انتشال المزيد من جثث ضحايا العبارة الكورية الغارقة

انتشال المزيد من جثث ضحايا العبارة الكورية الغارقة

الأقارب الغاضبون يشتبكون مع الشرطة
الاثنين - 21 جمادى الآخرة 1435 هـ - 21 أبريل 2014 مـ

اشتبك أقارب غاضبون لمئات المفقودين داخل العبارة الكورية الجنوبية الغارقة، مع الشرطة صباح اليوم (الاحد) مع انتشال غواصين من خفر السواحل عشر جثث اضافية وارتفاع العدد الرسمي الى 46 شخصا.
وتحولت عملية الإنقاذ الى عملية بحث مضن في العبارة المنكوبة لانتشال المسافرين الباقين والبالغ عددهم 256 مسافرا معظمهم أطفال بمدرسة لا يزالون في عداد المفقودين بعد غرق السفينة يوم الاربعاء الماضي.
وتجمع ما يصل الى مائة شخص على جزيرة جيندو جنوب غربي البلاد - مركز جهود الانقاذ - محاولين السير عبر جسر للبر الرئيس لنقل احتجاجهم الى العاصمة سيول. فيما شكلت الشرطة خطين لمنعهم من الوصول الى الجسر، وقام الاقارب بالاشتباك معهم.
وقالت الأم الثكلى باي سون أوك وهي تنتحب عندما كان اثنان من رجال الشرطة يعزونها عند الجسر "أعطوني الجثمان".
وحتى مساء يوم السبت الماضي كافح غواصون من خفر السواحل الكوري الجنوبي للدخول الى كبائن المسافرين في العبارة التي غرقت على عمق 27 مترا في المياه الهادئة، في حين كانت في مسار آمن من ميناء انشيون الى جزيرة جيجو الجنوبية.
وكانت العبارة تقل 476 مسافرا، بالاضافة الى طاقمها، وكان من بين المسافرين 339 من الطلاب والمدرسين من مدرسة ثانوية من مدينة أنسان خارج سيول.
وينظر الى غرق العبارة على أنه أسوأ كارثة بحرية شهدتها البلاد في 21 عاما فيما يتعلق بالخسائر في الأرواح.
وكان نائب مدير المدرسة على متن العبارة من بين الذين أنقذوا، الا أنه شنق نفسه، ولم يكتشف ذلك إلا يوم الجمعة أمام صالة الألعاب الرياضية في جيندو.
وتقول التقارير الأولية ان العبارة التي كانت في رحلة يبلغ طولها 400 كيلومتر، ربما انحنت بصورة حادة ثم انحرفت قبل أن تغرق.
وتنظر التحقيقات في كيفية تخزين البضاعة وسجل سلامة مشغل السفينة وتصرفات الطاقم.
يذكر انه اعتقل أفراد الطاقم ومن بينهم قبطان السفينة البالغ من العمر 69 عاما يوم السبت، ووجهت لهم تهم تتعلق بالإهمال.
على صعيد متصل، قال شهود إن القبطان لي جون سيوك وأفراد الطاقم الآخرين غادروا السفينة المنكوبة قبل العديد من المسافرين، مرجحين ان يكون إما لم تعط أوامر بالإجلاء أو أنها لم تسمع.
بدوره، قال لي إنه خشي أن تجرف التيارات العنيفة في المنطقة المسافرين إذا ما قفزوا في البحر، لكنه لم يوضح سبب تركه العبارة.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة