الجربا يبحث أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن ويزور واشنطن مطلع مايو

الجربا يبحث أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن ويزور واشنطن مطلع مايو

الائتلاف دعا وفدا من الكونغرس إلى ممارسة ضغط سياسي وعسكري على النظام
الأحد - 19 جمادى الآخرة 1435 هـ - 20 أبريل 2014 مـ
أحمد الجربا

أكدت بهية مارديني، المستشارة الإعلامية في الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة السورية، أن رئيس الائتلاف أحمد الجربا سيزور الولايات المتحدة مطلع مايو (أيار) المقبل. وجاء ذلك بينما أكدت مصادر أردنية وأخرى في المعارضة السورية وصول الجربا إلى العاصمة عمان، في زيارة يعتقد أنها لبحث أوضاع اللاجئين ومستجدات الأزمة السورية مع المسؤولين الأردنيين.

وقالت مارديني إن الجربا سيزور الولايات المتحدة للقاء مسؤولين في الإدارة الأميركية وأعضاء في الكونغرس. وجاء الإعلان عن الزيارة غداة لقاء عقده وفد من كبار موظفي لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي في إسطنبول، أول من أمس، مع فاروق طيفور ونورا الأمير، نائبي رئيس الائتلاف، والدكتور بدر جاموس الأمين العام للائتلاف، وهادي البحرة أمين سر الهيئة السياسية للائتلاف، وعدد من أعضاء الهيئة وأعضاء الائتلاف في مبنى الأمانة العامة. وأوضحت مارديني أن اللقاء «تناول الأوضاع في سوريا ووجوب دعم الشعب السوري، الذي يعاني القتل والتدمير والتجويع والحصار، وأن أعضاء الائتلاف طالبوا بدعم حقيقي ووضع الملف السوري كأولوية على الطاولة الدولية».

وحسب بيان أصدره الائتلاف، فإن المباحثات تناولت «الوضع الداخلي في سوريا لا سيما في حمص وحلب والخدمات التي تقدمها المجالس المحلية في الداخل ومنظمات الإغاثة الدولية وخروقات النظام لقرار مجلس الأمن رقم 2139، واتباعه سياسة الحصار والتجويع أو الاستسلام عبر محاولات فرض اتفاقيات ما يسميها بالهدن والمصالحات».

ونقل البيان عن جاموس «دعوته الكونغرس الأميركي لدعم الثوار والضغط على النظام سياسيا وعسكريا». وأضاف جاموس أن «السوريين في الداخل فقدوا الأمل في المجتمع الدولي، ويعتبرونه يمارس سياسة بالغة السلبية في سوريا، وأنهم لا يريدون فعل شيء لإيقاف جرائم النظام». ولفت إلى «ملف اللاجئين وأزمتهم التي تتفاقم يوما بعد يوم، وأنها لن تحلّ في ظل عدم التدخل المباشر وفقدان الاهتمام بمعاناتهم».

وكان الجربا عاد من زيارة رسمية إلى الصين الخميس في إطار «دعم بكين لفكرة التعاطي والحوار مع الشعب السوري عبر قوى المعارضة وتوسيع هامش التواصل بغية إقناع بكين بضرورة تغيير موقفها الحالي جذريا من نظام بشار الأسد وتشبيك مصالحها مع الشعب وليس مع النظام الآيل إلى الزوال».

وفي غضون ذلك، كشفت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط» وأخرى سياسية سورية معارضة عن وصول الجربا، أمس، إلى العاصمة الأردنية عمان لبحث أوضاع اللاجئين ومستجدات الأزمة السورية مع المسؤولين الأردنيين. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر مطلع أن «الجربا سيلتقي أيضا بعض المعارضين السوريين، فضلا عن دبلوماسيين غربيين وعرب».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة