والرواية والترجمة والكثير من الفنون الأدبية. في الإطار ذاته، يشارك في دورة المعرض الجديدة الكثير من الشخصيات اللبنانية؛ ومنهم: الدكتور عمر حلبلب المدير العام لوزارة الثقافة في لبنان، الشاعر والإعلامي زاهي وهبي، والإعلامي وزافين قيوميجان، الإعلامي طوني خليفة، ومي شدياق، سونيا بيروتي، سعاد قاروط، غابي لطيف الروائية هدى بركات، الروائية جنى فواز الحسن، الأديبة علوية صبح، الكاتب والمفكر الإسلامي رضوان السيد، الناقدة د. يمنى العيد، الروائية نجوى بركات، الشاعر محمد علي شمس الدين، وطلال سلمان ناشر جريدة «السفير»، ورفيق خوري رئيس تحرير جريدة «الأنوار»، وجمانة حداد، وعيسى بيضون، ومطر الأحمدي، ومايا الحاج، وغسان حجار، وبيار أبي صعب، وغسان شربل، وغيرهم من الكتاب العرب.
وسوف يجري تكريم جمهورية لبنان، إضافة إلى الكثير من المبدعين خلال حفل افتتاح فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، وذلك بتوزيع جوائز الشارقة الثقافية التي تشمل: جائزة الشخصية الثقافية، وجائزة فئة أفضل دار نشر محلي وعربي وأجنبي، وجائزة أفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي في مجال الإبداع، وجائزة أفضل كتاب إماراتي مترجم عن الإمارات، وجائزة أفضل كتاب إماراتي مطبوع عن الإمارات، وجائزة أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات، وجائزة أفضل كتاب عربي في مجال الرواية، والكثير من الجوائز ذات الصلة.
وتشارك جمهورية لبنان في فعاليات الدورة الحالية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بالكثير من الفعاليات المختلفة؛ بينها: ندوة بعنوان «صناعة الكتاب والمعارض في لبنان»، وندوة عن «أثر الحراك الثقافي في التنمية المستدامة»، وأخرى عن «الثقافة العربية وتحديات العولمة»، وعروض فلكلورية لبنانية شعبية وعروض موسيقية مختلفة وورشة عمل يومية للأطفال، كما ستقدم مسرحية «عندي سمكة ذهبية» للأطفال واليافعين وأخرى علمية للأطفال بعمر بين 5 - 15 سنة، ومعرض الرسوم اليومي على موقع الجناح اللبناني، الحافل في الوقت نفسه بالكثير من المطبوعات والكتب اللبنانية المختلفة.
كما أعلن معرض الشارقة الدولي للكتاب إبرام اتفاقية تعاون مع جمعية المكتبات الأميركية تهدف إلى تحسين وتعزيز مهارات القراءة والكتابة في مختلف أنحاء الإمارات. وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود التي يبذلها المعرض لتعزيز ثقافة القراءة وحب الكلمة المقروءة، فضلا عن تسليط الضوء على ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة. من جهته، قال كيث مايكل فيلز، المدير التنفيذي لجمعية المكتبات الأميركية: «نحن نتطلع إلى إقامة شراكة طويلة الأجل مع معرض الشارقة الدولي للكتاب، مما يساعدنا على الوفاء بمهمتنا وإيصال رسالتنا إلى جميع أنحاء العالم».
ورحبت إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب بمشاركة الناشرين البريطانيين في فعاليات الدورة الـ32 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب. كما جرى خلال اللقاء ضمن البرنامج المهني الذي سبق معرض الشارقة الدولي للكتاب بأيام، استعراض مشروع «منحة الترجمة» التي يتبناها المعرض في 2011 بقيمة 300 ألف دولار وترجمت خلاله عشرات الكتب من الأعمال المتميزة التي تسهم في إثراء ونشر الثقافات المختلفة. كما حرص المعرض على تقديم تسهيلات للناشرين الروس للمشاركة بقوة وبحجم أكبر عن السنوات السابقة للاستفادة من المنتج المعرفي والثقافي لديهم، ومن ضمن ذلك البرنامج الثقافي للمعرض من خلال استضافة مفكرين ومثقفين روس للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال خلال المحاضرات والحلقات النقاشية، والترويج لهم بشكل أكبر لاستقطاب أكبر عدد من الجمهور المهتمين بالكتب والثقافة الروسية.



العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
TT

العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)

أعلنت جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»، فوز الكاتب العُماني محمود الرحبي، بجائزة الملتقى في الدورة الثامنة 2025 - 2026 عن مجموعته القصصية «لا بار في شيكاغو».

وفي حفل أقيم مساء الأربعاء على مسرح مكتبة الكويت الوطنية، بحضور عدد كبير من الكتّاب والنقّاد والمثقفين الكويتيين والعرب والمترجمين، أعلن الدكتور محمد الشحّات، رئيس لجنة التحكيم، قرار اللجنة بالإجماع فوز الكاتب العُماني محمود الرحبي بالجائزة في هذه الدورة عن مجموعته «لا بار في شيكاغو».

وقال الشحّات، إن الأعمال القصصية المشاركة في هذه الدورة بلغ مجموعها 235 مجموعة قصصية، مرّت بعدد من التصفيات انتهت إلى القائمة الطويلة بعشر مجموعات، ثم القائمة القصيرة بخمس مجموعات.

وأوضح الشحّات: «باتت جائزة الملتقى عنواناً بارزاً على ساحة الجوائز العربية، لا سيّما والنتائج الباهرة التي حقَّقها الفائزون بها في الدورات السابقة، وذهاب جميع أعمالهم إلى الترجمة إلى أكثر من لغة عالمية، فضلاً عن الدور الملموس الذي قامت به الجائزة في انتعاش سوق طباعة ونشر المجموعات القصصية التي أخذت تُزاحم فنّ الرواية العربية في سوق الكتاب الأدبي العربي، وفي معارض الكتب الدولية في العواصم العربية الكبرى».

وقد وصل إلى القائمة القصيرة خمسة أدباء هم: أماني سليمان داود عن مجموعتها (جبل الجليد)، وشيرين فتحي عن مجموعتها (عازف التشيلّو)، ومحمود الرحبي عن مجموعته القصصية (لا بار في شيكاغو)، وندى الشهراني عن مجموعتها (قلب منقّط)، وهيثم حسين عن مجموعته (حين يمشي الجبل).

من جهته، قال القاص العماني الفائز محمود الرحبي، إن فوزه «بجائزة الملتقى يعني الفوز بأهم جائزة عربية على الإطلاق للقصة القصيرة، وهو فوز بأوسكار الجوائز الأدبية العربية، وسوف يضع مسؤولية على كاهلي بأن أقدّم القصة القصيرة المبدعة دائماً».

المجموعة القصصية «لا بار في شيكاغو» الفائزة بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية» (الشرق الأوسط)

«الكويت والقصة القصيرة»

وفي الندوة المصاحبة التي ترافق إعلان الفائز، أقامت جائزة الملتقى ندوة أدبية بعنوان: «الكويت والقصة القصيرة العربية» شارك فيها عدد من مبدعي الكتابة القصصية في الوطن العربي، إضافة إلى النقاد والأكاديميين.

وبمناسبة إطلاق اسم الأديب الكويتي فاضل خلف، على هذه الدورة، وهو أوَّل قاص كويتيّ قام بإصدار مجموعة قصصية عام 1955، تحدث الشاعر والمؤرخ الدكتور يعقوب يوسف الغنيم، وزير التربية السابق، عن صديقه الأديب فاضل خلف، حيث وصف فاضل خلف بأنه «صديق قديم، عرفته منذ منتصف خمسينات القرن الماضي، واستمرت صلتي به إلى يوم فراقنا بوفاته. ولقد تعرفت عليه قبل أن أعرفه، وذلك من خلال ما نشر في مجلة (البعثة) ومجلة (الرائد) وغيرهما. وكانت له صلة مع عدد كبير من الأدباء في الكويت وفي عموم الوطن العربي».

وأضاف الغنيم: «للأستاذ فاضل تاريخ أدبي ناصع، فقد كان من أبرز كتاب القصة القصيرة في الكويت، وكان يتابع كل ما يتعلق بالمفكرين العرب سعياً إلى الاطلاع على إنتاجهم. ويكفيه فخراً أنه من فتح باب نشر المجاميع القصصية حين أصدر مجموعته الأولى (أحلام الشباب) عام 1955».

من جانبه، قال الدكتور محمد الجسّار، الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (راعي الجائزة): «نعيش حدثاً إبداعياً ثقافياً عربياً مُتميّزاً، احتفاءً بفن القصة القصيرة العربية، وتكريماً لذكرى أحد رجالات الكويت الأفاضل الأديب الكويتي المبدع (فاضل خلف)، الذي كان في طليعة كتّاب القصة الكويتيين الذين اتخذوا من فن القصة طريقاً لمسيرة حياتهم، حين أصدر مجموعته القصصية الأولى (أحلام الشباب) عام 1955، حاملة بُعدَها الكويتي ونَفَسها العروبي الإنساني».

وأضاف الجسار: «جائزة الملتقى للقصة القصيرة، منذ انطلاقها عام 2015، كانت تنتمي إلى الكويت بقدر انتمائها للمشهد الإبداعي العربي، حيث أكّدت دورها الريادي في دعم فن القصة القصيرة، وها نحن نحتفل بالدورة الثامنة للجائزة، مؤكّدين التزام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدعم ورعاية جائزة الملتقى، بوصفها مبادرة إبداعية ثقافية ترفع من شأن الإبداع والأدب، وتعزز من مكانة دولة الكويت بوصفها حاضنة للفكر والإبداع العربيين».

طالب الرفاعي: صوت الكويت

من جانبه، أشار مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجائزة الأديب طالب الرفاعي، إلى «اقتران اسم الجائزة بالقصة القصيرة من جهة والكويت من جهة أخرى، وذلك بعد مرور عشر سنوات على إطلاقها، وهذا ما جعل الكويت طوال السنوات الماضية حضناً وبيتاً للقصة العربية، وقبلة لأهم كتّاب القصة القصيرة في الوطن العربي».

وأكّد أن الجائزة تزداد حضوراً وأهميةً على مشهد الجوائز العربية والعالمية، حيث صار يُشار إليها بوصفها «أوسكار الجوائز العربية الأدبية»، وأنها سنوياً تقدم للترجمة العالمية قصاصاً عربياً مبدعاً.

وقال الرفاعي إن «القصة أصبحت وجهاً مشرقاً من وجوه وصل الكويت بالمبدع العربي».


أول دورة لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد سقوط النظام السابق

شعار المعرض
شعار المعرض
TT

أول دورة لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد سقوط النظام السابق

شعار المعرض
شعار المعرض

تفتح غداً دورة جديدة لمعرض دمشق الدولي تستمر حتى السادس عشر من هذا الشهر، وذلك في مدينة المعارض بدمشق، تحت عنوان «تاريخ نكتبه... تاريخ نقرأه» بمشاركة تتجاوز 500 دار نشر عربية ودولية. وتحلّ دولة قطر ضيف شرف على المعرض.

وقالت إدارة المعرض إن الجناح القطري سيتيح لزوار المعرض فرصة الاطلاع عن قرب على ملامح من الثقافة القطرية وتنوعها الثقافي. وتضم أجنحة المعرض ما يزيد على 100 ألف عنوان معرفي متنوع بمشاركة 35 دولة.

ويتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 650 فعالية متنوعة. تشمل الأنشطة ندوات فكرية وجلسات حوارية وأمسيات أدبية وفنية، إلى جانب إطلاق سبع جوائز ثقافية، هي: الإبداع للناشر السوري، والإبداع الدولي، والإبداع في نشر كتاب الطفل للناشر السوري، وجائزة دور النشر الدولية، والإبداع للكاتب السوري، والإبداع للشباب، إضافة إلى اختيار «شخصية العام».

كذلك أُعلنَت مبادرات مرافقة، من بينها «كتابي الأول» لإصدار 100 عنوان جديد خلال عام 2026، و«زمالة دمشق» للترجمة، و«مسار ناشئ» لدعم المواهب.

وأوضح نائب وزير الثقافة سعد نعسان لوكالة «سانا» دلالات الشعار البصري للمعرض، إذ يرمز لدمشق وسوريا عبر شكل أربعة كتب متراكبة شاقولياً، وتتضمن الكتب صوراً لمكتبات قديمة تبرز العلاقة بين المكان والمعرفة. يستحضر الشعار حروفاً قديمة ترمز إلى حضارة أوغاريت التاريخية العريقة. وتعد أبجدية أوغاريت، كما هو معروف، أقدم أبجدية مكتشفة في العالم.

وتأتي هذه الدورة بعد انقطاع خمس سنوات، وهي أول دورة بعد سقوط النظام السوري السابق. وكانت أول دورة للمعرض قد نظمت عام 1985.

يفتتح المعرض أبوابه للجمهور من العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساء.


«بوكر العربية» تعلن عن قائمتها القصيرة

أغلفة الروايات المرشحة
أغلفة الروايات المرشحة
TT

«بوكر العربية» تعلن عن قائمتها القصيرة

أغلفة الروايات المرشحة
أغلفة الروايات المرشحة

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، عن قائمتها القصيرة للدورة التاسعة عشرة، وتضم 6 روايات. وجاء الإعلان في مؤتمر صحافي عُقد بهيئة البحرين للثقافة والآثار، في المنامة.

وضمّت القائمة القصيرة ست روايات هي: «غيبة مَي» للبنانية نجوى بركات، و«أصل الأنواع» للمصري أحمد عبد اللطيف، و«منام القيلولة» للجزائري أمين الزاوي، و«فوق رأسي سحابة» للمصرية دعاء إبراهيم، و«أغالب مجرى النهر» للجزائري سعيد خطيبي، و«الرائي» للعراقي ضياء جبيلي.

ترأس لجنة تحكيم دورة هذا العام الناقد والباحث التونسي محمد القاضي، وضمّت في عضويتها الكاتب والمترجم العراقي شاكر نوري، والأكاديمية والناقدة البحرينية ضياء الكعبي، والكاتبة والمترجمة الفلسطينية مايا أبو الحيات، إضافة إلى ليلى هي وون بيك، وهي أكاديمية من كوريا الجنوبية.

وجاء في بيان اللجنة: «تتوفر القائمة القصيرة على نصوص روائية متنوّعة تجمع بين الحفر العميق في أعماق النفس البشرية، وسبر الواقع العربي الراهن بمختلف التيارات الفكرية التي تعصف به، والسفر عبر الزمن إلى العصور الماضية التي يُعاد استحضارها وقراءتها، لتكشف للقارئ عن جوانب خفية من هويتنا المتحوّلة».

وأضاف البيان: «تمثل هذه الروايات المستوى الرفيع الذي بلغته الرواية العربية، ومدى نزوعها إلى الانفتاح على قضايا العصر وإلى تنويع الأساليب التي تنأى بها عن المباشرة والتعليم، وتجعلها خطاباً يتوجه إلى ذائقة متحولة لقارئ يطمح إلى أن يكون شريكاً في عملية الإبداع لا مجرد مستهلك للنصوص».

من جانبه، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء: «تطوّرت الرواية العربية تطوّراً لافتاً خلال العقود القليلة الماضية، متقدّمة بخطى واثقة اعتماداً على ديناميتها الذاتية، من دون أن تغفل ارتباطها بالأدب العالمي من حيث الشكل والقضايا التي تنشغل بها. وتلتقط الروايات المرشّحة في هذه الدورة عالماً من التقاطعات المتعدّدة، فتربط أحياناً بين الحاضر والعالم القديم، أو بين المألوف ثقافياً وعوالم غير مألوفة، بما يكشف في الحالتين عن الاستمرارية أكثر مما يكشف عن القطيعة.

وتستدعي الأصوات الداخلية القارئ بوصفه شريكاً فاعلاً في إنتاج المعنى، من دون أن تُثقله بسرد كابح. كما أنّ تنوّع الموضوعات واتّساعها، واختلاف الرؤى السردية في هذه الروايات، من شأنه أن يلقى صدى لدى طيف واسع من القرّاء، سواء قُرئت الأعمال بلغتها العربية الأصلية أم في ترجماتها إلى لغات أخرى».