الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعدhttps://aawsat.com/home/article/837421/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A8%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF
الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد
TT
TT
الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد
أمير منطقة الحدود الشمالية في السعودية استقبل في مكتبه بالإمارة، مدير جامعة الحدود الشمالية الدكتور سعيد بن عمر آل عمر، الذي أطلعه على سير العملية التربوية بالجامعة. وقدم آل عمر، إيجازًا عن سير العمل بمشروعات الجامعة الجاري تنفيذها، مقدمًا باسمه ونيابة عن المنتسبين للجامعة شكرهم وامتنانهم لأمير منطقة الحدود الشمالية على ما تلقاه الجامعة من اهتمام ودعم.
محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5253071-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AF%D8%9F
عاد محمد صلاح إلى الحياة في «أنفيلد»، لكن ليس طوال المباراة، بل في 17 دقيقة فقط من الشوط الثاني، كانت كافية لتغيير كل شيء، وكأنها عرض خاص يعيد إلى الواجهة نسخة «صلاح القديمة» التي افتقدها هذا الملعب طويلاً.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، لم تكن هذه ليلة صلاح الكاملة، بل كانت «دقائق صلاح»، لكنها كانت الدقائق الحاسمة في مواجهة دوري أبطال أوروبا التي انتهت بفوز ليفربول (4 - 0) على غالطة سراي، وهي الدقائق التي يتحول فيها «أنفيلد» إلى مساحة مختلفة؛ حيث تنقلب التفاصيل وتظهر لحظات لا يمكن تفسيرها بسهولة.
في تلك الفترة القصيرة، عاش الجمهور لمحة من «ذروة صلاح»، النسخة الكلاسيكية التي صنعت مجده. اللحظة الأبرز جاءت عندما صنع وسجل الهدف الرابع، بعدما تسلم الكرة على الجهة اليمنى، تبادلها مع فلوريان فيرتز، ثم أعادها لنفسه بلمسة ذكية قبل أن يطلق تسديدة مقوسة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة.
محمد صلاح غادر ملعب «أنفيلد» وسط تصفيق حار من جماهير ليفربول (إ.ب.أ)
كرة بدت وكأنها معلَّقة في الهواء للحظة إضافية، قبل أن تستقر في الشباك، في لقطة أعادت الإحساس بـ«صلاح الذي نعرفه». لوّح بعدها للجماهير وقبّل الأرض، في مشهد بدا احتفالياً، لكنه حمل أيضاً إحساساً خفياً بالنهايات القريبة.
في الشوط الأول، مارس فريق آرني سلوت ضغطاً كثيفاً لكنه غير حاد على مرمى غالطة سراي؛ حيث سدد ليفربول 15 كرة، لكنه لم يسجل سوى هدف واحد، مع إهدار سلسلة من الفرص. كان الأداء أشبه بمشهد فوضوي، اندفاعات كثيرة دون دقة حقيقية في اللمسة الأخيرة.
وفي قلب هذا المشهد، بدا صلاح تائهاً. أهدر فرصة سهلة أمام المرمى بعد 20 دقيقة فقط، وظهر في بقية الشوط وكأنه خارج الإيقاع، بعيداً عن تأثيره المعتاد.
تقدم ليفربول جاء عبر دومينيك سوبوسلاي، قبل أن يحصل الفريق على ركلة جزاء مع نهاية الشوط الأول. تقدم لها صلاح، لكنه أهدرها بتسديدة ضعيفة منحت الحارس أوغورجان تشاكير فرصة سهلة للتصدي.
عند الاستراحة، كان من السهل تصور سيناريو مختلف، لا سيما في ظل الضغط الجماهيري والتوقعات العالية. لكن ما حدث بعد ذلك كان تحولاً كاملاً في إيقاع المباراة.
استيقظ صلاح... وغير كل شيء خلال 17 دقيقة حاسمة.
صلاح ساهم في 3 أهداف خلال مواجهة غالطة سراي (إ.ب.أ)
صنع الهدف الثاني بتمريرة عرضية قوية لهوغو إيكيتيكي، ثم ساهم في الهدف الثالث بعد تسديدة قوية انتهت بلمسة من رايان غرافنبرخ، قبل أن يختتم العرض بهدفه الخاص، ليكون حاضراً في ثلاث لقطات حاسمة خلال فترة قصيرة.
غادر الملعب وسط تصفيق حار، وكأن الجماهير تدرك أنها شاهدت شيئاً خاصاً ومحدود الزمن. كانت تلك الليلة أقرب إلى «أمسية تكريم» للاعب منح ليفربول الكثير، وساهم بشكل مباشر في حسم مباراة قادته إلى الدور ربع النهائي.
وفي النهاية، لم تكن مجرد مباراة انتهت بنتيجة (4 - 0). بل كانت تذكيراً مكثفاً خلال 17 دقيقة فقط بما كان عليه محمد صلاح... وربما بما تبقى منه.
الأسهم الصينية تتراجع لأدنى مستوى في 6 أسابيع مع تصاعد حرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5253069-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D9%81%D9%8A-6-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
الأسهم الصينية تتراجع لأدنى مستوى في 6 أسابيع مع تصاعد حرب إيران
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)
تراجعت أسهم الصين وهونغ كونغ يوم الخميس، لتنضم إلى موجة انخفاض أوسع في آسيا، مع تراجع الإقبال على المخاطرة بشكل أكبر بعد تصعيد كبير في الصراع الإيراني. وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1 في المائة إلى 4024.23 نقطة عند منتصف النهار، مقترباً من أدنى مستوى له منذ 3 فبراير (شباط) الذي سجَّله في وقت سابق من الجلسة. كما انخفض مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 1 في المائة. وتأثرت معنويات المخاطرة عالمياً بعد أن أطلقت طهران صواريخ على أهداف نفطية وغازية في منطقة الخليج؛ مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وعلى مستوى المنطقة، انخفض مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا باستثناء اليابان بنسبة 2.1 في المائة. وقال كوسون ليونغ، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «كيه جي آي»: «ستبقى تقلبات سوق الأسهم مرتفعةً في الوقت الراهن، ولا يوجد وضوح كبير بشأن كيفية تطور الصراعات. وقد أدى كلا الأمرين إلى فتور رغبة المستثمرين في استثمار رؤوس أموالهم، وإبقائهم على الحياد». وأشار إلى أن الشركة لا تزال تُفضِّل الأسهم الصينية، نظراً لأن انخفاض ارتباطها بالأسواق العالمية يجعلها فرصة تنويع جذابة. وشهدت جميع القطاعات انخفاضات، حيث خسر مؤشرا «سي إس آي» للمعادن غير الحديدية وصناعة الذهب نحو 5 في المائة من قيمة كل منهما، ليُصنّفا ضمن أكبر الخاسرين بعد انخفاض أسعار الذهب. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «سي إس آي 300 للطاقة» للطاقة بنسبة 2.5 في المائة. وأضاف مؤشر «سي إس آي» البحري 1.6 في المائة. وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سينغ القياسي بنسبة 1.7 في المائة، وتراجع مؤشر هانغ سينغ للشركات الصينية بنسبة 1.3 في المائة. وهبطت أسهم شركة «تينسنت»، عملاق الإنترنت، بنسبة نحو 6 في المائة، متجهةً نحو تسجيل أسوأ انخفاض يومي لها منذ أبريل (نيسان) من العام الماضي، وذلك بعد إعلان الشركة زيادة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي لعام 2026، إثر تأثير قيود إنتاج الرقائق الإلكترونية على خطط الإنفاق الرأسمالي.
• اليوان يتراجع
من جانبه، انخفض اليوان الصيني بشكل طفيف مقابل الدولار الأميركي يوم الخميس، بعد أن حدَّد البنك المركزي الصيني توقعاته اليومية للتضخم بأقل من المتوقع، في أعقاب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتصريحات متشدَّدة من «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن التضخم. وانخفض اليوان إلى 6.9001 مقابل الدولار، قبل أن يتداول بانخفاض طفيف بنسبة 0.1 في المائة عند 6.8972 بحلول الساعة 02:55 بتوقيت غرينتش. وبلغ سعر صرفه في الأسواق الخارجية 6.8998 يوان للدولار، مرتفعاً بنحو 0.04 في المائة خلال التداولات الآسيوية. وقال محللون في «بنك أوف أميركا» في مذكرة: «نتوقَّع أن يستقرَّ سعر صرف اليوان مقابل الدولار الأميركي حول النطاق الأخير مع دعم مؤشر الدولار الأميركي بالصراع في الشرق الأوسط، لكننا نبقى متفائلين بشأن اليوان على المدى المتوسط». وحافظ مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات، على مكاسبه الأخيرة ليتجاوز مستوى 100. وارتفعت أسعار النفط، حيث تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت 110 دولارات للبرميل. وفي غضون ذلك، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة خلال الليلة السابقة، لكنه اتخذ لهجةً متشددةً، محذراً من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يُشعل موجة تضخم جديدة. وبعد قوة الدولار خلال الليلة السابقة، حدَّد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المتوسط عند 6.8975 يوان للدولار قبل افتتاح السوق، منخفضاً عن أعلى مستوى له منذ 3 سنوات تقريباً والذي سُجِّل يوم الأربعاء. وكان سعر الصرف المتوسط أضعف بـ20 نقطة من تقديرات «رويترز». ويُسمح لليوان الفوري بالتداول بحد أقصى 2 في المائة أعلى وأدنى من سعر الصرف المتوسط الثابت يومياً. وفي سياق متصل، استمرَّ دولار هونغ كونغ في التذبذب قرب الحد الأدنى لنطاق سعر الصرف، حيث بلغ آخر سعر تداول له 7.8388 يوان للدولار. وأبقى البنك المركزي الفعلي للمدينة، سلطة النقد في هونغ كونغ، سعر الفائدة الأساسي دون تغيير، تماشياً مع سياسة «الاحتياطي الفيدرالي». وأفادت سلطة النقد في هونغ كونغ بأنَّ «السوق ترى عموماً أن مسار السياسة النقدية الأميركية لا يزال غامضاً إلى حد كبير، في حين أن التوترات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط تزيد من حالة عدم اليقين بشأن أسعار النفط وتوقعات التضخم في الولايات المتحدة».
«إن بي إيه»: دونتشيتش وجيمس يقودان ليكرز لفوزه السابع توالياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5253066-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B1%D8%B2-%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B
«إن بي إيه»: دونتشيتش وجيمس يقودان ليكرز لفوزه السابع توالياً
ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)
قاد السلوفيني لوكا دونتشيتش والمخضرم ليبرون جيمس فريقهما لوس أنجليس ليكرز لفوزه السابع توالياً، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، وجاء على حساب هيوستن روكتس 124 - 116.
وسجل دونتشيتش 40 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة و9 متابعات وجيمس 30 نقطة بعدما نجح ابن الـ41 عاماً في 13 من محاولاته الـ14 في معقل روكتس، ليرفع ليكرز عدد انتصاراته إلى 44 في المركز الثالث لترتيب المنطقة الغربية.
وأشاد جيمس بدونتشيتش قائلاً: «نجح في تسديدات هائلة خلال اللحظات الحاسمة. يقوم بذلك طوال العام وكان في إيقاع رائع منذ بداية الموسم، ونحن نحاول مساعدته».
أما عن أدائه شخصياً، فقال أفضل مسجل في تاريخ الدوري: «لم أشعر أنني بحالة رائعة عند استيقاظي أو حتى عند وصولي إلى الملعب. كنت مرهقاً من المباراة السابقة، لكن ما إن ارتفعت حدة التنافس، دخلنا في الإيقاع».
وسجل كل من دونتشيتش وجيمس 18 نقطة في الشوط الأول الذي أنهاه ليكرز متقدماً 67 - 55.
وسجل جيمس 4 كبسات (دانك) في الشوط الأول، هو أمر لم يحققه منذ 2020، ونجح في 8 من 8 محاولات، معادلاً أفضل شوط له من حيث نسبة النجاح (مارس/آذار 2011).
لكن روكتس عاد في الربع الثالث بعدما سجل كيفن دورانت الذي اكتفى بنقطتين في الشوط الأول، 13 نقطة في هذا الربع، ليتقدم صاحب الأرض 92 - 89 مع دخول الربع الأخير.
وردّ دونتشيتش بثلاث ثلاثيات متتالية مع تمريرتين حاسمتين سجل منهما جيمس والياباني روي هاتشيمورا سلتين استعراضيتين، ليتقدم ليكرز 120 - 111 في طريقه لحسم المباراة.
وكان التركي ألبيرين شينغون أفضل لاعبي روكتس بـ27 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة، وأضاف كل من دورانت وجاباري سميث جونيور 18 نقطة من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب أصحاب الأرض هزيمتهم السابعة والعشرين.
ورغم هذه الهزيمة، بقي روكتس رابعاً في الغرب نتيجة خسارة ملاحقه دنفر ناغتس أمام ممفيس غريزليز 118 - 125، رغم جهود الصربي نيكولا يوكيتش (29 نقطة مع 14 متابعة و9 تمريرات حاسمة) وكريستيان براون (26 مع 7 متابعات و5 تمريرات حاسمة).
وبفضل تاي جيروم بشكل خاص (21 نقطة مع 9 متابعات و9 تمريرات حاسمة)، وضع غريزليز حداً لمسلسل هزائمه المتتالية عند 8 مباريات وحقق فوزه الـ24 مقابل 44 هزيمة.
جايلن براون سجل 32 نقطة (رويترز)
سلتيكس يسحق ووريرز
وفي بوسطن، سجل جايلن براون 32 نقطة وأضاف جايسون تايتوم 24 نقطة مع 10 متابعات، ليقودا سلتيكس إلى فوز كاسح على غولدن ستايت ووريرز 120 - 99.
وسجل براون 19 نقطة في الربع الأول بعد نجاحه في 8 من 9 محاولات، بينما أضاف تايتوم 16 في الربعين الأولين، مقدماً أفضل شوط له منذ عودته قبل أسبوعين بعد غياب 10 أشهر بسبب تمزق في وتر أخيل.
وتقدم براون إلى المركز العاشر على قائمة أفضل الهدافين في تاريخ سلتيكس، متخطياً دايف كاوينز (13192 نقطة)، بعدما رفع رصيده إلى 13202 نقطة، مباشرة خلف تايتوم (13908) الذي قال عن زميله: «هذا يعكس التفاني والالتزام اللذين يظهرهما تجاه تطوير مستواه عاماً بعد عام».
ورفع سلتيكس عدد انتصاراته إلى 46 في المركز الثاني شرقاً بفارق ثلاث مباريات ونصف مباراة عن ديترويت بيستونز المتصدر.
وسجل الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر 20 نقطة وعزز رقمه القياسي في عدد المباريات المتتالية بعشرين نقطة أو أكثر (130 مباراة)، وذلك في فوز أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب على بروكين نتس 121 - 92.
وأضاف جاريد ماكاين 26 نقطة من مقاعد البدلاء لصالح ثاندر الذي رفع رصيده إلى 10 انتصارات متتالية وعزز سجله كأفضل فريق في الدوري (55 فوزاً مقابل 15 هزيمة)، علماً بأنه الوحيد الذي ضمن تأهله حتى الآن إلى الـ«بلاي أوف».
وفي المقابل، مُني نتس بهزيمته الثانية والخمسين والخامسة توالياً.
وحسم ثاندر المباراة فعلياً في الشوط الأول الذي أنهاه 60 - 24.
ورفع أتلانتا هوكس (38 - 31) عدد انتصاراته المتتالية إلى 11 مباراة بفوزه على دالاس مافريكس 135 - 120.
وسجل سي دجيه ماكولوم 24 نقطة وأضاف جايلن جونسون 17 نقطة مع 11 متابعة و9 تمريرات حاسمة.
وفي غياب النجم أنتوني إدواردز بسبب آلام في الركبة اليمنى، سجل الفرنسي رودي غوبير 21 نقطة مع 12 متابعة ليقود مينيسوتا تمبروولفز إلى فوز ساحق على يوتا جاز 147 - 111.