مقتل جنديين تركيين باشتباكات مع «بي كاكا» في ولاية بتليس

عملية «درع الفرات» تقتل 1518 من «داعش» و295 من منظمة «بي كا كا» بسوريا

مقتل جنديين تركيين باشتباكات مع «بي كاكا» في ولاية بتليس
TT

مقتل جنديين تركيين باشتباكات مع «بي كاكا» في ولاية بتليس

مقتل جنديين تركيين باشتباكات مع «بي كاكا» في ولاية بتليس

قتل جنديان تركيان وجُرح آخران اليوم (السبت)، في اشتباكات مع مسلحي منظمة «بي كاكا» في ولاية بتليس جنوب شرقي البلاد.
وذكرت إدارة الولاية في بيان، أن «الجريحين حالتهما مستقرة».
وتأتي الاشتباكات في إطار العملية الأمنية الواسعة التي بدأها الجيش التركي بولاية بتليس في 12 يناير (كانون الثاني) الحالي.
وأكدت إدارة الولاية أن العملية الأمنية ستستمر حتى تحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين في عموم الولاية.
ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع منظمة «بي كا كا» وملاحقة عناصرها، جنوب وجنوب شرقي البلاد، وشمال العراق، ردًا على هجمات إرهابية تنفّذها داخل البلاد بين الحين والآخر، انطلاقًا من الأراضي العراقية، مستهدفًة المدنيين وعناصر الأمن.
في سوريا، أعلنت هيئة الأركان التركية اليوم، أن عملية درع الفرات شمال سوريا، أسفرت حتى اليوم، عن مقتل ألف و518 إرهابيًا من تنظيم «داعش»، و295 من منظمة «بي كا كا».
جاء ذلك في بيان أسبوعي صادر عن رئاسة الأركان، حول العمليات العسكرية المستمرة داخل البلاد ضد منظمة «بي كا كا» وعملية «درع الفرات».
وأشار البيان، إلى «بلوغ القوات المشاركة في (درع الفرات) الأحياء الغربية والشمالية الخارجية لمدينة الباب بمحافظة حلب شمالي سوريا، في إطار عملية (الباب) التي انطلقت في 9 ديسمبر (كانون الأول) الماضي».
ولفت البيان إلى «استمرار تطبيق التدابير المتخذة لوقف الهجمات المحتملة لعناصر المنظمة باتجاه الشرق من منطقة عفرين وباتجاه الغرب من مدينة منبج بحلب».
وذكر أن «عملية درع الفرات، التي أطلقها الجيش التركي في 24 أغسطس (آب) الماضي، أسفرت عن مقتل ألف و518 إرهابيا من (داعش)، و250 جريحًا و7 أسرى».
وأضاف أن «العملية أسفرت أيضًا عن مقتل 295 إرهابيًا من (بي كا كا) و4 جرحى و11 سلموا أنفسهم».
وأوضح البيان أن «العملية أسفرت أيضًا عن إلقاء 1233 قنبلة على 1141 هدفًا، وإبطال مفعول 2845 عبوة ناسفة، وتفكيك 43 لغمًا أرضيًا».
وأكد أنه «يتم تحليل أهداف (داعش) الذي يتخذ المدنيين دروعًا بشرية، بواسطة أنظمة كشف وتحديد متطورة بحوزة الجيش التركي».
وشدد أن الجيش التركي «يستخدم أسلحة وذخائر ذكية بهدف عدم إلحاق الضرر بالمدنيين. وأنه لا يستهدف أي موقع لـ(داعش) في حال تحديد وجود مدنيين بداخل».
واليوم (السبت)، تمكّنت قوات الجيش التركي من قتل 18 مسلحًا من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، وتدمير 248 هدفًا تابعًا للتنظيم، في إطار عملية «درع الفرات» شمالي سوريا.
وفي بيان صادر عنه، قال الجيش التركي إن «18 إرهابيًا من عناصر (داعش) قتلوا خلال العمليات البرية والغارات الجوية التي استهدفت، أمس الجمعة، مواقع التنظيم شمال سوريا خلال اليوم الـ144 من عملية «درع الفرات».
ولفت البيان، إلى أن «مقاتلات تابعة للقوات الجوية التركية قصف 14 موقعًا للتنظيم في مدينة الباب وقرية (بزاعة)، فيما قصفت القوات البرية لدرع الفرات 214 موقعًا لـ(داعش) بريف محافظة حلب، مما أسفر عن تدمير عدد من مقرات قيادة التنظيم وتحصينات، وآليات مزودة بالسلاح».
ونشرت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي تسجيلات تُظهر لحظة استهداف مواقع التنظيم في مدينة الباب وقرية «بزاغة»، ومشاهد تدمير مستودع للذخيرة، وتحصينات للإرهابيين.
ودعمًا لقوات «الجيش السوري الحر»، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا).
وانطلقت العملية، تحت اسم «درع الفرات»، بهدف تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخصوصًا تنظيم «داعش» الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».