الاتفاق بسلاح الجمهور يصطدم بالشباب المنتشي

الاتفاق بسلاح الجمهور يصطدم بالشباب المنتشي

اليوم في ذهاب نصف نهائي بطولة كأس الملك
الأحد - 20 جمادى الآخرة 1435 هـ - 20 أبريل 2014 مـ
من مباراة سابقة بين الاتفاق والشباب

يحل فريق الشباب، مساء اليوم الجمعة، ضيفا ثقيلا على نظيره الاتفاق، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، ويسعى الاتفاق الهابط إلى مصاف أندية الدرجة الأولى إلى إلحاق الخسارة بضيفه ووضع قدمه الأولى بنهائي الكأس الكبير.
في المقابل يأمل الشباب المتألق آسيويا في الآونة الأخيرة مواصلة تميزه وإقصاء الاتفاق هذا المساء، ليتمكن من خطف بطاقة العبور والمضي قدما نحو نهائي البطولة المنتظرة، ويسعى الشباب إلى إنقاذ موسمه المحلي من الفشل، بعد أن خرج خالي الوفاض من بطولتي الدوري وكأس ولي العهد، ويأمل خطف اللقب الذي سيؤهله أيضا للمشاركة في دوري أبطال آسيا النسخة المقبلة.
الاتفاق الذي فاجأ الجميع بوصوله لنصف نهائي البطولة بعد أن فجر غضبه في شباك مضيفه الفيصلي برباعية نظيفة دون رد في الدور ربع النهائي من البطولة بعدما كان فارس الدهناء بعيدا عن تحقيق الانتصارات لفترة طويلة جعلته يحتل المركز الثالث عشر على صعيد الدوري، ومنها يودع الدوري الممتاز لأول مرة هابطا إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، وكان الاتفاق قد بدأ مشواره في بطولة كأس الملك بمواجهة الدرعية وإقصائه بثلاثية نظيفة، قبل أن يطير لملاقاة الفتح في دور الستة عشرة، وينجح في تجاوزه بهدف يتيم دون رد، وأخيرا تمكن من تجاوز الفيصلي بأربعة أهداف دون رد في دور ربع النهائي.
أما الشباب فقد بدا وحيدا من بين الأندية المتأهلة لدور نصف النهائي الذي واجه أندية كبيرة ونجح في إقصائها حتى بلغ هذه المرحلة، واستهل الليث الشبابي مشواره في البطولة التي تمكن من تحقيق لقبها مرتين على التوالي منذ انطلاقتها بشكلها الجديد 2008 بمواجهة فريق الكوكب والفوز عليه بثلاثية نظيفة، قبل أن يطير في دور الـ16 ليتجاوز بطل الدوري النصر بهدفين مقابل هدف، ليتأهل لمواجهة الهلال في الدور الماضي، حيث تمكن من إقصائه بهدف دون رد.
ويتسلح الاتفاق هذا المساء بعدد من لاعبيه وعناصره المميزة، يتقدمهم مهاجم الفريق وهداف البطولة حتى الآن بأربعة أهداف، وهو المحترف السنغالي بابا وايغو، الذي قدم نفسه بصورة جيدة إلا أن ظروف الفريق لم تبرزه بصورة أفضل، وإضافة إلى وايغو يحضر محمد كنو وحمد الحمد في وسط الميدان، ومن خلفهم القائد سلطان البرقان.
في حين تبدو كفة فريق الشباب الفنية أكثر قوة من مضيفه الاتفاقي، ويبرز اسم البرازيلي رافيينا بوصفه أحد أبرز عناصر القوة في خط وسط ميدان الفريق الشبابي، حيث بدأ رافيينا بالتألق بصورة أكبر من السابق، وساهم في حسم مواجهات كثيرة لفريق الشباب أخيرا، كما يحضر كذلك الفلسطيني عماد خليلي وأحمد عطيف وحسن معاذ وعبد الله الأسطا، ومن خلفهم الحارس وليد عبد الله الذي بدا أخيرا بحالة فنية أفضل.
وتقابل الطرفان هذا الموسم على صعيد الدوري مرتين فقط، حيث نجح الشباب في اقتناص الفوز في مواجهة الدور الأول على صعيد الدوري بهدف يتيم سجله عبد المجيد الرويلي، في حين خيم التعادل السلبي دون أهداف على مواجهة الفريقين في المرحلة الثانية من الدوري.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة