الفريق الطبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة

الفريق الطبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة
TT

الفريق الطبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة

الفريق الطبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة

رئيس المجلس الأعلى للصحة في البحرين، رعى احتفال الخدمات الطبية الملكية في المستشفى العسكري، بالذكرى الـ49 لتأسيس قوة دفاع البحرين، وتدشين عدد من المشاريع الجديدة، بحضور قائد الخدمات الطبية الملكية اللواء الدكتور الشيخ خالد بن علي آل خليفة، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والأطباء والعاملين في المستشفى.



العملة المصرية تتراجع لمستوى 50 جنيهاً أمام الدولار لأول مرة منذ 8 أشهر

كانت العملة المصرية تنعم بحالة من الاستقرار في الشهور الماضية قبل بدء حرب إيران (إكس)
كانت العملة المصرية تنعم بحالة من الاستقرار في الشهور الماضية قبل بدء حرب إيران (إكس)
TT

العملة المصرية تتراجع لمستوى 50 جنيهاً أمام الدولار لأول مرة منذ 8 أشهر

كانت العملة المصرية تنعم بحالة من الاستقرار في الشهور الماضية قبل بدء حرب إيران (إكس)
كانت العملة المصرية تنعم بحالة من الاستقرار في الشهور الماضية قبل بدء حرب إيران (إكس)

تجاوز سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري عتبة الخمسين جنيهاً للدولار في منتصف تعاملات الثلاثاء، وذلك استمراراً لموجة هبوط مُنيت بها العملة المصرية مع بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران هذا الأسبوع.

وأشارت بيانات «رفينيتيف» إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري سجل 50 جنيهاً للدولار بحلول الساعة 1014 بتوقيت غرينتش لأول مرة منذ الرابع والعشرين من يونيو (حزيران).

لكنه عاود الانخفاض بشكل طفيف عن مستوى الخمسين جنيهاً في أحدث تعاملات، مسجلاً 49.89 جنيه للدولار بحلول الساعة 1040 بتوقيت غرينتش.

كانت العملة المصرية تنعم بحالة من الاستقرار في الشهور القليلة الماضية وحتى قبل الضربات على إيران؛ إذ سجلت في 16 فبراير (شباط) أفضل مستوياتها مقابل الدولار منذ قرابة عامين عند 46.64 جنيه للدولار.

وأمس الاثنين، ارتفعت العملة الأميركية على نطاق واسع؛ إذ صعد مؤشر الدولار واحداً في المائة تقريباً، وهو أفضل يوم له في سبعة أشهر.


مصادر في «فيفا»: العراق بديل إيران المحتمل في مونديال 2026

الجميع يترقب قرار «فيفا» بخصوص إيران (أ.ف.ب)
الجميع يترقب قرار «فيفا» بخصوص إيران (أ.ف.ب)
TT

مصادر في «فيفا»: العراق بديل إيران المحتمل في مونديال 2026

الجميع يترقب قرار «فيفا» بخصوص إيران (أ.ف.ب)
الجميع يترقب قرار «فيفا» بخصوص إيران (أ.ف.ب)

يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن العراق أو الإمارات العربية المتحدة هما أبرز مرشحين للاستفادة في حال انسحاب إيران من نهائيات كأس العالم 2026، في ظل أزمة الشرق الأوسط المتصاعدة،

وقال الأمين العام لـ«فيفا»، ماتياس غرافستروم، يوم السبت: «تركيزنا هو إقامة كأس عالم آمنة بمشاركة الجميع»، غير أن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أثار الشكوك حول مشاركة بلاده بقوله: «بعد هذا الهجوم، لا يمكن أن يُتوقع منا أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل».

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية لم يصدر «فيفا» أي تعليق منذ تصريحات غرافستروم، ويبقى مصمّماً على إقامة البطولة، التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران)، وفق الجدول المخطط. لكن مصادر عدة أشارت إلى أنه إذا اضطر «فيفا» إلى التعامل مع انسحاب إيراني، فمن المرجح أن يأتي البديل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتبقى لوائح كأس العالم لدى «فيفا» غامضة بشأن استبدال منتخب تأهل بالفعل إلى النهائيات، إذ تنص فقط على أن الاتحاد الدولي يمتلك «سلطة تقديرية مطلقة» لاتخاذ «أي إجراء يُعدّ ضرورياً»، وأنه «يجوز له أن يقرر استبدال الاتحاد العضو المعني باتحاد آخر».

وسيكون انسحاب إيران سابقة غير معهودة في العصر الحديث، إذ لم تنسحب أي دولة من البطولة بعد إجراء القرعة منذ أن امتنعت فرنسا والهند عن المشاركة في نسخة 1950، بسبب تكاليف السفر.

وكانت إيران قد ضمنت تأهلها إلى النهائيات بتصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، ضمن مباريات دور المجموعات.

وخسرت الإمارات مباراة فاصلة أمام العراق، الذي تأهل بدوره إلى الملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي، حيث سيواجه في 31 مارس (آذار) الفائز من مواجهة بوليفيا أو سورينام في مونتيري، على أن يتأهل الفائز إلى النهائيات.

وإذا فشل العراق في بلوغ كأس العالم، أشارت مصادر في «فيفا» لـصحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أنه سيكون أول المرشحين لتعويض إيران إذا دعت الحاجة. أما إذا نجح العراق في التأهل، فقد تؤول الفرصة إلى الإمارات، باعتبارها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفاً التي لم تحصل على بطاقة إلى النهائيات.

ويؤكد «فيفا» تركيزه على إقامة البطولة في موعدها، رغم الصراع بين إيران والولايات المتحدة.

وكانت الحكومة الأميركية قد حظرت دخول المواطنين الإيرانيين إلى البلاد، مع استثناءات محدودة لأعضاء المنتخب الوطني، وأفراد الطاقم المساند، فيما رُفضت تأشيرات عدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، من بينهم مهدي تاج، لحضور مراسم القرعة التي أُقيمت في واشنطن دي سي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.


العقود الآجلة للأسهم الأميركية تهوي مع تصاعد المخاوف التضخمية

متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تهوي مع تصاعد المخاوف التضخمية

متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين تداعيات الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران وتأثيراتها المحتملة على التضخم والتجارة العالمية.

وتعهدت طهران بإغلاق مضيق هرمز، معلنة أنها ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية وتكاليف الشحن. ويستوعب المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط في العالم، ما يزيد من تأثير أي اضطراب على الأسواق، وفق «رويترز».

وانخفضت الأسهم في القطاعات الأكثر تأثراً بأسعار النفط، مثل شركات الطيران والسفر، لليوم الثاني على التوالي، إذ هبط سهما «دلتا» و«رويال كاريبيان» بنحو 3 في المائة لكل منهما.

وقال جيم ريد، من فريق المحللين الاستراتيجيين في «دويتشه بنك»: «سيعتمد الكثير على سعر النفط، وأي ارتفاع مستمر سيؤدي بلا شك إلى موجة عزوف أكبر عن المخاطرة».

وأعرب المستثمرون عن قلقهم من أن ارتفاع أسعار النفط قد يزيد الضغوط التضخمية في الاقتصاد ككل، ويعقد قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية، التي تواجه تأثيرات ارتفاع الأسعار الناتجة عن الرسوم الجمركية.

وقفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع، وأرجأ المستثمرون توقعاتهم بشأن خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى سبتمبر (أيلول)، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن.

وتنتظر الأسواق أي إشارات جديدة من مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، في ظل الخلافات الأخيرة حول مسار أسعار الفائدة. ومن المقرر أن يلقي كل من جون ويليامز، العضو المصوّت، وجيفري شميد، ونيل كاشكاري كلماتهم لاحقاً اليوم.

ويصدر هذا الأسبوع عدد كبير من البيانات الاقتصادية الأميركية، بما في ذلك مبيعات التجزئة لشهر يناير (كانون الثاني) وبيانات التوظيف الصادرة عن «إيه دي بي»، بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الذي يحظى بمتابعة دقيقة.

وفي تمام الساعة 4:28 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 707 نقاط، أي بنسبة 1.45 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 106 نقاط، أي بنسبة 1.54 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 511 نقطة، أي بنسبة 2 في المائة. كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر الشركات الصغيرة بنسبة 2.3 في المائة، في حين ارتفع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو (CBOE)، المعروف باسم «مؤشر الخوف» في «وول ستريت»، إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 25.56 نقطة.

ومن بين الأسهم القليلة الرابحة، ارتفعت أسهم النفط والغاز والدفاع، حيث صعدت أسهم «أوكسيدنتال» بنسبة 3 في المائة، و«شينير إنرجي» بنسبة 8 في المائة، و«سكوربيو تانكرز» بنسبة 2.2 في المائة. كما ارتفعت أسهم «لوكهيد مارتن» بنسبة 1.4 في المائة، و«آر تي إكس» بنسبة 1 في المائة.

وفي المقابل، تراجعت أسهم شركتَي «إنفيديا» و«مايكروسوفت»، الرائدتين في مجال الذكاء الاصطناعي، في حين يواجه المستثمرون حالة من عدم اليقين بشأن تأثير هذه التكنولوجيا على الشركات التقليدية، بالإضافة إلى المخاطر التي تحيط بقطاع الائتمان الخاص.

وشهدت أسهم شركة «مونغو دي بي» انخفاضاً حاداً بنسبة 27 في المائة، بعد أن أعلنت أرباحاً ربع سنوية أقل من توقعات المحللين، مما عزّز حالة الحذر في السوق.