الاتحاد يحبط انتفاضة الفتح ويتوج بطلاً للشتاء

الاتحاد يحبط انتفاضة الفتح ويتوج بطلاً للشتاء

الأهلي يسقط التعاون بالثلاثة ويصعد ثالثًا في دوري المحترفين
الأحد - 19 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 18 ديسمبر 2016 مـ
من المباراة التي جمعت التعاون والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان) - العكايشي مهاجم الاتحاد ينطلق فرحًا بهدف الفوز على الفتح (تصوير: عدنان مهدلي) - من مواجهة الاتحاد والفتح أمس في جدة (تصوير: محمد المانع)

توج الاتحاد «بطلاً للشتاء»، وانتزع صدارة دوري المحترفين السعودي مع نهاية منافسات الدور الأول، عقب فوزه الثمين على الفتح 3 / 2، بعد مباراة ماراثونية صنفت بأنها أحد أكثر مواجهات دوري المحترفين إثارة حتى الآن.
وتصدر الاتحاد بفارق المواجهات المباشرة مع وصيفه الهلال، إذ يحمل كل منهما 31 نقطة في رصيده، فيما كان الاتحاد كسب المباراة التي جمعت الطرفين.
وازداد موقف الفتح صعوبة في المركز الأخيرة برصيد 8 نقاط فقط، ومن سوء حظ الفريق أن انتفاضته جاءت على حساب الاتحاد «المتصدر» والذي رفض المغامرة الفتحاوية وأحبطها بشكل مثير.
وسجل للاتحاد محمود كهربا وفهد الأنصاري وأحمد عكايشي في حين سجل للفتح محترفه فيليب أوكرا. ورفع الاتحاد رصيده النقطي لـ31 نقطة متعادلاً مع الهلال صاحب المركز الثاني بالنقاط، فيما حصد الصدارة بفارق المواجهات بينهما، فيما بقي الفتح متذيل سلم الترتيب بـ8 نقاط.
وفي مباراة أخرى رفض الأهلي هو الآخر مغامرة التعاون المثيرة، وكسبه بصعوبة 3 / 2 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الأول، ورفع الأهلي بالتالي رصيده إلى 28 نقطة وصعد ثالثًا خلف المتصدر ووصيفه، في حين بقي التعاون على 15 نقطة في المركز الثامن.
وسجل للأهلي عمر السومة من ضربة جزاء وعبد الفتح عسيري، كما سجل لاعب التعاون سعيد الدوسري هدفًا بالخطأ في مرماه، في حين سجل للأخير ريكاردو ماتشادو ومنير الحمداوي من ضربة جزاء، وأضاع الحمداوي ضربة جزاء أخرى تصدى لها الحارس الأهلاوي «الرحيلي».
وكان الاتحاد والفتح دخلا للمواجهة وسط طموحات متباينة، حيث بحث أصحاب الأرض عن صدارة الدوري، فيما بحث الفريق الضيف عن الهروب من قاع الترتيب، الأمر الذي أسهم في رفع الرتم الفني للمباراة مع انطلاقتها وسط بحث كلا الفريقين عن هدف السبق.
واستطاع البرازيلي ناثان جونيور محترف الفتح كسب ضربة جزاء لفريقه بعد عرقلة تعرض لها من مدافع الفريق المستضيف عدنان فلاته داخل منطقة الجزاء بعد انطلاقته بالكرة من الجهة اليمنى، وسط حالة جدلية باعتبار اللاعب متسللاً قبل استلامه للكرة والتوجه بها إلى منطقة الـ18 الاتحادية، فيما تقدم زميله جونيور البرتغالي فيليب أوكرا لتسديد ضربة الجزاء التي أودعها الشباك الاتحادية كهدف أول لفريقه «5» على يمين الحارس عساف القرني.
في حين سارع لاعبو الاتحاد لترتيب صفوفهم والضغط على منافسهم الفتح، لتعديل النتيجة، بقيادة سلسلة من الهجمات، استطاع معها اللاعب المصري محمود كهربا من تعديل الكفة لفريقه بعد متابعته كرة رأسية لزميله عدنان فلاته ارتطمت بالقائم ليسكنها في الشباك الفتحاوية كهدف تعديل بعد مرور 5 دقائق فقط من تسجيل الفريق الضيف هدف التقدم.
واصل معها لاعبو الاتحاد اندفاعهم نحو الشباك الفتحاوية لخطف هدف ثانٍ، في الوقت الذي استثمر محترف فريق الفتح ناثان جونيور تقدم أصحاب الأرض وذلك من كرة مرتدة بالاختراق بالكرة من الجهة اليسرى الاتحادية، قبل أن يعكسها خلف المدافعين الاتحاديين لزميله البرتغالي فيليب أوكرا الذي لم يتوان في إيداعها الشباك الاتحادية كهدف ثانٍ «21».
عاد معها أصحاب الأرض فريق الاتحاد البحث عن التعديل، بقيادة سلسلة من الهجمات، وسط إغلاق فتحاوي لمناطقهم الدفاعية، والاعتماد على الهجمات المرتدة بالاختراقات من الأطراف، ليتواصل معها اللعب سجالاً بين الفريقين، في الوقت الذي أضاع لاعبو الفريقين عددا من الفرص أمام الشباك، قبل أن يطلق حكم المباراة صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم فتحاوي بهدفين مقابل هدف.
دخل فريق الاتحاد مجريات الشوط الثاني بحثًا عن هدف التعديل، بقيادة سلسلة من الهجمات، وسط محاولات فتحاوية لمجاورة منافسهم واستثمار تقدمه بخطف هدف التعزيز الثالث بالاستفادة من الكرات المقطوعة، بقيادة هجمات مرتدة شكلت خطورة وضغطًا على أصحاب الأرض.
عاد الفتح بعد مرور الـ10 دقائق من بداية الشوط الثاني، في مجاراة منافسه الاتحاد في الهجمات، وتهديد الشباك، وسط مواصلة أصحاب الأرض البحث عن التعديل من جملة من التغييرات أجراها المدرب التشيلي خوسيه لويس سييرا بإشراك جمال باجندوح وعبد الرحمن الغامدي وعمر المزيعل، بديلاً لخالد السميري وعدنان فلاته وعوض خريص، بهدف تجديد خطوط فريقه ليصبح أكثر حيوية.
واصل الاتحاد البحث عن التعديل وكان له ما أراد في الدقيقة 64 عن طريق محترفه الكويتي فهد الأنصاري بعد كرة ركنية تقدم لها المحترف التشيلي كارلوس فيلايونفا لتنفيذها، قبل أن يرتقي لها لاعبو الاتحاد وسط منافسة أنظارهم بالفتح لإبعادها، لتقع أمام الأنصاري الذي لم يتوان في إيداعها الشباك كهدف التعديل.
انتفض معها الاتحاد والفتح بحثًا عن هدف التقدم، ارتفع معه الرتم الفني للمباراة من خلال سلسلة من الهجمات للفريقين، قبل أن يدفع أحمد عسيري مدافع فريق الاتحاد حكم المباراة بطرده بعد تدخل عنيف مع زميله لاعب الفتح محمد أبو سبعان.
واصلت المباراة إثارتها، وسط غضب جماهيري اتحادي صاحب الدقائق الأخيرة للمباراة، برمي القوارير الفارغة على أرض الملعب؛ مما دفع الحكم لإيقاف المباراة للسيطرة على الجماهير، قبل أن يحتسب 7 دقائق وقت بدل ضائع، استطاع معها محترف فريق الاتحاد التونسي أحمد عكايشي من تعزيز تفوق فريقه بهدف ثالث مع متابعته لكرة زميله جمال باجندوح المرتدة من حارس فريق الفتح عبد الله العويشير، ليسكنها الشباك «96»، لتنتهي المباراة بفوز اتحادي بـ3 أهداف مقابل هدفين للفريق الضيف الفتح.
فيما كان مدرب فريق الاتحاد التشيلي خوسيه لويس سييرا دخل للمواجهة بتشكيل مكون من عساف القرني وبدر النخلي وأحمد عسيري وعوض خريص وعدنان فلاته وخالد السميري وكارلوس فيلاينوفا وفهد الأنصاري ومحمود كهربا وفهد المولد وأحمد العكايشي، في حين دخل مدرب فريق الفتح التونسي فتحي الجبالي بتشكيلة مكونة من عبد الله العويشير وسياف البيشي وعبد الله الدوسري وماجد هزازي ومحمد الفهيد ورياض شراحيلي ونوح الموسى وحمدان الحمدان وتوفيق بوحيمد وفيليب أوكرا وناثان جونيور.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة