هل مستقبل باردو مرهون بنتيجة مواجهة تشيلسي؟

مدرب كريستال بالاس المتمرس والعصبي يصطدم بإدارة ناديه

مستقبل باردو مع كريستال بالاس على المحك (رويترز)
مستقبل باردو مع كريستال بالاس على المحك (رويترز)
TT

هل مستقبل باردو مرهون بنتيجة مواجهة تشيلسي؟

مستقبل باردو مع كريستال بالاس على المحك (رويترز)
مستقبل باردو مع كريستال بالاس على المحك (رويترز)

ربما يكون آلان باردو، مدرب كريستال بالاس، قد تجاوز نفسيا مستنقع العار عندما اعتدى على ديفيد مايلر لاعب هال سيتي بضربة بالرأس على أرض «استاد ككوم» عندما كان يتولى مسؤولية نيوكاسل عام 2014، لكن المدرب المتمرس والعصبي يواجه فترة صعبة تهدد مستقبله.
وخسر فريق باردو على ملعبه 2 - 1 أمام مانشستر يونايتد يوم الأربعاء الماضي، والآن يستعد لمغامرة أصعب عندما يواجه تشيلسي المتصدر اليوم.
عادةً، لا يهاب باردو المواجهات، ومع هذا بدا أنه لم يكن يشعر بالارتياح عند وقوفه وجهًا لوجه أمام ديفيد مايلر يوم السبت الماضي عندما عاد لملعب هال سيتي مجددا؛ لأن مدرب كريستال بالاس الواثق بنفسه دائما ما يصاب بالتوتر.
تبادل الرجلان مصافحة خفيفة باليد، صاحبها ابتسامة حزينة مع عودة باردو إلى موقع «الجريمة» القديمة التي ارتكبها في الأول من مارس (آذار) عام 2014، عندما وجه ضربة بالرأس إلى لاعب خط وسط هال سيتي.
كان باردو حينذاك يتولى مسؤولية تدريب نيوكاسل يونايتد الذي كان متقدمًا بنتيجة 3 - 1. وفي نهاية اللقاء نجح الفريق الزائر في حسم المباراة لصالحه بنتيجة 4 - 1. وقد اعتدى باردو على مايلر أثناء مرور الأخير أمامه داخل المنطقة المخصصة للطاقم الفني، على أمل أن يفلت بتوجيه ضربة سريعة له.
في تلك اللحظة، بدا على باردو الضيق، وتوجه نحو اللاعب الآيرلندي مبرزًا رأسه نحو الأمام وبالفعل ضرب مايلر في الوجه. وعليه، جرى تغريم باردو بمبلغ 160 ألف جنيه إسترليني من جانب مجلس إدارة نيوكاسل يونايتد واتحاد كرة القدم، وتم حظره من الدخول إلى أرض الملعب لسبع مباريات، ولا يزال يتلقى استشارات من جانب جيرمي سنيب، الطبيب النفسي المعني بمجال الرياضة لتفادي الانفعالات الخشنة.
لكن عودة باردو الأولى إلى عقر دار هال سيتي منذ هذا الحادث السخيف، عكست شعورًا بالإحباط الشديد إزاء العمل لحساب مايك آشلي، مالك نيوكاسل يونايتد، ومدى الشعور بالافتقار إلى الأمان الذي صاحب ذلك.
المؤكد أن ثمة شعور بعودة الماضي ملأ أجواء شرق «يوركشاير» مع وقوف مدرب كريستال بالاس من جديد في مواجهة لحظة يجابه خلالها مشواره في الملاعب مفترق طرق. ومثلما كان الحال عام 2014، يكافح هال سيتي لضمان التشبث بالبقاء داخل الدوري الممتاز، وكذلك كريستال بالاس، وجاءت النتيجة مثالية لكليهما بالتعادل 3 - 3.
إلا أن التشابهات لا تقف عند هذا الحد، فمنذ نحو ثلاث سنوات، كان باردو يناضل للتأقلم مع يوهان كاباي، صانع الألعاب لدى نيوكاسل يونايتد، والذي بلغت قيمته 20 مليون جنيه إسترليني وبيع مؤخرًا لباريس سان جيرمان. الآن، بات لزامًا على باردو اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيستدعي كاباي الذي تراجع أداؤه لدعم خط وسط كريستال بالاس وتفادي المرحلة الخطرة.
ورغم أن نيوكاسل يونايتد أنجز موسم 2013 - 2014 بالمركز العاشر، فإنه تعرض خلال الموسم لسلسلة من النتائج السيئة للغاية والمثيرة للإحباط على نحو بالغ، بجانب إبداء جماهير النادي مشاعر عداء متنامية تجاه الفريق.
خلف الكواليس، لم تكن علاقة باردو مع آشلي على أفضل حال منذ الحادث الجانبي المؤسف. وفي أعقاب تفادي نيوكاسل يونايتد خطر الهبوط بصعوبة، حينها صرح باردو بأن «إنجازات مالك النادي دون المستوى».
وبالنظر إلى التداعيات السلبية الخطيرة التي ترتبت على هذا التصريح، كان من المثير للدهشة أن نجد التاريخ يعيد نفسه نهاية الأسبوع الماضي، ففي أعقاب ست هزائم متعاقبة، كان من المفترض أن يأتي الفوز الذي تحقق قبل أسبوعين بنتيجة 3 - 0 على ساوثهامبتون ليهدئ غضب الداعمين الأميركيين النافذين لكريستال بالاس، لكن باردو أدلى في أعقاب المباراة بتعليقات افتقرت إلى الحصافة، أشار خلالها إلى وجود «مستثمرين مهمين بالنادي ربما لا يدركون الكثير بشأن كرة القدم».
وبدا ذلك انتقادًا لاثنين من كبار المساهمين في النادي، هما ديفيد بليتزر وجوش هاريس، حيث اشترى كل منهما منذ عام مضى حصة تبلغ 18 في المائة من كريستال بالاس لتكافئ تلك المملوكة لستيف باريش، رئيس النادي. ورغم الروابط الوثيقة التي تجمع باردو وباريش، فإن المدرب لا يزال بحاجة لإقناع المساهمين الأميركيين النافذين بأنه لا يزال الرجل المناسب للمهمة. ومنذ ذلك الحين، يصر باريش على أن تعليقات المدرب رغم أنها «ليست حصيفة»، فإنها لم تكن موجهة إلى أي من المساهمين الآخرين في النادي. ومع ذلك، يدرك بليتزر وهاريس جيدًا أن سام ألارديس متاح ويمكن الاستعانة به في تدريب النادي، بدلاً من باردو. وبعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد 2 - 1 يوم الأربعاء، سيعود باردو لخوض مباراة أكثر صعوبة أمام تشيلسي، وهو في حاجة لنتيجة إيجابية تعزز من بقائه في منصبه، وربما يدفعه ذلك نحو اللجوء إلى الأسلوب التكتيكي في اللعب المعتمد على الهجمات المرتدة الذي دفع الفريق للفوز أمام ساوثهامبتون. ومع ذلك، تظل الحقيقة أنه ليس هناك أمر مؤكد فيما يتعلق بمستقبله مع الفريق.
واعترف باردو أن تشيلسي الذي سيلاقيه اليوم عقبة يصعب على كريستال بالاس تجاوزها، وقال: «يبدو تشيلسي حاليًا فريقًا لا يقهر».
وهناك فوارق هائلة بين مستوى أداء الفريقين قبل المواجهة، إذ إن تشيلسي فاز في عشر مباريات على التوالي بالدوري، ليوسع الفارق الذي يفصله عن أقرب منافسيه إلى ست نقاط، بينما حقق بالاس فوزا وحيدا في آخر عشر مباريات.
ويخطط مشجعون يطلقون على أنفسهم «المطالبون برحيل باردو» للخروج من الاستاد في الدقيقة 21 من مواجهة اليوم، تعبيرا عن استيائهم من خسارة فريقهم 21 مباراة في الدوري على مدار عام 2016.
وقال باردو: «لم أكن أعلم بذلك... أرى أن لاعبي الفريق يقاتلون من أجل قميص كريستال، وسأحرص على استمرار القتال حتى آخر دقيقة من كل مباراة».
ورغم ذلك فإنه أقر بأن مواجهة تشيلسي بقيادة المدرب أنطونيو كونتي ليست بالأمر الهين. وقال: «على الرغم من أنه قادم من الدوري الإيطالي، وهو أسلوب مختلف في كرة مختلفة، فإن كونتي أحكم قبضته على الدوري الممتاز». وأضاف: «يساعده لاعبون لهم باع طويل في الدوري الممتاز... ولكنه يقوم بعمل رائع. يبدو فريقا لا يقهر في الوقت الحالي».
وتابع: «يقدم إيدن هازارد ودييغو كوستا أداء مختلفا مقارنة بالعام الماضي، وسيعترفون بذلك. وكذلك بالنسبة لسيسك فابريغاس، هذه مهمة صعبة على كل المستويات».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.