إسطنبول تتعرض لثلاث هجمات إرهابية في أقل من 24 ساعة

منها حادثان في موقع القبض على سفاح «رينا» ومكان التحقيق معه

قوات الأمن تقوم بعمليات تمشيط في محيط مديرية أمن إسطنبول بعد استهدافها بقذيفة صاروخية («الشرق الأوسط»)
قوات الأمن تقوم بعمليات تمشيط في محيط مديرية أمن إسطنبول بعد استهدافها بقذيفة صاروخية («الشرق الأوسط»)
TT

إسطنبول تتعرض لثلاث هجمات إرهابية في أقل من 24 ساعة

قوات الأمن تقوم بعمليات تمشيط في محيط مديرية أمن إسطنبول بعد استهدافها بقذيفة صاروخية («الشرق الأوسط»)
قوات الأمن تقوم بعمليات تمشيط في محيط مديرية أمن إسطنبول بعد استهدافها بقذيفة صاروخية («الشرق الأوسط»)

شهدت مدينة إسطنبول 3 هجمات إرهابية في أقل من 24 ساعة، حيث أطلق مسلح النار على سيارة للشرطة أمس السبت بعد ساعات قليلة على هجومين استهدفا مديرية أمن إسطنبول وأحد مقرات حزب الحاكم في البلاد. وذكرت وكالة أنباء «دوغان» التركية أن مهاجما فتح النار على سيارة للشرطة صباح أمس في حي أسنيورت على الضفة الأوروبية من إسطنبول من دون أن يصيب رجال الأمن الذين كانوا في داخلها. ولاذ بالفرار لكنه ترك حقيبة صغيرة وقنبلة يدوية.
وأطلق مجهولون صاروخا باتجاه مبنى مديرية أمن إسطنبول ليل الجمعة ولم يسفر الاستهداف عن وقوع إصابات في صفوف الشرطة. وقال والي إسطنبول واصب شاهين إن «قذيفة صاروخية أصابت جدار حديقة مديرية الأمن (الواقعة في حي فاتح في وسط الشطر الأوروبي لإسطنبول) دون أن يسفر الحادث عن سقوط ضحايا أو جرحى بين عناصر الشرطة».
وفي تغريدات له عبر حسابه على موقع «تويتر»، لفت شاهين إلى أن «عمليات أمنية واسعة متواصلة لتحديد واعتقال الشخص أو الأشخاص الذين نفذوا الهجوم». وقالت وسائل الإعلام التركية إن الصاروخ أخطأ هدفه.
وتعرضت تركيا لسلسلة من الهجمات بالقنابل وإطلاق النار في الأشهر القليلة الماضية، وأعلن حزب العمال الكردستاني أو منظمة «صقور حرية كرستا» القريبة منه مسؤوليتهما عن بعضهما، في حين ألقي بالمسؤولية عن هجمات أخرى على تنظيم داعش الإرهابي.
وحي أسنيورت هو الذي ألقي فيه القبض على الداعشي الأوزبكي عبد القادر ماشاريبوف المكنى بـ«أبو محمد الخراساني» منفذ الهجوم على نادي رينا الليلي في منطقة أورتاكوي الساحلية ليلة رأس السنة في إسطنبول الذي خلف 39 قتيلا و65 مصابا، والذي سقط في قبضة الأمن ليل الاثنين الماضي بعد مطاردات استمرت 16 يوما داخل مديرية أمن إسطنبول التي تعرضت لهذا الهجوم والذي لا يزال خاضعا للتحقيق في شعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول.
وقال ماشاريبوف بحسب ما صرحت به مصادر التحقيق إنه غير نادم على تنفيذه الهجوم ولو كان لا يزال طليقا وكلف بالهجوم مرة أخرى لنفذه، ووعد ماشاريبوف بتقديم معلومات عن خلايا تنظيم داعش في حال العثور على ابنه البالغ من العمر 4 سنوات والذي كان اصطحبه معه في رحلة هروبه.
وأشارت مصادر التحقيقات إلى أن منفذ الهجوم ذكر للشرطة أن ثلاثة من عناصر «داعش» كانوا قد أخذوا منه ابنه حتى لا يشكل عقبة في عملية فراره في الوقت الذي كانت السلطات تبحث عنه في إسطنبول.
وقال ماشاريبوف: «عندما كنت في سيليفري (إحدى بلديات غرب إسطنبول)، جاءني ثلاثة من عناصر التنظيم، وقالوا لي إن الجميع يتعقبك في كل مكان، والطفل سيصبح عقبة، سنأخذه، ومن ثم سنعيده لك عندما تغادر إسطنبول».
وبحسب وسائل الإعلام التركية طلب ماشاريبوف خلال التحقيقات غير الرسمية السلطات التركية بمعلومات عن ابنه مقابل إبلاغهم بجميع اتصالاته مع «داعش» في حال العثور عليه.
وقالت مصادر من الشرطة التركية إن مبلغ 197 ألف دولار الذي كان قد تم الإعلان في وقت سابق عن العثور عليه بحوزة ماشاريبوف هو مجموع الأموال التي تم العثور عليها خلال الحملات المختلفة التي شنتها السلطات التركية على عناوين يشتبه باستخدامها من قبل خلايا نائمة لـ«داعش».
وعثرت السلطات التركية منذ أيام على المتفجرات التي كان ينوي ماشاريبوف استخدامها في الهجوم الانتحاري الذي لم يتمكن من القيام به، وذلك في خلال عملية قامت بها قوات الشرطة التركية في مدينة غازي عنتاب على الحدود السورية بعد أن ألقت القبض على 20 من عناصر التنظيم.
وأكد عنصر «داعش» العراقي، علي جميل، الذي تم إلقاء القبض عليه برفقة ماشاريبوف، أن الأخير كان ينوي التوجه إلى منطقة سيليفري في مدينة إسطنبول على ساحل بحر مرمرة، قبيل التوجه إلى مدينة جناق قلعة شمال غربي تركيا، حيث كان سيبقى لليلة واحدة، ومنها سيتوجه إلى مدينة إزمير على ساحل المتوسط، ومن ثم إلى هطاي وبعدها إلى مناطق سيطرة «داعش» في الأراضي السورية.
وشنت قوات الأمن التركي حملات واسعة استهدفت أكثر من 30 عنوانا في تركيا، من بينها تلك التي كانت تستخدم لتجنيد عناصر للتنظيم وإرسالهم لمواقع المعارك في سوريا، حيث أسفرت هذه العمليات عن اعتقال نحو مائتي من المشتبه بانتمائهم للتنظيم، معظمهم من جنسيات أجنبية، وبينهم أسماء قيادية بارزة.
في الوقت نفسه، رأى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن هجومي ليل الجمعة على مديرية الأمن وأحد مقرات حزب العالة والتنمية يحملان بصمات «مجموعة إرهابية يسارية». وتأتي هذه الهجمات بينما تشهد تركيا اضطرابا في الوضع الأمني وفي أجواء سياسية متوترة.
وأعلن تنظيم داعش في فيديو نشر على وكالة «أعماق» للأنباء التابعة له مسؤوليته عن هجوم بسيارة مفخخة أودى بحياة خمسة جنود أتراك وأصاب تسعة من المشاركين في عملية درع الفرات التي تدور معاركها قرب مدينة الباب في شمال سوريا، الجمعة.
في سياق مواز، نقل ليل الجمعة الفرنسي كيفن غيافارش من تركيا إلى بلاده، حيث كان يعمل لحساب تنظيم داعش ويقول إنه تائب، حسبما أعلن مصدر قريب من الملف، موضحا أن عملية النقل تمت انطلاقا من الأراضي التركية، حيث كان معتقلاً بعد عودته من سوريا.
كان غيافارش، 24 عاما، انتقل إلى سوريا عام 2012، حيث يشتبه في أنه قام بعمليات تجنيد لحساب تنظيم داعش، قبل أن يترك صفوف التنظيم ويوجه رسالة إلى السلطات الفرنسية يدعي فيها أنه «تائب».
وبحسب الصحافة الفرنسية، انضم غيافارش إلى جبهة النصرة في سوريا قبل أن ينضم إلى «داعش» ويشتبه أيضا في أنه لعب دورًا في تمويل تنظيم داعش، وقد وضعته الأمم المتحدة في 23 سبتمبر (أيلول) 2014 على اللائحة السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة ما يجعله عرضة لعقوبات دولية ومنع من السفر.
وفي يونيو (حزيران) 2016 غادر غيافارش سوريا مع نسائه الأربع وأولادهن الستة، موجها رسالة إلى السلطات الفرنسية ادعى فيها أنه تاب جراء تعامله مع تنظيم داعش، وقد تم اعتقاله وسجنه في تركيا في انتظار محاكمته.
وبعد بضعة أسابيع على ترحيل نسائه الأربع إلى فرنسا، حيث تم وضعهن قيد التحقيق في قضية «عصابة إجرامية لها علاقة بمخطط إرهابي» واحتجازهن في الفترة ما بين أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2016 قررت السلطات التركية تسليمه إلى السلطات الفرنسية. وهناك حاليا 700 فرنسي يعملون إلى جانب تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق بحسب السلطات الفرنسية، في وقت قتل أكثر من مائتي من العناصر المتطرفة من فرنسا في سوريا.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.