برشلونة يسعى لاستغلال غياب الريـال والاقتراب منه... وأتلتيكو لاستعادة توازنه

بايرن ودارمشتاد في مواجهة بين القمة والقاع... ولايبزيغ يأمل في استعادة نغمة الانتصارات

برشلونة يتطلع لمواصلة صحوته (رويترز)  -  غابي فيرنانديز قائد أتلتيكو (إ.ب.أ)
برشلونة يتطلع لمواصلة صحوته (رويترز) - غابي فيرنانديز قائد أتلتيكو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسعى لاستغلال غياب الريـال والاقتراب منه... وأتلتيكو لاستعادة توازنه

برشلونة يتطلع لمواصلة صحوته (رويترز)  -  غابي فيرنانديز قائد أتلتيكو (إ.ب.أ)
برشلونة يتطلع لمواصلة صحوته (رويترز) - غابي فيرنانديز قائد أتلتيكو (إ.ب.أ)

تشهد المرحلة السادسة عشرة من بطولة إسبانيا لكرة القدم مواجهة بارزة بين برشلونة وضيفه إسبانيول الأحد المقبل في ديربي كتالونيا، يسعى فيها الأول إلى الاستفادة من غياب ريـال مدريد المتصدر لتقليص الفارق بينهما.
ويتصدر ريـال مدريد برصيد 37 نقطة بفارق 6 نقاط عن برشلونة الثاني. وتأجلت مباراة ريـال مدريد مع فالنسيا في هذه المرحلة لارتباطه بمونديال الأندية في اليابان؛ إذ خاض أمس مباراة الدور نصف النهائي ضد كلوب أميركا المكسيكي وتأهل للمباراة النهائية بفوزه عليه 2 - صفر. واستعاد برشلونة توازنه في الآونة الأخيرة بعد سلسلة من النتائج المتواضعة، فتغلب على بروسيا مونشنغلادباخ الألماني برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، مع أنه كان ضامنا التأهل إلى الدور الثاني، ثم تغلب بسهولة على مضيفه أوساسونا بثلاثية في المرحلة السابقة من الدوري الإسباني. كما أعاد نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الوصل مع الشباك إلى أوجه وهو يتصدر ترتيب هدافي البطولة برصيد 11 هدفا. ويملك مدرب برشلونة لويس إنريكي خيارات كثيرة في التشكيلة التي تعج بأفضل نجوم العالم، ففضلا عن ميسي هناك البرازيلي نيمار المتوقع عودته من الإيقاف، والأوروغوياني لويس سواريز، وخلف هذا الثلاثي الخطير في المقدمة يوجد صانع الألعاب العائد بقوة من الإصابة آندريس إنييستا. ولم يفوت البرتغالي آندريه غوميش الفرصة التي أتاحها له إنريكي على حساب الكرواتي إيفان راكيتيتش فشكل إضافة مهمة في خط الوسط أيضا.
وقد تكون كفة برشلونة راجحة أمام إسبانيول من الناحية الفنية، لكن مباريات الديربي تختلف عادة عن غيرها، خصوصا أن فوز إسبانيول؛ التاسع برصيد 22 نقطة، سيدخله في حسابات التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل.
وستكون الفرصة سانحة أمام إشبيلية، الثالث برصيد 30 نقطة، لانتزاع المركز الثاني من برشلونة مؤقتا عندما يستضيف ملقة؛ الحادي عشر (21 نقطة)، غدا. وتألق فيسنتي إيبورا نجم إشبيلية في المرحلة السابقة بتسجيل أهداف فريقه الثلاثة في مرمى سلتا فيغو (3 - صفر). ويحل فياريـال الرابع برصيد 26 نقطة ضيفا على سبورتينغ خيخون الثامن عشر والمهدد بالهبوط بعد أن جمع 12 نقطة فقط حتى الآن، في مهمة سهلة نسبيا لإبقاء الضغط على إشبيلية وبرشلونة. وقدم فياريـال عرضا كبيرا في المرحلة السابقة فتغلب على أتلتيكو مدريد بثلاثية نظيفة، محققا فوزه السابع هذا الموسم.
ويسعى أتلتيكو مدريد السادس (25 نقطة) بإشراف مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى استعادة توازنه بعد سلسلة من النتائج المخيبة في المراحل الأخيرة، ويستضيف لاس بالماس العاشر برصيد 21 نقطة. وكان سيميوني اعترف بأن الفريق يمر بأسوأ فترة له منذ توليه تدريبه قبل 5 أعوام. وخلط أتلتيكو أوراق المنافسة بقوة في المواسم الماضية وتحول إلى شريك أساسي على الصدارة للقطبين ريـال مدريد وبرشلونة، فتوج باللقب في 2014 الذي وصل فيه أيضا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ثم خسر أمام جاره ريـال 1 - 4 بعد التمديد، علما بأنه كان متقدما حتى الثواني الأخيرة قبل أن يدرك سيرخيو راموس التعادل ويفرض شوطين إضافيين لعبت فيهما خبرة ريـال دورا حاسما في إحراز اللقب.
كما نافس أتلتيكو بقوة في الموسم الماضي محليا وأوروبيا، ووصل إلى المحطة الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أيضا قبل أن يسقط مجددا أمام ريـال بركلات الترجيح. وتراجع مستوى المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان بشكل لافت، بعد أن تألق في الموسم الماضي مع فريقه (سجل 22 هدفا في 38 مباراة) ومع منتخب بلاده في كأس أوروبا فتوج أفضل لاعب في البطولة وهدافا لها بستة أهداف. وسيفتقد أتلتيكو حارسه السلوفيني يان أوبلاك الذي خضع لعملية جراحية في كتفه ستبعده 3 أو 4 أشهر، حسب وسائل الإعلام الإسبانية. والنقطة الإيجابية في مشوار أتلتيكو مدريد هذا الموسم تأهله إلى الدور الثاني في دوري أبطال أوروبا؛ إذ حقق 5 انتصارات متتالية قبل أن يتلقى خسارة أولى صفر - 1 أمام بايرن ميونيخ الألماني في الجولة الأخيرة من الدور الأول بعد أن كان ضامنا تأهله. وتفتتح المرحلة اليوم فيلعب الافيس مع ريـال بيتيس، ويلتقي غدا أيضا غرناطة مع ريـال سوسييداد، والأحد ليغانيس مع إيبار وديبورتيفو لا كورونيا مع أوساسونا، وتختتم الاثنين بلقاء أتليتك بلباو مع سيلتا فيغو.

الدوري الألماني

للأسبوع الثاني على التوالي ستكون هناك مواجهة قوية تجمع بين متصدر الدوري الألماني (البوندسليغا) لكرة القدم، ومتذيل الترتيب، ولكن المتصدر الجديد بايرن ميونيخ سيتوخى الحذر لعدم التعرض للكبوة نفسها التي عانى منها لايبزيغ مؤخرا. وتنطلق الجولة الخامسة عشرة من البوندسليغا اليوم؛ حيث يلتقي هوفنهايم، الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي هزيمة هذا الموسم، مع ضيفه بروسيا دورتموند. ويأمل هامبورغ أن يواصل صحوته عندما يلاقي مضيفه ماينز غدا.
وتعرض لايبزيغ لأول هزيمة له هذا الموسم وسقط على ملعب أنغولشتاد صفر - 1 يوم السبت الماضي، مما أعطى الفرصة لبايرن للعودة إلى الصدارة. ويتطلع بايرن إلى المضي قدما في حملة الدفاع عن لقب البوندسليغا عندما يخرج لمواجهة دارمشتاد صاحب المركز الأخير يوم الأحد. وقال توماس مولر نجم بايرن: «إننا على قمة الجدول مجددا، قدمنا أداء راقيا في المباريات الأخيرة». وأضاف: «نريد أن نبني على ذلك في آخر مباراتين ونحتفل بعيد الميلاد ونحن في الصدارة».
وأقدم دارمشتاد على الإطاحة بمدربه نوربرت ماير واستعان بالمدرب المؤقت رامون بيرندورث قبل المباراة الأخيرة التي خسرها على ملعب فرايبورغ. التاريخ لا يقف في صف دارمشتاد، فخلال 8 مواجهات سابقة أمام بايرن ميونيخ حصد الفريق نقطة واحدة. ويتأخر لايبزيغ بفارق الأهداف فقط عن بايرن ميونيخ، ويأمل الفريق في أن يستعيد نغمة الانتصارات في مواجهة هيرتا برلين صاحب المركز الثالث غدا. وقال ويلي أوروبان قائد لايبزيغ: «المدرب رالف هازنهوتل قال لنا إن علينا أن نظهر رد فعل. متفائل بقدرتنا على تحقيق ذلك». وتعرض هيرتا برلين لهزيمة مفاجئة على ملعبه أمام فيردر بريمن الأسبوع الماضي، ويأمل هو الآخر في استعادة توازنه. وقال بير سكيلبريد لاعب وسط هيرتا: «لايبزيغ فريق جيد يؤدي واجباته بمنتهى الذكاء، إنه يعتمد على اللاعبين الشباب والموهوبين من ألمانيا وجميع أنحاء العالم، ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا».
ويلتقي صاحب المركز الرابع هوفنهايم اليوم مع صاحب المركز السادس دورتموند، والذي بمقدوره أن يقلص الفارق مع بايرن ولايبزيغ إلى 5 نقاط فقط من خلال الفوز. ونظرا لأن هوفنهايم هو الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي هزيمة حتى الآن، فإن مارسيل شميلزر مدافع دورتموند يتوقع أن يواجه فريقه اختبارا غاية في الصعوبة. وقال شميلزر: «أمام هوفنهايم سنواجه فريقا صعبا ويمتلك قدرات هجومية هائلة».
ويسعى هامبورغ لمواصلة صحوته بعد أن خاض مسيرة امتدت لأربعة مباريات دون أي هزيمة وجمع 8 نقاط من تلك المواجهات، مما صعد به إلى المركز الثالث من القاع. وقال نيكولاي مولر جناح هامبورغ: «لقد مررنا بالكثير كفريق، وهذا يحفزنا. نؤدي بشكل جيد كفريق، ونريد أن نضيف لمسيرتنا الخالية من الهزائم في آخر 4 مباريات». ويعلم هامبورغ أنه ليس أمامه بديل سوى الفوز على ماينز صاحب المركز الحادي عشر رغم غياب لويس هولتبي ويوهان غورو للإيقاف.
وفي مباريات أخرى غدا يلتقي شالكه مع فرايبورغ، وبريمن مع كولون، واينتراخت فرانكفورت مع مضيفه فولفسبورغ. ويقود المدرب الجديد مانويل باوم فريقه أوغسبورغ للمرة الأولى في مواجهة بروسيا مونشنغلادباخ، وذلك بعد إطاحة إدارة النادي بالمدرب ديرك شوستر الأربعاء. وتختتم المرحلة الخامسة عشرة من البوندسليغا مساء الأحد بمباراة باير ليفركوزن مع أنغولشتاد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.