يوري فيدوتوف

يوري فيدوتوف
TT

يوري فيدوتوف

يوري فيدوتوف

المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، شارك في احتفالية بمناسبة إزاحة الستار عن نُصب «جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للتميز في مكافحة الفساد»، وذلك في حديقة مركز فيينا الدولي. ويرمز النصب الظاهر على شكل يد فولاذية، إلى تكاتف جميع دول العالم كيدٍ واحدة للتعاون من أجل مكافحة الفساد.



القدية تعزز ريادتها عالمياً باستحواذها على بطولة «إيفو» لألعاب القتال

خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية (القدية)
خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية (القدية)
TT

القدية تعزز ريادتها عالمياً باستحواذها على بطولة «إيفو» لألعاب القتال

خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية (القدية)
خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية (القدية)

خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة في مسيرتها نحو ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية، وذلك عقب استكمال شركة آر تي إس عملية الاستحواذ على بطولة "إيفو" (سلسلة بطولات التطور)، أعرق وأكبر بطولة عالمية في ألعاب القتال.

وتُعد مدينة القدية، التي تقود تطويرها "شركة القدية للاستثمار"، موطناً لأول منطقة مخصصة للألعاب والرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، في خطوة من شأنها إحداث نقلة نوعية في القطاع. يأتي هذا الاستحواذ ليعزز التزام مدينة القدية بالألعاب والرياضات الإلكترونية، ومفهوم اللعب القائم على المجتمعات، بوصفها ركائز أساسية في استراتيجيتها طويلة المدى.

وأكد مهند الداوود، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في شركة القدية للاستثمار، أن «بطولة إيفو» تُعد مؤسسة عالمية راسخة في عالم الألعاب، بُنيت على أسس المجتمع والمنافسة والإبداع، مشيراً إلى أن هذا الاستثمار يأتي لدعم نمو البطولة على المدى الطويل مع الحفاظ على إرثها ومكانتها داخل مجتمع ألعاب القتال عالمياً، وبما يسهم في الاستثمار في مستقبل اللعب وصون ما يميز «إيفو».

وتأسست بطولة إيفو قبل أكثر من عشرين عاماً، حيث تطورت من بطولة ذات طابع مجتمعي إلى أكبر حدث عالمي لألعاب القتال، وأصبحت اليوم في صميم مجتمع ألعاب القتال العالمي.

ومن المقرر أن تستضيف «إيفو»، خلال عام 2026، بطولات دولية كبرى في كل من طوكيو باليابان، ولاس فيغاس بالولايات المتحدة الأميركية، ونيس في فرنسا، مواصلة دورها كمنصة عالمية للتميُّز التنافسي والتبادل الثقافي وتعزيز الروابط المجتمعية.

وبموجب هذا الاستحواذ، ستستمر هوية إيفو وتقاليدها وقيمها دون تغيير، مع التركيز على خدمة اللاعبين والجماهير وشركات تطوير الألعاب، والحفاظ على فريق القيادة الحالي لضمان الاستقرار والاستمرارية، بما في ذلك استمرار ستيوارت سو في منصبه رئيساً تنفيذياً لشركة «آر تي إس».

من جانبه، أعرب ستيوارت سو، الرئيس التنفيذي لشركة «آر تي إس»، عن اعتزازه بالإرث الذي بنته الشركة مع بطولة «إيفو» على مدى السنوات الخمس الماضية، مؤكداً الالتزام بمواصلة الاستثمار فيما يهم مجتمع ألعاب القتال، وتمكين أفراده، والعمل عن كثب مع شركاء تطوير الألعاب بما يحقق الفائدة لجميع الأطراف.

يُذكر أن شركة «آر تي إس» تأسست عام 2021 بوصفها شركة متخصصة في إدارة المواهب وصناعة العلامات التجارية في قطاع الألعاب، وتعمل عند تقاطع المنافسة والثقافة والنمو التجاري، فيما استكملت شركة «القدية للاستثمار» استحواذها على «آر تي إس»، في سبتمبر 2025.

وقد جرى الاستحواذ على بطولة «إيفو» من «شركة نودوين للألعاب»، التي ستواصل التعاون مع البطولة، مع التركيز على الاستفادة من خبراتها في الأسواق الناشئة.

ويعزز هذا الاستحواذ ارتباط بطولة «إيفو» برؤية مدينة القدية طويلة المدى للألعاب والرياضات الإلكترونية، المرتكزة على تطوير منطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية بوصفها مركزاً متكاملاً ومخصصاً لهذا القطاع. وتمتد المنطقة على مساحة تبلغ 183.100 متر مربع، وتضم أربع ساحات عالمية للرياضات الإلكترونية بسعة إجمالية تصل إلى 73.000 مقعد، إلى جانب مقرات إقليمية لأكثر من 30 شركة عاملة في القطاع.

وبوصفها أحد المشاريع المحورية في مدينة القدية، تجسد منطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية مفهوم «قوة اللعب» الذي تتبناه المدينة، حيث تلتقي الألعاب والرياضة والترفيه والثقافة ضمن وجهة واحدة متكاملة، بما يسهم في ترسيخ مكانة مدينة القدية بوصفها مركزاً عالمياً رائداً للألعاب والرياضات الإلكترونية.


دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت «قاهر الكبار» يتابع قصته الملهمة

سبق للنادي النرويجي المغمور قارياً أن حقق بعض النتائج الصاعقة (رويترز)
سبق للنادي النرويجي المغمور قارياً أن حقق بعض النتائج الصاعقة (رويترز)
TT

دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت «قاهر الكبار» يتابع قصته الملهمة

سبق للنادي النرويجي المغمور قارياً أن حقق بعض النتائج الصاعقة (رويترز)
سبق للنادي النرويجي المغمور قارياً أن حقق بعض النتائج الصاعقة (رويترز)

لم يعد من المبالغة وصف بودو غليمت النرويجي بـ«قاهر الكبار»، بعد أن بات الفريق الواقع شمال الدائرة القطبية الشمالية على أعتاب تحقيق واحدة من كبرى المفاجآت في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بإمكانية إقصاء العملاق الإيطالي إنتر ميلان، عقب فوزه الكبير على ضيفه 3-1 في ذهاب دور ملحق ثمن النهائي.

سبق للنادي النرويجي المغمور قارياً أن حقق بعض النتائج الصاعقة، أبرزها فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي 3-1، وأتلتيكو مدريد الإسباني 2-1 في دور المجموعة الموحدة التي احتل فيها المركز 23، إضافة إلى تعادلين لافتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني وتوتنهام الإنجليزي.

يلعب الفريق في ملعب أسبميرا الذي يتسع لثمانية آلاف متفرج فقط. في بعض مباريات الشتاء، تُزال الثلوج قبل ساعات من انطلاق اللقاء، وتظهر أنفاس اللاعبين مثل بخار كثيف تحت الأضواء الكاشفة.

جماهير غليمت (البريق) معروفة بقربها الشديد من أرض الملعب، وبأهازيجها التي تتحدى البرد القطبي. كما أن توقيت المباريات قد يتزامن صيفاً مع ظاهرة «شمس منتصف الليل»، ما يمنح أجواء فريدة لا تتكرر في معظم مدن أوروبا.

يوم الأربعاء، كان على موعد مع مواجهة غير معتادة سابقاً، إذ إنها المرة الأولى التي يخوض فيها مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمسابقة المرموقة. لكنها ليست الأولى على الصعيد الأوروبي عموماً، فقد خطف الأضواء الموسم الماضي ببلوغه نصف نهائي المسابقة الرديفة (يوروبا ليغ).

جاء ذلك بعد أن بلغ أيضاً ربع نهائي مسابقة كونفرنس ليغ عام 2022، عندما هزم آنذاك فريق روما تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو 6-1 في دور المجموعات، قبل أن يُقصى على يد الفريق الإيطالي.

سعى الفريق ثلاث مرات، دون أن يُكتب له النجاح، لتجاوز مرحلة التصفيات في دوري الأبطال، لكنه خاض مواجهات لافتة أمام كل من آرسنال ومانشستر يونايتد الإنجليزيين وأياكس الهولندي.

وأخيراً، ابتسم له الحظ بالتأهل إلى دور المجموعة الموحدة في النسخة الحالية.

قبل سنوات قليلة، كان الفريق مجهولاً حتى في بلاده، مقارنة بأندية العاصمة أوسلو. ففي عام 2017، صعد إلى دوري الدرجة الأولى في النروج «أيليتسيريين» الذي هيمن عليه روزنبورغ طوال ثلاثة عقود.

حل بودو غليمت وصيفاً للدوري في عام 2019 قبل أن يظفر باللقب للمرة الأولى في 2020. توّج بعدها باللقب في أربعة من المواسم الستة الماضية.

ورغم خسارته للقب الدوري عام 2025 (لم ينطلق موسم 2026 بعد)، بفارق نقطة عن نادي فايكينغ المتوّج، يجد فريق المدرب كيتيل كنوتسن نفسه أمام فرصة تاريخية لمضاهاة إنجاز عملاق الكرة النرويجية روزنبورغ الذي حقق أفضل نتيجة للبلاد ببلوغه ربع نهائي دوري الأبطال عام 1997.

يقف ملعب «سان سيرو»، الثلاثاء المقبل، فعلياً بينه وبين حلم بلوغ ثمن النهائي، حيث من المحتمل في حال تأهله أن يواجه مجدداً مانشستر سيتي أو سبورتينغ البرتغالي. ومع أن الرحلة إلى ميلانو لن تكون سهلة، فإن الفريق يبدو مهيأً لمضاهاة فريق المدرب الروماني كريستيانو كيفو.

فبخلاف إنتر الذي ينافس على أكثر من جبهة وتحديداً الدوري الإيطالي، يتفرغ بودو للمسابقة القارية، إذ يبدأ مشواره في الدوري المحلي لموسم 2026 في 15 مارس (آذار) المقبل.

وأقرّ كيفو بصعوبة اللعب في «أسبميرا» قائلاً: «(بودو غليمت) أكثر اعتياداً على هذا الملعب، لكن ذلك ليس عذراً».

وأضاف: «المواجهة لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات، ولا تزال هناك مباراة الإياب. كنا نعلم أنهم فريق قادر على إيذائك عبر الهجمات المرتدة».

ويتسلح بودو بتألق مهاجمه الدنماركي كاسبر هوغ بعد أن سجّل أحد أهداف فريقه الثلاثة بمواجهة «نيراتزوري»، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف في آخر ثلاث مباريات بالـ«تشامبيونزليغ»، بعد ثنائية أمام سيتي وهدف الفوز على أتلتيكو.

اعتمد بودو غليمت سياسة لا ينتهجها حتى بعض كبار أندية القارة العجوز، من خلال الحفاظ على مدربه منذ عام 2018 دون أي تغيير، ورغم عدم وجود أسماء وازنة في تشكيلته، فإنه يستفيد من قوة الانسجام نظراً إلى استمرار اللاعبين معاً منذ فترة.

يُعد أبرز لاعبي الفريق المهاجم الدنماركي هوغ ولاعب الوسط المخضرم أولريك سالتنيس الذي أمضى مسيرته كاملة في النادي لكنه، لم يشارك في لقاء الذهاب.

أما اللاعبون الآخرون، فاختار بعضهم العودة على غرار الجناح الدولي ينس بيتر هوغه الذي انتقل إلى ميلان الايطالي في عام 2020 قبل أن يفوز مع آينتراخت فرانكفورت الألماني بمسابقة الدوري الأوروبي في 2022.

كذلك، عاد لاعب الوسط باتريك برغ الذي سبق أن لعب والده وأعمامه لنادي بودو غليمت، بعد تجربة مع لانس الفرنسي في عام 2022.

حاول كنوتسن عقب لقاء الأربعاء عدم التفريط بالثقة قائلاً: «أعتقد أننا كنا محظوظين بعض الشيء. لعبنا بكفاءة كبيرة، لكنني أرى أن الأداء كان متوسطاً. النتيجة جيدة، لكن الفريق قدم مستوى متوسطاً فقط».

وأضاف: «مباراة الإياب ستكون مختلفة. لا يمكننا الاكتفاء بالدفاع وانتظار الهجمات المرتدة، علينا أن نكون مبادرين في الهجوم».

يبدو المستقبل مشرقاً بالنسبة للنادي خصوصاً إذا ما تابع عروضه القارية مع ما تدرّ له من أموال ضرورية، إذ كان قد جنى جراء وصوله إلى نصف نهائي «يوروبا ليغ» نحو 20 مليون يورو، أما هذا الموسم، فسينال المزيد في وقت يستعد فيه للانتقال إلى ملعب جديد «أركتيك أرينا» الذي تبلغ سعته 10 آلاف، بحلول عام2027.


بسبب مخالفات...الشرطة البريطانية تلقي القبض على الأمير السابق أندرو

الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
TT

بسبب مخالفات...الشرطة البريطانية تلقي القبض على الأمير السابق أندرو

الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)

قالت الشرطة البريطانية إنها ألقت القبض على أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في إساءته لاستخدام منصبه.

وذكرت هيئة ‌الإذاعة البريطانية (‌بي.​بي.‌سي) ⁠أن ⁠الأمير البريطاني ⁠السابق تقل ‌للاشتباه ​في ‌ارتكابه ‌سوء سلوك ‌حين كان يتولى منصبا عاما.

ويتعرض الأمير السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن وندسور، لضغوط لتقديم توضيحات بشأن ظهور اسمه في أحدث حزمة وثائق متعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وازدادت الضغوط على الأمير السابق، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، منذ ظهور اسمه في مجموعة جديدة من وثائق ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية الجمعة. وتتضمن الوثائق الجديدة صورا للأمير راكعا فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه «على انفراد».

ودفعت هذه المعلومات برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى المطالبة بأن يدلي الأمير السابق بشهادته أمام الكونغرس الأميركي حول ما يعرفه عن جرائم إبستين. وادعت ضحية أخرى لإبستين، عبر محاميها، أن الممول الأميركي أرسلها إلى بريطانيا عام 2010 لممارسة الجنس مع الأمير أندرو في رويال لودج. لكن أندرو يكرر أنه لم يرتكب أي مخالفة.

وعام 2022 أبرم أندرو تسوية دفع بموجبها ملايين الجنيهات لضحية أخرى هي فيرجينيا جويفري، دون أن يعترف بأي ذنب. وانتحرت جويفري العام الماضي.

وتخلى أندرو عن ألقابه وواجباته الملكية في عام 2019 بسبب صلاته المزعومة بإبستين الذي انتحر في السجن في ذلك العام أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرين.