أوباما يحاول إصلاح {أخطائه} في مواجهة «داعش»

أوباما يحاول إصلاح {أخطائه} في مواجهة «داعش»

قبل مغادرته البيت الأبيض
الأحد - 12 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13893]
أوباما (أ.ف.ب)

تزامنا مع تصريحات أدلى بها آشتون كارتر، وزير الدفاع الأميركي، في البحرين، أعلن تلفزيون «سي إن إن» أمس، أن أوباما «الذي كان قد اعترف أنه فوجئ بتوسعات تنظيم داعش في سوريا والعراق (قبل عامين)، يريد أن يحسن سجله نحو (داعش) قبل أن يترك البيت الأبيض (في الشهر المقبل)».

وكان أوباما قد اعترف، في الأسبوع الماضي في مقابلة مع تلفزيون «سي إن إن»، بأن «التقارير الاستخباراتية التي وصلتني لم تكشف قدرة (داعش)، ليس فقط على حشد قواته داخل سوريا، بل، أيضا، الزحف نحو العراق، وإسقاط الموصل». وأضاف: «عندما وضعت أمامي الأجهزة العسكرية والاستخباراتية خيارات مواجهة تنظيم داعش، بدأت بتحاشي خيار الحرب. كان ذلك أسوأ خيار وسط خيارات سيئة».

في الأسبوع الماضي، في خطاب في قاعدة ماكديل العسكرية (ولاية فلوريدا)، حيث رئاسة قوات القيادة الوسطى، دافع أوباما عن سياسته في المنطقة، وقال: «إذا تركنا قواتنا في العراق في ذلك الوقت، ما كانت ستقدر على مواجهة الظروف التي ساعدت على ظهور (داعش).. حكومة في العراق تنتهج نهجا طائفيا، وديكتاتور شرس في سوريا فقد السيطرة على جزء كبير من بلده، ومواقع التواصل الاجتماعي التي ساعدت (داعش) على الدعاية والتجنيد».

وقال كارتر أمس (السبت)، إن مهمة الجنود الإضافيين هي تدريب القوات المحلية، وتقديم الاستشارة لها، والمساعدة على إزالة الألغام. وقال إن الالتزام بإرسال قوات إضافية إلى سوريا «سيدعم رغبة الحلفاء في القضاء على تنظيم داعش. وإن قوات التحالف تستهدف استهدافا منهجيا موارد (داعش)، خصوصا النفط».

وجدد كارتر تأكيده على النتائج الإيجابية التي حققها التحالف ضد «داعش»، خصوصا القضاء على كثير من قادته، والضغط على ما تبقى، والحد من تحركاتهم بسبب الغارات الكثيفة. وعن معركة الموصل، قال كارتر، إن أيام «داعش» هناك «صارت معدودة بسبب الحملة التي تشنها القوات العراقية، بدعم من التحالف الدولي».

وأشاد بما وصفه أن «دورا كبيرا» تقوم به دول المنطقة الحليفة، خصوصا تركيا. ودعا العراقيين إلى «تحقيق الاستقرار السياسي المبني على نبذ الطائفية»، وذلك للمساعدة في هزيمة «داعش».

من جهتها، قالت صحيفة «واشنطن تايمز» أول من أمس: «لم يقض أوباما، في الوقت الذي يستعد فيه لمغادرة البيت الأبيض، على تنظيم داعش. يتحمل هو المسؤولية الرئيسية فيما يحدث الآن».

ويوم الخميس الماضي، دافع عن أوباما المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، وقال إن تقريرا كان قد قدمه مدير الاستخبارات الوطنية، جيمس كلابر، في عام 2014 يؤكد أن الأجهزة الاستخباراتية الأميركية «لم تقدر تقديرا كاملا» قوة «داعش».


اختيارات المحرر

فيديو