عواصف ثلجية تضرب أنحاء أوروبا والولايات المتحدة

عواصف ثلجية تضرب أنحاء أوروبا والولايات المتحدة
TT

عواصف ثلجية تضرب أنحاء أوروبا والولايات المتحدة

عواصف ثلجية تضرب أنحاء أوروبا والولايات المتحدة

قالت الهيئة الوطنية الأميركية للأرصاد الجوية، إنّ عاصفة جليدية في طريقها إلى وسط الولايات المتحدة وتنذر بانقطاع الكهرباء وجعل السفر والتحرك على الطرق خطيرًا. وأضافت، في تقرير إرشادي، أن التحذير من الجليد والامطار المتجمدة والعاصفة الشتوية يسري على قطاع كبير من منطقة السهول من أقصى شمال ولاية تكساس إلى ولاية أيوا، وشرقا عبر وسط ولاية إنديانا. وتابعت: «تراكم كميات كبيرة من الجليد سيجعل التنقل خطيرًا أو مستحيلاً. والتنقل غير محبذ بشدة ومن المرجح أن تتضرر التجارة كثيرًا».
وقالت الهيئة الوطنية للأرصاد إنّ تراكم الجليد قد يصل إلى أكثر من سنتيمتر، وفقا لدرجات الحرارة المحلية مما سيجعل التحرك على الطرق خطيرًا خصوصًا على الجسور والطرق العلوية، وقد يتسبب في انقطاع الكهرباء في أنحاء متفرقة من المنطقة.
وفي أوروبا، ألغت بريطانيا رحلات جوية، فيما سيجري إخلاء قرية ساحلية إثر طقس قاسٍ يضرب البلاد من يوم أمس الخميس. وقال مكتب الأرصاد الجوية البريطاني إنه من المتوقع تساقط ثلوج وهبوب رياح عاصفة على أجزاء من بريطانيا، وحذر السكان ليتأهبوا لـ«شتاء حقيقي».
وشهدت أجزاء من اسكوتلندا وآيرلندا الشمالية وإنجلترا تساقط الثلوج بغزارة أمس، وألغيت 80 رحلة جوية بمطار هيثرو في العاصمة لندن وسط توقع بأن تصل الثلوج إلى العاصمة.
كما أُلغيت أربع رحلات في مطار غاتويك في لندن. وفي غضون ذلك، أعلنت شرطة إسيكس أن سكان قرية غايويك، على الساحل الشرقي لإنجلترا، سيجري إجلاؤهم بسبب خطر الفيضانات كما من المتوقع هبوب رياح قوية وسقوط أمطار غزيرة بعد ظهر اليوم (الجمعة).
وفي فرنسا، ضربت عاصفة قوية النصف الشمالي منها ليل أمس، ما أدّى إلى قطع الكهرباء عن نحو 190 ألف منزل بسبب هبوب رياح قوية جدًا.
وحذر مشغل شبكة توزيع الكهرباء من أنّ هذا الوضع سيتواصل أثناء الليل مع اتجاه العاصفة نحو شرق البلاد.
وانتشر أكثر من ألف عامل تقني في الميدان لمعالجة الوضع، لكن الظروف الجوية غير المستقرة صعبت تقدم العمليات على الأرض وفق ما أوضح مشغل الشبكة. وحُشدت مزيد من التعزيزات صباح اليوم.
وقال متحدث باسم السكك الحديد لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ حركة القطارات على سكك عدة في شمال البلاد وشمال غربيّها، قد توقفت بدءًا من الساعة (19:00 ت.غ). وأوضح: «لا نريد المخاطرة» بأن يتعرض أي قطار لأعطال أثناء العاصفة.
ووضعت الأرصاد الجوية الفرنسية خمسة أقاليم في حال تأهب قصوى بسبب الرياح القوية، بينما وضع النصف الشمالي من فرنسا في حال تأهب شديدة بسبب الرياح أو تكوُّن الجليد. كما علقت الدروس اليوم، في المدارس في مناطق عدة شمال فرنسا.
أمّا في ألمانيا، فأثارت عاصفة ثلجية قوية حالة من الفوضى في اليوم، ممّا أدّى إلى عرقلة وسائل النقل وانقطاع الكهرباء في أجزاء من البلاد وسط عواصف بلغت حد الأعاصير. وأغلقت الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية في مختلف أنحاء ألمانيا، واقتلعت الأشجار وبقى السكان في منازلهم، فيما اجتاحت العاصفة التي أطلق عليها اسم «إيغون» مختلف أنحاء البلاد، مما تسبب في حوادث لا حصر لها على الطرق التي كانت مغطاة بالجليد.
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تتسبب العاصفة في ثلوج يصل سمكها إلى 30 سنتيمترًا في أجزاء من البلاد خلال اليوم.
وذكر المطار الرئيس للبلاد في فرانكفورت، أنّه اضطر لإلغاء نحو 125 من بين 1100 رحلة مقررة اليوم، وسط زوابع بلغت سرعتها نحو 140 كيلومترًا في الساعة.
وقال متحدث باسم شركة «فرابورت» المشغلة لمطار فرانكفورت إن «العاصفة قوية للغاية إلى حد أن الاستعدادات للرحلات كان يتعين وقفها في بعض الأوقات»، وحذرت الركاب أيضًا بتوقع تأجيل للرحلات خلال اليوم، ودعت الشرطة سائقي الشاحنات بالتوجه لمناطق الاستراحات على الطرق السريعة حتى انتهاء العاصفة، بعد أن تسبب الجليد في كثير من حوادث الشاحنات والتكدس المروري على الطرق.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.