تركيا تكشف عن مخطط «داعشي» استهدف البرلمان ومقر الحزب الحاكم

إلقاء القبض على عنصر في التنظيم خطط لهجوم على أكبر مساجد أنقرة

تركيا تكشف عن مخطط «داعشي» استهدف البرلمان ومقر الحزب الحاكم
TT

تركيا تكشف عن مخطط «داعشي» استهدف البرلمان ومقر الحزب الحاكم

تركيا تكشف عن مخطط «داعشي» استهدف البرلمان ومقر الحزب الحاكم

كشفت تحقيقات المدعي العام للإرهاب والجريمة المنظمة في إسطنبول عن خطة لتنظيم داعش الإرهابي لمهاجمة البرلمان التركي ومبنى حزب العدالة والتنمية الرئيسي في العاصمة أنقرة وجامع كوجاتبه؛ أكبر مساجدها.
وبحسب مذكرة التحقيق التي أعدها مكتب المدعي العام، فقد تبين أن أحد عناصر «داعش» ويدعى «سليم.س»، وهو من بين 35 مشتبها به في الانتماء للتنظيم الإرهابي ألقي القبض عليهم في إسطنبول وجرى حبس 28 منهم فيما أطلق سراح الباقين، قام في 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بأعمال استكشافية حول البرلمان التركي بعد أن تلقى أوامر من قيادات «داعش» بمهاجمته.
وأشارت مذكرة الادعاء العام المقدمة للمحكمة في إسطنبول إلى أنه بناء على معلومات استخباراتية، قامت قوات الأمن بتتبع المذكور، الذي تبين أنه حلق لحيته وقام بجولة استطلاعية أخرى حول المركز الرئيسي لحزب العدالة والتنمية الحاكم وجامع كوجاتبه، وأنه وصل إلى إسطنبول بالطائرة في وقت لاحق من اليوم نفسه، وقام بأعمال لاستكشاف الجامع الزينبي والمركز الثقافي الزينبي في منطقة هالكالي.
ولفت الادعاء العام إلى أن الإرهابي «سليم.س» يتلقى أوامر من قياديين في «داعش» في سوريا؛ هما «متين.ش» المكنى «أبو الدرداء التركي»، و«مصطفى.ج» المكنى «أبو حمزة».
وطالب المدعي العام الذي أرفق التحريات والمقاطع المصورة للداعشي «سليم.س» أثناء استكشافه الأهداف المحددة من قبل «داعش» واتصالاته مع قيادات التنظيم في سوريا، بمضاعفة العقوبة لتصل إلى السجن مدى الحياة بتهم «محاولة تغيير النظام الدستوري، والانضمام إلى تنظيم إرهابي»، كما طالب بالسجن 15 عاما لستة من الموقوفين.
على صعيد آخر، فصلت الحكومة التركية مساء أول من أمس 4 آلاف و464 موظفا حكوميا من عملهم بموجب مرسوم جديد من مراسيم حالة الطوارئ، بدعوى الانتماء إلى تنظيمات إرهابية.
ونص المرسوم رقم «686» المنشور في العدد المكرر للجريدة الرسمية في تركيا، على فصل ألفين و585 (أغلبهم من المدرسين) من وزارة التعليم، و893 من قوات الدرك، و417 من قوات الأمن، و80 من العاملين في التلفزيون التركي «تي آر تي»، (من بينهم مراسلون)، و49 من وزارة الداخلية، و48 من وزارة الخارجية، و16 من وزارة الثقافة والسياحة، و15 من وزارة الاقتصاد، و10 من اللجنة العليا للانتخابات، و10 من المحكمة العليا، و3 من وزارة الشؤون الأوروبية، و3 من خفر السواحل، واثنين من إدارة التنمية السكنية (توكي)، واثنين من رئاسة الأوقاف، وواحد من هيئة الأسواق المالية.
وأبعدت تركيا بالفعل أو أوقفت أكثر من 125 ألف شخص، واعتقلت رسميا 40 ألفًا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة. وتقول الحكومة إن الإجراءات التي تتخذها لها ما يبررها بسبب طبيعة التهديد للدولة. ولم تذكر الجريدة الرسمية سببا للإقالة، التي شملت موظفين وجنودا ومسعفين، سوى «الانتماء إلى أو وجود صلات مع تنظيمات إرهابية أو جماعات تتصرف ضد مصلحة الأمن الوطني».
وتقول جماعات حقوقية وبعض الدول الأوروبية إن إردوغان يستغل حالة الطوارئ الحالية في البلاد لقمع المعارضة، وتقول أنقرة إن الإجراءات لازمة للقضاء على مؤيدي محاولة الانقلاب الفاشلة وإرهابيين آخرين.
وأقيل 330 أكاديميا؛ بينهم من وقعوا على التماس العام الماضي ينتقد الإجراءات العسكرية ضد المقاتلين الأكراد في جنوب شرقي تركيا المضطرب. وكان إردوغان قال إن الأكاديميين سيدفعون ثمن «خيانتهم». وكان مئات المدنيين وأفراد قوات الأمن والمقاتلين لقوا حتفهم منذ تجدد الصراع مع حزب العمال الكردستاني في يوليو (تموز) عام 2015 في أسوأ أعمال عنف في تركيا منذ 20 عاما. وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.