سوريا الدولة الأكثر دموية في العالم للصحافيين

سوريا الدولة الأكثر دموية في العالم للصحافيين

تراجع عدد المراسلين القتلى لتفاديهم مناطق الصراع
الثلاثاء - 21 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 20 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13902]

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود، في تقريرها السنوي أمس، عن مقتل 57 صحافيا في العالم عام 2016، بسبب نشاطهم المهني، لا سيما في الدول التي تشهد نزاعات، وفي طليعتها سوريا حيث سقط 19 منهم.

وقالت المنظمة، في تقريرها، إن سوريا تحولت إلى «جحيم» عام 2016 مع مقتل 19 صحافيا فيها، تليها أفغانستان بعشرة قتلى، والمكسيك بتسعة، والعراق بسبعة، واليمن بخمسة. كذلك قتل هذه السنة تسعة «مواطنين مراسلين» (مدونون)، وثمانية متعاونين مع وسائل إعلام، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 74 قتيلا سقطوا «بسبب ممارستهم مهمتهم الإخبارية»، وفق ما جاء في الحصيلة السنوية للمنظمة. وبالمقارنة مع هذه الحصيلة، قتل 67 صحافيا عام 2015، بحسب التقرير.

وأوضحت «مراسلون بلا حدود»، أن «هذا التراجع الملحوظ مرده أن عددا متزايدا من الصحافيين يهربون من الدول التي أصبحت بالغة الخطورة، أي سوريا والعراق وليبيا، وكذلك اليمن وأفغانستان وبنغلاديش وبوروندي التي (تحولت جزئيا إلى ثقوب سوداء للإعلام يسودها انعدام العقاب)».

وقتل جميع الصحافيين تقريبا في بلدانهم، باستثناء أربعة سقطوا في دول أجنبية، وبينهم هولندي وإيراني قتلا بالرصاص في سوريا، وفق الحصيلة. وباتت سوريا الدولة الأكثر دموية في العالم للصحافيين مع مقتل 19 صحافيا فيها عام 2016، مقابل تسعة عام 2015.

وفي مقابل تراجع عدد الصحافيين القتلى، ازداد عدد الصحافيين المسجونين والمعتقلين في العالم عام 2016، في ارتفاع مرتبط بصورة خاصة بالوضع في تركيا، حيث هناك أكثر من مائة صحافي ومتعاون مع الإعلام في السجن حاليا، وفق حصيلة لمنظمة مراسلون بلا حدود صدرت في 13 ديسمبر (كانون الأول).

وقتل ما لا يقل عن 780 صحافيا في السنوات العشر الأخيرة بسبب مهنتهم، وفق حصيلة «مراسلون بلا حدود». وأوضحت المنظمة أن ثلثي الصحافيين الذين قتلوا هذه السنة سقطوا في مناطق نزاع، وهو «توجه عكسي عن عام 2015 الذي شهد مقتل كثير من الصحافيين في مناطق يسودها السلام، مثل الهجوم على مجلة (شارلي إيبدو) في باريس».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة