بحث نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في العاصمة الروسية، موسكو، يوم أمس، التوتر بين واشنطن وطهران، على خلفية التجارب الصاروخية الإيرانية، وتلويح إدارة ترمب باحتمال إلغاء الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه صيف عام 2015، في إطار «اللجنة السداسية».
وفي مستهل اللقاء وصف ريابكوف الاتفاق بأنه «عنصر استقرار مهم في العلاقات الدولية»، لافتًا إلى أن «اتفاق خطة العمل الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني سيكون موضوعًا رئيسيًا للمحادثات»، فضلاً عن أن «اللقاء (مع عراقجي) فرصة لتعزيز الحوار الثنائي». من جانبه، قال عراقجي إن طهران ملتزمة بتنفيذ الاتفاق، وتنوي بحث تنفيذ ما جاء فيه مع الجانب الروسي.
وكان مدير إدارة وزارة الخارجية الروسية لقضايا عدم الانتشار والرقابة على السلاح النووي ميخائيل أوليانوف، قد أكد أمس أن روسيا تحاول التخفيف من حدة التوتر بين واشنطن وطهران، وهي على اتصال دائم مع الجانبين.
وفي حوار مطول، أمس، مع وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، أكد أوليانوف وجود اتصالات روسية مع واشنطن حول التوتر مع طهران، موضحًا أن «اتصالات الجانب الروسي تجري على أساس مستمر مع جميع أعضاء (السداسية)، بما في ذلك مع واشنطن وطهران»، واصفًا الوضع حول الاتفاق النووي الإيراني بأنه مقلق، لكن رغم ذلك «لا يتطلب الوضع عقد اجتماع طارئ لـ(السداسية)، ولا ضرورة لأي خطوات طارئة حاليًا»، حسب قوله.
وحذر أوليانوف من أنه «إذا فشل هذا الاتفاق، فإن المشكلات التي يبدو الآن أنها تُحَلّ بنجاح، ستطفو من جديد بكل حدتها، وسيصبح الوضع غير قابل للتنبؤ به من جديد»، معربًا عن قناعته بأن مثل هذا الوضع «لن يخدم مصالح إيران ولا الولايات المتحدة ولا مصالح دول الجوار الإيراني، بما في ذلك إسرائيل وروسيا. لن يربح أحد من ذلك».
وعلى خلفية تلك المخاوف فإن موسكو والشركاء في «السداسية»، يدعون إلى «تجنب أي خطوات من شأنها تعقيد الوضع، أو تشكك بأهلية الاتفاقيات الحالية وقدرتها على الاستمرار».
في سياق متصل، دافع مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، عن تجارب إيران الصاروخية، وقال، في حديث أمس لقناة «آر تي»، إن قرار مجلس الأمن الدولي حول البرنامج النووي الإيراني «يدعو إيران إلى عدم إجراء تجارب على الصواريخ الباليستية، القادرة على حمل السلاح النووي»، لهذا «لا يوجد أي أسس تقنية أو سياسية أو قانونية للتأكيد بأن تلك التجارب تنتهك حظرًا ما»، حسب قول تشوركين، الذي عاد ولخص رؤيته قائلاً: «لا يوجد حظر في هذه الحالة على إجراء تجارب، وإنما دعوة»، ويضيف: «لذلك شعرت بالدهشة عندما سمعت تصريحات الخبراء الأميركيين بأن التجارب الإيرانية تشكل انتهاكًا للمحظورات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران»، موضحا أن «تلك المحظورات كانت في وقت سابق، وألغتها الأمم المتحدة عندما تم التوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني».
11:53 دقيقه
الخارجية الروسية تؤكد بذل محاولات للتهدئة بين واشنطن وطهران
https://aawsat.com/home/article/850066/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A8%D8%B0%D9%84-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86
الخارجية الروسية تؤكد بذل محاولات للتهدئة بين واشنطن وطهران
ريابكوف وعراقجي يبحثان الوضع حول {الإيراني النووي}
- موسكو: طه عبد الواحد
- موسكو: طه عبد الواحد
الخارجية الروسية تؤكد بذل محاولات للتهدئة بين واشنطن وطهران
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

