مجلس التنسيق السعودي ـ التركي يعقد اجتماعه الأول في أنقرة اليوم

قبل أيام من جولة إردوغان الخليجية

مجلس التنسيق السعودي ـ التركي  يعقد اجتماعه الأول في أنقرة اليوم
TT

مجلس التنسيق السعودي ـ التركي يعقد اجتماعه الأول في أنقرة اليوم

مجلس التنسيق السعودي ـ التركي  يعقد اجتماعه الأول في أنقرة اليوم

يعقد مجلس التنسيق السعودي - التركي الذي أعلن عن تأسيسه خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتركيا في أبريل (نيسان) الماضي، أول اجتماع له في أنقرة اليوم الثلاثاء.
وسيستقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على هامش اجتماع المجلس الذي يأتي قبل أيام قليلة من جولة خليجية للرئيس التركي مطلع الأسبوع المقبل تشمل السعودية والبحرين وقطر.
وذكر بيان لوزارة الخارجية التركية أن الاجتماع الذي سيعقد برئاسة وزيري الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، والسعودي عادل الجبير، ويستمر لمدة يومين، سيتناول القضايا والتطورات الدولية والإقليمية، ويبحث في زيادة مستوى التنسيق بين البلدين، وتعزيز التعاون الاستراتيجي، ومناقشة التعاون بين البلدين في مجالات السياحة والثقافة والتربية والتقنية والصناعة والطاقة والزراعة والتجارة والبنوك والمال والملاحة البحرية والصناعات العسكرية والأمن، وكذلك في مجالات الإعلام والصحافة والتلفزيون، والشؤون القنصلية والسياسية والدبلوماسية.
ووقعت السعودية وتركيا في 14 أبريل 2016 بحضور الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس رجب طيب إردوغان على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي – التركي، الذي وقعه وزيرا خارجية البلدين.
ويعنى المجلس بالتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصاد والتجارة والبنوك والمال والملاحة البحرية، والصناعة والطاقة والزراعة والثقافة والسياحة والتربية والتكنولوجيا والمجالات العسكرية والصناعات العسكرية والأمن، والإعلام والصحافة والتلفزيون، والشؤون القنصلية.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال التوقيع على المحضر إن السعودية وتركيا تعدان بلدين محوريين في المنطقة، مؤكدًا أن البلدين الشقيقين يسعيان إلى اتخاذ خطوات مهمة تدفع إلى الأمام اتفاقية إنشاء مجلس التنسيق السعودي - التركي التي وقعها في إسطنبول الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس رجب طيب إردوغان. من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن استقرار وأمن السعودية وتركيا، يعدان أمرًا مهمًا لاستقرار المنطقة أيضًا، وأن البلدين سيواصلان أعمالهما المشتركة من أجل استقرار المنطقة؛ وفي مقدمتها سوريا، والعراق، واليمن.
وكان أعلن للمرة الأولى عن النية لإنشاء المجلس عقب الزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للرياض في ديسمبر (كانون الأول) 2015، وجاء إنشاؤه في فترة تشهد فيها المنطقة تحولات مهمة تفرض تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين.
وسياسيا؛ تتطابق مواقف أنقرة والرياض في كثير من القضايا والملفات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأزمة السورية وضرورة حلها سياسيا.
وعلى الصعيد الاقتصادي، بلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وتركيا 22 مليار دولار خلال عام 2015، ويسعى البلدان إلى زيادته في الفترة المقبلة.
ووقع البلدان خلال زيارة الملك سلمان لتركيا في أبريل الماضي 4 اتفاقيات في مجالات العمل، والتضامن الاجتماعي، والتعاون بين هيئتي الإذاعة والتلفزيون السعودية والتركية، وتنفيذ برنامج ثقافي بين البلدين، والتعاون العلمي بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وهيئة الأبحاث العلمية التركية.



قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
TT

قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 طائرة مسيَّرة أطلقتها إيران، الاثنين، على البلاد.

وأضافت قوة دفاع البحرين أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيَّرة، استهدفت مملكة البحرين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وأوضحت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تعاملت «الدفاعات الجوية» السعودية، يوم الاثنين، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، و7 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه جرى اعتراض وتدمير 6 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض) للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كانت «الدفاعات» السعودية دمَّرت، الأحد، 23 طائرة مُسيّرة أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية، كما رصدت إطلاق 3 صواريخ باليستية نحو منطقة الرياض، جرى اعتراض أحدها، بينما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة.


الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».