موافقة البرلمان شرط في خروج بريطانيا من «الأوروبي»

موافقة البرلمان شرط في خروج بريطانيا من «الأوروبي»
TT

موافقة البرلمان شرط في خروج بريطانيا من «الأوروبي»

موافقة البرلمان شرط في خروج بريطانيا من «الأوروبي»

أعلنت الحكومة البريطانية أن قرار المحكمة العليا، اليوم (الثلاثاء)، إلزامها الحصول على موافقة البرلمان لإطلاق مفاوضات الخروج من الاتحاد الاوروبي، "لن يغير شيئا" في البرنامج الزمني لبريكست.
وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان "البريطانيون صوتوا من أجل مغادرة الاتحاد الاوروبي، والحكومة ستحقق لهم ذلك من خلال تفعيل المادة 50 (من معاهدة لشبونة) قبل نهاية مارس (آذار)، مثلما هو متوقع. والقرار (الصادر) اليوم، لن يغير شيئًا في ذلك". وكانت المحكمة البريطانية العليا قد أكّدت اليوم، أنّه سيكون على الحكومة مشاورة البرلمان لتفعيل المادة 50 التي ستطلق مفاوضات الخروج من الاتحاد الاوروبي.
وأوضح رئيس المحكمة العليا القاضي ديفيد نوبرغر، التي أصدرت حكمها ضد الحكومة أنّ "عدم القيام بذلك سيشكل انتهاكا للمبادئ الدستورية"، مشيرًا إلى أنّ ثمانية من أصل 11 قاضيًا في المحكمة صوتوا لصالح مشاورة البرلمان. وتابع، أنّ "الاستفتاء له أهمية سياسية كبيرة، ولكن قانون البرلمان الذي سمح به لم يوضح ما الذي يجب أن يحدث نتيجة لذلك". وأردف، "لذلك أي تغيير في القانون لتفعيل الاستفتاء يجب ألا يتم إلّا بالطريقة التي يسمح بها دستور المملكة المتحدة وخصوصًا من خلال قانون في البرلمان".
وسيدلي وزير بريكست ديفيد ديفيس ببيان أمام البرلمان الساعة (12:30 ت غ)، بشأن الخطوات المقبلة في حين تستعد الحكومة لادخال تشريع طارئ للموافقة على بدء بريكست.
وأضاف المتحدث باسم الحكومة "نحترم قرار المحكمة العليا، وسنضع خطواتنا المقبلة في البرلمان في وقت قريب". موضحًا أنّه "من المهم أن نتذكر أن البرلمان أيد الاستفتاء (...) وأعطى بالفعل دعمه لبدء آلية بريكست وفقا للجدول الذي وضعناه".
وبتفعيل المادة 50، تبدأ آلية تستمر سنتين لخروج بريطانيا من الاتحاد تنفيذًا لنتيجة الاستفتاء الذي اجري في يونيو (حزيران).
من جهته، قال ديفيد غرين محامي الحلاق دير دوس سانتوس، أحد الذين تقدموا باعتراض لدى القضاء ضد رغبة الحكومة البريطانية بعدم مشاورة البرلمان، "إنه انتصار الديمقراطية ودولة القانون".
أمّا المدعي العام جيريمي رايت الذي يدافع عن مصالح الحكومة البريطانية، فعبر عن خيبة أمله لقرار المحكمة العليا، معتبرًا أنّه يشكل انتكاسة لرئيسة الوزراء تيريزا ماي.
في المقابل، لن تكون الحكومة البريطانية ملزمة مشاورة برلمانات كل من اسكتلندا وايرلندا الشمالية وويلز لتفعيل بريكست.
وقال نوبرغر إنّ "النواب البريطانيين ليسوا ملزمين قانونيا مشاورة" نواب تلك المناطق، في حين كانت اسكتلندا خصوصًا تريد اسماع كلمتها لأنّها صوتت ضد الخروج من الاتحاد الاوروبي.
وعلى الحكومة البريطانية الآن أن تقدم سريعًا مشروع قانون يسمح بتفعيل المادة 50 قبل نهاية مارس (آذار).
وأفاد متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم، بأنّ بريطانيا ستنفذ العملية القانونية للانسحاب من الاتحاد الاوروبي بحلول نهاية مارس (اذار) رغم الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا في بريطانيا اليوم، بضرورة حصول الحكومة على موافقة البرلمان قبل بدء الانسحاب من الاتحاد الاوروبي. قائلًا "الشعب البريطاني صوت لصالح الانسحاب من الاتحاد الاوروبي والحكومة ستنفذ حكمه مطبقة المادة 50، وفقا لما هو مقرر بحلول نهاية مارس. حكم اليوم لا يغير شيئا في ذلك. وتابع، "نحترم قرار المحكمة العليا وسنبدأ خطواتنا التالية في البرلمان قريبا".
من جهته، قال زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن إنّه لن يحاول من الآن فصاعدًا عرقلة عملية التفعيل، لكنه سيقدم تعديلات على امكانية تحويل المملكة المتحدة إلى ملاذ ضريبي.
وكانت المحكمة العليا قضت في وقت سابق اليوم، بضرورة حصول ماي على موافقة البرلمان قبل بدء بريطانيا الانسحاب رسميا من الاتحاد الاوروبي.
ورفضت المحكمة حجة الحكومة بأنّه يمكن لماي ببساطة استخدام سلطات تنفيذية تٌعرف باسم "الامتياز الملكي"، لتنفيذ المادة 50 من معاهدة لشبونة للاتحاد الاوروبي، وبدء محادثات للانسحاب من الاتحاد تستمر عامين.
ولكن المحكمة رفضت حججًا بأن البرلمانات في آيرلندا الشمالية واسكتلندا وويلز لا بد وأن تعطي موافقتها قبل تنفيذ المادة 50.
وقالت ماي مرارًا إنّها ستنفذ المادة 50 قبل نهاية مارس، ولكن يتعين عليها الآن السعى إلى الحصول على موافقة البرلمان أولا وربما يعني هذا أن خططها قد تٌعدل أو تؤجل على الرغم من أن حزب المعارضة الرئيسي وهو حزب العمال قال إنّه لن يعطل جدولها الزمني.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.