استئناف المباحثات في الخرطوم مع الحركات المسلحة

استئناف المباحثات في الخرطوم مع الحركات المسلحة

الحركة الشعبية تكشف عن ميلاد تحالف جديد بين الأطراف المعارضة
الأربعاء - 22 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 21 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13903]

بدأ ثابو مبيكي، رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ورئيس جنوب أفريقيا السابق، مباحثات في الخرطوم التي وصلها أمس مع رئيسي وفدي التفاوض الحكومي حول مناطق الحرب في النيل الأزرق (جنوب كردفان ودارفور)، في وقت كشف فيه الأمين العام للحركة الشعبية المعارضة ياسر عرمان عن ميلاد تحالف جديد يضم القوى السياسية والمهنيين ومجموعات الشباب التي أتت بفكرة العصيان المدني، الذي نفذ أول من أمس في أنحاء مختلفة من البلاد.
وعاد مبيكي إلى المنطقة بعدماعلقت آخر جولة مفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في أديس أبابا حول مساري دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان في أغسطس (آب) الماضي، بسبب تباعد مواقف أطراف النزاع حول ملفي المساعدات الإنسانية والترتيبات الأمنية.
ولم يقدم الوسيط الأفريقي تصريحات بشأن مشاوراته في الخرطوم مع مسؤولي الحكومة، وقال إنه لا يعرف إن كان سيجري محادثات مماثلة مع الحركات المسلحة في الشأن ذاته.
من جانبه، قال إبراهيم محمود حامد، مساعد الرئيس السوداني ورئيس وفد الحكومة لمفاوضات منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، أمس إن مبيكي جاء في إطار إجراء التشاور المستمر بين الآلية الأفريقية والحكومة لتحقيق السلام، مجددًا التزام حكومته بتحقيق السلام في المنطقتين ودارفور، وقال إنها على استعداد للتوقيع على أي اتفاقية تؤدي إلى السلام، وإنها أعطت الفرصة للسلام عبر إعلان الرئيس عمر البشير وقف إطلاق النار. وأضاف أن الأبواب ما زالت مفتوحة للانضمام إلى السلام واللحاق بالحوار الوطني وآلياته، التي لم تتشكل بعد، في إشارة للمعارضة.
من جهته قال أمين حسن عمر، رئيس وفد الحكومة لمسار التفاوض في دارفور، إن الحكومة مستعدة لجولة محادثات في أي وقت، وحث الحركات المسلحة التي لم توقع على اتفاق السلام على التعامل بواقعية بعيدًا عن الأماني، وعد أن انطلاق جولة المفاوضات المقبلة يتوقف على المشاورات التي يقوم بها مبيكي مع الخرطوم والحركات المسلحة.
إلى ذلك كشف ياسر عرمان، الأمين العام للحركة الشعبية في السودان، عن ميلاد تحالف جديد بين قوى المعارضة المختلفة، معتبرا أن الشروط الموضوعية لإجراء تغيير ديمقراطي في السودان قد اكتملت. وكشف عن قيام مركز مشترك لقيادة معركة التغيير في وقت قريب، وقال إن «الحراك السياسي سيدفع الأقسام الوطنية في القوات المسلحة للحاق بقوى التغيير التي تشكلت من تحالف بين قوى الهامش والمدنية وبين قوى قديمة وجديدة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة