منع سفر شقيق أحد منفذي تفجيرات مطار بروكسل

مراد العشراوي كان متجهًا إلى الولايات المتحدة

صورة أرشيفية عقب الهجوم على مطار بروكسل في مارس 2016 (رويترز)
صورة أرشيفية عقب الهجوم على مطار بروكسل في مارس 2016 (رويترز)
TT

منع سفر شقيق أحد منفذي تفجيرات مطار بروكسل

صورة أرشيفية عقب الهجوم على مطار بروكسل في مارس 2016 (رويترز)
صورة أرشيفية عقب الهجوم على مطار بروكسل في مارس 2016 (رويترز)

قبل الصعود على متن الطائرة المتجهة من العاصمة البلجيكية بروكسل إلى الولايات المتحدة الأميركية، وبعد الانتهاء من كل الإجراءات المطلوبة، جرى إلغاء سفر ثلاثة من الرياضيين، كان من المفترض أن يمثلوا بلجيكا في بطولة أميركا المفتوحة للتايكوندو، التي بدأت فعالياتها أول من أمس.
ووفقًا لتكهنات وسائل الإعلام البلجيكية أمس، فقد رجحت أن سبب حظر السفر هو أن أحد اللاعبين هو شقيق نجيم العشراوي، أحد منفذي تفجير مطار بروكسل يوم 22 مارس (آذار) الماضي التي أسفرت عن مقتل 32 شخصًا وإصابة 300 آخرين. وأضافت وسائل الإعلام أنه من غير المعلوم حتى الآن الأسباب وراء عدم سفر الرياضيين الآخرين.
وقالت الفيدرالية البلجيكية للعبة التايكوندو، إن ثلاثة من الرياضيين كانوا قد توجهوا إلى مطار بروكسل قبل أسبوع، للسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، للمشاركة في بطولة أميركا المفتوحة التي انطلقت أول من أمس، وأشارت إلى أن الرياضيين هم: محمد قطبي بطل بلجيكا وثاني العالم في وزن 58 كيلوغرامًا، والذي مثّل بلجيكا في الألعاب الأولمبية، والثاني هو مراد العشراوي هو بطل أوروبي في وزن 54 كيلوغرامًا، والثالث هو المدرب عبد الخالق المقدمي.
وأوضحت الفيدرالية، أنها تقدمت بطلب في الرابع من يناير (كانون الثاني) المنصرم للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة بجوازات سفر سارية الصلاحية للأشخاص الثلاثة، وحصلت الفيدرالية على رد بأن الأشخاص الذين يحملون الجنسية البلجيكية لا يحتاجون إلى تأشيرة وإنما إلى موافقة على السفر، وهو ما حدث بالفعل من جانب السلطات الأميركية.
ولكن يوم الأربعاء 25 يناير وبعد خمسة أيام من أداء الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب اليمين الدستورية، توجه الأشخاص الثلاثة إلى المطار في بروكسل للسفر على الرحلة التي كانت مقررة إلى لاس فيغاس الساعة السابعة صباح 25 يناير، وقبل السفر بساعتين ونصف فقط، تلقت الفيدرالية البلجيكية للتايكوندو رسالة عبر البريد الإلكتروني، تفيد بأن التصريح بالسفر قد ألغي، ومن دون أي مبررات، ولم يكن الوقت كافيًا لإبلاغ الرياضيين الثلاثة بالأمر، وكانوا بالفعل قد قاموا بكل إجراءات السفر وتسليم الحقائب، ولكن قبل صعود الطائرة مباشرة، جرى إبلاغهم بعدم إمكانية السفر من دون تأشيرات.
وقالت الفيدرالية البلجيكية إن هذا القرار كان له تأثير مباشر على الرياضيين البلجيكيين، وأوضح الإعلام البلجيكي، أن قرار المنع جاء قبل أيام من صدور قرار الحظر، الذي اتخذته الإدارة الأميركية ضد رعايا سبع دول إسلامية.
من جهة أخرى، قالت إدارة مطار أنتويرب لوكالة الأنباء البلجيكية، إنه تم إخلاء جزء من المطار أول من أمس، بعد أن أظهر مسح ضوئي لأحد الأمتعة إمكانية وجود آثار متفجرات. وتم إخلاء المبنى الذي توجد به قاعة البضائع. ولكن لا تزال الرحلات ممكنة بفضل فتح محطة رجال الأعمال أمام المسافرين. وكان كلب مدرب على الكشف عن المتفجرات قد تفاعل بشكل إيجابي عدة مرات خلال عملية تفتيش أحد أمتعة اليد الخاصة بأحد المسافرين، وذلك وفقًا لما أوردته الشرطة المحلية والفيدرالية.
وتدخلت الشرطة المحلية في عين المكان للقيام بتطويق المكان بحاجز أمني، فيما تم استدعاء جهاز إزالة وتفكيك العبوات المتفجرة من أجل تفتيش الأمتعة المعنية وتدميرها إذا لزم الأمر. وقال قائد المطار «ويم فيربيست»: «لقد قمنا باتخاذ التدابير اللازمة في مثل هذه الحالات. وفي حدود الساعة الرابعة عصرًا، تمت إعادة فتح المطار بشكل كامل، بعد أن قام جهاز إزالة وتفكيك العبوات المتفجرة بالتحقق من الوضع».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.