موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

مشتبه به باكستاني يتهم الشرطة الألمانية بإساءة معاملته
إسلام آباد: «الشرق الأوسط»: ذكرت صحيفة بريطانية أن طالب لجوء باكستانيا مشتبها به بالإرهاب اتهم الشرطة الألمانية بإساءة معاملته بعد اعتقاله ثم إطلاق سراحه عقب وقت قصير من هجوم إرهابي على سوق للكريسماس بالعاصمة برلين. وقبل أن تكشف الأدلة القوية أن المشتبه به الرئيسي أنيس العامري هو الذي دهس الحشود بشاحنة خلال الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي، اعتقلت شرطة برلين في بادئ الأمر اللاجئ الباكستاني نفيد بي بعد أن زعم شهود عيان متابعته من مسرح الهجوم الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا. وفي حديثه إلى صحيفة «غارديان»، قال إن رجال الشرطة في مرحلة ما «كانوا يضعون كعوب أحذيتهم على قدمي وضغط أحد الضباط بقوة على عنقي بيديه». وفي مرحلة أخرى، كان يتم تصويره وهو من دون ملابس وكان يتم صفعه مرارا إذا قاومهم طبقا لتقرير نشر أول من أمس.

أوكرانيا تعتقل رجلاً يشتبه بأنه كان يخطط لهجوم
كييف - «الشرق الأوسط»: ألقت الشرطة الأوكرانية أمس القبض على رجل عمره 31 عاما متهم بقتل امرأة وابنتها والاشتباه بأنه كان يخطط لدهس مواطنين بشاحنة على غرار الهجومين اللذين وقعا بالعاصمة الألمانية برلين وفي مدينة نيس الفرنسية. وقالت الشرطة إن الرجل قتل شخصين في قرية في إقليم أوديسا في جنوب البلاد قبل أن يضرم النار في منزلين ثم الهرب في شاحنة مسروقة والاختباء في منزل مهجور قبل أن يتم القبض عليه. وأضافت الشرطة أنه استنادا إلى معلومات تلقتها من صديق للرجل فإنه كان يخطط لدهس حشد كبير من الناس بالشاحنة.

إندونيسيا تتوقع زيادة حوادث الإرهاب العام المقبل
جاكرتا - «الشرق الأوسط»: توقع المتحدث باسم الشرطة الوطنية الإندونيسية الجنرال بوي رافلي امار أمس زيادة الحوادث الإرهابية وتعاطي المخدرات في البلاد العام المقبل. وقال الجنرال بوي أمس أن قضايا الإرهاب وتعاطي المخدرات سوف تظل تعكر صفو الأمن والنظام العام في العام المقبل، بحسب وكالة الأنباء الإندونيسية (انتارا). وأضاف: «في الحقيقة، حوادث الإرهاب وتعاطي المخدرات سوف تتزايد». وتابع أن الإرهابيين المدرجين في قائمة الشرطة الخاصة بالمطلوبين لم يتم القبض عليهم بعد، «ولذا فإن احتمال القيام بعمليات إرهابية ما زال قائما». وبالنسبة للمخدرات بما في ذلك الماريجوانا، قال الجنرال بوي فإن الشرطة لم تتمكن بعد من الوصول إلى مناطق في الغارات حيث يتم زرع الماريجوانا، مستطردا: «الحرب على المخدرات ستتواصل».

سيدني: اتهام رجل بنشر تهديدات تستهدف احتفالات رأس السنة
سيدني - «الشرق الأوسط»: قضت محكمة أسترالية أمس بتوجيه اتهامات إلى رجل أربعيني بنشر تهديدات تستهدف احتفالات العام الجديد في سيدني عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكان ضباط من وحدة التحقيقات في الأنشطة الإرهابية قد ألقوا القبض على داميان جيمس أونيل في مطار سيدني يوم الخميس بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من لندن. ولم يمثل أونيل أمام المحكمة كما لم يطلب الإفراج عنه بكفالة، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي).

تراجع معدلات جرائم الإرهاب في كراتشي
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: كشف تقرير أمني في باكستان أمس أن جرائم الاغتيال والخطف والهجمات الإرهابية تراجعت بشكل كبير في كراتشي، أكبر المدن الباكستانية، في 2016. وأصدر جهاز القوات شبه العسكرية (رينغرز) تقريرا مكونا من صفحة واحدة لعام 2016، حيث ذكر المتحدث الميجور قمبر رضا أن القتل المستهدف تراجع بشكل كبير خلال عام 2016.
وأضاف التقرير أن الاغتيالات السياسية وعمليات القتل المستهدفة المماثلة تراجعت من 199 حالة في عام 2015 إلى 86 حالة في عام 2016، وفي عام 2013 بلغ العدد 965. وخلال العام الجاري، تم اعتقال 446 ممن يطلق عليهم قتلة مستهدفين، حسب التقرير.



«مستوى غير مسبوق من الشراكة»... تدشين أول جسر بري بين روسيا وكوريا الشمالية

من فعاليات افتتاح الجسر البري بين كوريا الشمالية وروسيا (رويترز)
من فعاليات افتتاح الجسر البري بين كوريا الشمالية وروسيا (رويترز)
TT

«مستوى غير مسبوق من الشراكة»... تدشين أول جسر بري بين روسيا وكوريا الشمالية

من فعاليات افتتاح الجسر البري بين كوريا الشمالية وروسيا (رويترز)
من فعاليات افتتاح الجسر البري بين كوريا الشمالية وروسيا (رويترز)

رحبت كوريا الشمالية، الثلاثاء، بافتتاح جسر بري يربطها بروسيا في اليوم السابق، وهو أول رابط بري بين البلدين صُمم لتعزيز التعاون في ظل الحرب الدائرة في أوكرانيا.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، يمتد الجسر فوق نهر توماننايا (المعروف أيضاً باسم نهر تومين) الذي يشكل الحدود الفاصلة بين كوريا الشمالية والصين وروسيا في منطقة الشرق الأقصى.

وأشاد المسؤول الكوري الشمالي الرفيع المستوى باك تاي سونغ بإنجاز هذا الجسر، واصفاً إياه بأنه «حدث مهم يضفي زخماً جديداً على التعاون الثنائي برمته»، وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وقد اقتصر الربط بين روسيا وكوريا الشمالية سابقاً على خطوط للنقل الجوي والسكك الحديد.

وبحسب البيان الحكومي الروسي، فإن الجسر الذي يبلغ طوله كيلومتراً واحداً واستغرق بناؤه نحو 16 شهراً، «يرمز إلى التطلع لتعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار» بين البلدين المتحالفين.

كما شُيّد في إطار هذا المشروع الذي انطلق في 30 أبريل (نيسان) 2025، معبر خاسان الحدودي القادر على «استيعاب 300 مركبة و2325 شخصاً يومياً»، وفق المصدر ذاته.

وفي كلمة ألقاها خلال مراسم الافتتاح عبر الفيديو، أكد رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين أن «العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية تشهد حالياً مستوى غير مسبوق من الشراكة الاستراتيجية الشاملة».

وعززت بيونغ يانغ وموسكو تقاربهما منذ العام 2022 وبدء الهجوم الروسي في أوكرانيا.

وأرسلت كوريا الشمالية قوات إلى منطقة كورسك الروسية للقتال ضد الجيش الأوكراني، كما زودت روسيا معدات لدعم المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا.

في المقابل، تتلقى الدولة المنعزلة التي تعاني أيضاً كوارث طبيعية، مساعدات مالية وغذائية وإمدادات طاقة، فضلاً عن تكنولوجيا عسكرية من موسكو، وفق تقديرات المحللين.

وخلال فصل الصيف، أكدت منظمة «تروث هاوندز» الأوكرانية المعنية بحقوق الإنسان أن الجسر الذي كان قيد الإنشاء وقتها، قد يشكل «شرياناً مباشراً لنقل القوات الكورية الشمالية» وعمال البناء والمسؤولين العسكريين إلى روسيا، وفي الاتجاه المعاكس لنقل «التكنولوجيا والموارد الروسية».

وقدّر البنك المركزي الكوري الجنوبي في يوليو (تموز) أن الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الشمالية نما بأكثر من 3 في المائة عام 2025 للعام الثالث على التوالي، واصفاً التعاون الاقتصادي بين موسكو وبيونغ يانغ بأنه «محرك مهم».

من جهة أخرى، أشارت مسؤولة في المؤسسة إلى أن الدخل القومي الإجمالي لكوريا الشمالية تعزز بفضل زيادة تدفقات «العملات الأجنبية» المرتبطة بنشر جنود في روسيا.


كوبا تنفي وجود مفاوضات مع أميركا رغم «الحصار الخانق»

TT

كوبا تنفي وجود مفاوضات مع أميركا رغم «الحصار الخانق»

وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز (رويترز)
وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز (رويترز)

قال برونو رودريغيز وزير خارجية كوبا، يوم الاثنين، إن بلاده لا تجرى أي محادثات مع الولايات المتحدة حالياً، ولا توجد خطط لبدء مفاوضات مستقبلية، في ظل ما وصفه «بالحصار الخانق»، الذي تقول هافانا إنه تسبب في خسائر اقتصادية تجاوزت ثمانية مليارات دولار خلال العام الماضي.

وأضاف رودريغيز للصحافيين خلال مؤتمر صحافي في هافانا: «لا توجد مفاوضات أو أجندات، مع استمرار الرغبة في البقاء على اتصال رغم عدم إحراز أي تقدم».

وأشار رودريغيز إلى أن الخسائر الناجمة عن الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود قفزت سبعة في المائة في 2025 مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 8.1 مليار دولار، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال وزير خارجية كوبا إن الخسائر المالية التي يتكبدها الاقتصاد الكوبي تضخمت في الأشهر الأولى من عام 2026، بعد أن فرضت إدارة دونالد ترمب حصاراً نفطياً على الجزيرة أدى إلى تدمير الإنتاج تقريباً وتسبب في انقطاعات للكهرباء على مستوى البلاد تمتد الآن لعدة أيام.

وأضاف قائلاً: «الحصار لا يعاقب الحكومة، بل يعاقب كل شخص (على الجزيرة) بكل الطرق. وهذا يعني قضاء أشهر طويلة في العيش مع توفر الكهرباء لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات فقط في اليوم أو أقل، وتلف الطعام، والحرارة التي تجعل النوم مستحيلاً، والأطفال الذين يؤدون واجباتهم المدرسية في ظلام شبه دامس».

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب من «رويترز» للتعليق على تصريحات رودريغيز.

وكانت الولايات المتحدة، التي تعتبر الحكومة الكوبية مصدر قلق للأمن القومي، قالت إن الحصار وتشديد العقوبات ضروريان لإجبار الحكومة الشيوعية على التغيير. وتتهم واشنطن حكومة كوبا بتقييد الحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان.


«فولكسفاغن» تعلن تحويل أحد مصانعها لإنتاج معدات دفاعية لـ«رافائيل» الإسرائيلية

شعار شركة «فولكسفاغن» الألمانية لصناعة السيارات على سطح مصنع الشركة في فولفسبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)
شعار شركة «فولكسفاغن» الألمانية لصناعة السيارات على سطح مصنع الشركة في فولفسبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)
TT

«فولكسفاغن» تعلن تحويل أحد مصانعها لإنتاج معدات دفاعية لـ«رافائيل» الإسرائيلية

شعار شركة «فولكسفاغن» الألمانية لصناعة السيارات على سطح مصنع الشركة في فولفسبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)
شعار شركة «فولكسفاغن» الألمانية لصناعة السيارات على سطح مصنع الشركة في فولفسبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)

أعلنت شركة «فولكسفاغن» الألمانية لصناعة السيارات، الاثنين، أن أحد مصانعها سيُحوّل لإنتاج معدات دفاعية لصالح مجموعة «رافائيل» الإسرائيلية، وذلك بعد توقف إنتاج السيارات فيه العام المقبل، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت شركة صناعة السيارات، التي تواجه تعثرات، إنها ستبيع مصنع «أوسنابروك» إلى مجموعة «أوريليوس كابيتال» التي تتخذ من تل أبيب مقراً لها، والتي ستتعاون مع حكومة ولاية سكسونيا السفلى الألمانية، المساهم الرئيسي في «فولكسفاغن»، لاستخدام المصنع في مشروع أولي للدفاع الجوي لصالح شركة «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة».

وقال الرئيس التنفيذي لـ«فولكسفاغن» أوليفر بلوم: «من خلال اتفاق اليوم، نخطو خطوة مهمة نحو فتح آفاق صناعية جديدة للموقع».

وكانت الشركة، التي تعاني ضعف الطلب، قد قررت بالفعل في عام 2024 إنهاء إنتاج المركبات في الموقع الواقع في شمال غرب ألمانيا بحلول عام 2027.

وحسب مجلس العاملين في «فولكسفاغن»، فإن الصفقة ستضمن الحفاظ على ما لا يقل عن 1200 وظيفة في المصنع.

ولا يزال مستقبل أربعة مصانع أخرى للشركة في ألمانيا غير واضح.

وتواجه مجموعة السيارات العملاقة، التي تضم 10 علامات تجارية تشمل «أودي» و«بورشه» و«سيات»، منافسة شرسة من الشركات الصينية، في وقت تكافح فيه للتعامل مع التحول الصعب نحو السيارات الكهربائية.