البحرين: إيران ضالعة في الهجوم على سجن «جو»

البحرين: إيران ضالعة في الهجوم على سجن «جو»
TT

البحرين: إيران ضالعة في الهجوم على سجن «جو»

البحرين: إيران ضالعة في الهجوم على سجن «جو»

وجهت البحرين أصابع الاتهام إلى إيران، بالضلوع في الهجوم على مركز الإصلاح والتأهيل الذي وقع الأحد في بلدة جو، بالمحافظة الجنوبية في المملكة.
وأدى الهجوم إلى مقتل شرطي بحريني وهروب عدد من المحكوم عليهم في قضايا إرهابية.
وفي تغريدة على حسابها بموقع «تويتر»، قالت وزارة الداخلية البحرينية إنها «تابعت ما بثته قناة أهل البيت الممولة إيرانيًا، التي وصفت العملية الإرهابية التي تعرض لها مركز الإصلاح والتأهيل في جو بالناجحة».
واعتبرت الداخلية البحرينية أن هذا الأمر «يمثل دعمًا إيرانيًا وارتباطًا مباشرًا بالأعمال الإرهابية، وإصرارًا على التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين».
واقتحم مسلحون يحملون بنادق آلية ومسدسات المركز، حيث قتلوا شرطيًا وأصابوا آخر، مما أدى إلى هروب 10 سجناء أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب، وفقًا للشرطة البحرينية.
وأصدر وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، قرارًا بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الواقعة، وباشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها في الموقع وحوله والطرق والمنافذ المؤدية إليه.
وأعلنت وزارة الداخلية أن «أجهزة الأمن تكثف أعمال البحث والتحري للقبض على العناصر الإرهابية المتورطة، وكذلك المحكوم عليهم الهاربين المتورطين بارتكاب أعمال إرهابية، أفضت إلى قتل وترويع المواطنين والمقيمين».
إلى ذلك، تكثف الأجهزة الأمنية من أعمال البحث والتحري للقبض على العناصر الإرهابية المتورطة، وكذلك المحكوم عليهم الهاربين المتورطين بارتكاب أعمال إرهابية، أفضت إلى قتل وترويع المواطنين والمقيمين، وهم:
أحمد محمد صالح محمد الشيخ (26 عامًا) محكوم عليه بـ73 سنة.
عمار عبد الله عيسى عبد الحسين (28 عامًا) محكوم عليه بالمؤبد إضافة إلى سنتين.
محمد إبراهيم ملا رضي آل طوق (26 عامًا) محكوم عليه بـ28 سنة.
حسن عبد الله عيسى عبد الحسين (24 عامًا) محكوم عليه بالمؤبد.
عيسى موسى عبد الله حسن (24 عامًا) محكوم عليه بالمؤبد.
حسين عطية محمد صالح (37 عامًا) محكوم عليه بالمؤبد.
صادق جعفر سلمان حسين (27 عامًا) محكوم عليه بالمؤبد إضافة إلى 41 سنة.
عبد الحسين جمعة حسن أحمد العنيسي (31 عامًا) محكوم عليه بالمؤبد.
رضا عبد الله عيسى الغسرة (29 عامًا) محكوم عليه بالمؤبد إضافة إلى 79 سنة.
حسين جاسم عيسى جاسم البناء (27 عامًا) محكوم عليه بـ43 سنة.



رحيل فهد بن محمود أحد رجالات النهضة في عُمان

فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
TT

رحيل فهد بن محمود أحد رجالات النهضة في عُمان

فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)

فقدت سلطنة عُمان، الخميس، فهد بن محمود آل سعيد، أحد أبرز أفراد العائلة الحاكمة، وأحد أهم الشخصيات التي قادت مع السلطان قابوس ما عُرِف بعصر النهضة العمانية، وذلك بعد خدمة امتدت لأكثر من خمسين عاماً.

عُرِف الراحل بهدوئه الشديد ودبلوماسيته العالية في حياته العملية، فطالما مثّل السلطان في المحافل العربية والدولية، وألقى كلمة السلطنة في المؤتمرات السياسية؛ حيث تبرز شخصيته المتواضعة الهادئة.

ويُنظَر إلى فهد بن تيمور على أنه أحد أبرز الشخصيات السياسية في السلطنة، فله خبرة كبيرة في المجال السياسي.

ونعى ديوان البلاط السلطاني الرجل الذي رحل «بعد مسيرة حافلة بالعطاء قضاها مخلصاً ومتفانياً في خدمة الوطن العزيز، منذ بداية عهد النهضة المباركة".

وُلِد فهد بن محمود بن محمد بن تركي بن سعيد آل سعيد في عام 1944، وهو أحد أفراد العائلة الحاكمة في عُمان، ويلتقي بالسلطان قابوس والسلطان هيثم بالجد تركي بن سعيد، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان، منذ 23 يونيو (حزيران) 1970 حتى وفاته.

درس الراحل العلوم السياسية والاقتصاد في جامعة السوربون بفرنسا، وحصل على إجازة في القانون فيها. وبدأ مسيرته العملية بالسلطنة في أغسطس (آب) 1970، بعد أيام من تولي السلطان الراحل قابوس بن سعيد الحكم في سلطنة عمان؛ حيث تولى وقتها حقيبة وزارة الخارجية باسم «وزير الشؤون الخارجية»، خلال رئاسة طارق بن تيمور لمجلس الوزراء، واحتفظ بهذا المنصب حتى بعد استقالة طارق بن تيمور من رئاسة مجلس الوزراء، في ديسمبر (كانون الأول) 1971.

وفي 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1973، تم تعيينه وزيراً للإعلام والثقافة. وفي 22 مايو (أيار) 1979، جرى تعيينه نائباً لرئيس الوزراء للشؤون القانونية. وفي عام 1994، عُيِّن نائباً لرئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وهو المنصب الذي ظلّ يشغله حتى وفاته.


استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
TT

استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الكويت الدولي، صباح الخميس، لاستهداف من عدة طائرات مسيرة وأسفر هذا الهجوم عن وقوع أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال المتحدث الرسمي للهيئة عبد الله الراجحي، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

وأكد الراجحي الحرص الدائم على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني في دولة الكويت.


الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.