على الرغم من الفشل الذريع للمشروع في الماضي، عادت اللجنة الوزارية للقانون والتشريع في الحكومة الإسرائيلية، برئاسة وزيرة القضاء، أييلت شكيد، للبحث في خطة لتشجيع المسيحيين العرب من فلسطينيي 48، على تسجيل أنفسهم كأصحاب قومية آرامية، وذلك لسلخهم عن شعبهم ودفعهم إلى الخدمة الإلزامية في الجيش.
وقالت شكيد، إنها ترمي إلى تشجيع المسيحيين على التميز عن «المجتمع العربي المتطرف» وتعزيز ارتباطهم بإسرائيل. وهو يتضمن تسهيلات لهم، وتجاوز المعوقات البيروقراطية، ومنحهم إعفاءات في التسجيل، حتى يستطيع كل واحد يرغب في ذلك أن يسجل آراميًا (بدلاً من عربي حاليًا)، ويشعر بالانتماء إلى إسرائيل.
يذكر أن حكومة نتنياهو كانت قد طرحت مشروعًا مشابهًا، ولم يثر سوى الاستخفاف من الجمهور المسيحي. فالمسيحيون الفلسطينيون معروفون بحسهم الوطني العميق، وشراكتهم للمسلمين والموحدين الدروز، في النضال الوطني في شتى المجالات. وقد فشلت كل محاولات تجنيدهم في الماضي، وآخر المشاريع الفاشلة كان قبل نحو السنتين، عندما أطلقوا مشروعًا مشابهًا للشباب المسيحي. ولكن بقي عدد المسيحيين في الجيش الإسرائيلي، منخفضًا عن عدد المسلمين والدروز الذين انخرطوا في الجيش، وهم يدركون أن المشروع الجديد هو مجرد دق إسفين، وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
9:14 دقيقه
إسرائيل تبحث في تسجيل المسيحيين «أبناء قومية آرامية» وتدفعهم للتجنيد
https://aawsat.com/home/article/831771/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D9%86-%C2%AB%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%AF
إسرائيل تبحث في تسجيل المسيحيين «أبناء قومية آرامية» وتدفعهم للتجنيد
إسرائيل تبحث في تسجيل المسيحيين «أبناء قومية آرامية» وتدفعهم للتجنيد
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






