مشاهير غابوا قبل أن ينقضي العام

مشاهير غابوا قبل أن ينقضي العام
TT

مشاهير غابوا قبل أن ينقضي العام

مشاهير غابوا قبل أن ينقضي العام

غيب الموت خلال العام 2016 الكثير من الكبار في مجالات السياسة والمجتمع والفن والثقافة، أبرزهم:
يناير (كانون الثاني)
5: بيار بوليز (90 عاما)، مؤلف موسيقي وقائد أوركسترا فرنسي معروف في العالم أجمع.
5: ممدوح عبد العليم (60 عاما)، الممثل المصري الذي اشتهر خصوصا بدور «علي البدري» في مسلسل «ليالي الحلمية». غيّبه الموت بعدما أصيب بنوبة قلبية أثناء ممارسته الرياضة.
7: أندريه كوريج (92 عاما)، اعتبر رمزا للثورة في عالم الموضة في الستينات، لا سيما بالنسبة إلى الفساتين القصيرة المريحة والأحذية البيضاء.
10: ديفيد بووي (69 عاما)، نجم الروك البريطاني ورمز ثقافة البوب الذي خسر معركته ضد مرض السرطان بعد يومين من إصداره ألبومه الـ25.
14: آلان ريكمان (69 عاما)، ممثل بريطاني عرف خصوصا بأداء أدوار الشرّ، لا سيما دور الممثل روغ في سلسلة هاري بوتر.
18: ميشال تورنييه (91 عاما)، الكاتب الفرنسي.
فبراير (شباط)
16: بطرس بطرس غالي (93 عاما)، الدبلوماسي والسياسي المصري والأمين العام السابق للأمم المتحدة (1992 - 1996) الذي تولى منصبه لولاية واحدة فقط خلافا لكل الذين سبقوه وخلفوه في المنصب والذين بقوا في منصبهم ولايتين متتاليتين.
17: محمد حسنين هيكل (93 عاما)، الكاتب والصحافي المصري الكبير، صاحب المسيرة الحافلة التي واكبت مصر وما حولها منذ عهد الملكية إلى ما بعد ثورة 25 يناير.
19: هاربر لي (89 عاما)، الكاتبة الأميركية.
19: أمبرتو إيكو (84 عاما): الكاتب والفيلسوف الإيطالي.
مارس (آذار)
5: حسن الترابي (84 عاما)، الزعيم الإسلامي السوداني المعارض الذي توفي في الخرطوم إثر إصابته بذبحة قلبية بعد مسيرة سياسية طويلة لعب خلالها دورا كبيرا خصوصا في وصول الرئيس الحالي عمر البشير إلى السلطة.
6: نانسي ريغان (94 عاما)، السيدة الأميركية الأولى بين 1981 و1989. والتي كانت مستشارة لزوجها الرئيس رونالد ريغان.
24: يوهان كرويف (68 عاما)، أسطورة كرة القدم الهولندي الذي هزمه مرض سرطان الرئة وخسر برحيله عالم الكرة واحدا من أفضل اللاعبين في التاريخ.
26: جيم هاريسون (78 عاما)، الكاتب والشاعر الأميركي.
31: ايمري كيرتيش، (86 عاما)، الكاتب المجري، مؤلف كتاب «بلا مصير» والحائز جائزة نوبل للآداب في عام 2002.
31: زها حديد (65 عاما)، المهندسة المعمارية البريطانية - العراقية التي فارقت الحياة بأزمة قلبية بعدما دخلت التاريخ كأول امرأة تفوز بجائزة «بريتزكر» التي تعد بمثابة «نوبل» للهندسة المعمارية في 2004. وأول امرأة أيضا تنال الميدالية الذهبية الملكية للهندسة المعمارية في 2015.
أبريل (نيسان)
13: سيد زيان (73 عاما)، الممثل الكوميدي المصري الذي توفي بعد معاناة مع المرض إثر إصابته بنزيف في الدماغ قبل سنوات، بعدما أثرى الشاشة السينمائية والتلفزيونية وخشبة المسرح بعشرات الأعمال.
21: برينس (57 عاما)، المغني الأميركي والموسيقي المبدع الذي تأثرت به أجيال بأسرها وتوفي من جراء جرعة زائدة من المسكنات.
24: بابا ويمبا (66 عاما)، مغني، ملك الرومبا الكونغولية.
26: خلدون المالح (76 عاما)، المخرج التلفزيوني السوري الذي أخرج خصوصا مسلسلي «صح النوم» و«مقالب غوار» وتوفي في الولايات المتحدة بعد معاناة مع السرطان.
مايو (أيار)
15: كلوفيس مقصود (90 عاما)، الكاتب والصحافي والدبلوماسي والأكاديمي الأميركي - اللبناني الذي شغل خصوصا منصب سفير الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
يونيو (حزيران)
3: محمد علي كلاي (74 عاما)، أسطورة الملاكمة الأميركي، وبطل العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات.
يوليو (تموز)
2: إيلي ويزل (87 عاما)، الكاتب اليهودي الأميركي وحائز جائزة نوبل للسلام والناجي من المحرقة النازية.
2: ميشال روكار (85 عاما)، رئيس وزراء فرنسا (1988 - 1991) في عهد الرئيس الراحل فرنسوا ميتران.
2: مايكل سيمينو (77 عاما)، المخرج الأميركي الذي من أبرز أعماله «ذي دير هانتر» عن حرب فيتنام.
4: عباس كياروستامي (76 عاما)، المخرج الإيراني الشهير الفائز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان «كان» السينمائي الدولي في 1997 عن فيلمه «طعم الكرز».
سبتمبر (أيلول)
2: إسلام كريموف (78 عاما)، رئيس أوزبكستان منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتي السابق في 1991.
28: شيمون بيريز (93 عاما)، الرئيس الإسرائيلي السابق الذي توفي بعد إصابته بجلطة دماغية. كان يعتبر آخر الآباء المؤسسين لدولة إسرائيل وأحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين في 1993 الذي حاز بفضله على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع كل من رئيس الوزراء في حينه إسحاق رابين الذي اغتيل في 1995 والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي توفي في 2004.
أكتوبر (تشرين الأول)
9: أندريه فايدا (90 عاما)، المخرج البولندي الذي نال السعفة الذهبية في مهرجان كان عن فيلمه «فتى الجحيم» في 1981 والذي عالج في أفلامه الكثير من المحطات التاريخية لبلده.
10: يوسف العاني (89 عاما)، الفنان المسرحي العراقي الكبير الذي لقب «فنان الشعب» فارق الحياة في مستشفى بالعاصمة الأردنية بعد معاناة طويلة مع المرض.
13: بوميبول ادوليادي (88 عاما)، العاهل التايلاندي وعميد الحكام في العالم الذي حكم البلاد 70 عاما.
13: داريو فو (90 عاما)، الممثل والكاتب الإيطالي والفائز بجائزة نوبل للآداب في 1997.
23: الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني (84 عاما)، أمير قطر منذ العام 1972 وحتى العام 1995 حين أطاح به نجله الأمير حمد بن خليفة آل ثاني.
28: ملحم بركات (64 عاما)، المطرب والملحن اللبناني.
نوفمبر (تشرين الثاني)
7: ليونارد كوهين (82 عاما)، الشاعر والموسيقي الكندي.
25: فيدل كاسترو (90 عاما) زعيم الثورة الكوبية الذي حكم الجزيرة الشيوعية بقبضة من حديد وتحدى القوة الأميركية العظمى لأكثر من نصف قرن.
ديسمبر (كانون الأول)
7: محمد الطاهر الفرقاني (88 عاما)، المطرب والملحن الجزائري سيد الموسيقى الأندلسية المعروفة باسم المالوف.
8: جون غلين (95 عاما)، رائد الفضاء الأميركي الذي أصبح أول أميركي ينفذ رحلة في مدار الأرض عام 1962.
12: صادق جلال العظم (82 عاما)، المفكر السوري، توفي في ألمانيا.
13: زبيدة ثروت (76 عاما)، الممثلة المصرية.
14: أحمد راتب (67 عاما)، الممثل المصري.
20: ميشيل مورغان (96 عاما) ممثلة فرنسية.
25: جورج مايكل (53 عاما)، مغني بريطاني.
27: كاري فيشر (60 عاما)، ممثلة أميركية.
28: ديبي رينولدز (84 عاما)، ممثلة أميركية ووالدة كاري فيشر.



إردوغان يسعى لتنفيذ وعد ترمب برفع عقوبات «كاتسا» عن تركيا

وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان قبل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة 7 يوليو الماضي برفع عقوبات «كاتسا» عن تركيا (الرئاسة التركية)
وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان قبل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة 7 يوليو الماضي برفع عقوبات «كاتسا» عن تركيا (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان يسعى لتنفيذ وعد ترمب برفع عقوبات «كاتسا» عن تركيا

وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان قبل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة 7 يوليو الماضي برفع عقوبات «كاتسا» عن تركيا (الرئاسة التركية)
وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان قبل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة 7 يوليو الماضي برفع عقوبات «كاتسا» عن تركيا (الرئاسة التركية)

يسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تحريك ملف رفع العقوبات الأميركية على بلاده في مجال الصناعات الدفاعية خلال لقاء مرتقب مع الرئيس دونالد ترمب هذا الأسبوع على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن الاجتماع المرتقب بين إردوغان، الذي توجه إلى نيويورك الأحد للمشاركة في الاجتماعات، وترمب سيتناول ملف العقوبات المفروضة على تركيا بموجب «قانون مكافحة خصوم أميركا بالعقوبات» (كاتسا)، والعلاقات بين البلدين وتطورها على ضوء لقاء الرئيسين في أنقرة خلال قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في 7 يوليو (تموز) الماضي، والاتصالات اللاحقة عليه.

أزمة «إس-400»

ووعد ترمب، الذي كان فرض العقوبات على تركيا في ديسمبر (كانون الأول) 2020 قبيل نهاية ولايته الأولى بسبب اقتنائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400»، خلال لقائه إردوغان في أنقرة بالنظر في رفع تلك العقوبات، وتسريع ملف عودة تركيا إلى برنامج إنتاج وتطوير مقاتلات «إف-35» الشبحية الأميركية، وحصولها عليها، بعدما تم إخراجها منه في إطار الإجراءات التي اتخذت بعد حصولها على المنظومة الروسية.

فيدان خلال مقابلة مع قناة «إن تي في» التركية ليل السبت - الأحد (الخارجية التركية)

وقال فيدان، في مقابلة مع قناة «إن تي في» التركية ليل السبت - الأحد، إن عقوبات «كاتسا» تشكل عائقاً، لا سيما بالنسبة لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، لافتاً إلى وجود «أفكار إبداعية» بشأن حل قضية منظومة «إس-400» الروسية التي كانت سبباً في بدء هذه العقوبات.

وسبق للسفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، أن أعلن في أبريل (نيسان) الماضي، أن مشكلة العقوبات وحصول تركيا على مقاتلات «إف-35» ستحل خلال أشهر قليلة، شريطة تخلصها من المنظومة الروسية.

وقال فيدان: «نحاول تنفيذ بعض الحلول بحسن نية متبادلة، ونأمل أن نتخذ خطوات إيجابية في هذا الشأن».

التوتر مع اليونان

تطرق فيدان أيضاً إلى التوتر الأخير في العلاقات بين تركيا واليونان، وأرجعه إلى اقتراب موعد الانتخابات التي ستشهدها الأخيرة في مايو (أيار) المقبل، لافتاً إلى وجود ما سماه بـ«عامل تركيا» في السياسة الداخلية اليونانية، كطريق مختصر للحصول على نقاط سريعة أو جذب انتباه الرأي العام.

وأشار إلى أن تركيا توصلت مع الحكومة اليونانية الحالية، برئاسة كيرياكوس ميتسوتاكيس، منذ مايو 2023 إلى تفاهم بشأن بذل الجهود لحل المشكلات بحسن نية، وألا يكون هناك توتر في بحر إيجة كما كان سابقاً حتى موعد الانتخابات المقبلة في اليونان، لكن المعارضة تستخدم ملف تركيا كورقة للهجوم على الحكومة كلما اقتربت من هذا المسار، وهناك أطراف غير عقلانية.

وشدد على أن تركيا لا تتجاهل التهديدات القائمة في بحر إيجة، وأن موقفها واضح، وإلى أن تُحل مشكلات بحر إيجة، ومسألة الجرف القاري، لا نريد خلق توتر، ولا نقبل أبداً تسليح الجزر ذات الوضع غير العسكري، ولدينا مبادرات دقيقة ومستمرة بشأن هذا الأمر، لافتاً إلى أن الحكومة التركية تدير في كثير من الأحيان بعض الملفات دون نقلها إلى الرأي العام؛ لأن ذلك قد يتسبب في مشاكل داخل اليونان.

وذكر أن القوات المسلحة التركية وقيادة خفر السواحل في وضع حساس تجاه هذا الملف، قائلاً: «نأمل ألا يقدم أحد هناك على خطوة متهورة، وأن يفعلوا ما تقتضيه متطلبات السلام والطمأنينة، فتركيا قوتها معروفة».

ميتسوتاكيس التقى عسكريين يونانيين خلال زيارته لجزيرة «ميس» (كاستيلوريزو) الواقعة على بعد 1.5 كيلومتر من الحدود التركية في البحر المتوسط (إعلام يوناني)

وارتفعت حدة التوتر بين تركيا واليونان على خلفية جولة قام بها رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، في عدد من الجزر لمدة 3 أيام اختتمها في 13 سبتمبر (أيلول) الحالي، شملت جزيرة كاستيلوريزو، أقصى الجزر اليونانية شرقاً، والمعروفة في تركيا باسم «ميس» والواقعة على بعد 1.5 كيلومتر فقط من الساحل التركي قبالة مدينة أنطاليا المطلة على البحر المتوسط في جنوب تركيا، وظهر وهو يصافح عسكريين وجنود يونانيين كما ظهر وجود أسلحة ثقيلة في هذه الجزر منزوعة السلاح بموجب معاهدة باريس للسلام في 1947.

وقام الجيش التركي، على أثر ذلك، بنقل اللواء 51 كوماندوز، من تونجلي في شرق البلاد، إلى منطقة سوكي في أيدين، المقابلة مباشرة لجزيرة ساموس، أقرب الأراضي اليونانية إلى تركيا، ما أثار قلقاً كبيراً في أثينا.

حرب روسيا وأوكرانيا

على صعيد آخر، أشار فيدان إلى طرح بعض المبادرات لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكنه أكد أن تحقيق نتائج دائمة يبدو صعباً في الوقت الراهن، لافتاً إلى أن الحرب كانت، حتى عام 2023، حرباً تقليدية ثم تحولت حتى عام 2025 إلى حرب استنزاف، وبعد عام 2025 أصبحت حرب تدمير، بدأت تشمل، بشكل متزايد، المجالات التجارية، وعلى رأسها الطاقة والنقل.

توسطت تركيا في اتفاق الممر الآمن للحبوب بين روسيا وأوكرانيا وتم توقيعه في إسطنبول 22 يوليو 2022 برعاية الأمم المتحدة لكنه لم يصمد أكثر من عام واحد (الرئاسة التركية)

وشدد على أن التجارة في البحر الأسود موضوع مهم بالنسبة لتركيا أيضاً، قائلاً: «إذا لم يصل القمح إلى الأسواق العالمية، فسيواجه العديد من الدول مشكلات من ناحية الأمن الغذائي».

وأضاف فيدان أن طرفي الحرب باتا يستهدفان الموانئ ويضربان كل حركة بحرية، وقد أرسلنا مقترحاً إلى الطرفين بشأن هذا الأمر، ونعمل بهذا الخصوص وننتظر الردود، ونحاول إيصال الأمر إلى نقطة معينة، لكن من الصعب التوفيق بين الطرفين انطلاقاً من الدروس التي استخلصاها من تطبيق اتفاق ممر الحبوب السابق في البحر الأسود الذي تم التوصل إليه عام 2022 برعاية الأمم المتحدة ووساطة تركيا.


أوسيتيا الجنوبية المدعومة من روسيا تنتخب زعيماً مقرباً من موسكو

مارات كامبولوف (وكالة «تاس»)
مارات كامبولوف (وكالة «تاس»)
TT

أوسيتيا الجنوبية المدعومة من روسيا تنتخب زعيماً مقرباً من موسكو

مارات كامبولوف (وكالة «تاس»)
مارات كامبولوف (وكالة «تاس»)

فاز مارات كامبولوف، وهو مسؤول اتحادي روسي سابق، برئاسة أوسيتيا الجنوبية، الإقليم المنفصل عن جورجيا والمدعوم من روسيا، في انتخابات رحبت بها موسكو، اليوم (السبت)، باعتبارها دليلاً على رغبة الإقليم في توثيق علاقاته معها.

ويأتي الرئيس الجديد كامبولوف من أوسيتيا الشمالية، وهي جمهورية روسية تقع على الجانب الآخر من جبال القوقاز. وليس لكامبولوف أي صلات سابقة بأوسيتيا الجنوبية، التي انفصلت عن جورجيا خلال انهيار الاتحاد السوفياتي في أوائل التسعينيات، وحصلت لاحقاً على استقلال فعلي بدعم روسي. وأدت حرب قصيرة بين روسيا وجورجيا في عام 2008 إلى طرد القوات الجورجية من أجزاء من الإقليم كانت تسيطر عليها سابقاً.

تعميق التعاون

ورحبت موسكو بفوز كامبولوف. وقالت وزارة الخارجية: «تظهر النتائج الرغبة الواسعة النطاق لدى مجتمع أوسيتيا الجنوبية في الاستقرار السياسي الداخلي، والتقدم، والتطوير الشامل للعلاقات مع الاتحاد الروسي».

ووقّعت أوسيتيا الجنوبية وروسيا معاهدة في مايو (أيار) عمّقت التعاون في مجالات الدفاع والسياسة الخارجية والأمنية، ووضعت خططاً لدمج شبكات الطاقة وشبكات النقل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونددت جورجيا بالمعاهدة باعتبارها محاولة من روسيا لترسيخ «ضمها الفعلي» لأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وهي منطقة جورجية منشقة أخرى مدعومة من روسيا.

وانتقدت تفليس أيضاً قرار روسيا فتح مراكز اقتراع في المنطقتين لانتخابات مجلس النواب (مجلس الدوما) الروسي التي تجري من 18 إلى 20 سبتمبر (أيلول) الحالي.

تهنئة من بوتين

شغل كامبولوف (61 عاماً) في السابق مناصب رفيعة في هيئات حكومية اتحادية روسية، من بينها وزارة التعليم. وعُين رئيساً لوزراء أوسيتيا الجنوبية في يونيو (حزيران) بعد تنحي آلان جاجلويف عن الرئاسة ليصبح مستشاراً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وهنّأ بوتين كامبولوف، اليوم (السبت)، في برقية نُشرت على الموقع الإلكتروني للكرملين. وتعهد كامبولوف، في خطاب الفوز الذي ألقاه في تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية، بتحسين مستويات المعيشة في الإقليم. وقال: «أمامنا قدر كبير من العمل. وبالتكاتف وحده يمكننا تغيير جمهوريتنا، تسخينفالي مدينتنا!».

وتعتمد أوسيتيا الجنوبية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 50 ألف نسمة، بدرجة كبيرة على روسيا في واردات الغذاء والمعدات والطاقة، ولديها قطاع صناعي محدود خاص بها.

وتمول موسكو أجور العاملين في القطاع العام والمعاشات ومشروعات البنية التحتية الرئيسية، وتدير قاعدة عسكرية في الإقليم.

وقالت وسائل إعلام روسية رسمية إن كامبولوف حصل على 85 في المائة من الأصوات في الانتخابات التي جرت أمس (الجمعة)، في حين نال منافسوه نسباً في خانة الآحاد. وبلغت نسبة الإقبال 73 في المائة.


نائب رئيس الوزراء الصيني يزور الولايات المتحدة قبل قمة شي وترمب

نائب رئيس الوزراء الصيني وكبير المفاوضين للشؤون التجارية هي ليفينغ خلال لقائه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في باريس يوم 16 مارس (آذار) 2026 (رويترز)
نائب رئيس الوزراء الصيني وكبير المفاوضين للشؤون التجارية هي ليفينغ خلال لقائه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في باريس يوم 16 مارس (آذار) 2026 (رويترز)
TT

نائب رئيس الوزراء الصيني يزور الولايات المتحدة قبل قمة شي وترمب

نائب رئيس الوزراء الصيني وكبير المفاوضين للشؤون التجارية هي ليفينغ خلال لقائه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في باريس يوم 16 مارس (آذار) 2026 (رويترز)
نائب رئيس الوزراء الصيني وكبير المفاوضين للشؤون التجارية هي ليفينغ خلال لقائه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في باريس يوم 16 مارس (آذار) 2026 (رويترز)

يزور نائب رئيس الوزراء الصيني وكبير المفاوضين للشؤون التجارية هي ليفينغ، الولايات المتحدة، قبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام صينية رسمية اليوم (السبت).

ويجري رئيسا أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم محادثات بالبيت الأبيض في 24 سبتمبر (أيلول)، في لقاء يهدف إلى الحد من التوترات حول التجارة والتكنولوجيا ومسائل استراتيجية بصورة عامة.

وفي حين لا تزال الهدنة التجارية التي توصل إليها الطرفان قبل نحو عام صامدة، فإنهما لم ينجحا بعد في التوصل إلى اتفاق دائم.

ويترأس هي وفداً صينياً سيزور الولايات المتحدة من 19 إلى 23 سبتمبر، لإجراء محادثات حول «القضايا الاقتصادية والتجارية محلّ الاهتمام المشترك»، بحسب ما نقلته وكالة «شينخوا» الصينية للأنباء عن وزارة التجارة.

وأوضحت الوزارة أن المحادثات ستستند إلى «التوافق المهم» الذي توصل إليه شي وترمب في وقت سابق.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أعلن هذا الأسبوع، أنه سيلتقي هي خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأشار إلى أن المناقشات قد تتطرق أيضاً إلى ملف إيران، فيما تثير العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين بكين وطهران استياء واشنطن، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتسري منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025، هدنة هشة في حرب الرسوم الجمركية التي أطلقها ترمب بعد عودته إلى البيت الأبيض.