ترامب يتهم الصين بـ«سرقة» غواصة أبحاث أميركية

ترامب يتهم الصين بـ«سرقة» غواصة أبحاث أميركية
TT

ترامب يتهم الصين بـ«سرقة» غواصة أبحاث أميركية

ترامب يتهم الصين بـ«سرقة» غواصة أبحاث أميركية

اتهم الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، الصين، بأنها «سرقت» غواصة أبحاث تابعة للبحرية الأميركية خلال وجودها في المياه الدولية، على حد قوله، بعدما احتجزتها سفينة حربية صينية في بحر الصين الجنوبي، الجمعة.
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، قال ترامب إن «الصين تسرق غواصة أبحاث غير مأهولة تابعة للبحرية الأميركية في المياه الدولة. أخرجتها من الماء وأخذتها إلى الصين في تصرف غير مسبوق».
وكانت الخارجية الصينية قد أكدت في وقت سابق اليوم أن بكين وواشنطن تستخدمان قنوات عسكرية للتعامل «بشكل مناسب» مع احتجاز البحرية الصينية للغواصة الأميركية.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب أرسلته إلى «رويترز»: «من المفهوم أن الصين والولايات المتحدة تستخدمان القنوات المناسبة لمعالجة هذه القضية»، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
وذكرت صحيفة «غلوبال تايمز» المملوكة للدولة أن الصين صادرت معدات «لم يجر تعريفها» عثرت عليها في بحر الصين الجنوبي بعد يوم من تصريح مسؤولين أميركيين بأن سفينة حربية صينية احتجزت غواصة أميركية دون طاقم.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري صيني قوله إن بكين تعتقد أن واقعة الغواصة ستحل «بسلاسة». وكان أمر الغواصة قد أثار احتجاجًا دبلوماسيًا رسميًا ومطالب بإعادتها.
وذكرت الصحيفة أنه جارٍ فحص المعدات التي قال مسؤولون أميركيون إن سفينة أميركية لعلوم المحيطات هي من قامت بنشرها.
وأمس (الجمعة)، أبلغ مسؤول دفاعي أميركي «رويترز» أن سفينة حربية تابعة للبحرية الصينية احتجزت الغواصة غير المأهولة - كانت سفينة أميركية متخصصة في علوم المحيطات نشرتها في المياه الدولية في بحر الصين الجنوبي، مما دفع الولايات المتحدة لتقديم احتجاج رسمي وطالبت بعودتها.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الواقعة - وهي الأولى من نوعها فيما تعيه الذاكرة الحديثة - حدثت في 15 ديسمبر (كانون الأول) الحالي شمال غربي خليج سوبيك، بينما كانت السفينة «يو إس إن إس باوديتش»، وهي سفينة متخصصة في علوم المحيطات على وشك انتشال الغواصة.
وتابع: «الغواصة غير المأهولة كانت تقوم بمسح عسكري بشكل قانوني في مياه بحر الصين الجنوبي»، مضيفًا: «إنها سفينة ذات سيادة وعليها كتابة بالإنجليزية تفيد بعدم إزالتها من المياه لأنها ملكية أميركية».
وقالت وزارة الدفاع الأميركية، التي أكدت الواقعة لاحقًا، إن الغواصة تستخدم تكنولوجيا متوفرة تجاريًا وبيعت مقابل نحو 150 ألف دولار.
لكن البنتاغون يأخذ احتجاز الصين للغواصة على محمل الجد، لأنها صادرت فعليًا ممتلكات عسكرية أميركية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، جيف ديفيز: «إنها ملكنا وعليها علامات واضحة أنها تابعة لنا ونود استعادتها. ولا نرغب في حدوث هذا مجددًا».
ووصف السيناتور بن كاردين أكبر عضو ديمقراطي بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي عملية الاحتجاز بأنها «انتهاك سافر للقانون الدولي».
وأشار وزير البحرية الأميركية، راي مايبوس، إلى «تنامي الصين» كأحد الأسباب التي تدفع البحرية إلى توسيع أسطولها إلى 355 سفينة، منها 12 حاملة طائرات و104 سفن حربية كبيرة و38 سفينة برمائية و66 غواصة.
وسيزيد الاحتجاز الصيني المخاوف بشأن الوجود العسكري المتنامي للصين وموقفها الذي ينزع للهيمنة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، بما في ذلك تسليحها مواقع بحرية.
وذكر مركز أبحاث أميركي هذا الأسبوع أن صور الأقمار الصناعية الجديدة تشير إلى أن الصين نشرت عتادًا عسكريًا بما في ذلك أنظمة مضادة للطائرات والصواريخ على 7 جزر صناعية بنتها في بحر الصين الجنوبي.
وقالت ميرا راب - هوبر الباحثة في برنامج الأمن لآسيا والمحيط الهادي في مركز الأمن الأميركي الجديد إن الصين ستواجه صعوبة في تفسير أعمالها.
وأضافت: «هذا التحرك إذا كانت روايته دقيقة فإنه يمثل تصعيدًا كبيرًا، ومن الصعب أن نرى كيف ستبرره بكين من الناحية القانونية».
وذكر المسؤول الأميركي أن الغواصة غير المأهولة المحتجزة جزء من برنامج لجمع معلومات بشأن علوم المحيطات، ومنها ملوحة المياه ودرجة حرارتها وصفاؤها. ومن شأن أبحاث من هذا القبيل أن تغذي بيانات أجهزة الرصد العسكرية، إذ إن الصوت يتأثر بمثل هذه العوامل.
وكانت السفينة «يو إس إن إس باوديتش»، وهي سفينة حربية أميركية طاقمها من المدنيين وتقوم بعمل خاص بعلوم المحيطات قد انتشلت بالفعل واحدة من اثنتين من غواصاتها غير المأهولة، عندما احتجزت السفينة الصينية «دالانج3» الغواصة الثانية.
وقال مسؤولون إن «باوديتش» كانت تبعد 500 متر فقط عن الغواصة غير المأهولة واتصلت بالصينيين، مطالبة إياهم بإعادة الغواصة.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.