«أوبك» تقلل من تأثير زيادة إنتاج النفط الصخري على الأسعار

أميركا والصين تحدان من إيجابية «الاتفاق التاريخي»

«أوبك» تقلل من تأثير زيادة  إنتاج النفط الصخري على الأسعار
TT

«أوبك» تقلل من تأثير زيادة إنتاج النفط الصخري على الأسعار

«أوبك» تقلل من تأثير زيادة  إنتاج النفط الصخري على الأسعار

قلل وزير الطاقة القطري رئيس «أوبك»، محمد السادة، من زيادة إنتاج النفط الصخري، على أسعار النفط على المديين المتوسط والبعيد، مقارنة بالتزام الدول الأعضاء في المنظمة التي تسيطر على نحو 40 في المائة من السوق العالمية النفطية، ومما زاد الضغوط على الأسعار تباطؤ الطلب من الصين.
فبينما عملت جاهدة الدول الأعضاء في منظمة أوبك، لتقليل تخمة المعروض، وبالتالي ارتفاع الأسعار، استغل منتجو النفط الصخري تحرك المستويات السعرية فوق 55 دولارًا، لزيادة عدد منصات الحفر، بالإضافة إلى مؤشرات آسيوية تشير إلى تباطؤ الطلب من الصين - ثاني أكبر اقتصاد في العالم - مما يضغط على الجهود التي تبذلها أوبك.
وواصلت أسعار النفط تراجعها أمس الأربعاء، ليكسر خام برنت حاجز 55 دولارًا، بينما تم تداول الخام الأميركي عند 51 دولارًا للبرميل، حتى الساعة 03:15 بتوقيت غرينتش. وارتفعت بشكل حاد مخزونات الخام في الولايات المتحدة 13.8 مليون برميل، الأسبوع الماضي، بينما توقع المحللون زيادتها 2.5 مليون برميل.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام ارتفعت، مع قيام مصافي التكرير بخفض الإنتاج، في حين هبطت مخزونات البنزين وارتفعت مخزونات نواتج التقطير. وأضافت أن مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما زادت 1.1 مليون برميل. وارتفعت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 29 ألف برميل مقابل توقعات بزيادة قدرها 300 ألف برميل.
وارتفعت واردات الولايات المتحدة من الخام 1.1 مليون برميل يوميًا الأسبوع الماضي. ونمت واردات الولايات المتحدة من الخام مليون برميل يوميًا الأسبوع الماضي إلى 9.189 مليون برميل يوميًا.
وفي حين رفعت زيادة المخزونات الأميركية، من حدة القلق لدى المتعاملين في أسواق النفط، قلل وزير الطاقة القطري محمد السادة، من هذه الزيادات، موضحًا أن السوق العالمية يمكنها التكيف مع ذلك.
وأضاف السادة، في مقابلة نشرتها «رويترز» أمس الأربعاء، أن «السوق تستوعب النفط الصخري والغاز الصخري تدريجيا - فالطلب قوي. ومع تلك الزيادة المستمرة في الطلب أعتقد أن كل أنواع النفط المتوافرة سيتم استيعابها».
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجون المستقلون اتفقوا أواخر العام الماضي على خفض الإنتاج بما إجماليه 1.8 مليون برميل يوميًا، للمساهمة في تقليص تخمة المعروض، ودعم الأسعار، في أول اتفاق من هذا النوع منذ عام 2008. وستجتمع أوبك في فيينا يوم 25 مايو (أيار) المقبل لمتابعة الاتفاق الذي مدته ستة أشهر.
وقال السادة، خلال لقاء مع صحافيين في الدوحة: «أعتقد أن السوق تتفاعل بشكل إيجابي، ويمكن بوضوح ملاحظة الانخفاض في مستوى الإمدادات»، مضيفا: «ما نسعى له هو إعادة التوازن إلى السوق».
وأكد أن معدل التزام الدول المنتجة للنفط بالاتفاق «عال جدًا»، معتبرًا رغم ذلك أن عملية خفض الإنتاج بالمستوى المتفق عليه بشكل تام تحتاج إلى مزيد من الوقت. وقال السادة: «من المبكر جدًا طرح تقييم كون مدة الاتفاق هي ستة أشهر ويمكن تمديدها لستة أشهر أخرى»، مشيرًا إلى أن اجتماع أوبك المقبل في مايو (أيار) سيعطي «صورة أوضح» حيال وضع السوق.
وشدد الوزير القطري على ثقته بأن الأسعار ستستعيد توازنها، موضحًا: «حين نعيد السوق إلى وضعها المستقر، تبدأ تلقائيا عملية تحديد الأسعار. نحن لا نقوم بالتلاعب بهذه الأسعار.. نحن مسؤولون عن تأمين الطلب على هذه السلعة المهمة».



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».