تبرعات الحملة السعودية لإغاثة السوريين تخطت حاجز الـ48.5 مليون دولار

«مركز الملك سلمان»: المساعدات ستخصص لنازحي الداخل

تبرعات الحملة السعودية لإغاثة السوريين تخطت حاجز الـ48.5 مليون دولار
TT

تبرعات الحملة السعودية لإغاثة السوريين تخطت حاجز الـ48.5 مليون دولار

تبرعات الحملة السعودية لإغاثة السوريين تخطت حاجز الـ48.5 مليون دولار

واصلت الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب السوري، التي أمر بتنظيمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تلقي التبرعات في جميع أنحاء البلاد لليوم الثاني على التوالي، في حين بلغ حجم التبرعات حتى «العاشرة مساء بالتوقيت المحلي» 48.5 مليون دولار (182.1 مليون ريال). وأوضح الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن المساعدات السعودية ستخصص للنازحين في الداخل السوري.
وأضاف الدكتور الربيعة، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أمس، أن الحملة الوطنية التي وجّه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تأتي في وقت حساس للغاية تزامنًا مع دخول فصل الشتاء، كما أن المناطق السورية تشهد تدنيا كبيرا في درجات الحرارة، إضافة إلى الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
ولفت الربيعة إلى أن أموال التبرعات ستسهم في رفع معاناة الشعب السوري في الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والكساء.
وشدد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على أن عمل المركز حيادي، وقال إنه يقدم المساعدة للمحتاج بعيدًا عن هويته، كما أن المركز يبحث عن المناطق الأكثر احتياجًا بصرف النظر عن الجنس واللون والعرق والدين.
وأكد الربيعة أن المركز يعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، مشيرًا إلى وجود تعاون مع المنظمات الأممية أو الإقليمية المشهود لها بالعمل الخيري المحترف.
وتابع: «المركز يمارس أدوارًا رقابية، للتأكد من وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها عبر تقارير دورية تصدر في هذا الخصوص». وكان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أبرم أمس اتفاقية تعاون مع مؤسسة إحسان الإغاثية الطبية، التي تقدم الغذاء والإيواء، ويتركز جهدها الإغاثي في مساعدة النازحين في حلب وحمص ودرعا وريف دمشق.
وتوقع الدكتور عبد الله الربيعة، أن يستفيد من الاتفاقية نحو 540 ألف شخص، وأشار خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في المركز، إلى أن عدد اللاجئين من السوريين خارج سوريا يبلغ 4.8 مليون. كما قدر عدد النازحين في الداخل بالعدد ذاته، نسبة كبيرة منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، موضحًا أن الأرقام الواردة من الأمم المتحدة تشير إلى أن حجم المبالغ المقدرة للرعاية الصحية والغذاء والإيواء في سوريا يصل إلى 3.9 مليار دولار.
وعن مدة الحملة الوطنية، أوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن التركيز عليها سيكون خلال الأيام الثلاثة الأولى، على أن يستمر مسار تلقي التبرعات بعد ذلك عبر الطرق الرسمية المعلنة.
وأكد الربيعة أن معظم المنظمات الإغاثية الأممية، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني تفضّل التعامل بالشراء من دول الجوار، لسرعة الوصول وسهولة التنقل.



السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
TT

السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)

تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» عبر 17 منفذاً في المغرب وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلاديش وتركيا وساحل العاج والمالديف، ولأول مرة السنغال وبروناي.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بالاستفادة من إمكانات السعودية الرقمية المتقدمة، والكوادر البشرية المؤهلة.

وتبدأ الرحلة من إصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في السعودية.

تُقرِّب مبادرة «طريق مكة» سُبل وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة في وقتٍ قياسي (واس)

وتُسهم هذه الجهود في تسهيل انتقال الحجاج فور وصولهم للسعودية مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليهم.

وتُنفِّذ «الداخلية» المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات «الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام»، وهيئات «الطيران المدني، والزكاة والضريبة والجمارك، والبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف»، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، و«مديرية الجوازات».

يُشار إلى أن «طريق مكة» إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، وحققت نجاحاً ملموساً ودقة في إنهاء إجراءات سفر الحجاج نحو الأراضي المقدسة؛ حيث شهدت منذ إطلاقها عام 2017 خدمة مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.


«التعاون الإسلامي» تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
TT

«التعاون الإسلامي» تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)

أعربت الأمانة العامة لمنظمة «التعاون الإسلامي» عن بالغ القلق إزاء تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، البالغ عددهم أكثر من 9500 أسير، من بينهم 73 أسيرة و350 طفلاً، علاوة على المعتقلين من قطاع غزة الذين لا يُعرَف عددهم.

وحذّرت الأمانة العامة من خطورة ما يتعرّض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي «من جرائم ممنهجة وغير إنسانية، وآخرها المصادقة على عقوبة الإعدام بحقهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلها لهم القانون الدولي الإنساني، من تعليم وعلاج واتصال بالعالم الخارجي، علاوةً على إخضاعهم للتعذيب والاعتداء عليهم بشكل متعمَّد ومنهجي، والتجريد من الإنسانية والإرهاب النفسي، والعنف الجنسي، والاغتصاب، والتجويع، والحبس الانفرادي، وغيرها من الإجراءات التي ترتقي إلى مستوى جريمة حرب وجريمة إبادة جماعية، بموجب القانون الجنائي الدولي»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية (واس)».

وأكدت الأمانة العامة أن هذه الإجراءات، التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، «تشكل انتهاكاً لجميع المعايير والقواعد التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني، وميثاق حقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف، وغيرها من المواثيق الدولية ذات الصلة؛ الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود لملاحقة ومساءلة إسرائيل، وفق القانون الجنائي الدولي».

وحمّلت الأمانة العامة للمنظمة إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى الفلسطينيين، لا سيما الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن». وجدَّدت دعوتها جميع أطراف المجتمع الدولي إلى «تحمّل مسؤولياتها وإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام واجباته تجاه حقوق الأسرى الفلسطينيين».


السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

TT

السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)
لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)

رحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.