بعد طول تشكك... المركزي الأوروبي يربح الرهان

سياسته تؤتي ثمارها مع ارتفاع التضخم إلى 1.8 % وتراجع البطالة

رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي (رويترز)
رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي (رويترز)
TT

بعد طول تشكك... المركزي الأوروبي يربح الرهان

رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي (رويترز)
رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي (رويترز)

بعد اعتراضات ومواجهات حادة مع المركزي الأوروبي في سياسة التسيير الكمي، أظهرت المؤشرات، أمس، أولى نتائج خطة المركزي، بارتفاع في معدلات التضخم قرب المعدل المستهدف داخل منطقة العملة الموحدة (اليورو).
ودفاعًا عن سياسات المركزي الأوروبي، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال زيارتها أمس للسويد، إن بلادها هي التي دعت المركزي الأوروبي لانتهاج سياسة مستقلة، تمامًا كما فعل البنك المركزي الألماني قبل وجود منطقة اليورو، «ونظرًا لأننا لن نؤثر على سلك البنك المركزي، فنتيجة لذلك لا نستطيع ولا نريد تغير الوضع الراهن»، وأكدت ميركل على أن ألمانيا لا يمكنها أن تؤثر في قيمة اليورو.
وأظهرت التقديرات الأولية الصادرة عن مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات)، أمس (الثلاثاء)، أن التضخم في دول منطقة اليورو ارتفع بنحو 1.8 في المائة، في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أعلى مستوى منذ فبراير (شباط) من عام 2013.
وأوضح المكتب أن أسعار الطاقة قد ارتفعت بأكثر من 8 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه العام الماضي، بينما ارتفعت الأغذية والكحوليات والتبغ بنحو 2 في المائة. وكان التضخم في دول اليورو التسعة عشرة قد ارتفع بنحو 1.1 في المائة الشهر الماضي، وتوقع خبراء أن يرتفع معدل التضخم بنحو 1.5 في المائة في يناير.
وانخفض معدل البطالة إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2009، ليصل إلى 9.6 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبلغ عدد العاطلين في منطقة اليورو أقل من 15.6 مليون شخص في الفترة نفسها، حيث تراجع عدد العاطلين بواقع 121 ألف شخص، مقارنة بنوفمبر (تشرين الثاني) الأسبق.
وسجل أكبر اقتصاد في اليورو، ألمانيا، أدنى معدل بطالة بشكل غير متوقع، هبوطًا إلى 5.9 في المائة في يناير، وهو أدنى مستوى منذ إعادة توحيد البلاد، وفقًا لما أفادته أرقام مصححة للتغيرات الموسمية. وعلى العكس، سجلت اليونان أعلى معدل بطالة في المنطقة وصل إلى 23 في المائة. وكان محللون تحدثت إليهم مجموعة الخدمات المالية «فاكتشيت» قد توقعوا أن تبلغ نسبة البطالة 6 في المائة في يناير، وهو المعدل نفسه الذي سجل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وحسب الأرقام المصححة، تراجع عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا بنحو 26 ألفًا في يناير، مقارنة بما كان عليه في ديسمبر الماضي. وقال رئيس الوكالة الألمانية الاتحادية للعمل فرانك فايزه إن «سوق العمل بدأت السنة بشكل جيد»، موضحًا أن «عدد العاطلين عن العمل (الصافي) قد ارتفع في يناير لأسباب محض موسمية».
ونسبة البطالة الكلية التي لا تشكل مؤشرًا أساسيًا، لكنها قضية مهمة في النقاشات العامة في ألمانيا، ارتفعت في الواقع إلى 6.3 في المائة، مقابل 5.8 في المائة في ديسمبر، بينما ارتفع عدد العاطلين عن العمل إلى 2.78 مليون شخص، بزيادة 209 آلاف شخص عن الشهر السابق.
ووفق الأرقام المصححة، تشهد البطالة تراجعًا مستمرًا منذ منتصف 2009. وقد بلغت 6.1 في المائة في مجمل 2016، مقابل 6.4 في المائة في 2015، و6.7 في المائة في 2014، و6.9 في المائة في 2013.
ولا يستبعد فايزه حدوث تأثيرات على سوق العمل الألمانية بسبب الخروج المخطط له لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وسياسة الانغلاق الاقتصادي المخطط لها من جانب الولايات المتحدة الأميركية، وأضاف: «من المؤكد أنه سيكون لدينا تأثيرات خلال العام المقبل، ولا يمكن معرفة حجم هذه التأثيرات إلا في نصف العام الحالي»، مشيرًا إلى أنه سيتضح حينئذ نوعية السياسة الاقتصادية التي تخطط لها الحكومة البريطانية في ظل خروجها من الاتحاد الأوروبي، وكذلك السياسة التي يخطط لها الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب».
وتابع رئيس وكالة العمل الاتحادية أنه نظرًا لأنه يتوقع اقتصادًا مستقرًا للشهور المقبلة، فإنه لا يرى سببًا في الوقت الحالي لتعديل توقعاته بشأن سوق العمل.
وأوضح أنه لا يزال يتوقع حاليًا بلوغ المتوسط السنوي لعدد العاطلين في ألمانيا 2.6 مليون شخص، ولكنه أقر بأن الباحثين المختصين في الوكالة يعملون حاليًا على ضبط التوقعات، لافتًا إلى أنه من المتوقع إعلان التقييم الجديد في شهر مارس (آذار) المقبل.
ولم يتغير معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي، المؤلف من 28 دولة، خلال ديسمبر الماضي، ليسجل 8.2 في المائة، فيما تعد أدنى نسبة جرى تسجيلها في فبراير 2009. وقد تراجع معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، بالمقارنة بالشهر نفسه من عام 2015.
وكشفت «يوروستات»، في بيانها، أن النمو في منطقة اليورو سجل تسارعًا في الفصل الرابع من 2016، والبطالة واصلت انخفاضها في ديسمبر، واستعاد النمو في الفصل الأخير من 2016 في منطقة اليورو بعض الحيوية، وبلغ 0.5 في المائة، مقابل 0.4 في المائة في الفصل الثالث. وهذه النسبة أفضل من تلك التي كان يتوقعها محللون ردوا على أسئلة مجموعة «فاكتشيت» المالية، وتحدثوا عن نسبة 0.4 في المائة. وبلغت نسبة النمو في منطقة اليورو 1.7 في المائة في 2016، مقابل 2 في المائة في 2015.



ترمب: المحكمة العليا تورّطت بقرار «مؤسف»... والرسوم بديل لضرائب الدخل

ترمب لدى وصوله لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول (رويترز)
ترمب لدى وصوله لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول (رويترز)
TT

ترمب: المحكمة العليا تورّطت بقرار «مؤسف»... والرسوم بديل لضرائب الدخل

ترمب لدى وصوله لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول (رويترز)
ترمب لدى وصوله لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول (رويترز)

قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليلة الثلاثاء، دفاعاً شرساً عن سياسته الجمركية خلال خطاب «حالة الاتحاد»، مؤكداً مضيّه قدماً في هذا النهج دون تراجع، ومصرحاً بأن «كل الاتفاقيات قد أُبرمت بالفعل».

وفي لحظة حبست الأنفاس، وجّه ترمب انتقادات لاذعة لما وصفه بـ«التدخل المؤسف للمحكمة العليا»، في وقت جلس فيه أربعة من قضاة المحكمة على بعد أمتار قليلة منه دون حراك، وذلك بعد أيام فقط من حكمهم التاريخي الذي أطاح بجوهر أجندته الجمركية.

مواجهة مباشرة تحت قبة الكابيتول

شهد الخطاب حضوراً لافتاً لرئيس المحكمة العليا جون روبرتس، والقاضيين إيلينا كاجان وأيمي كوني باريت، الذين صوّتوا ضمن الأغلبية لإعلان عدم قانونية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترمب. كما حضر القاضي بريت كافانو، الذي كان الصوت المعارض الوحيد وكتب مؤيداً لصلاحيات الرئيس في فرض تلك الرسوم.

وفي تحدٍ واضح للسلطة القضائية، أكد ترمب أن التحرك البرلماني لن يكون ضرورياً لإبقاء رسومه سارية المفعول، زاعماً أن هذه الرسوم ستتمكن في النهاية من "استبدال نظام ضريبة الدخل الحديث بشكل جوهري»، مما سيخفف العبء المالي عن المواطنين.

فجوة الأرقام وتراجع التأييد الشعبي

على الرغم من تفاؤل الرئيس، تشير الأرقام إلى واقع مختلف؛ حيث يبالغ ترمب في تقدير عوائد الرسوم التي لم تجلب سوى حوالي 30 مليار دولار شهرياً مؤخراً، وهو جزء ضئيل جداً من إيرادات ضريبة الدخل، وفق موقع «ياهو فاينانس».

وتزامن هذا الدفاع المستميت مع تراجع ملحوظ في الدعم الشعبي لسياساته الاقتصادية. وأظهر استطلاع حديث أجرته «إي بي سي» و«واشنطن وبوست» و«إيبسوس» أن 64 في المائة من الأميركيين يعارضون تعامل ترمب مع ملف الرسوم الجمركية، مقابل 34 في المائة فقط من المؤيدين. كما كشف استطلاع لشبكة «سي إن إن» أن نسبة التأييد العام للرئيس تراجعت إلى 36 في المائة، مع انخفاض أرقامه عبر مختلف الفئات الديموغرافية والأيديولوجية خلال العام الماضي.

تحديات داخل الكونغرس وانقسام جمهوري

لا تبدو التضاريس السياسية في «كابيتول هيل» أقل وعورة؛ حيث يواجه ترمب تكتلاً من الحزبين صوّت بالفعل لتوبيخ سياساته الجمركية. وتعهد الديمقراطيون بمنع تمديد الرسوم العالمية الجديدة بنسبة 10 في المائة عندما تخضع للمراجعة البرلمانية بعد 150 يوماً.

من جانبه، أقر رئيس مجلس النواب مايك جونسون بصعوبة إيجاد إجماع تشريعي حول هذا الملف، مؤكداً أن الحزب الجمهوري نفسه منقسم على نفسه. وفي هذا السياق، صرح النائب الجمهوري مايك لولر بأن «الرسوم هي وسيلة لفرض إعادة تفاوض على الاتفاقات التجارية، وهذا ما رأيناه بالفعل»، مشدداً على ضرورة التنسيق بين الإدارة والكونغرس للوصول إلى خطة مستقبلية واضحة.


النفط يحوم قرب أعلى مستوياته في 7 أشهر قبيل المحادثات الأميركية الإيرانية

ناقلة النفط «أيونيك أناكس» المستأجرة من قبل شركة «شيفرون» راسية في بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
ناقلة النفط «أيونيك أناكس» المستأجرة من قبل شركة «شيفرون» راسية في بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
TT

النفط يحوم قرب أعلى مستوياته في 7 أشهر قبيل المحادثات الأميركية الإيرانية

ناقلة النفط «أيونيك أناكس» المستأجرة من قبل شركة «شيفرون» راسية في بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
ناقلة النفط «أيونيك أناكس» المستأجرة من قبل شركة «شيفرون» راسية في بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)

حامت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر يوم الأربعاء، وسط مخاوف المستثمرين من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يعطل الإمدادات، وذلك مع اقتراب موعد المحادثات بين الطرفين يوم الخميس.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتاً، أو 0.6 في المائة، لتصل إلى 71.20 دولار للبرميل عند الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 38 سنتاً، أو 0.6 في المائة، لتصل إلى 66.01 دولار.

وبلغت أسعار خام برنت أعلى مستوياتها منذ 31 يوليو (تموز) يوم الجمعة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياته منذ 4 أغسطس (آب) يوم الاثنين، وظل كلا العقدين مستقرين عند هذه المستويات تقريباً، في ظل نشر الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.

قد يؤدي استمرار الصراع إلى تعطيل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.

وقال محللو استراتيجيات السلع في بنك «آي إن جي» يوم الأربعاء: «هذا الغموض يعني أن السوق سيستمر في تسعير علاوة مخاطر كبيرة، وسيظل حساسًا لأي تطورات جديدة».

ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وفداً إيرانياً في جولة ثالثة من المحادثات يوم الخميس في جنيف. وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، بأن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بات «ممكناً، شرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية».

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»، في مذكرة: «حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة. ويبقى أن نرى ما إذا كانت تنازلات إيران ستفي بالخط الأحمر الأميركي المتمثل في عدم تخصيب اليورانيوم».

وفي ظل تصاعد التوترات، كثفت إيران والصين محادثاتهما لشراء صواريخ كروز صينية مضادة للسفن، وفقًا لمصادر «رويترز»، والتي يمكن أن تستهدف القوات البحرية الأميركية المتمركزة قرب السواحل الإيرانية.

ويرى خبراء أن صواريخ كروز المضادة للسفن ستعزز قدرات إيران الهجومية وتهدد القوات البحرية الأميركية.


الذهب يزحف نحو 5200 دولار بدعم من فوضى الرسوم وعودة السوق الصينية

امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

الذهب يزحف نحو 5200 دولار بدعم من فوضى الرسوم وعودة السوق الصينية

امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب، يوم الأربعاء، مع إقبال المستثمرين على المعدن النفيس كملاذ آمن خلال التداولات الآسيوية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأميركية في أعقاب قرار المحكمة العليا الأميركية بإلغاء مجموعة من إجراءات الرئيس دونالد ترمب.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 5181.95 دولار للأونصة، بحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش.

وكان الذهب قد أنهى الجلسة السابقة منخفضًا بأكثر من 1 في المائة مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن سجّل أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من اليوم.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 5200.40 دولار.

وقال كايل رودا، كبير محللي السوق في «كابيتال.كوم»: «إن عودة السوق الصينية، إلى جانب تزايد حالة عدم اليقين بشأن السياسات في الولايات المتحدة، تُبقي على جاذبية الذهب، وإلى حد ما، الفضة أيضاً».

بدأت الولايات المتحدة بتحصيل تعريفة استيراد عالمية مؤقتة بنسبة 10 في المائة يوم الثلاثاء، لكن واشنطن تعمل على رفعها إلى 15 في المائة، وفقًا لما ذكره مسؤول في البيت الأبيض، مما أثار حالة من الارتباك بشأن سياسات ترمب الجمركية بعد هزيمة المحكمة العليا الأسبوع الماضي.

في غضون ذلك، أشار مسؤولان في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى عدم وجود رغبة في تغيير سياسة أسعار الفائدة للبنك المركزي على المدى القريب. وتتوقع الأسواق حالياً ثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

وأضاف رودا: «لا يزال هناك مجال واسع لمزيد من الارتفاع في أسعار الذهب، خاصةً إذا استمرت العوامل الدافعة لارتفاعها، مثل السياسة المالية والتجارية والخارجية الأميركية».

وقال المحلل الفني في «رويترز»، وانغ تاو، إن الذهب قد يستقر عند مستوى دعم يبلغ 5140 دولار للأونصة، ويعيد اختبار مستوى المقاومة عند 5244 دولار، مضيفًا أن مستوى المقاومة الفوري يقع عند 5205 دولارات؛ وقد يؤدي اختراق هذا المستوى إلى ارتفاع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 5221 و5244 دولار.

وفيما يتعلق بالجيوسياسة، قال وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.

وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 2.4 في المائة إلى 89.44 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين يوم الاثنين. كما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 3.1 في المائة ليصل إلى 2234.75 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 2.2 في المائة ليصل إلى 1807.27 دولار.