كوفنتري سيتي ناد يجري تدميره ومهدد بهبوط جديد

سوء الإدارة يتواصل منذ مغادرة الفريق للدرجة الممتازة وعلى امتداد 15 عامًا

لقطة من مباراة لكوفنتري مع بريستول بالدرجة الأولى - جماهير كوفنتري اقتحمت الملعب حاملة لافتات تطالب بإخراج مجموعة «سيسو» المستحوذة على الإدارة من النادي
لقطة من مباراة لكوفنتري مع بريستول بالدرجة الأولى - جماهير كوفنتري اقتحمت الملعب حاملة لافتات تطالب بإخراج مجموعة «سيسو» المستحوذة على الإدارة من النادي
TT

كوفنتري سيتي ناد يجري تدميره ومهدد بهبوط جديد

لقطة من مباراة لكوفنتري مع بريستول بالدرجة الأولى - جماهير كوفنتري اقتحمت الملعب حاملة لافتات تطالب بإخراج مجموعة «سيسو» المستحوذة على الإدارة من النادي
لقطة من مباراة لكوفنتري مع بريستول بالدرجة الأولى - جماهير كوفنتري اقتحمت الملعب حاملة لافتات تطالب بإخراج مجموعة «سيسو» المستحوذة على الإدارة من النادي

عند إمعان النظر في سجل سوء الإدارة داخل نادي كوفنتري سيتي على امتداد الأعوام الـ15 الماضية، نجد أنه ممتد للغاية ويغلفه قدر كبير من التعقيد لدرجة أنه حتى بالنسبة للمشجع المتحمس للنادي، أحيانًا يكون من المستحيل تتبع مسار ما يجري داخل النادي.
ويتذكر جوني ويكس قائلا: «في أكتوبر (تشرين الأول) 1991، ذهبت برفقة والدي وابن عمي إلى إدغار ستريت، الذي يضم مقر هيرفورد يونايتد، لمشاهدة الفريق يلعب أمام ألدرشوت في دوري الدرجة الرابعة. ورغم أن المباراة ذاتها لم تكن بالتجربة المثيرة وكان من السهل نسيانها، فإنه بعد انتهائها نجحنا على الأقل في الحصول على توقيع تذكاري من غريغ داونز، الذي كان الجمهور يمازحه بإطلاق هتاف: (ليس لديه شعر في رأسه)، لكننا لا نهتم بذلك»!
كان لاعب الدفاع السابق لدى كوفنتري سيتي الذي شارك في الفوز ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ثم تولى لاحقًا منصب مدير شؤون اللاعبين لدى هيرفورد يونايتد، قد انتقل إلى هيرفورد بناءً على مبادرة من جانب جون سيليت، الذي يعد العقل المدبر وراء غالبية الانتصارات غير المتوقعة لكوفنتري سيتي عام 1987.
أما السر وراء أن الأحداث التي وقعت بعد انتهاء المباراة ما تزال حية في ذهني، فيكمن في أن ابن عمي، الذي كان من مشجعي هيرفورد يونايتد، حصل على قميص هدية من أحد لاعبي ألدرشوت. ولست على ثقة من أن أيًا منا كان يعي وضع نادي ألدرشوت في تلك الفترة، ذلك أن أعمارنا لم تكن تتجاوز الثامنة والتاسعة فحسب ولم نكن نولي اهتمامًا حقيقيًا للمصير الذي تنتهي إليه الأندية.
وفي وقت لاحق من الموسم، صدر أمر من المحكمة العليا بتصفية نادي ألدرشوت، ليكون بذلك أول ناد يتعرض لمثل هذا الإجراء في منتصف الموسم منذ عهد أكرينغتون ستانلي عام 1962، ورغم نجاح هيرفورد يونايتد لاحقًا في الصعود إلى دوري الدرجة الثالثة، فإنه انزلق نهاية الأمر عبر مستويات الدوري المختلفة، بل ووصل الأمر لتعرضه للطرد تمامًا من مجال كرة القدم لفترة قصيرة، علاوة على تصفية النادي عام 2014 بسبب الديون.
والآن، طرأت على ذهني المصائر التي انتهت إليها تلك الأندية في خضم متابعتي لمنحنى السقوط الذي يسير عليه كوفنتري سيتي، النادي الذي أنتمي إليه.
وعند النظر إلى سجل سوء الإدارة داخل كوفنتري سيتي على مدار الأعوام الـ15 السابقة، نجد أنه واسع للغاية، خاصة في ظل إدارة صندوق «سيسو» الاستثماري (المعروف حاليًا باسم «أوتيم») والذي استحوذ على النادي عام 2007، كما يغلف هذا الملف قدر كبير من التعقيد لدرجة أنه حتى بالنسبة للمشجع المتحمس للنادي، أحيانًا يكون من المستحيل تتبع مسار ما يجري داخل النادي. ويكفي القول إن الفريق أجبر على لعب مبارياته المقررة على أرضه في مدينة أخرى، وحرم من مواهبه الواعدة وكذلك من الاستاد الخاص به، بل وجرد من كرامته. واليوم، تتعرض الأكاديمية القيمة التابعة للنادي لتهديد من أحد أندية الرجبي المحلية يدعى «واسبس»، والذي ربما يطردنا أيضًا من استاد «ريكو أرينا» عندما تنتهي فترة تأجيرنا له. ومن الممكن أن يتعرض الملعب الذي نتدرب عليه للبيع لإقامة مشروعات سكنية عليه. في الوقت ذاته، تراجع النادي إلى قاع دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، حيث يحتل المركز الثاني من الأسفل، ويبدو أننا في طريقنا نحو الهبوط المؤكد لدوري الدرجة الثانية الموسم القادم.
الشهر الماضي، كتب دانييل تايلور مقالاً رائعًا في «الغارديان» قدم خلاله عرضًا زمنيًا للدمار الذي لحق بالنادي. ويرى تايلور أن النادي سقط ضحية صناديق التحوط.
المعروف أن جماهير كوفنتري سيتي تكن كراهية بالغة على نطاق واسع في صفوفها تجاه صندوق «سيسو-أوتيم»، رغم الاستثمارات التي ضخها الصندوق بادئ الأمر في النادي، وذلك لأن مسؤولي الصندوق لطالما أبدوا اهتمامهم بالقيمة المالية المحتملة للاستاد (رغم أنهم لم يتمكنوا قط من وضع أيديهم عليه) أكثر من اهتمامهم بجماهير النادي. وعليه، جاء اقتحام الجماهير لأرض الملعب خلال مباراة الفريق أمام شيفيلد يونايتد والتي انتهت بالهزيمة السادسة على التوالي في إطار الدوري. كما أبدى المشجعون اعتراضهم مرارًا على أوضاع النادي هذا الموسم. والواضح أن عشاق النادي ما يزال يحدوهم الأمل في أن شخصًا ما ربما يتدخل لإنقاذهم وإنقاذ النادي.
وقد بلغت أوضاع النادي درجة من الخطر دفعت الصحيفة المحلية «كوفنتري تيليغراف»، في مقال افتتاحي لها في سبتمبر (أيلول) إلى إطلاق دعوة لملاك النادي لأن «يبيعوا النادي ويرحلوا». ورغم أن هؤلاء الملاك تمكنوا بالفعل من تقليص خسائر التشغيل السنوية الهائلة، فإن نواياهم تجاه النادي ما تزال مبهمة، في الوقت الذي يثير سلوكهم السابق الذي تعرض للتوبيخ من جانب المحاكم ومجلس المدينة، المخاوف. ورغم تعيين راسل سليد، هذا الأسبوع، مدربًا للفريق ليصبح بذلك المدرب الثامن في غضون تسع سنوات، حتى نهاية الموسم، ما يزال الشعور بالاستقرار غائبًا عن النادي. ومثلما الحال مع مشجعين آخرين، يساورني الخوف على المستقبل طويل الأمد للنادي.
والمؤسف، أن اتحاد كرة القدم من جانبه لا يولي أمرنا أدنى اهتمام. وبما أنني أعيش الآن على الجانب الآخر من العالم، أتيحت لي فرصة معاينة سقوط النادي من منظور المدونات الخاصة بالمشجعين ووسائل التواصل الاجتماعي والتقارير الإخبارية التي تنشر عبر شبكة الإنترنت. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أحرص على البقاء مستيقظًا حتى الخامسة صباحًا لمتابعة الرسائل الحية التي تتناول أخبار النادي، وأستمر في الضغط على زر «تنشيط» حتى أعلم أن هدفًا آخر اخترق شباكنا. بوجه عام، لم تعد كرة القدم تحمل بهجة أو متعة بالنسبة لي، وكل ما أحاول عمله الآن التشبث بالماضي والذكريات، تمامًا مثلما أحتفظ بصور وتوقيعات تذكارية وألبومات وتذاكر من فترة شبابي.
وأثناء رحلتي الأخيرة إلى المملكة المتحدة، ألقيت نظرة على هذه المجموعة وتذكرت كيف اعتدت أنا ووالدي التسلل إلى داخل المنصة الرئيسية بعد المباريات في استاد هايفيلد رود، في انتظار أن يضبطنا أفراد الأمن، ثم ننزل إلى داخل الأماكن المخصصة للمسؤولين التنفيذيين، وأخيرًا إلى المنطقة المحظورة التي يخرج منها اللاعبون المطرودون من المباراة. في الواقع، اكتشفت أن سجل التوقيعات التذكارية الذي حصلت عليه من نجوم زائرين للمدينة مبهر للغاية - على نحو لا يقل عن إبهار هروب سكاي بلوز المتكرر من الهبوط.
جدير بالذكر أن كوفنتري سيتي ظل مشاركًا بالدوري الممتاز حتى عام 2001، وذلك على امتداد مسيرة استمرت 34 عامًا متتالية. وبفضل مزيج من الصلابة (تمكن الفريق من إنزال الهزيمة بتوتنهام هوتسبر بنتيجة 2 - 1 خلال مباراة لم يكن يجدي فيها سوى الفوز وذلك في اليوم الأخير من موسم (1996 – 1997، ولحسن الحظ تمكن الفريق من الفرار بأعجوبة من الهبوط في اليوم الأخير تسع مرات على مر السنوات، وإن كان بعضها جاء أكثر استحقاقًا عن البعض الآخر). خرجت من صفوف النادي في بعض الأحيان مواهب حقيقية. وكان موسم 1997 - 1998 الأبرز على الإطلاق خلال فترة شبابي، عندما انطلق الفريق من الخلف ليهزم مانشستر يونايتد بنتيجة 3 - 2 على استاد هايفيلد رود.
ومع ذلك، ظهر مزيج جديد من سوء التقدير وسوء الحظ وسوء النوايا، بجانب الإهمال ليحطم النادي ويمزقه أشلاءً. وكل يوم تستمر الإدارة الحالية بمنصبها يحمل معه هزيمة جديدة للنادي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.