آرسنال يخوض أول اختبار جدي لقدراته أمام ليفربول.. وتشيلسي ضيف ثقيل على نيوكاسل

فينغر قبل مواجهة ليفربول: سواريز وستوريدج أفضل ثنائي في إنجلترا
فينغر قبل مواجهة ليفربول: سواريز وستوريدج أفضل ثنائي في إنجلترا
TT

آرسنال يخوض أول اختبار جدي لقدراته أمام ليفربول.. وتشيلسي ضيف ثقيل على نيوكاسل

فينغر قبل مواجهة ليفربول: سواريز وستوريدج أفضل ثنائي في إنجلترا
فينغر قبل مواجهة ليفربول: سواريز وستوريدج أفضل ثنائي في إنجلترا

تتجه الأنظار اليوم إلى «استاد الإمارات» في شمال العاصمة الإنجليزية لندن حيث يستضيف آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي ليفربول صاحب المركز الثالث في المرحلة العاشرة من المسابقة. ويشهد «استاد كارديف سيتي» في جنوب ويلز مباراة شبه نادرة في الدوري الإنجليزي، حيث يهبط الويلزي سوانزي ضيفا على مواطنه كارديف سيتي في منافسة شرسة بين قطبي المقاطعة البريطانية. وتبدو مهمة يوفنتوس ونابولي سهلة للاستمرار في ملاحقة فريق روما متصدر الدوري الإيطالي حينما يخوض الفريقان مباراتين سهلتين نسبيا في افتتاح المرحلة الحادية عشرة للمسابقة اليوم.
* الدوري الإنجليزي يخوض آرسنال المتصدر أول اختبار جدي لقدراته عندما يستضيف على استاد الإمارات ليفربول الثالث بفارق نقطتين والمتجدد هذا الموسم بقيادة ثنائي خط الهجوم المكون من الأوروغوياني لويس سواريز ودانيال ستاريدج في الجولة العاشرة من بطولة إنجلترا لكرة اليوم. وكانت ثقة لاعبي فريق «المدفعجية» اهتزت بعض الشيء بعد تعرض الفريق لخسارتين على ملعبه، الأولى أمام بوروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا، والثانية أمام تشيلسي في كأس رابطة الأندية المحترفة.
ويخوض آرسنال سلسلة من المواجهات الهامة في الأيام العشرة المقبلة، فبعد مواجهته لليفربول، يحل ضيفا على دورتموند منتصف الأسبوع المقبل، ثم يتوجه إلى ملعب أولدترافورد لمواجهة مانشستر يونايتد. ويسعى «المدفعجية» بقيادة المدرب الفرنسي أرسين فينغر إلى وضع حد لصيام دام ثماني سنوات عن الألقاب وتحديدا منذ أن توج بطلا لكأس إنجلترا عام 2005 على حساب مانشستر يونايتد بركلات الترجيح. ويدرك فينغر بأنه يتعين على فريقه أن يستعيد توازنه بأسرع وقت ممكن ويعول بذلك على مهاجمه الفرنسي أوليفييه جيرو الذي سجل خمسة أهداف في تسع مباريات حتى الآن. وكان جيرو عانى بداية صعبة في صفوف فريقه الموسم الماضي بعد انتقاله من مونبلييه واحتاج إلى أشهر عدة للتأقلم مع أجواء الكرة الإنجليزية ويقول في هذا الصدد «لطالما كنت أملك فنيات عالية، لكن هذا الموسم ارتفعت ثقتي بنفسي جراء خوض الاستعدادات قبل انطلاق الموسم في صفوف الفريق كما أن نجاحي في التسجيل ساعدني أيضا في تقديم عروض جيدة».
ولا يكتفي جيرو بتسجيل الأهداف بل يقوم بتمريرات حاسمة هامة لعل أبرزها تلك التمريرة بالكعب باتجاه جاك ويلشير الذي سجل هدفا رائعا في مرمى نوريتش الأسبوع قبل الماضي. وقال المهاجم الفرنسي الدولي «كان هدفا رائعا وقد بثته شاشات العالم بأسرها وأنا سعيد بمساهمتي».
في المقابل، يعتقد لاعب وسط ليفربول جوردان هنردسون بأن فريقه يستطيع توجيه رسالة شديدة اللهجة من خلال العودة من آرسنال بنتيجة إيجابية. وحقق ليفربول فوزا لافتا على وست بروميتش البيون 4 - 1 الأسبوع الماضي على ملعب انفيلد ليواصل فريق المدرب الآيرلندي الشمالي براندن روجرز انطلاقته القوية هذا الموسم. وأبدى فينغر إعجابه بقدرات ثنائي ليفربول سواريز ستوريدج، مشيرا إلى أنهما يقدمان مستويات. وقال فينغر: «اللاعبان خارقان، ويقدمان مستوى مذهلا ويمكنهما هزيمة أقوى دفاع في العالم، هذه هي الحقيقة، أعتقد أنهما من أفضل اللاعبين في إنجلترا حاليا».
ولم يحرز ليفربول لقب الدوري المحلي منذ عام 1990. وإذا كان المدرب يقلل من حظوظه في تغيير هذه المعادلة هذا الموسم فإن طموحه يكمن في احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. وقال هندرسون «حققنا انطلاقة قوية في الموسم الحالي، لكن نستطيع تطوير الكثير من الأمور لكي نصبح فريقا أقوى. نأمل في المواصلة على هذا النسق والعودة من استاد الإمارات بنقاط المباراة الثلاث». وأضاف: «يحقق آرسنال نتائج لافتة في الآونة الأخيرة وأنا واثق من أن المباراة ستكون مليئة بالإثارة والتشويق». وختم «إذا نجحنا في العودة بثلاث نقاط فإننا سنوجه رسالة شديدة اللهجة إلى باقي الفرق في الدوري».
ويسعى تشيلسي الثاني بفارق نقطتين إلى مواصلة صحوته والضغط على آرسنال عندما يحل ضيفا على نيوكاسل. ويدخل الفريق اللندني المباراة منتشيا من فوزين لافتين على مانشستر سيتي 2 - 1 على ملعبه، ثم على آرسنال 2 - صفر في عقر داره في الأيام السبعة الأخيرة. كما استعاد توازنه في دوري أبطال أوروبا بعد سقوطه المفاجئ في الجولة الأولى أمام بازل السويسري حيث يتصدر مجموعته. ويبدو أن مهاجمه الإسباني فرناندو توريس استعاد شهيته التهديفية في الآونة الأخيرة ومن المتوقع أن يلعب أساسيا.
ويأمل مانشستر يونايتد في مواصلة سلسلة انتصاراته في مختلف المسابقات عندما يحل ضيفا على فولهام الجريح. وفاز الشياطين الحمر على ستوك سيتي 3 - 2 في الدوري المحلي وعلى نوريتش سيتي 4 - صفر في كأس الرابطة، بالإضافة إلى انتصاره على ريال سوسييداد 2 - صفر في دوري أبطال أوروبا. ويعود تألق مانشستر إلى العروض الرائعة التي يقدمها لاعبه الشاب عدنان يانوزاي (18 عاما) الذي بدأ يفرض نفسه تدريجيا على التشكيلة الأساسية. وفي المباريات الأخرى، يلعب هال سيتي مع سندرلاند، ومانشستر سيتي مع نوريتش سيتي، وستوك مع ساوثهامبتون، ووست بروميش البيون مع كريستال بالاس، وايفرتون مع توتنهام، وكارديف سيتي مع سوانزي سيتي. وإذا كانت هناك مواجهات قوية هذا الأسبوع، إلا أن مباريات قليلة ستشهد الحماس الذي سيظهر في قمة جنوب ويلز في استاد كارديف سيتي. ولم يلعب كارديف ضد سوانزي كثيرا لأنهما قضيا الكثير من المواسم يلعبان في مسابقات دوري مختلفة.
* الدوري الإيطالي الأنظار كلها إلى روما. عبارة لم يعتد جمهور الدوري الإيطالي سماعها منذ سنوات، لكن فريق العاصمة يخطف الأنظار بعدما حقق بداية كاملة بفوزه في عشر مباريات متتالية. يحزم أولاد المدرب الفرنسي رودي غارسيا حقائبهم لمواجهة تورينو غدا في المرحلة الحادية عشرة. آخر إنجازات روما كان الفوز على كييفو الخميس في ختام المرحلة العاشرة بهدف أول هذا الموسم لماركو بورييلو. روما حقق رقما قياسيا جديدا بفوزه العاشر على التوالي منذ انطلاق الدوري الإيطالي هذا الموسم وانفراده بالتالي بالرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية في مطلع أي موسم.
وعلق بورييلو على الإنجاز الجديد: «لقد دخلنا التاريخ، لكن علينا التطلع الآن لرحلتنا إلى تورينو». وأضاف بورييلو الذي يبحث مع فريقه عن لقب الدوري الإيطالي الأول منذ 2001: «نلعب جيدا بعيدا عن ملعبنا، لكن هدفنا هو التأهل إلى المسابقات الأوروبية». واللافت أن روما تابع تحقيق انطلاقته الصاروخية في ظل غياب ملهمه فرانشيسكو توتي والمهاجم العاجي جرفينيو والمدافع البرازيلي الموقوف مايكون.
ويبحث الوصيفان نابولي ويوفنتوس بفارق 5 نقاط عن روما عن زلة قدم من الأخير لتقليص الفارق عندما يستقبل الفريق الجنوبي كاتانيا اليوم فيما يحل حامل اللقب في آخر موسمين على بارما اليوم أيضا. يوفنتوس الذي يستعد لاستقبال ريال مدريد الإسباني الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال أملا نسيان خسارته الأولى في «سانتياغو برنابيو»، استعاد توازنه في الدوري بعد خسارته الموجعة أمام فيورنتينا 4 - 2، فحقق انتصارين متتاليين على جنوا وكاتانيا. وقبل مواجهة مدريد حيث يبدو الفوز ضروريا للاعبي المدرب أنطونيو كونتي بحال أرادوا إكمال المشوار في المسابقة القارية، قال صانع الألعاب أندريا بيرلو: «كان مهما أن نعود إلى السكة الصحيحة بفوزين على أرضنا (بعد خسارة فيورنتينا) والبقاء على مقربة من الصدارة». وتابع: «بدأنا جيدا الأربعاء وحاولنا ضمان النقاط بأسرع وقت ممكن».
من جهته، نجح بارما الحادي عشر بالفوز على ميلان 3 - 2 قبل أن يسقط في المرحلة الأخيرة أمام مضيفه جنوا بهدف لمهاجمه السابق ألبرتو جيلادرينو. وستكون المباراة الأخيرة ليوفنتوس في الدوري قبل مواجهة نابولي الأسبوع المقبل في قمة منتظرة توقع كثيرون قبل الموسم أنها قد تكون منعطفا في الصراع على اللقب قبل دخول روما على الخط. من جهته، خسر نابولي مرة واحدة أمام روما المتصدر، لكن لاعبي الإسباني رافايل بينيتز حققوا 25 نقطة من 30 ممكنة في ظل تألق الأرجنتيني غونزالو هيغواين والإسباني خوسيه كايخون والسلوفاكي ماريك هامسيك.
ويتوقع أن تكون مواجهة كاتانيا صاحب المركز الثامن عشر سهلة لنابولي، إذ لم يفز فريق جزيرة صقلية سوى مرة واحدة هذا الموسم، ويغيب عنه مهاجمه الأرجنتين غونازلو بيرغيسيو بسبب الإصابة.
وتشهد المرحلة مباراة قوية بين ميلان العاشر المتعثر وضيفه فيورنتينا الخامس المتألم من سقوطه الأخير أمام نابولي بعد 4 مباريات من دون خسارة. ويسعى لاعبو المدرب فينتشنزو مونتيلا الاستفادة من هفوات ميلان المتلاحقة والانتقادات العنيفة بحق مدربه ماسيميليانو اليغري الذي قال: «إنها فترة سيئة لنا. نحن بعيدون جدا عن المركز الثالث وعلينا تحقيق الانتصارات من جديد لتسلق الترتيب».
وتابع: «لكن لا يمكننا الاستسلام. أنا واثق من أن النتائج ستأتي إذا تابعنا اللعب بهذه الطريقة». ويلعب غدا ليفورنو مع اتالانتا، ولاتسيو مع جنوا، واودينيزي مع إنتر ميلان، وسمبدوريا مع ساسوولو، وفيرونا مع كالياري، والاثنين بولونيا مع كييفو.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.