فوز ترامب أكبر انتصار لحركة شعبوية متصاعدة في العالم

فوز ترامب  أكبر انتصار لحركة شعبوية متصاعدة في العالم
TT

فوز ترامب أكبر انتصار لحركة شعبوية متصاعدة في العالم

فوز ترامب  أكبر انتصار لحركة شعبوية متصاعدة في العالم

عندما انتزع دونالد ترامب (70 عامًا) الفوز بالرئاسة الأميركية بعد منافسة شرسة قادتها هيلاري كلينتون، دخل اسمه التاريخ باعتباره الرئيس 45 للولايات المتحدة، وهو ما جسد، حسب بعض المحللين السياسيين، أكبر انتصار لحركة شعبوية تشهد تصاعدًا في العالم، وتبعث الكثير من المخاوف.
ويقابل فوز رجل الأعمال - الذي يفتقر إلى أي خبرة في العمل السياسي وأثار الكثير من الفضائح بمواقف وتصريحات معادية للأجانب والأقليات والنساء، وطبع حملته الانتخابية بتصريحات تبسيطية فجة أثارت الكثير من الجدل - بقلق قسم من الأميركيين وحماسة القسم الآخر منهم، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
يبقى دونالد ترامب بالمقام الأول رجل أعمال حقق نجاحه في مجال العقارات الفخمة ونوادي الغولف، وجعل من اسمه «ترامب» ركيزة لثروته وعلامة تجارية يبيعها في جميع أنحاء العالم، حيث ترفع فوق مبان وشركات لا يملكها بالضرورة. كما كان يملك مسابقة «ملكة جمال الكون»، وقد بنى شهرته على برنامج «ذي ابرانتيس» من تلفزيون الواقع الذي كان ينتجه ويقدمه، ويحظى الفائز فيه بوظيفة في منظمة ترامب. وهو صاحب ثروة كبرى تختلف الأرقام بشأنها، بين 3,7 مليار دولار بحسب مجلة «فوربز»، وعشرة مليارات بحسبه هو نفسه.
وفي عالم السياسة، يبدي ترامب مواقف مبالغًا بها، وهو نزق الأطباع، يعجز عن إخفاء اعتداده. لكنه يعتمد في سياسته على حدسه، وهو أول من استشف مشاعر الخيبة والغضب التي تحرك طبقة العمال البيض الذين يعانون من تدهور أحوالهم المادية، فاستغلها في حملته الانتخابية، رغم أنه ليس هناك الكثير من القواسم المشتركة بينه وأولئك الذين يدعي تمثيلهم والدفاع عنهم في وجه نخب وقيادات سياسية يحمل عليها بشدة، خاصة وأنه يقيم في شقة من ثلاث طوابق مسرفة في الفخامة والترف، ويسافر في طائرة خاصة، وقد قال حين اختارته مجلة «تايم» رجل السنة: «أعيش في شقة لم ير أحد مثيلا لها، ورغم ذلك أمثل عمال العالم».
ولا يخالف ترامب المعايير السياسية المعتمدة فحسب، بل هو خارج عن المألوف على جميع الأصعدة. فقد شن هجوما على الحزب الجمهوري وتمكن من السيطرة عليه. وبعدما كان قادة الحزب ينعتونه بـ«الدجال» و«المنافق» أعلنوا الواحد تلو الآخر تأييدهم له. كما سبق لترامب أن شن الكثير من الهجمات اللاذعة على الجمهوريين خلال حملة انتخابية بناها على حلول مبسطة لمسائل معقدة، حيث أوصى لمعالجة مسألة الهجرة ببناء جدار على الحدود مع المكسيك، وطرد 11 مليون أجنبي مقيمين على الأراضي الأميركية بصورة غير شرعية. وفي مواجهة الإرهاب، دعا إلى منع دخول المهاجرين من دول ذات مخاطر إلى الولايات المتحدة، بعدما طرح في مرحلة أولى إمكانية فرض حظر على المسلمين. كما يثير ترامب قلق السود والمتحدرين من أميركا اللاتينية والأقليات والأجانب المقيمين في الولايات المتحدة.
وفي وضع جيوسياسي معقد في القرن 21 يدعو ترامب إلى التقارب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يعتبره الكثير من الجمهوريين الأميركيين عدوًا لأميركا. فيما تسري تكهنات كثيرة حول حقيقة علاقات ترامب مع موسكو. فأجهزة الاستخبارات تؤكد أن الروس حاولوا دعم ترشيح ترامب من خلال القيام بعمليات قرصنة استهدفت مراسلات الحزب الديمقراطي، وتحديدًا حملة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وقد عمد ترامب في مواجهته مع منافسته إلى استخدام الإهانات والاستفزازات أكثر من الحجج السياسية. وأوصل المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة من العداء والعنف، مطلقًا عليها لقب «هيلاري المحتالة»، وشعار «احبسوها» الذي كانت الحشود تردده خلال تجمعاته الانتخابية.
ويركز ترامب منذ انتخابه هجماته بصورة شبه حصرية على موقع «تويتر»، حيث يتابعه أكثر من 20 مليون مشترك، ويستخدم التغريدات لإبداء غضبه وتسوية حساباته مع كل من يتجرأ على انتقاده أو لا ينال استحسانه.
ونجح ترامب بصورة مذهلة خلال الحملة في تخطي فضائح أثيرت بشأنه، ولا سيما مع كشف معلومات محرجة عنه، وفي طليعتها تسريب تسجيل له يتكلم فيه عن النساء بنبرة بذيئة ومهينة، ويقر بأنه لامس نساء من دون موافقتهن، وكان أداؤه في المناظرات التلفزيونية متواضعًا، لكن تجمعاته الانتخابية كانت تستقطب حشودًا غفيرة وتسودها حماسة كبيرة، وتمكن من تجسيد آمال شريحة كبيرة من الأميركيين.
ويعول ترامب على عائلته التي تشكل الدائرة الأولى المقربة منه، سواء في السياسة أو في الأعمال. أما زوجته ميلانيا، وهي عارضة أزياء سابقة من أصل سلوفيني، فتبقى على الحياد، مخصصة وقتها لتربية ابنهما بارون البالغ من العمر عشر سنوات.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.