نجوم صاعدين عليك متابعتهم في 2017

من البرازيلي خيسوس مهاجم مانشستر سيتي إلى هداف ليفربول الواعد وودبيرن

كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) -  من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده
 في إيبسويتش
كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) - من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده في إيبسويتش
TT

نجوم صاعدين عليك متابعتهم في 2017

كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) -  من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده
 في إيبسويتش
كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) - من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده في إيبسويتش

البرازيلي غابرييل خيسوس لاعب مانشستر سيتي، وهداف ليفربول الشاب بن وودبيرن، من بين أفضل النجوم الصاعدة في عالم كرة القدم، التي ينتظر تألقها في 2017، بعدما قدما أداء مبشرًا خلال عام 2016، وهناك وجوه واعدة يعتقد أنها ستكون محل اهتمام الفرق الكبرى، وقد عملنا على إبراز أهم 10 منهم جديرون بالمتابعة..
1 * نابي كيتا (لايبزيغ - 21 عامًا)
كان كيتا لاعبًا مغمورًا نسبيًا خارج النمسا عندما انتقل من نادي رد بولسالزبورغ إلى نادي لايبزيغ الألماني، في فترة الانتقالات الصيفية، بعدما قضى عامين في صفوف النادي النمساوي، لكنه كان بالفعل قد حصل على لقب أفضل لاعب خلال العام في النمسا، ولن يكون بعيدًا في حقيقة الأمر عن تحقيق شرف مماثل في ألمانيا.
وقبل 4 سنوات، كان كيتا يلعب في نادي هورويا، في بلده الأم غينيا، قبل أن ينتقل للعب في أوروبا عبر نادي إيستر الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بفرنسا. وقد أبدت كثير من أندية أوروبا البارزة اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب الغيني الذي يتميز بالحركة الدؤوبة واللياقة البدنية الهائلة التي تمكنه من الركض من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، للدرجة التي جعلت البعض يشبهه بنغولو كانتي، لكنه يمتاز عن النجم الفرنسي بدقة تمريراته الطولية، بطريقة تشبه ما كان يفعله اللاعب البرتغالي ديكو.
وعلاوة على هذا المزيج الرائع من المهارات، يمتلك كيتا القدرة على التسجيل، ويكفي أنه أحرز عشرات الأهداف مع سالزبورغ، كما سجل 4 أهداف أخرى في الدوري الألماني هذا الموسم، بما في ذلك هدف الفوز على بوروسيا دورتموند، وهدفًا آخر في الفوز على ماينز.
ويعد كيتا أحد العناصر الأساسية في طريقة الضغط العالي والمكثف التي يتبعها المدير الفني للفريق رالف هاسنهوتل، وأحد الدماء الجديدة والإيجابية التي تم ضخها في لايبزيغ الذي يأمل أن يحقق خلال المواسم المقبلة إنجازات تتناسب مع حجم المواهب الشابة التي يضمها.

 2* غابرييل خيسوس (مانشستر سيتي - 19 عامًا)
انتقل غابرييل خيسوس من نادي بالميراس لنادي مانشستر سيتي الصيف الماضي، لكنه ظل مع فريقه حتى شهر ديسمبر (كانون الأول)، موعد انتهاء الدوري البرازيلي، على أن ينضم للدوري الإنجليزي الممتاز في يناير (كانون الثاني).
ورغم أنه لم يتجاوز عامه التاسع عشر، يمتلك خيسوس خبرات كبيرة بسبب مشاركته مع منتخب بلاده، إذ سجل 3 أهداف مع المنتخب الأوليمبي البرازيلي في أولمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة، كما انضم للمنتخب الأول أمام الإكوادور، في شهر سبتمبر (أيلول)، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، وسجل هدفين في تلك المباراة. وبعد شهر واحد، سجل خيسوس هدفًا رائعًا في شباك فنزويلا، يعكس قدراته الإبداعية الكبيرة ومهاراته الرائعة في إنهاء الهجمات.
واكتسب خيسوس مهارات كبيرة نتيجة لعبه حافي القدمين على الملاعب الخرسانية في مدينة ساو باولو البرازيلية، كما يتمتع بمزيج من المهارة والذكاء الذي سيمكنه من التكيف سريعًا مع قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، وقيادة خط هجوم مانشستر سيتي، في حال غياب هدافه الأول سيرخيو أغويرو.
انتقل خيسوس لمانشستر سيتي مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، وأشارت تقارير إلى أن أندية أخرى عرضت عليه راتبًا أعلى، لكن جوزيب غوارديولا نجح في الحصول على خدماته وسط منافسة شديدة وضجة إعلامية هائلة. وإذا قدم خيسوس الأداء المتوقع منه في الدوري الإنجليزي، فستكون قيمته السوقية أعلى كثيرًا من قيمة صفقة انتقاله.

3* ألكسندر إسحاق (أيك سولنا - 17 عامًا)
شارك ألكسندر إسحاق مع الفريق الأول لناديه وهو في السادسة عشرة من عمره. ورغم أنه لم يتجاوز عامه السابع عشر الآن، فإن عشاق الساحرة المستديرة يشعرون وكأنه يلعب منذ وقت طويل؛ قد يعود السبب في ذلك إلى الضجة الإعلامية الهائلة التي تحيط بأي لاعب صغير في السن يظهر قدرات ومهارات فائقة تظهر أنه سيكون لاعبًا كبيرًا في المستقبل، لكن في حقيقة الأمر هناك سبب آخر يكمن في أنه سيكون لاعبًا استثنائيًا، حسب كل من شاهده وهو يلعب.
قال بيورن ويستروم، المدير الرياضي لنادي أيك سولنا الذي يلعب له إسحاق حاليًا، لشبكة «إي إس بي إن» التلفزيونية الرياضية، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «كان من المتوقع أن يكون لاعبًا كبيرًا، لكن كان من المستحيل التنبؤ بمثل هذا النوع من النجاح».
وقال تشينيدو أوباسي، مهاجم آخر بنادي أيك سولنا: «إنه موهبة كبيرة، ولديه إمكانات هائلة، وأعتقد أنه سيذهب بعيدًا في عالم كرة القدم». وقال بيتر وينبيرغ، مساعد المدير الفني لنادي أيك سولنا، بعدما سجل هدفًا في مرمى نادي ديورغاردن: «كل من عمل مع ألكسندر إسحاق وهو صغير في السن كان يعرف أننا سنجلس هناك يوم ما ونشاهده وهو يحدد نتيجة الديربي».
ولعل الشيء الأبرز في موهبة إسحاق هو قدرته على تسجيل كثير من الأهداف المتنوعة، ومهارته الفائقة في إنهاء الهجمات والتحكم في الكرة، علاوة على ذهنه الحاضر وتفكيره الواضح. كل هذا يفسر سبب الضجة الإعلامية المثارة حول اللاعب الذي تشير تقارير إلى اهتمام نادي ريال مدريد الإسباني بالتعاقد معه.

4* ليوناردو دا سيلفا لوبيز (بيتربوره يونايتد - 18 عامًا)
عندما سئل داراغ ماك أنطوني، رئيس نادي بيتربوره يونايتد، عن إمكانيات لاعب خط وسط فريقه الشاب، رد قائلاً: «سيلعب في أحد أفضل 4 فرق في إنجلترا، ثم ينتقل إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية بكل تأكيد».
ورغم أنه من السابق لأوانه التنبؤ بمستقبل لاعب أتم عامه الثامن عشر في 30 نوفمبر الماضي، فإنه ليس صعبًا أن تفهم طريقة تفكيره، إذ يبدو لوبيز الذي ولد في لشبونة، والتحق بنادي بيتربوره يونايتد وهو في الرابعة عشرة من عمره، موهبة فذة وصاحب عقل كبير في جسد شاب صغير.
وتشير تقارير إلى اهتمام نادي توتنهام هوتسبر بالتعاقد مع النجم البرتغالي الشاب، وفي حال إتمام الصفقة، فسيكون النادي الإنجليزي قد حصل على لاعب متكامل بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فهو لاعب استثنائي في استخلاص الكرة من الخصم دون ارتكاب أي خطأ، كما يركض بالكرة بكل سلاسة، ويمثل تهديدًا مباشرًا على مرمى الفرق المنافسة. وتظهر هذه المهارات في الهدف الذي سجله هذا الموسم في مرمى سوانزي سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولن يكون هذا الهدف بالطبع هو آخر ما يمتعنا به النجم البرتغالي الشاب.

5* لويس بيكر (تشيلسي ومعار لنادي فيتيس أرنهيم - 21 عامًا)
قد يكون لدى جماهير وعشاق نادي تشيلسي العذر في نسيان اللاعبين المعارين لأندية أخرى، وعدم متابعة مستواهم مع أنديتهم، لكننا نذكرهم بلاعب الفريق لويس بيكر المعار لنادي فيتيس أرنهيم، الذي يقدم أداء لافتًا للأنظار مع ناديه الهولندي كل أسبوع، على الرغم من أنه بدأ مسيرته الاحترافية في وقت متأخر نسبيًا.
وقال المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، عام 2014: «إذا لم يلعب بيكر وبراون ودومينيك سولانك في صفوف المنتخب خلال سنوات قليلة، فلن ألوم إلا نفسي».
وسجل بيكر الذي يعد الأكبر سنًا بين اللاعبين الثلاثة، بعض الأهداف الرائعة خلال موسمه الثاني مع النادي الهولندي، ويعتقد أنه سيسير على درب ناثانيل شالوبه نفسه، الذي بدا أنه في خطر بسبب انتقاله عدة مرات على سبيل الإعارة، في ظل حالة من الغموض حول مسيرته الاحترافية، لكنه يلعب دورًا هامًا هذا الموسم في أداء الفريق تحت قيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي. وبغض النظر عن عودة بيكر لتشيلسي من عدمها، فمن المؤكد أن مستقبله سيكون مشرقًا مع أي ناد آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

6* مويس كين (يوفنتوس - 16 عامًا)
عندما يمتلك أي نادي لاعبًا فذًا وصغيرًا في السن، فإنه عادة لا يتعجل في الدفع به من أجل الحفاظ عليه، لكن عندما يكون النادي واثقًا تمامًا في قدرات لاعبه الشاب، فإنه يدفع به في خضم المباريات، وهو الأمر الذي فعله نادي يوفنتوس الإيطالي مع مويس كين.
وقال اللاعب الذي لم يتجاوز عامه السادس عشر لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية: «بالنسبة لي، من الطبيعي أن ألعب إلى جوار لاعبين أكبر سنًا»، وكأنه لا يبالي بفكرة اللعب إلى جانب لاعبين كبار، مثل غونزالو هيغوين وباولو ديبالا.
ولد كين في فبراير (شباط) عام 2000، وبات أول لاعب يولد في القرن الجديد يلعب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، عندما شارك كبديل أمام بيسكارا وإشبيلية خلال الموسم الحالي.
صحيح أن يوفنتوس لا يمتلك سجلاً حافلاً في الاعتماد على اللاعبين صغار السن، لكن كين قد يكون حالة مختلفة، ولا سيما أنه أحرز 24 هدفًا خلال 25 مباراة مع فريق الشباب بالنادي الموسم الماضي.

7* أندريه دوزيل (إيبسويتش تاون - 17 عامًا)
يعيد التاريخ نفسه - إلى حد ما على الأقل - فسرعان ما سجل دوزيل عندما شارك للمرة الأولى مع الفريق الأول لنادي إيبسويتش تاون أمام نادي شيفيلد وينزداي، في شهر أبريل (نيسان) الماضي، وعمره يصل إلى 16 عامًا و350 يومًا. وحدث الشيء نفسه مع والده، جيسون، الذي يعد حتى الآن أصغر لاعب سجل هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز بالهدف الذي سجله عام 1984، لكن المؤشرات الأولية تقول إن أندريه سيكون لاعبًا أفضل من والده الذي لم يحقق الأداء المتوقع منه بعد انتقاله في صفقة كبيرة لنادي توتنهام هوتسبر.
يعد دوزيل نموذجًا لصانع الألعاب التقليدي، فلديه قدرة هائلة على الوقوف على الكرة، ورؤية ثاقبة في التمرير، وبراعة كبيرة في تسديد الركلات الحرة، لكن لديه أيضًا قدرة على التكيف مع متطلبات كرة القدم الحديثة، ولن يمر وقت طويل قبل أن يكون أحد العناصر الأساسية في فريقه.
شارك دوزيل في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى هذا الموسم في 17 ديسمبر، أمام ويغان في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بـ3 أهداف مقابل هدفين. وتشير تقارير إلى اهتمام نادي ليفربول بخدمات صانع الألعاب الشاب الذي يحمل شارة قيادة المنتخب الإنجليزي تحت 17 عامًا.

8* بابلو مافيو (مانشستر سيتي - 19 عامًا)
أنفق نادي مانشستر سيتي مبالغ طائلة على قطاع الناشئين بالنادي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما بدأ يؤتي ثماره الآن، ويقدم دعمًا كبيرًا للمدير الفني للفريق الأول بالنادي جوزيب غوارديولا. وفي ظل تقدم بابلو زاباليتا وباكاري سانيا في السن، وهبوط مستواهما، بدا من المناسب الاعتماد على الجناح الأيمن بابلو مافيو (19 عامًا).
وقد شارك مافيو في التشكيلة الأساسية للفريق الأول هذا الموسم في مباراة الفريق التي خسرها أمام مانشستر يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وقدم أداء جيدًا. وقد أشرك غوارديولا عددًا كبيرًا من اللاعبين غير الأساسيين في هذه المباراة، لكن معظمهم لم يظهر بشكل جيد. وقال غوارديولا عن مافيو بعد المباراة: «لقد كان رائعا - كان يقاتل مع ماركوس راشفورد وبول بوغبا، وتفوق في معظم الصراعات الثنائية معهما». وسيلعب مافيو أول 6 أشهر من عام 2017 مع نادي جيرونا في دوري الدرجة الثانية في إسبانيا.

9* مالانغ سار (نيس - 17 عامًا)
ساهم المدافع الشاب مالانغ سار في صعود نادي نيس لقمة الدوري الفرنسي هذا الموسم على غير المتوقع، ويقدم صاحب السبعة عشر عامًا أداء قويًا وثابتًا من الصعب أن تجد أي مدافع شاب في مثل سنه في أوروبا يقدمه، خصوصًا أنه يلعب في مركز صعب يتطلب خبرة كبيرة.
ونظرًا لأنه ولد في مدينة نيس، وانضم للنادي وهو في الخامسة من عمره، يعشق سار ناديه بقوة، وهو ما كان واضحًا للغاية عندما أحرز هدفًا في أول ظهور له مع الفريق الأول بالدوري الفرنسي ضد رين، في أغسطس (آب) الماضي، حيث أهدى هذا الهدف لضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت المدينة قبل شهر من تلك المباراة.
ويتمتع سار بمرونة تكتيكية كبيرة داخل المستطيل الأخضر، وهو ما ظهر بقوة عندما قرر المدير الفني للفريق اللعب بـ3 لاعبين في الخط الخلفي، إذ كان يلعب سار براحة كبيرة وسرعة فائقة وقوة هائلة، وهو ما جعل أندية مثل آرسنال وتشيلسي تهتم بخدماته. ومن الواضح أن هذا اللاعب الذي لم يكن معروفًا خارج حدود مدينته قبل عام واحد، سيصبح لاعبًا كبيرًا في عالم الساحرة المستديرة خلال السنوات المقبلة.

10* بن وودبيرن (ليفربول - 17 عامًا)
تعمل الأندية الذكية على رعاية المواهب الشابة هذه الأيام، لدرجة جعلت نادي ليفربول الإنجليزي يعين سائقًا تكون مهمته نقل بن وودبيرن من منزل عائلته في مقاطعة شيشاير لمركز التدريب وإعادته، لأن هذه هي أفضل طريقة تجعله يشعر بالراحة.
ولعل الشيء الذي يظهر المستوى الكبير للاعب يتمثل في حقيقة أن المدير الفني لنادي ليفربول يورغن كلوب قد فضل أن يتحدث بكل حذر عن اللاعب بعد تسجيله في مباراة فريقه أمام ليدز يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الشهر الماضي، حيث قال المدير الفني الألماني: «أنا سعيد حقًا به، لكن المشكلة تكمن في أنني أشعر بالخوف أيضًا، لذا أرجوكم ألا تكتبوا سوى أنه الهداف بن وودبيرن».
وكان يفترض أن يلعب وودبيرن مع فريق الناشئين تحت 16 عامًا الموسم الماضي، لكن قدراته جعلته يقضي معظم الوقت مع فريق تحت 18 عامًا، كما لعب مع فريق النادي تحت 23 عامًا خلال الموسم الحالي، علاوة على مشاركته مع الفريق الأول أمام ليدز. والآن، أصبح وودبيرن أصغر لاعب في تاريخ نادي ليفربول يسجل هدفًا مع الفريق الأول، فهل نراه قريبًا في التشكيلة الأساسية للفريق؟



«ثورة التشبيب» المغاربية... كيف تضبط لغة الأرقام بوصلة طموح الأسود والمحاربين والنسور؟

المنتخب المغربي لكرة القدم (أ.ف.ب)
المنتخب المغربي لكرة القدم (أ.ف.ب)
TT

«ثورة التشبيب» المغاربية... كيف تضبط لغة الأرقام بوصلة طموح الأسود والمحاربين والنسور؟

المنتخب المغربي لكرة القدم (أ.ف.ب)
المنتخب المغربي لكرة القدم (أ.ف.ب)

تفرض كرة القدم في شمال أفريقيا واقعاً تكتيكياً جديداً على مسرح مونديال 2026، حيث نجحت المدارس المغاربية الثلاث (المغرب وتونس والجزائر) في إعادة صياغة هويتها الفنية عبر الاستثمار الصارم في «عنصر الشباب»

.

ويتصدر المنتخب المغربي هذا التحول الطموح باحتلاله المرتبة الرابعة عالمياً كأصغر المنتخبات معدلاً للأعمار بـ«26.4 سنة»، يليه نسور قرطاج في المركز الخامس بـ«26.6 سنة»، بينما يستقر محاربو الصحراء في المرتبة التاسعة بمتوسط يبلغ «26.9 سنة».

لم تعد اللياقة البدنية والسرعة مجرد عوامل مكملة في الخطط الكروية المعاصرة، بل تحولت إلى الركيزة الأولى التي تُبنى عليها منظومات الضغط العالي والتحول السريع. ومن هذا المنطلق، تدخل المنتخبات المغاربية الثلاثة منافسات المونديال الحالي، وهي مسلحة بأقوى توازن رقمي في تاريخها الحديث.

هذه «الثورة الصامتة» في خفض معدلات الأعمار لم تأتِ كإجراء اضطراري، بل تعكس توجهاً مدروساً يهدف إلى كسر نمطية الاعتماد على الحرس القديم، وضخّ دماء شابة قادرة على تلبية المتطلبات البدنية القاسية التي تفرضها الملاعب الأميركية الشمالية بمساحاتها الشاسعة وتقلباتها المناخية.

الحيوية المغربية... هندسة الاستدامة وبناء الجيل الثالث

يُثبت المنتخب المغربي، بتموقعه رابعاً في قائمة أصغر منتخبات المونديال بمتوسط أعمار يناهز 26.4 سنة، أن طفرة الإنجازات السابقة كانت مجرد نقطة انطلاق لخط استراتيجي مستدام. ولا يقتصر تميز هذه القائمة على الأرقام فحسب، بل يمتد إلى نوعية الخيارات التكتيكية، حيث يقود هذا التحول جيل يافع، يتصدره الموهوب أيوب بوعدي أحد أصغر اللاعبين في البطولة بأكملها، إلى جانب ثنائي كريستال بالاس وسندرلاند، شادي رياض وشمس الدين الطالبي. هذا العمق البشري الشاب يمنح الإدارة الفنية مرونة استثنائية لتطبيق أسلوب تكتيكي هجومي وديناميكي، يرتكز على تضييق المساحات وحرمان المنافسين من الكرة، دون الخشية من الإجهاد البدني المبكر.

المنتخب التونسي لكرة القدم (إ.ب.أ)

التوازن التونسي... ذكاء الانتقال وبناء الهوية الجديدة

في المرتبة الخامسة عالمياً، يحل ّالمنتخب التونسي بمعدل أعمار ناضج ومبشر يبلغ 26.6 سنة، وهو رقم يعكس نجاح الكرة التونسية في تدبير المرحلة الانتقالية الحرجة دون السقوط في فخ الهزات الفنية.

وقد نجح «نسور قرطاج» في صهر المواهب الشابة الصاعدة في الملاعب الأوروبية، مثل إسماعيل الغربي ومعتز النفاتي، داخل قالب تكتيكي يتسم بالانضباط الدفاعي التقليدي. هذه الجرأة في منح الثقة للشبان تُوازنها خبرة ميدانية هادئة لبعض ركائز الفريق المخضرمين، ما يمنح المنتخب التونسي القدرة على تسيير ريتم المباريات بذكاء عالٍ، والتحول من التكتل الدفاعي المنضبط إلى المرتدات الخاطفة بأقل عدد من التمريرات.

الثورة الجزائرية الهادئة... عقلية بيتكوفيتش وتغيير الجلد

المنتخب الجزائري لكرة القدم (أسوشييتد برس)

أما المنتخب الجزائري، الذي يستقر في المرتبة التاسعة عالمياً بمتوسط أعمار يبلغ 26.9 سنة، فيعيش مرحلة «إعادة ابتكار» حقيقية تحت قيادة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. فقد أظهرت الاختيارات الفنية الأخيرة شجاعة واضحة في التخلي عن الأسماء التي استهلكت طاقتها الدولية، لصالح جيل جديد يفيض حيوية بقيادة إبراهيم مازة وياسين تيطراوي. وتكمن قوة التركيبة التكتيكية لـ«محاربي الصحراء» في أن هذا الاندفاع الشبابي الشرس في خطوط الوسط والهجوم، يحتمي بـ«مظلة خبرة» يقودها القائد رياض محرز وعيسى ماندي، ما يقي الفريق مغبة الاندفاع غير المحسوب أمام المنتخبات الكبرى التي تجيد استغلال حماس الشبان.

صراع الأجيال في المونديال... نفَس الشبان في مواجهة حكمة العجائز

تكتسب هذه الأرقام المغاربية قيمتها الحقيقية عند وضعها في مقارنة مباشرة مع بقية المدارس المونديالية، ففي الوقت الذي تتصدر فيه ساحل العاج والإكوادور القائمة كأصغر الفرق، تعاني قوى تقليدية في البطولة من معضلة «الشيخوخة الكروية» بتجاوز متوسط أعمار لاعبيها حاجز الثلاثين عاماً.

وسيكون هذا التباين العمري بمثابة الورقة الرابحة للمنتخبات العربية في دور المجموعات، إذ إن التفوق في معدل اللياقة، والقدرة على مواصلة العطاء بنفس الكثافة طوال الدقائق التسعين، سيكونان العامل الحاسم لكسر طموح الفرق المعتمدة على الخبرة الميدانية الصرفة، وتحويل أحلام الجماهير المغاربية إلى واقع ملموس على المستطيل الأخضر.

إليك ترتيب المنتخبات الـ10 الأصغر سناً في مونديال 2026:

1- ساحل العاج (الأصغر سناً في المونديال بمتوسط 25.35 سنة)

2- الإكوادور (بمتوسط 25.58 سنة)

3- البوسنة والهرسك (بمتوسط 25.92 سنة)

4- المغرب

(بمتوسط 26.40 سنة)

5- تونس

(بمتوسط 26.60 سنة)

6- إسبانيا (بمتوسط 26.65 سنة)

7- النرويج (بمتوسط 26.72 سنة)

8- جنوب أفريقيا (بمتوسط 26.80 سنة)

9- الجزائر

(بمتوسط 26.90 سنة)

10- كندا

/ الولايات المتحدة (بمتوسط 26.95 سنة)


أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026

أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026
TT

أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026

أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026

تتحرك كتيبة «أسود الأطلس» نحو نهائيات كأس العالم 2026 بروح تكتيكية متجددة، يقودها جيل يمزج بين الخبرة الدولية المتراكمة وعنفوان الشباب الشغوف، حيث يبرز رباعي الدوري الإنجليزي الممتاز كعمود فقري يعول عليه المدير الفني محمد وهبي لصياغة هوية مغربية قادرة على مقارعة كبار اللعبة في أميركا الشمالية.

ولم يعد الوجود المغربي في المحافل العالمية مجرد سعي وراء مشاركة مشرفة، بل بات مدفوعاً بـ«عقلية البرميرليغ» الصارمة التي تتسم بالسرعة الفائقة والصلابة البدنية والقدرة على اللعب تحت الضغط العالي، وهي الخصائص التي جلبها نصير مزراوي، وشادي رياض، وعيسى ديوب، وشمس الدين الطالبي من أعرق الملاعب الإنجليزية لخدمة القميص الوطني.

نصير مزراوي وعقلية البناء المتكامل في مسارح الكبار

يمثل المغربي نصير مزراوي نموذجاً فريداً للاعب العصري الذي نجح في تطويع المدارس الكروية المختلفة لخدمة أسلوبه الشخصي، فقد انطلقت شرارة موهبته في أكاديمية أياكس أمستردام الهولندية التي تشرب فيها أساسيات الكرة الشاملة، قبل أن يصقل خبرته الدولية في بايرن ميونيخ الألماني، وصولاً إلى استقراره كركيزة أساسية في الخط الخلفي لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وصل نصير مزراوي لاعب المنتخب المغربي إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي في نيوجيرسي استعداداً للمشاركة في كأس العالم 3 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

هذا المسار الاحترافي الغني أكسبه نضجاً كروياً نادراً يظهر في قدرته على قراءة اللعب والتمركز الصحيح، والتحول السلس من الأدوار الدفاعية الصارمة إلى الدعم الهجومي المنظم عبر الأطراف.

لاعب المنتخب المغربي نصير مزراوي ولاعب منتخب مدغشقر رقم 5 ساندرو دنيس تريمولي خلال المباراة الودية التي جمعت الطرفين بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط 2 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وفي الحسابات التكتيكية للمنتخب المغربي، يمنح مزراوي الجهاز الفني ميزة «الجوكر» بفضل مرونته العالية التي تخول له اللعب بكفاءة متطابقة كظهير أيمن أو أيسر، وهو ما يحل معضلات خططية معقدة في أثناء سير المباريات. وتتجاوز قيمة مزراوي الفنية مجرد قطع الكرات أو إرسال العرضيات، لتشمل القيادة الذهنية داخل المستطيل الأخضر، حيث يضفي هدوؤه وثقته بالكرة طمأنينة واضحة على زملائه في الخط الخلفي، مما يجعله المحرك الأساسي لبناء الهجمات من الخلف وصمام الأمان الذي يربط الدفاع بالوسط الإرتكازي في المواجهات ذات الرتم السريع.

شادي رياض والجيل الجديد لقيادة الدفاع الحديث

يسير شادي رياض بخطى ثابتة نحو كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ المدافعين المغاربة، مستنداً إلى تكوين أكاديمي رفيع المستوى في مدرسة «لاماسيا» التاريخية بنادي برشلونة الإسباني، وهي المدرسة التي زرعت فيه مهارة التعامل مع الكرة تحت الضغط والقدرة على بدء الهجمة بدقة متناهية.

مدافع كريستال بالاس والمنتخب المغربي شادي رياض مع لاعب رايو فاليكانو خورخي دي فرتوس 27 مايو 2026 (رويترز)

وعقب فترة توهج لافتة في الدوري الإسباني برفقة ريال بيتيس، خطف المدافع الشاب الأنظار لينتقل إلى كريستال بالاس الإنجليزي، حيث نجح سريعاً في التأقلم مع متطلبات الكرة الإنجليزية التي تشترط القوة البدنية المفرطة والسرعة في اتخاذ القرار عند تشتيت الكرات أو رقابة المهاجمين.

مدافع كريستال بالاس والمنتخب المغربي شادي رياض (حساب كريستال بالاس على فيسبوك)

وينظر المدرب محمد وهبي إلى شادي رياض بعدّه حجر الزاوية لمستقبل وحاضر الدفاع المغربي في المونديال، نظراً لما يمتلكه من مهارات في التغطية العميقة وإجادة الصراعات الهوائية بفضل قاماته الفارعة. ويشكل رياض الإضافة الخططية التي تبحث عنها النخبة الوطنية للخروج بالكرة بسلاسة وتفادي العشوائية في التمرير تحت الضغط العالي للخصوم، حيث يمنح أسلوبه الأنيق والمنضبط في التدخلات الأرضية عمقاً دفاعياً صلباً، ويجعله الشريك المثالي لركائز الخط الخلفي القادرة على عزل أخطر مهاجمي المنتخبات المنافسة في المساحات الضيقة.

عيسى ديوب والجدار البدني الصلب في مواجهة الأعاصير

يجسد عيسى ديوب مفهوم المدافع الإنجليزي التقليدي المحصن بالخبرة الفرنسية، إذ بدأت رحلته المهنية في نادي تولوز الفرنسي حيث تفجرت موهبته البدنية والقيادية في سن مبكرة، مما فتح له أبواب البرميرليغ من بوابة وست هام يونايتد، قبل أن يستقر كعنصر خبرة لا غنى عنه في تشكيلة نادي فولهام اللندني. وطوال سنوات قضاها في مقارعة أعتى وأشرس مهاجمي الدوري الإنجليزي، اكتسب ديوب صلابة بدنية هائلة وقدرة فائقة على قراءة الكرات الطولية والتعامل مع الكرات الثابتة التي تعد سلاحاً حاسماً في مباريات كأس العالم.

مدافع فولهام عيسى ديوب ولاعب المنتخب المغربي (رويترز)

وتكمن أهمية عيسى ديوب في قائمة «أسود الأطلس» في كونه يمثل «الخيار البدني المدمر» الذي يلجأ إليه الجهاز الفني عندما تتطلب المعطيات التكتيكية مجابهة منتخبات تعتمد على القوة العضلية والكرات العرضية المكثفة.

عيسى ديوب مثل المغرب في مواجهة الإكوادور(منتخب المغرب)

ويمنح التزام ديوب التكتيكي الصارم وخبرته الطويلة بالالتحامات المباشرة حماية إضافية لحارس المرمى، إذ يجيد توجيه زملائه في الخط الخلفي وضبط الخطوط وتغطية المساحات خلف أظهرة الجنب، مما يجعله بمثابة الجدار الدفاعي المنيع والركيزة التي تضمن الحفاظ على التوازن البدني للفريق في الأوقات الحرجة من المباريات الصعبة.

شمس الدين الطالبي وعنصر المفاجأة الهجومية الديناميكية

تبرز موهبة شمس الدين الطالبي واحدةً من أجمل المفاجآت السارة للكرة المغربية في الآونة الأخيرة، حيث نجح هذا النجم الشاب في لفت الأنظار بقوة بفضل عروضه الباهرة مع نادي سندرلاند في الملاعب الإنجليزية.

وتميز مسار الطالبي بالتدرج الذكي والعمل الدؤوب في الفئات السنية حتى بات ركيزة هجومية تصنع الفارق بفضل مهاراته الفردية النادرة وقدرته العالية على المراوغة في المساحات الضيقة، وهو ما جعله محط إشادة واسعة من خبراء اللعبة الذين يرون فيه نموذجاً للجناح العصري السريع والفعال أمام المرمى.

وصول شمس الدين الطالبي لاعب المنتخب المغربي إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي في نيوجيرسي بالولايات المتحدة استعداداً للمشاركة في كأس العالم 3 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وفي المنظومة الهجومية التي يقودها وهبي، سيمثل شمس الدين الطالبي ورقة رابحة وعنصر مفاجأة كفيلاً بتغيير مجريات أي مباراة بلمحة مهارية واحدة أو انطلاقة سريعة على الأطراف.

ويمنح وجود الطالبي في تشكيلة الأسود تنوعاً حركياً كبيراً، حيث يجيد اللعب كجناح هجومي كلاسيكي أو الاختراق نحو العمق لتأدية أدوار صانع اللعب المتأخر، مما يربك حسابات المدافعين الخصوم ويخفف الضغط عن بقية نجوم الخط الأمامي، مجسداً السياسة الحكيمة للمنتخب المغربي في ضخ الدماء الجديدة والقادرة على تقديم حلول هجومية مبتكرة وغير متوقعة.

زئير إنجليزي يوقظ الحلم المغربي

في نهاية المطاف، لا تبدو طموحات المغرب في مونديال 2026 مجرد رغبة في تسجيل حضور شرفي، بل هي سعي حثيث لتأكيد مكانة «الأسود» بين كبار اللعبة عالمياً. ويقف هذا الرباعي القادم من قسوة الملاعب الإنجليزية بصفتهم صمام الأمان والركيزة التكتيكية التي يعول عليها وهبي لصناعة الفارق ما يمنح الجماهير المغربية جرعة ثقة مضاعفة في قدرة فريقها على مجابهة أعتى المنتخبات، وتحويل الأحلام الشعبية العريضة إلى واقع ملموس يتردد صداه في الملاعب المونديالية.


تحديث «لعبة العالم» المجاني للعبة EA SPORTS FC: احتفاء بكأس العالم لكرة القدم

يمكن خوض مباريات حامية الوطيس عبر أنماط متعددة أمام الشاشة الكبيرة أو أثناء التنقل
يمكن خوض مباريات حامية الوطيس عبر أنماط متعددة أمام الشاشة الكبيرة أو أثناء التنقل
TT

تحديث «لعبة العالم» المجاني للعبة EA SPORTS FC: احتفاء بكأس العالم لكرة القدم

يمكن خوض مباريات حامية الوطيس عبر أنماط متعددة أمام الشاشة الكبيرة أو أثناء التنقل
يمكن خوض مباريات حامية الوطيس عبر أنماط متعددة أمام الشاشة الكبيرة أو أثناء التنقل

مع اقتراب موعد مباريات كأس العالم لكرة القدم، أصبح بإمكان اللاعبين الاستمتاع بالمنافسة العالمية عبر تحديث «لعبة العالم» The World’s Game المجاني للعبتي «إي إيه سبورتس إف سي 26» EA Sports FC 26 و«إي إيه سبورتس إف سي موبايل» EA Sports FC Mobile.

ويقدم هذا التحديث أنماط لعب جديدة تحتفي بتاريخ ثقافة كرة القدم، منها طور البطولة المكون من 48 فريقاً يأخذ اللاعبين في رحلة تبدأ من دوري المجموعات ويمر بالأدوار الإقصائية، وصولاً إلى النهائي. كما ستكون المباريات الدولية الفردية متاحة للعب في طور Kick Off، ما يتيح للاعبين الاختيار من بين 60 دولة.

يحتفي التحديث المجاني بمجموعة من أفضل لاعبي رياضة كرة القدم

وتقدم اللعبة الكثير من المنتخبات الوطنية المرخصة بالكامل، من بينها 41 منتخباً متأهلاً، مثل المملكة العربية السعودية وقطر والعراق والأردن وتونس والمغرب وإنجلترا وألمانيا والمكسيك وكندا والولايات المتحدة وأوروغواي وجمهورية كوريا وأستراليا، وغيرها، ما يمنح اللاعبين فرصة قيادة منتخباتهم نحو المجد.

كما تعزز شراكات الترخيص الجديدة مع البرازيل وتركيا وإسبانيا والبرتغال مستوى الواقعية داخل اللعبة بهدف إتاحة تمثيل مجموعة من أشهر دول كرة القدم في العالم بأطقم رسمية وشعارات وصور لاعبين أصلية.

المنتخب السعودي لكرة القدم في تحديث اللعبة

ويقدم إصدار EA SPORTS FC 26: The World's Game Edition على أجهزة الألعاب والكومبيوتر الشخصي حزمة Gold Starting XI Pack و3 اختيارات لاعبين غير قابلة للتداول من حملات مختارة في EA SPORTS FC 26 FUT. كما يحتفي التحديث بواحد من أعظم مواهب كرة القدم على الإطلاق، وهو بيليه، حيث سيحصل اللاعبون الذين يسجلون الدخول إلى Ultimate Team خلال فعالية Festival of Football على بطاقة Festival of Football ICON Pelé و3 تطويرات Choose Your Journey احتفالاً بإنجازاته الدولية في عام 1970.

كما يمكن للاعبين المنافسة على كأس العالم أثناء التنقل من خلال إصدار «إي إيه سبورتس إف سي موبايل» الذي يقدم نمط البطولة الجديد والغني بالتفاصيل، والذي يضم أكثر من 50 منتخباً وطنياً للاختيار من بينها، مع جاهزية كل منتخب ليوم المباراة من خلال أطقم وطنية وتاريخ الفريق والعديد من التفاصيل الإضافية المرتبطة.