انطلاق فعاليات معرض الرياض للكتاب في مارس المقبل

الطريفي أشاد بالأعمال والتجهيزات لمعرض جدة في دورته الثانية

انطلاق فعاليات معرض الرياض للكتاب في مارس المقبل
TT

انطلاق فعاليات معرض الرياض للكتاب في مارس المقبل

انطلاق فعاليات معرض الرياض للكتاب في مارس المقبل

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تنطلق فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2017 بمقر مركز المعارض خلال الفترة من 8 - 17 مارس (اذار) 2017، بمشاركة 550 جهة تم قبولها من بين 1500 طلباً للمشاركة.
وبدأت لجنة جائزة الكتاب السنوية المخصصة للمؤلف السعودي برئاسة الدكتور عبدالمحسن العقيلي، الأسبوع الماضي استقبالها لأسماء المرشحين عبر موقع معرض الرياض الدولي للكتاب على شبكة الإنترنت التي تستمر حتى 19 ديسمبر 2016 كآخر موعد لتسليم الترشيحات، حيث سيتم تكريمهم خلال حفل افتتاح المعرض وتوزيع الجوائز التي يصل مجموعها مليوني ريال، وسيحصل كل واحد منهم على 200 ألف ريال، منها 100 ألف ريال للمؤلف، و100 ألف ريال قيمة شراء للكتاب.
وكشف المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة والإعلام هاني الغفيلي أن "اللجنة العليا لإدارة معرض الرياض الدولي للكتاب 2017، حرصت على أن يتولى إدارة المعرض لهذا العام فريق شاب بدأ بمدير المعرض سلطان الفقير، وبإشراف من الدكتور عبدالرحمن العاصم والدكتور خالد أبوهتلة نائباً للشؤون الإدارية، ومحمد عابس نائباً للشؤون الثقافية، وسعيد الدحية الزهراني نائباً ومشرفاً للجنة الإعلامية، والدكتور صالح المحمود مشرفاً على اللجنة الثقافية".
وأوضح الغفيلي أنه تم "استحداث عدد من اللجان الجديدة مثل لجنة المبادرات الشبابية ولجنة الاستثمار ولجنة التسويق وغيرها من اللجان التي بلغت 18 لجنة، حيث يتضمن المعرض في دورته الحالية أجنحة خاصة لتطوير الخدمات الإعلامية والصحفية، وجناح سيتم تخصيصه لهيئة الصحفيين السعوديين، بالإضافة إلى جناح آخر للفنانين، كما سيحوي المعرض خدمات جديدة ومبادرات إبداعية تقدم لأول مرة هذا العام لمرتاديه".
يذكر أن وزارة الثقافة والإعلام ستقدم خدمة فسح الكتب إلكترونياً وبشكل مباشر داخل أروقة المعرض، حيث تأتي هذه الخطوة تشجيعاً لنشاطي التأليف والنشر، ويتم إفادة المؤلف والناشر بملاحظات الوزارة على النسخة إلكترونياً وعلى بريده الإلكتروني المسجل، كما تأتي هذه ضمن باقة من الخدمات الإلكترونية ومنها نظام التراخيص الإعلامية ونظام الفعاليات والمعارض الفنية وخدمة رفع المخالفات الإعلامية، وغيرها من الخدمات التي تقدمها الوزارة سعياً منها إلى مواكبة التطورات الحديثة والاعتماد على تقنية المعلومات في تسيير جميع أعمالها والتوجه إلى الأعمال الإلكترونية.
من جانب آخر، أشاد وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل الطريفي بنجاح كافة الأعمال القائمة والتجهيزات الحالية لتنفيذ معرض جدة الدولي للكتاب في دورته الثانية الذي سيقام خلال الفترة من 15 إلى 25 ديسمبر 2016، رافعا أسمى معاني الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لدعمه المتواصل والمستمر لإنجاح الأعمال الفكرية والثقافية والعلمية.
كما قدم شكره البالغ للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة، وللأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا للمعرض، ولجميع القائمين على التنفيذ لما قدموه من أعمال كبيرة لعكس صورة السعودية على الصعيد الدولي والمحلي ثقافياً وعلمياً وحضارياً.
ويقام المعرض في أرض المعارض بأبحر الجنوبية، حيث يضم أكثر من مليون عنوان كتاب في شتى مناحي المعرفة، ويشارك فيه 450 دار نشر من 27 دولة عربية وأجنبية. وشملت استعدادات تنفيذ معرض الكتاب بجدة تجهيزات تقنية للمعرض، منها توظيف شاشات إلكترونية تفاعلية داخل صالة عرض الكتب، تمكن الزائرين من البحث عن العناوين وأماكنها وتوفر لهم خرائط إرشاد لتوضيح أماكن دور النشر. وسيقام على هامشه ندوات ثقافية وورش عمل ذات علاقة بصناعة النشر ومستقبلها، بالإضافة إلى ندوات ثقافية وأمسيات شعرية تحتفي بالكتاب والمهتمين به لإثراء الحركة الفكرية والأدبية، إلى جانب أنشطة تتعلق بالمرأة والطفل.



وزير الخارجية العماني يدعو الأطراف إلى تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة»

يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية العماني يدعو الأطراف إلى تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة»

يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)

دعا وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، الأحد، الولايات المتحدة وإيران للعمل على تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة» من أجل إنجاح المفاوضات الرامية إلى وضع حل نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

وكتب البوسعيدي على منصة «إكس»، «أحثّ على تمديد وقف إطلاق النار، واستمرار المباحثات. قد يتطلب النجاح من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب».

وأتى موقف البوسعيدي بعد فشل المباحثات بين واشنطن وطهران، التي استضافتها إسلام آباد، في التوصل إلى اتفاق. وسبق للبوسعيدي أن توسّط خلال العام المنصرم في مباحثات بين الطرفين ركزت على البرنامج النووي، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جانبه، أعرب الأردن عن أمله في أن تتواصل المباحثات التي أجرتها إيران والولايات المتحدة في باكستان ولم تثمر اتفاقاً على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، معتبراً أن «القضايا الشائكة» لن تُحلّ في جولة واحدة.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني في عمّان: «نحن رحبنا بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار؛ لأننا في النهاية نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف: «كانت هناك جولة من المفاوضات، ولا أعتقد أن أحداً توقع أن تتوصل المفاوضات إلى حل كل هذه القضايا الشائكة في يوم»، متابعاً: «نأمل أن تستمر هذه المحادثات، على أن تبقى الدبلوماسية السبيل لحل كل هذه الخلافات».

وأكد أن أي اتفاق يجب أن يضمن «عدم تكرار أسباب التوتر واحترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها وعدم التدخل في شؤونها... واحترام القانون الدولي، خصوصاً قانون الملاحة».

وأجرت واشنطن وطهران مباحثات استمرت نحو 21 ساعة، السبت، في ظل اتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين توسطت فيه باكستان، بدأ ليل 7 - 8 أبريل (نيسان)، سعياً إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وطالت تداعياتها معظم دول المنطقة.


وزير الخارجية السعودي يناقش مع المبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش مع المبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض، الأحد، كانغ هون سيك، رئيس المكتب الرئاسي المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي.

وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، إضافة إلى مناقشة مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية تدين اعتداءات إيران ووكلائها على الكويت

مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
TT

السعودية تدين اعتداءات إيران ووكلائها على الكويت

مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)

بالتوازي مع انطلاق مسار مفاوضات بين قيادات أميركية - إيرانية رفيعة المستوى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أمس، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الآثمة التي استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية بدولة الكويت، من قبل إيران ووكلائها والجماعات الموالية لها.

وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان على رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرقٍ فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت السعودية على ضرورة وقف إيران ووكلائها لأعمالها العدائية كافة على الدول العربية والإسلامية وإنفاذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وعبرت عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.