رسميًا... مدرب كان الفرنسي يقود النصر خلفًا لزوران

وليد عبد الله يرفض عرض الشباب... ويوقع للأصفر

باتريس كارتيرون («الشرق الأوسط»)
باتريس كارتيرون («الشرق الأوسط»)
TT

رسميًا... مدرب كان الفرنسي يقود النصر خلفًا لزوران

باتريس كارتيرون («الشرق الأوسط»)
باتريس كارتيرون («الشرق الأوسط»)

أنهت إدارة نادي النصر «رسميا» التعاقد بشكل نهائي مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، ليتولى تدريب فريق النصر خلفًا للكرواتي المستقيل زوران ماميتش حتى نهاية الموسم الحالي.
ومن المنتظر أن يصل كارتيرون إلى الرياض يوم غد الأربعاء، على أن يتولى مهام تدريب الفريق الأول بعد مباراة الخليج يوم السبت المقبل.
يذكر أن الفرنسي كارتيرون كان الخيار الأول لإدارة نادي النصر قبل التوقيع مع زوران في الصيف الماضي، ولكن المفاوضات لم تنجح بسبب رغبة المدرب الفرنسي حينها بإكمال ما تبقى من عقده مع نادي وادي دجلة المصري.
وكارتيرون من مواليد 1970، وبدأ مسيرته الرياضية لاعبا في عمر 22 عاما، حيث انطلق في خط الدفاع عام 1992 عبر بوابة نادي بريوتشين وهو نادي بلدته، حيث لعب له على مدار موسمين، بعد ذلك انتقل إلى نادي لافال الفرنسي القابع في الدرجة الثانية الفرنسية، ولعب في صفوفه 65 مباراة، سجل من خلالها 4 أهداف على مدار عامين.
وفي موسم 1994 - 1995 بدأت مسيرته مع الأندية الكبرى في فرنسا، حيث انضم إلى نادي رين، ولعب في صفوفه ثلاثة مواسم، لعب خلالها 104 مباريات سجل فيها خمسة أهداف، ومن رين انتقل إلى أولمبيك ليون في صيف 1997، وظل مع الفريق حتى صيف عام 2000، وخلال المواسم الثلاث لعب المدافع الفرنسي 84 مباراة سجل فيها 5 أهداف.
ومع مطلع الألفية الجديدة، انتقل اللاعب لمدة عام لفريق سانت إتيان الفرنسي، وبعد لعبه 20 مباراة تمت إعارته لنادي سندرلاند الإنجليزي في الانتقالات الشتوية، ولعب فقط 8 مباريات قبل أن يعود إلى فرنسا وتحديدًا لسانت إتيان الذي لعب لصفوفه أربعة مواسم أخرى حتى صيف 2005، حيث مثل الفريق العريق في 100 مباراة، وسجل فيها 15 هدفا، وصعد إلى الدرجة الأولى مع الفريق في عام 2002 - 2003 بعد تحقيق الفريق دوري الدرجة الثانية الفرنسي.
وفي نهاية مسيرته لاعبا قرر الانضمام في تجربته الأخيرة إلى نادي كان، ذلك النادي الذي أخرج عدة لاعبين كان لهم شأن في كرة القدم الفرنسية أمثال زين الدين زيدان وباتريك فييرا ويوهان ميكود وسيبستيان فراي وجوناثان زبينا، ولعب كاتيرون مع نادي كان لمدة موسمين، حيث قرر عام 2007 التوقف عن ركل الكرة نهائيًا بعد مسيرة استمرت 16 عامًا في المستطيل الأخضر، مثل فيها الكثير من الأندية الفرنسية العريقة مثل رين وأولمبيك ليون وسانت إتيان ونادي كان.
وانطلق في عالم التدريب عبر بوابة فريق كان، الفريق الذي أنهى خلاله مسيرته لاعبا، درب الفريق لمدة عامين دون تحقيق إنجازات تذكر، لينتقل بعد ذلك في تجربة مختلفة إلى نادي ديجون في غياهب الدرجة الثانية الفرنسي، في موسمه الأول مع الفريق حقق المركز التاسع مع الفريق الأحمر.
وفي موسمه الثاني 2010 - 2011 استطاع تحقيق المركز الثالث في سلم الترتيب، ليصعد تلقائيًا إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي، حيث كسب مع فريقه 62 نقطة بفارق خمس نقاط عن بطل دوري الدرجة الثانية وبفارق نقطتين عن الوصيف.
وفي موسمه الثالث مع الفريق لم يحقق النتائج المتوقعة، حيث احتل فريقه المركز التاسع عشر في سلم الترتيب، وهبط إلى الدرجة الثانية الفرنسي، لينتهي عقده مع الفريق، ويرحل لتدريب المنتخب المالي لقيادته في كأس الأمم الأفريقية المقامة يناير (كانون الثاني) 2013 في جنوب أفريقيا، كان ثاني المجموعة خلف المنتخب الغاني وأوصل فريقه إلى نصف النهائي، حيث أخرجته نيجيريا بطلة البطولة، وحقق المنتخب المالي المركز الثالث بعد انتصاره على المنتخب الغاني في مباراة تحديد المراكز، يعد المركز الثاني هو أفضل إنجاز للمنتخب المالي حيث تم تحقيقه عام 1972.
نجاحه مع المنتخب المالي فتح له الأبواب في القارة الأفريقية، حيث تعاقد مع نادي مازيمبي الكونغولي لمدة موسمين، في موسمه الأول حقق الدوري الكونغولي، ليتأهل إلى دوري أبطال أفريقيا في الموسم التالي.
وفي موسمه الثاني استطاع أن يحقق دوري أبطال أفريقيا بعد فوزه على اتحاد الجزائر ذهابًا وإيابًا، ونال وصافة الدوري بفارق نقطة، ليترشح فريقه إلى كأس العالم للأندية، بينما هو ترشح لجائزة أفضل مدرب في أفريقيا لذلك العام.
وفي مشاركته بكأس العالم للأندية خسر في مباراته الأولى أمام سانفريس هيروشيما الياباني بثلاثية نظيفة، وفي مباراة تحديد المراكز الخامس والسادس خسر مرة أخرى أمام كلوب أميركا المكسيكي لينال المركز السادس في البطولة.
وفي مطلع عام 2016، تعاقد نادي وادي دجلة المصري مع المدرب الفرنسي الطموح بعد نهاية تجربته مع بطل أفريقيا، كان الفريق في النصف الآخر من الترتيب، وبنهاية ذلك الموسم استطاع النهوض والقفز إلى المركز الخامس، وسط إشادات واسعة من قبل المحللين والجماهير، التي دفعت البعض لترشيحه لتدريب الأهلي أو الزمالك، ومع بداية هذا الموسم لم يحقق الفريق نتائج إيجابية، مما أدى إلى طلب المدرب فسخ عقده مع الفريق، وتم تعيين المصري أحمد حسام ميدو بديلاً عنه في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي.
وكان كارتيرون من المرشحين لتدريب الفريق الأصفر مطلع هذا الموسم قبل التعاقد مع الكرواتي زوران ماميتش، ويأمل الفريق النصراوي أن يواصل كارتيرون نجاحات المدرب الكرواتي، في ظل بلوغ النصر إلى نهائي كأس ولي العهد وسيواجه الاتحاد، ووجوده في المركز الرابع ببطولة دوري المحترفين السعودي.
وفي شأن آخر لم يفوّت لاعب الوسط أحمد الفريدي الذي كان مقربًا بشكل كبير من الكرواتي المستقيل زوران فرصة استقالة المدرب. وكتب عبر حسابه الشخصي في «تويتر»: «شكرًا يا عبقري، الجميع يتفق أنك الأفضل فنيا ولكن نسوا أنك زرعت الروح ‏والمقصود الروح الجماعية».
ومن جهة أخرى، وكما أشارت «الشرق الأوسط» في عدد أول من أمس، فتح رحيل المدرب الكرواتي زوران ماميتش الباب لعودة حسين عبد الغني، حيث حضر عبد الغني مران النصر يوم أمس الاثنين، وسوف يبدأ حسين برنامجًا لياقيًا من أجل تعويض فترة انقطاعه التي دامت قرابة الشهر.
يذكر أن عبد الغني قد تقدم بإجازة مفتوحة، إثر خلافاته المستمرة مع زوران، ويخشى النصراويون أن تؤثر عودة عبد الغني سلبًا على الفريق، حيث أكدت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك عدم توافق بين حسين وعدد من اللاعبين أبرزهم الكرواتي توماسوف الذي كاد يشتبك مع عبد الغني في آخر مران لحسين قبل تقدمه بإجازة والانقطاع عن تدريبات الفريق.
من جهة ثانية، اتفقت إدارة النصر مع الحارس الدولي في فريق الشباب وليد عبد الله لتمثيل الفريق بعد رفضه تجديد عقده مع الفريق الشبابي.
وأوضحت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن الإدارة الشبابية قدمت عرضًا للحارس يبلغ 3.5 مليون في الموسم الواحد لكنه قوبل بالرفض، حيث طلب حارس الشباب مبلغ 5.5 مليون عن كل موسم.
وتشير المصادر إلى توقيع الحارس عقدًا مع الفريق النصراوي في ضوء دخوله فترة الأشهر الستة في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، التي تجيز له الانتقال دون الرجوع إلى فريقه.
وظهر وليد عبد الله في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، وهو يقول: «ما أحد بينتقل للعالمي وما يكون مبسوط... أكيد مبسوط».
من جانبها، أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن إدارة نادي النصر لم تكن تنوي التعاقد مع أي لاعب بسبب الأزمة المالية، إلا أن عضو شرف نصراويا أبدى استعداده لتمويل الصفقة كاملة.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه من المفترض أن يكون وليد عبد الله قد وقع بشكل رسمي للنصر في وقت متأخر من يوم أمس الاثنين.
ورغم أن إدارة النصر لم تتمكن من الإيفاء بشروط لجنة الاحتراف من أجل تسجيل لاعبين جدد فإنها تسعى لاستقطاب وليد خلال هذه الفترة كلاعب هاو، في حال تمكن من فسخ عقده مع نادي الشباب.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن إدارة نادي الشباب عرضت على وليد عبد الله التنازل عن مستحقاته ورواتبه المتأخرة مقابل فسخ عقده، ليتمكن من اللعب لنادي النصر مباشرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.