مجلة «الشارقة الثقافية»: الجدات الروائيات

مجلة «الشارقة الثقافية»: الجدات الروائيات

الاثنين - 13 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 12 ديسمبر 2016 مـ

صدر مطلع شهر ديسمبر (كانون الأول) العدد الثاني من مجلة «الشارقة الثقافية» عن «دائرة الثقافة والإعلام» بالشارقة. ويغطي العدد جميع الميادين الإبداعية في الآداب والفنون والتراث إلى جانب التحقيقات والدراسات والاستطلاعات والمتابعات الخبرية والمقالات. تحت عنوان «نحو فهم أعمق وأكثر اتساعًا للثقافة والفكر والتراث» جاء في افتتاحية العدد: «هذه هي الخطوة الثانية التي تخطوها مجلة الشارقة الثقافية بعد انطلاقتها الأولى مع بدء فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهاته الحكيمة للقائمين على المجلة كي تتخطى النمطي والمألوف إلى فضاءات أرحب، عبر إقامة جسور للتواصل الفكري والمعرفي والثقافي مع الفعاليات الثقافية المحلية والعربية والدولية، وانطلاقًا من تلك التوجيهات، مرورًا بكل ما هو ثقافي وفكري ومشجع، تسير المجلة للوصول إلى الهدف المنشود في الانفتاح على العالم بأبعاده الفكرية والمعرفية والثقافية والإبداعية».
وتضمن العدد الثاني تغطية خاصة لمعرض الشارقة الدولي، ومواكبة لفعاليات بيوت الشعر العربية من الشارقة إلى الأقصر والمفرق والقيروان وتطوان وصولاً إلى نواكشوط والخرطوم، وحوارًا موسعًا مع مديرة بيت الشعر في القيروان بتونس جميلة الماجري.
وشارك في العدد المستشرق الإسباني خوسيه ميغيل بويرتا الذي كتب عن لوركا، مؤكدا تأثره بالشعراء الشرقيين وفي مقدمتهم عمر الخيام. وتناول مدحت صفوت التأويل من إمبرتو إيكو إلى جاك دريدا، بينما ناقش الدكتور محمد صابر عرب قضية التراث والمعاصرة التي يرى أنها شكلت عبئًا على النهضة الحديثة. وأجرت المجلة حوارًا مع الدكتور سعد البازعي، عبر فيه عن اعتقاده بأن واقع ثقافتنا العربية لا يشجع الثقافات الأخرى على ترجمتها.
ونشرت المجلة أيضًا استطلاعًا عن الحي اللاتيني بباريس الذي شهد أهم السجالات الفلسفية والفكرية، كما كتبت فائزة مصطفى، وجزر نيوزلندا حيث يحلم الشعراء، كما كتب باسم فرات. ونقرأ فيها كذلك مختارات من الشعر الفلبيني المكتوب باللغة الإنجليزية ترجمة زياد عبد الله، وحوارًا مع الشاعر يوسف عبد العزيز، كما تضمن العدد تحقيقًا حول الشعر العراقي بقلم قاسم سعودي، فيما يخصص عبده وازن مقالته عن بلند الحيدري في ذكرى ولادته ورحيله وصدور ديوانه الأول، ويواصل الدكتور صلاح فضل كتاباته حيث يرصد منهج الواقعية في الإبداع الأدبي، ويقدم الدكتور حاتم الفطناسي قراءة نقدية حول سؤال الهوية، فيما تكتب نجوى بركات عن ليلى سليماني التي فازت بجائزة الغونكور، ويتناول نبيل سليمان «الجدات الروائيات».. ويتوقف عند الريادة النسائية في الرواية العربية، فضلا عن وقفة خاصة مع القاص البرتغالي مانويل دافونسكا.
ويفرد العدد مساحة للقصائد والقصص القصيرة والترجمات لمجموعة من الشعراء والقاصين العرب: د.شهاب غانم، ومحمد خضور، وعبد الإله عبد القادر، وخلود المعلا، ورندة عوض لينا شدود، وزينب الأعوج.


اختيارات المحرر

فيديو