الكرملين: من المبكر تحديد من يقف وارء اغتيال سفيرنا

الكرملين: من المبكر تحديد من يقف وارء اغتيال سفيرنا

الولايات المتحدة تؤكد عدم تورطها في الحادث
الأربعاء - 22 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 21 ديسمبر 2016 مـ

أعلن الكرملين، اليوم (الاربعاء)، أنّه من المبكر جدًا تحديد من يقف وراء اغتيال السفير الروسي في انقرة، فيما أشارت أنقرة إلى مسؤولية المعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنّ "موسكو تعتبر بأنّه يجب انتظار نتائج عمل مجموعة التحقيق (الروسية-التركية) الذي بدأ أمس في انقرة". واضاف "يجب عدم استخلاص نتائج متسرعة طالما لم يحدد التحقيق من يقف وراء اغتيال سفيرنا".
وقتل السفير الروسي بتسع رصاصات اطلقها شرطي تركي شاب في ظهره مساء الاثنين، أثناء افتتاح معرض في انقرة.
وفي خطوة نادرة، وافقت تركيا على مشاركة خبراء روس في التحقيق اوفدتهم موسكو أمس، وشاركوا في تشريح جثة السفير اندريه كارلوف التي نقلت مساء أمس إلى روسيا.
ونددت روسيا وتركيا باغتياله الذي التقطته عدسات الكاميرات باعتباره "استفزازا" يهدف إلى نسف العلاقات بين البلدين التي تحسنت للتو بعد حوالى سنة من الأزمة.
وتنظم موسكو جنازة كارلوف يوم غد، في مراسم وطنية بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كما أعلن المتحدث باسم الكرملين اليوم.
من جانبها، أكّدت الخارجية الاميركية يوم أمس، أنّها غير متورطة في حادث مقتل السفير الروسي لدى تركيا بالرصاص يوم الاثنين.
وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي في افادته الصحفية اليومية، إنّ افتراض تورط الولايات المتحدة في الحادث من خلال رجل الدين التركي المُقيم فيها فتح الله كولن "مُضحك". وأضاف أنّ "وزير الخارجية الاميركي خلال حديثه مع نظيره (الروسي)، أثار مخاوف بشأن بعض الحديث الصادر من تركيا عن تورط الولايات المتحدة .. هذا زعم مضحك ولا أساس له .. وهذا ما أوضحه وزير الخارجية (الاميركي) خلال حديثه مع نظيره الروسي". وتابع أنّ "أي فكرة عن أن الولايات المتحدة دعمت بأي وجه من الأوجه أو أنّها كانت وراء (مقتل السفير الروسي) أو أنّها متورطة فيه ولو بصورة غير مباشرة (هي فكرة) سخيفة للغاية".
وكانت تركيا قد أعلنت أنّ القاتل يدعى مولود ميرات الطنطاش ويبلغ من العمر 22 سنة وعمل في شرطة مكافحة الشغب بأنقرة لمدة عامين ونصف العام. وقتلت قوات خاصة تركية الطنطاش بعد دقائق من اطلاقه النار على كارلوف وترديده هتافات متطرفة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة