إيقاف «طيار ثمل» حاول الإقلاع بطائرة ركاب بكندا

كان على متنها 99 شخصا

إيقاف «طيار ثمل» حاول الإقلاع بطائرة ركاب بكندا
TT

إيقاف «طيار ثمل» حاول الإقلاع بطائرة ركاب بكندا

إيقاف «طيار ثمل» حاول الإقلاع بطائرة ركاب بكندا

أوقف طيار يعمل لحساب شركة «سانوينغ» للطيران بعد أن عثر عليه ثملاً داخل طائرة «بوينغ 737» كان يوشك على الإقلاع بها من مطار كالغاري في غرب كندا.
وتم العثور على الطيار البالغ من العمر 37 عامًا ثملا قبل حلول الساعة السابعة صباحا في قمرة قيادة الطائرة التي كان مفترضا أن يقلع بها إلى كانكون في المكسيك، وكان على متنها 99 راكبًا فضلا عن خمسة من أفراد طاقمها.
وقبل انطلاق الرحلة لاحظ أفراد الطاقم إن الطيار «يتصرف بغرابة» قبل أن «يغمى عليه في قمرة القيادة». وسارع الطاقم إلى إبلاغ السلطات. ولاحقًا اقتيد الطيار خارج الطائرة ووضعته شرطة كالغاري قيد الاحتجاز بحسب ما جاء في بيان للشرطة.
وأوضحت السلطات أن الطيار كان مخمورًا ولديه في جسده نسبة كحول تتجاوز ثلاثة أضعاف المستوى المسموح به، بعد ساعتين على توقيفه. وبحسب الشرطة، فقد اتهم الطيار بأنه كان يتولى مسؤولية الطائرة وهو بحال من الثمالة تزيد عن الحد القانوني. ويواجه الطيار اتهامات أخرى محتملة.
وقال متحدث باسم «سانوينغ» لوسائل الإعلام المحلية إن الشركة ممتنة للطاقم لعمله على حل «هذا الحادث المؤسف». وأقلعت الطائرة لاحقًا بقيادة طيار آخر.



واشنطن: تهديدات بوتين النووية الجديدة «غير مسؤولة على الإطلاق»

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
TT

واشنطن: تهديدات بوتين النووية الجديدة «غير مسؤولة على الإطلاق»

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)

عدَّ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، التهديدات الجديدة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن الأسلحة النووية «غير مسؤولة على الإطلاق»، وذلك غداة إعلانه خططاً لتوسيع قواعد بلاده المتعلّقة باستخدامها.

وقال بلينكن، لمحطة «إم إس إن بي سي» الأميركية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن ما أعلنه بوتين «غير مسؤول على الإطلاق، وأظن أن كثيرين في العالم تحدثوا بوضوح عن ذلك سابقاً، كلما لوّح بالسيف النووي، بما يشمل الصين».

وحذّر الرئيس الروسي الغرب، أمس الأربعاء، من أن روسيا قد تستخدم الأسلحة النووية إذا تعرضت لضربات بصواريخ تقليدية، وأن موسكو ستَعدّ أي هجوم عليها، بدعم من قوة نووية، هجوماً مشتركاً.

وقرار تعديل العقيدة النووية الرسمية لروسيا هو رد «الكرملين» على المشاورات في الولايات المتحدة وبريطانيا حول السماح لأوكرانيا بإطلاق صواريخ غربية تقليدية على روسيا.

وقال بوتين، في بداية اجتماع لمجلس الأمن الروسي، إن التعديل جاء رداً على المشهد العالمي المتغير بسرعة، الذي واجه روسيا بتهديدات ومخاطر جديدة، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بوتين (71 عاماً)، وهو صانع القرار الرئيسي في الترسانة النووية الضخمة لروسيا، إنه يريد تأكيد تغيير رئيسي واحد تحديداً. وأضاف: «من المقترح عدُّ العدوان على روسيا من أي دولة غير نووية، ولكن بمشاركة أو دعم دولة نووية، بمثابة هجوم مشترك على روسيا الاتحادية».

وأضاف: «شروط انتقال روسيا إلى استخدام الأسلحة النووية محددة بوضوح أيضاً»، وقال إن موسكو ستدرس هذه الخطوة، إذا رصدت بداية إطلاق مكثف لصواريخ أو طائرات مُقاتلة أو مُسيّرة نحوها.

وأشار إلى أن روسيا تحتفظ أيضاً بالحق في استخدام الأسلحة النووية، إذا تعرضت هي أو بيلاروسيا لأي عدوان، بما في ذلك الاعتداءات باستخدام الأسلحة التقليدية.

وقال بوتين إن التوضيحات مدروسة بعناية ومتناسبة مع التهديدات العسكرية الحديثة التي تواجهها روسيا في تأكيد أن العقيدة النووية تتغير.

وعقب إعلان الرئيس الروسي، اتهمت أوكرانيا القيادة في موسكو بـ«الابتزاز النووي».

وقال أندري يرماك، كبير مسؤولي مكتب الرئيس الأوكراني، عبر تطبيق «تلغرام»، الأربعاء: «لم يتبقّ لروسيا سوى الابتزاز النووي. ليست لديها أي وسيلة أخرى لترويع العالم»، مضيفاً أن محاولة الترويع لن تجدي نفعاً.

وتنصُّ العقيدة النووية الروسية، المنشورة حالياً وفق مرسوم أصدره بوتين عام 2020، على أن روسيا قد تستخدم الأسلحة النووية، في حال وقوع هجوم نووي من عدو أو هجوم تقليدي يهدد وجود الدولة.

وتشمل التغييرات الجديدة، التي حددها بوتين، توسيع نطاق التهديدات التي قد تجعل روسيا تفكر في توجيه ضربة نووية، وإدخال حليفتها بيلاروسيا تحت المظلة النووية، وفكرة عدّ أي قوة نووية منافسة تدعم توجيه ضربة تقليدية لروسيا، مشارِكة في الهجوم على روسيا أيضاً.