«فيفا» يرفض رفع الإيقاف عن نيرسباخ

«فيفا» يرفض رفع الإيقاف عن نيرسباخ

رئيس الاتحاد الألماني السابق لن يطعن ضد الحكم وسيتخلى عن عضويته الدولية
السبت - 18 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 17 ديسمبر 2016 مـ
فولفغانغ نيرسباخ (أ.ب)

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس، الاستئناف الذي تقدم به رئيس الاتحاد الألماني السابق فولفغانغ نيرسباخ لرفع الإيقاف عنه.
وكان «فيفا» قد فرض في يوليو (تموز) الماضي على نيرسباخ عقوبة الإيقاف لمدة عام، عن ممارسة أي نشاط كروي، لتورطه في فضيحة الفساد المتعلقة بحصول ألمانيا على استضافة نهائيات كأس العالم 2006.
وجاء في بيان «فيفا»: «لجنة الاستئناف برئاسة لاري موسندن (من برمودا) رفضت الطلب الذي تقدم به فولفغانغ نيرسباخ، وأكدت القرار المتخذ من غرفة الحكم التابعة للجنة القيم».
وفتح المدعي العام السويسري العام الماضي تحقيقات حول مزاعم فساد وغسيل أموال ضد أربعة أعضاء في اللجنة المنظمة لمونديال 2006، منهم نيرسباخ والقيصر فرانز بيكنباور.
وكان نيرسباخ نائبا لرئيس الاتحاد الألماني في 2006، ومديرا لبطولة كأس العالم. وسبق أن اعترف نيرسباخ «بأنه ارتكب خطأ»، وقد اضطر إلى الاستقالة من منصبه رئيسا للاتحاد الألماني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، وسط الضغوطات التي تعرض لها.
وعقب رفض استئنافه أشار نيرسباخ أمس إلى أنه سيتخلى عن انتدابه عضوا في مجلس الاتحاد الدولي للعبة، وأنه صدم بالحكم، ولن يكون جزءا من مجلس «فيفا» بعد الآن، على الرغم من انتخابه في هذا المنصب حتى 2019، كما أن فترته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تنتهي في ربيع 2017، قبل انتهاء فترة العقوبة.
وقال نيرسباخ (66 عاما) إنه لن يتقدم بأي طعن ضد الحكم الأخير، رغم أنه كرر أكثر من مرة أن حكم «فيفا»، «مبالغ فيه».
وكانت مجلة «دير شبيغل» الألمانية قد تحدثت عن صندوق أسود في ملف الترشيح الألماني، ساهم في شراء أصوات أدت إلى تفوق ألمانيا على جنوب أفريقيا 12 - 11. وكشفت أن اللجنة المنظمة لمونديال ألمانيا 2006، أنشأت حسابا خاصا وضعت فيه مبلغ 7.‏6 مليون يورو بتمويل من رئيس شركة «أديداس» للّوازم الرياضية، الراحل روبرت لويس – دريفوس، من أجل شراء أصوات آسيا الأربعة في اللجنة التنفيذية السابقة لـ«فيفا».
وأشارت إلى أن بيكنباور الذي كان رئيسا للّجنة المنظمة لمونديال 2006، ونيرسباخ نائبه، والذي كان آنذاك مسؤولا عن الإعلام والتسويق، علما بهذا الحساب الخاص عام 2005، أي قبل عام على استضافة بلادهما لمونديال 2006.
واعترف الاتحاد الألماني بأن اللجنة المنظمة لمونديال 2006 صرفت مبلغ 7.‏6 مليون يورو للاتحاد الدولي في أبريل (نيسان) 2005، من دون أن يكون مرتبطا بإسناد الحدث إلى ألمانيا.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة