تسامح واعتدال

TT

تسامح واعتدال

بخصوص مقال عبد الرحمن الراشد «مَن مِن المسلمين ضد ترامب؟» المنشور بتاريخ 13 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أقول إن الدين الإسلامي هو دين التسامح والاعتدال والقيم الحميدة، وليس دين الكراهية والتطرف والعنف، أو دينًا موجَّها ضد الديانات والمعتقدات الأخرى، ويكذب من يقول غير ذلك، والتطرف في بعض الجماعات الإسلامية هو نتيجة جهل واستغلال جشع ومهين ورخيص للناس البسطاء، من قبل هذه الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تدعي محاربة الفساد في بلاد المسلمين، وتقوم بتجنيد الشباب للقيام بأعمال إرهابية، مثلما حصل أخيرًا في الكاتدرائية القبطية في وسط القاهرة، وراح ضحيته العشرات من الأبرياء، والهدف من هذا العمل الإرهابي الإجرامي المدان، هو ضرب الاستقرار في مصر، ومنفذه شاب لا يتجاوز عمره العشرين عامًا، والسؤال من الذي جند ودرب هذا الشاب وزوده بالمتفجرات؟! مع العلم أن أغلب هذه الجماعات المتطرفة التي تجند هؤلاء الشباب هدفها المصلحة الشخصية، وجمع الأموال وليس مستبعدًا أن هذه الجماعات تتعامل مع استخبارات أجنبية لتدمير المجتمعات والدول الإسلامية، ونشر الفوضى في العالم العربي، وما تقوم به إيران من تجنيد للميليشيات المتطرفة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار والقتل والتفجيرات، ومشاركتها في حروب الشرق الأوسط، وقتل الأبرياء بواسطة هذه الميليشيات، يدخل أيضًا في هذا الإطار. فسياسة إيران سبب في تشويه المسلمين في أنحاء العالم. أما فيما يخص فريق عمل الرئيس ترامب، فهذا شأن داخلي أميركي، وهو حر فيمن يختار من أعضاء فريقه، فالدول العربية ليست ضد أحد، وبقدر ما ترحب بالإدارة الأميركية الجديدة وعلى رأسها الرئيس دونالد ترامب وبفريق عمله، تأمل منه ومن فريق إدارته أن يُسهِموا بفعالية كبيرة في حل قضايا منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا القضية الفلسطينية والسورية والنووي الإيراني.

[email protected]



قائد القوات الأميركية بأميركا اللاتينية يقوم بزيارة مفاجئة لفنزويلا

​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
TT

قائد القوات الأميركية بأميركا اللاتينية يقوم بزيارة مفاجئة لفنزويلا

​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)

قام قائد القوات الأميركية في ‌أميركا ‌اللاتينية ​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ⁠ومسؤول ​كبير في البنتاغون ⁠بزيارة مفاجئة إلى ⁠فنزويلا ‌يوم الأربعاء.

وقال مسؤول ‌أميركي، طلب ​عدم ‌الكشف ‌عن هويته، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، إن ‌دونوفان وجوزيف هيومير المسؤول ⁠عن سياسة ⁠البنتاغون تجاه الأميركتين التقيا بكبار المسؤولين الفنزويليين.


روبيو يزور إسرائيل الأسبوع المقبل وسط توترات مع إيران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (د.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (د.ب.أ)
TT

روبيو يزور إسرائيل الأسبوع المقبل وسط توترات مع إيران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (د.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (د.ب.أ)

سيجري وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، زيارة إلى إسرائيل في الأسبوع المقبل وسط تصاعد للتوترات مع إيران، وفق ما أعلن مسؤول أميركي.

وقال المسؤول، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن «الوزير روبيو سيزور إسرائيل في 28 فبراير (شباط) للقاء رئيس الوزراء (بنيامين) نتانياهو».

يدعو نتانياهو الذي زار واشنطن الأسبوع الماضي وأجرى محادثات مع الرئيس دونالد ترمب، إلى نهج متشدّد في مواجهة إيران، وأطلق في يونيو (حزيران) هجوما ضد إيران أشعل حربا استمرت 12 يوما.

وانضمت الولايات المتحدة إلى الهجوم بضرب مواقع نووية رئيسية لإيران.

وأوفد ترمب الثلاثاء مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير للقاء مسؤولين إيرانيين في مفاوضات غير مباشرة في جنيف، جرت بوساطة عُمانية.

وفي حين أعلنت طهران تحقيق تقدم، تطرّق ترامب إلى احتمال تدخل عسكري، وأمر بحشد قوات أميركية على مقربة من الأراضي الإيرانية.

تأتي الضغوط المتجددة بعد شهر على حملة عنيفة شنّتها السلطات الإيرانية لقمع احتجاجات شهدتها، أسفرت عن مقتل آلاف المحتجين، وفق منظمات حقوقية.


كوريا الشمالية تكشف عن قاذفة صواريخ جديدة قادرة على حمل رؤوس نووية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية يوم 27 يناير 2026 (إ.ب.أ)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية يوم 27 يناير 2026 (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تكشف عن قاذفة صواريخ جديدة قادرة على حمل رؤوس نووية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية يوم 27 يناير 2026 (إ.ب.أ)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية يوم 27 يناير 2026 (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الكشف الرسمي عن قاذفة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات قادرة على إطلاق رؤوس حربية نووية على الجنوب، وفق ما أفاد الخميس الإعلام الرسمي.

في مراسم أقيمت الأربعاء، ألقى كيم خطابا أشاد فيه بمنظومة قاذفات الصواريخ الجديدة عيار 600 ملم المتعددة الفوهات بوصفها فريدة من نوعها في العالم، وقال إنّها «ملائمة لهجوم خاص، أي لإنجاز مهمة استراتيجية»، وفق ما أوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية، مستخدمة تعبيرا شائعا للدلالة على الاستخدام النووي.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن ​كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قولها يوم الخميس إنها تثمن اعتراف كوريا الجنوبية ‌الرسمي بإرسال طائرات مسيرة ‌لبلادها. وقالت ​كيم ‌إن ⁠من ​مصلحة كوريا ⁠الجنوبية أن تمنع تكرار مثل هذا الانتهاك الخطير لسيادة كوريا الشمالية، وذكرت أن جيش بيونجيانج سيتخذ تدابير لتعزيز ⁠اليقظة على الحدود بين ‌البلدين. ونقلت ‌الوكالة عنها القول «​لابد ‌أن تكون الحدود مع ‌العدو محصنة».

وقال وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ يوم الأربعاء إن ثلاثة مدنيين ‌أرسلوا طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية في ⁠أربع وقائع ⁠منذ تولي الرئيس لي جيه-ميونغ منصبه العام الماضي، وهو ما أثر على العلاقات بين الكوريتين. وعبر عن أسفه لكوريا الشمالية وقال إن الحكومة تأخذ الوقائع الخاصة بهذه المسيرات ​على ​محمل الجد.