هاري وينكس: زئير جمهور توتنهام سيبقى في أذني إلى الأبد

اللاعب الذي التحق بالفريق وهو في الخامسة من عمره يؤكد أن ما يحققه الآن أكثر مما كان يحلم به

TT

هاري وينكس: زئير جمهور توتنهام سيبقى في أذني إلى الأبد

لا يجد نجم نادي توتنهام ولاعب خط وسطه هوتسبير هاري وينكس الكلمات المناسبة التي تصف تجربته مع النادي الإنجليزي العريق، لكن الإحساس الذي يريد أن ينقله يظهر جليا على قسمات وجهه وملامحه الصبيانية وردود فعله الغريبة والمثيرة التي تحمل قدرا كبيرا من الفخر والكبرياء، لكن قبل كل شيء تشعر بأنه سعيد للغاية، في مشهد ربما بات غريبا على لاعبي كرة القدم في الوقت الحالي.
يقول اللاعب البالغ من العمر20 عاما: «أنا أعشق الموسيقى التي تُعزف في ملعب وايت هارت لين أثناء خروجنا من نفق الملعب قبل انطلاق المباريات. أعتقد أنها من فيلم (حرب النجوم). عندما كنت أنا ووالدي نسمع تلك الموسيقى ونحن نجلس بين الجماهير كنا نشعر بقشعريرة في أبداننا، وهو الشعور ذاته الذي ينتابني الآن وأنا في نفق الملعب وفي طريقي للخروج للمشاركة في المباراة. إنه شعور مذهل ولا يمكن وصفه».
لا يعد هذا غريبا على لاعب بدأ بالفعل في تحويل حلمه إلى حقيقة على أرض الواقع، إذ انضم وينكس لنادي توتنهام وهو في الخامسة من عمره. ويتذكر وينكس الذهاب إلى أول مباراة له في «وايت هارت لين» عندما كان في السادسة أو السابعة من عمره بصحبة والده، غاري، الذي يعشق نادي توتنهام بجنون.
يقول وينكس: «أول مباراة أشاهدها للنادي من المدرجات كانت أمام ميدلسبره، بعد أن حصلت على تذاكر اللقاء من رجل يعمل داخل النادي. ما زلتُ أتذكر الجمهور الذي لم يكن يتوقف عن الغناء، وكنت مذهولا مما يحدث. عندما ألعب الآن وأسمع صوت الجمهور، أشعر بنفس الإحساس الذي انتابني عندما كنت صغيرا. ولكي أكون صريحا، لم أكن أتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو».
التحق وينكس بنادي توتنهام بعد حضوره لمعسكر صيفي وهو في الخامسة من عمره تحت إشراف روس كيمب، الذي كان يعمل في مركز التطوير بالنادي في سانت ألبانز ودعا وينكس للتدريب هناك، لكن لم يمض وقت طويل حتى انتقل للعمل في أكاديمية توتنهام على ملعب «وايت هارت لين». يقول وينكس: «كنت أذهب للأكاديمية مرتين في الأسبوع، لمدة ساعة أو نحو ذلك، في ملعب مجاور لملعب وايت هارت لين. أتذكر أنني كنت أحمل حقيبتي وفيها كل ما أحتاج إليه وأنا في السادسة من عمري، ثم بدأت القصة من هناك».
وأصبح وينكس هو الاكتشاف الأبرز لتوتنهام هذا الموسم، بعدما نجح في القيام بأكثر مما كان يتوقعه هو شخصيا، إذ يقول: «كنت أسعى للمشاركة في 20 مباراة - ليس في التشكيلة الأساسية، وإنما في أي جزء من المباراة، لمدة خمس دقائق أو أكثر قليلا»، لكنه شارك في 23 مباراة مع الفريق، معظمها في التشكيلة الأساسية. يقدم وينكس أداء رائعا في منتصف الملعب ولديه قدرة جيدة على التمرير السليم، كما يتمتع بهدوء كبير في فترات الضغط والشد العصبي. وأظهر قدرة هائلة على مساعدة فريقه داخل المستطيل الأخضر، سواء بلمسة ذكية أو تمريرة حاسمة، كما يستعين به المدير الفني للفريق ماوريسيو بوتكيتينو في أوقات كثيرة كبديل من أجل الحفاظ على نتيجة المباراة أو حتى العودة إلى مجريات اللقاء بعد التأخر في النتيجة.
لفت وينكس الأنظار إليه في مباراة توتنهام أمام وستهام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز في التاسع عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما شارك في التشكيلة الأساسية ونجح في إحراز هدف التعادل بعدما كان فريقه متأخرا بهدف دون رد وقدم أداء رائعا ساعد فريقه على الفوز بالمباراة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وأثبت أن بوتكيتينو كان على حق عندما قرر الدفع به. وعقب إحرازه الهدف، ركض وينكس باتجاه بوتكيتينو ليحتفل معه، وهو ما يظهر العلاقة القوية بين اللاعب والمدير الفني. وأعلن بوتكيتينو بعد ذلك أن وينكس ذهب إلى مكتبه بعد المباراة وشكره على ثقته في قدراته والدفع به في المباراة.
يقول وينكس: «استدعاني المدير الفني. كنت في طريقي للذهاب للاستحمام بعد المباراة وكانت المنشفة بيدي، وكان المدير الفني هناك مع الطاقم التدريبي يتناولون مشروبًا مثلجًا، وقال لي: (أحسنت)، وعانقني. كان يدرك جيدًا أن الموسم كان صعبًا للغاية بالنسبة لي قبل تلك المباراة، إذ كنت أسافر مع الفريق ولا ألعب. وقلت له: (شكرا جزيلاً، لأنك منحتني الفرصة وصعدتني للفريق الأول). كان هذا الهدف بمثابة شكر له على ثقته في قدراتي، ولذا ركضت نحوه بعد الهدف».
وكان موسم 2015 - 2016 صعبًا على وينكس، على الرغم من أنه هو العام الذي شهد صعوده للفريق الأول والانضمام لكأس أودي الودي في ميونيخ استعدادًا للموسم الجديد.
قرر بوتكيتينو تصعيد لاعبين اثنين من فريق الناشئين للفريق الأول، وهما وينكس ولاعب خط الوسط جوش أونوماه، بينما سمح لعدد آخر من اللاعبين بالرحيل إلى أندية أخرى على سبيل الإعارة. ويفضل المدير الفني الأرجنتيني الاحتفاظ باللاعبين الجيدين معه حتى يتدربوا جيدا على طرق اللعب التي يطبقها، وهو ما يعني أنه قد لا يكون بحاجة إلى اللاعبين الذين أعارهم، وخير دليل على ذلك أنه رفض مرارا التخلي عن خدمات وينكس على سبيل الإعارة.
وصف وينكس أول موسم له مع الفريق الأول بأنه عبارة عن «دائرة من السفر والابتعاد عن المباريات، ثم السفر والابتعاد عن المباريات» بشكل محبط. ولم يشارك إلا في مبارتين فقط في الدوري الأوروبي كبديل، بمجموع دقائق يصل إلى 17 دقيقة فقط. وفي 2014 - 2015، وهو أول موسم لبوتكيتينو مع الفريق، ظهر وينكس للمرة الأولى في صفوف الفريق الأول لتوتنهام كبديل في الدقيقة 87، في إحدى مباريات الدوري الأوروبي، ولم يظهر ثانية طوال مباريات الموسم.
يقول وينكس: «لكي أكون صريحًا، كنت أشعر بضغط كبير الصيف الماضي، لأنني كنت قد بلغت العشرين من عمري، ولم أشارك مع الفريق إلا في ثلاث مباريات، ولم أبدأ مطلقا في التشكيلة الأساسية، في الوقت الذي يلعب فيه لاعبون شباب باستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى. أخبروني بأنني لن أُعارَ إلى أي نادٍ آخر، وهو ما كان شيئا جيدا، ولكن في نفس الوقت كنت أريد أن أشارك في المباريات. لذا كنت أسأل نفسي: هل أغضب المدير الفني وأطلب الرحيل لأي نادٍ آخر على سبيل الإعارة، أم أعمل بجد وأثق فيه؟».
وفي النهاية، قرر وينكس أن يتدرب بكل قوة ويثق في مديره الفني، وإن لم يكن أمامه سوى ذلك في حقيقة الأمر. وكان بوتكيتينو قد وضع خطة بالفعل من أجل الدفع بوينكس في المباريات، وساعده على ذلك رغبة وينكس القوية في الوجود بالفريق الأول والظهور بأداء جيد للغاية في التدريبات.
يطبق بوتكيتينو نظاما تدريبيا صارما وقويا للغاية قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي هذا الإطار، يلقي وينكس الضوء على ما يطلق عليه اسم «اختبار جاكون»، الذي سُمِّي على اسم البروفسور جورج جاكون، الذي عمل من قبل كمدرب للأحمال في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي سبق وأن لعب له بوتكيتينو.
أما «اختبار جاكون» فهو اختبار يعتمد على الجري لمسافات طويلة ثم الاستراحة قليلا ومواصلة الركض بعد ذلك. يقول وينكس: «إنه اختبار قاتل تمامًا»، لكنه كان أحد اللاعبين الذين تمكنوا من استكماله للنهاية. ويضيف: «تحملت حتى النهاية، وبذلت أقصى ما في وسعي. والشيء الذي يحبه المدير الفني هو اللياقة البدنية القوية والمحافظة على التركيز الذهني أيضًا».
وضم بوتكيتينو وينكس إلى الفريق خلال رحلته إلى أستراليا، وقدم اللاعب أداء رائعا في المباريات الودية التي خاضها الفريق أمام يوفنتوس الإيطالي وأتليتكو مدريد الإسباني. وعندما استدعى بوتكيتينو وينكس من على مقاعد البدلاء للمشاركة أمام إيفرتون في بداية الموسم، شعر اللاعب بأن هذه هي «أول إشارة» على أنه سيكون جزءا من خطط المدير الفني الأرجنتيني.
وأشاد وينكس بجون ماكديرموت، مدير أكاديمية الناشئين بالنادي، ووصفه بأنه «أحد أهم الأسباب وراء ما وصلت إليه الآن»، ويؤكد أيضًا أن أكثر فتراته الإنتاجية كانت عندما كان يلعب تحت قيادة المدير الفني كريس رامسي وهو في الثانية عشرة من عمره. يقول وينكس: «أتذكر أنني كنت أشعر بالرعب عندما أرى جون وأنا في الـ12 والـ13 من عمري. إنه شخص صارم وحاد في التعامل. إنه يريد منك أن تتعامل بكل بقوة، كما يركز على الجانب الفني. إنه يشبه بوتكيتينو إلى حد بعيد».
يقول وينكس عن أول اجتماع بينه وبين بوتكيتينو: «وقعت أول عقد احتراف لي في صيف عام 2014، وهو الموسم الذي شهد قدوم المدير الفني الأرجنتيني إلى النادي. وعندما كنت أوقع العقد بالقرب من مكتبه، جاء وصافحني قائلا (لقد رأيت مقاطع فيديو لك وطلبت من جون ماكديرموت أن يوقع عقدا معك على الفور) – لا أعرف إن كان صادقا فيما قاله أم لا. لقد كنت في حالة ذهول تامة».
وقدم وينكس مستوى جيدًا في التدريبات، التي تبدأ كل يوم بما يطلق عليه اسم «الصناديق»، حيث يقف ثمانية لاعبين على جوانب مسافة صغيرة ويحاولون تمرير الكرة لبعضهم البعض بينما يكون هناك لاعبان في المنتصف يحاولان قطع الكرة، وعندما ينجح أحدهما في قطع الكرة فإنه يحل محل اللاعب صاحب التمريرة الخاطئة، وهكذا. يقول وينكس: «وضعنا قاعدة جديدة وهي أن أي لاعب تمر الكرة من بين قدميه ثلاث مرات سوف يغني أثناء أي رحلة يقطعها الفريق. حدث هذا الأمر مع إريك داير وجوش أونوماه، لكنهما يرفضان الغناء!».
يقول وينكس إن بوتكيتينو يشرف على عدد من المنافسات الصغيرة بين اللاعبين، التي قد تقتصر على المنافسة بين لاعبين اثنين فقط في كل فريق، وفي الآونة الأخيرة كنا نجري مواجهات بين اللاعبين الإنجليز واللاعبين الأجانب لنرى أي فريق سيفوز. وفي الحقيقة، تكون المنافسة شديدة للغاية. ويحب بوتكيتينو أن يشترك في تلك المنافسات. يقول وينكس: «أتذكر أنه أصيب أثناء قفزه للحصول على كرة عالية بسبب اصطدامه بلاعب آخر من الخلف. قد يكون من اصطدم به هو كاميرون كارتر فيكيرس أو بين ديفيز، فقد كانا متوترين بعض الشيء. أعتقد أن كاميرون هو من أصابه».
ويتسم وينكس بأنه مهذب ومتواضع، ويروي أنه عندما كان في السادسة من عمره أقنعته والدته، أنيتا، بأن يكتب خطابا لستيفين جيرارد، الذي كان مثله الأعلى، في ملعب التدريب في ليفربول. وبالفعل كتب وينكس الخطاب، ولم يحصل على رد من جيرارد، لكنه قابله بعد ذلك وجها لوجه في مارس (آذار) 2014، عندما كان يجلس على مقاعد بدلاء توتنهام هوتسبير في مباراة الفريق أمام ليفربول تحت قيادة تيم شيروود، كما قابله أيضًا خلال حدث رياضي تنظمه إحدى الشركات الراعية. يقول وينكس: «لقد صافحته، ونظر إلى وكأنه يقول (استمر فيما أنت عليه)، أو شيئا من هذا القبيل»، وبالفعل يسعى وينكس للاستمرار في التدريب بكل قوة وبذل أقصى ما لديه.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.