يونكر يحذر من تقلص ثقل أوروبا الاقتصادي والسكاني

رئيس المفوضية: خلال 20 عاما لن تكون أي دولة ضمن مجموعة السبع العظام

صورة أرشيفية تجمع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مع رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون في بروكسل بعد نتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد (أ.ب)
صورة أرشيفية تجمع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مع رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون في بروكسل بعد نتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد (أ.ب)
TT

يونكر يحذر من تقلص ثقل أوروبا الاقتصادي والسكاني

صورة أرشيفية تجمع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مع رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون في بروكسل بعد نتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد (أ.ب)
صورة أرشيفية تجمع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مع رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون في بروكسل بعد نتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد (أ.ب)

انتقد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر رفض حكومات الالتزام بحصص طرحتها المفوضية الأوروبية بخصوص عدد اللاجئين الذين يتعين على كل بلد أن يقبل بتوطينه، مضيفا أن أزمة الهجرة التي شهدت وصول نحو 4.‏1 مليون طالب لجوء إلى أوروبا منذ بداية العام الماضي دمرت مفهوم الاتحاد الأوروبي كتكتل قائم على قواعد مشتركة متفق عليها. وقال يونكر، كما جاء في تقرير الوكالة الفرنسية: «هناك شيء جديد. للمرة الأولى في التاريخ الأوروبي بعد الحرب لا تطبق جميع الدول الأعضاء القواعد المشتركة المتفق عليها». وأضاف: «هذا ضد المبدأ الأساسي المتمثل في أن الاتحاد الأوروبي نظام مبني على قواعد. هذا لم يعد موجودا». جاء كلام يونكر في احتفال نظم أمس الجمعة بمناسبة توقيع معاهدة ماستريخت التاريخية.
واستقبلت ألمانيا العدد الأكبر من اللاجئين الذين تدفقوا على أوروبا. وبالأمس صادق مجلس الوزراء الألماني على تقرير مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الاندماج عيدان أوزوجوز بشأن وضع المهاجرين في ألمانيا. ويرصد التقرير بعنوان «المشاركة والمساواة في الفرص والتطور القانوني في مجتمع الهجرة ألمانيا»، حسب وكالة الأنباء الألمانية، تطور أوضاع المهاجرين في البلاد خلال العامين الماضيين. ويعيش في ألمانيا حاليا نحو 2.‏17 مليون شخص من أصول مهاجرة، ليشكلوا نسبة 21 في المائة من إجمالي عدد السكان. وارتفع بذلك عددهم بمقدار 8.‏1 مليون شخص مقارنة بعام 2014، وبحسب التقرير، يحمل نحو 50 في المائة من الأشخاص المتحدرين من أصول مهاجرة الجنسية الألمانية. ويتحدر معظم المهاجرين من تركيا وبولندا وروسيا. استيعاب الجزء الأكبر من اللاجئين السوريين تسبب في انتقادات حادة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأصبحت الأحزاب اليمينية تتقدم على حساب حزبها المسيحي الديمقراطي.
وبموجب الاتفاق الذي وقع في مارس (آذار)، والذي تم التفاوض بشأنه بعد أن وصل أكثر من مليون شخص إلى السواحل الأوروبية العام الماضي، وافقت أنقرة على استضافة المهاجرين وطالبي اللجوء الذين عبروا بحرا من تركيا إلى جزر يونانية، بما في ذلك اللاجئون الذين فروا من الحرب في سوريا. وفي المقابل، عرض الاتحاد الأوروبي إعادة توطين اللاجئين السوريين الذين يعيشون في تركيا وتوفير مساعدات ومزايا أخرى لهم.
وخلص أحدث تقرير للمفوضية الصادر في سبتمبر (أيلول) إلى أن طالبي اللجوء في سوريا تم إرغامهم على العودة من اليونان إلى تركيا بموجب الاتفاق. وتقطعت السبل بأكثر من 62 ألف لاجئ ومهاجر في الجزر اليونانية والبر الرئيسي لعدة أشهر. وذكرت وزارة الهجرة اليونانية الأسبوع الماضي أن أكثر من 16 ألف مهاجر ينتظرون التعامل مع طلبات اللجوء الخاصة بهم في جزرليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس.
وأعرب 52 في المائة من الألمان الذين يحق لهم الانتخاب في استطلاع للرأي عن توقعهم ارتفاع معدلات الجريمة في بلادهم بسبب اللاجئين. وفي المقابل، لا تساور 45 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع الذي نشرت نتائجه أمس الجمعة هذه المخاوف.
وأبدى الألمان تخوفا أكبر إزاء العواقب الاقتصادية لتدفق اللاجئين على بلدهم، حيث أعرب 60 في المائة من الألمان عن مخاوفهم من أن تتسبب النفقات المخصصة للاجئين في تقليص النفقات على مجالات أخرى، بينما لا يتوقع ذلك 39 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع. وذكر 30 في المائة من الألمان أنهم يرون «القيم الثقافية والمجتمعية» لبلدهم في خطر جراء اللاجئين، بينما ذكر 66 في المائة من الألمان أنهم لا يرون في اللاجئين تهديدا لتلك القيم. أجرى الاستطلاع معهد «فالن» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من القناة الثانية في التلفزيون الألمانية «زد دي إف»، وأجري خلال الفترة من 6 حتى 8 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
وعودة إلى خطاب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بمناسبة معاهدة ماستريخت، الذي حذر فيه من أن ثقل أوروبا الاقتصادي والسكاني في العالم يتقلص وأن دولها ستختفي في وقت ما إذا لم تقف معا تحت مظلة الاتحاد الأوروبي.
وقال: إنه في غضون عشر سنوات ستنخفض مساهمة أوروبا في الاقتصاد العالمي إلى 15 في المائة من 25 في المائة حاليا. وفي غضون عشرين عاما لن تكون أي دولة أوروبية ضمن مجموعة الدول السبع صاحبة أكبر اقتصادات في العالم. وأوضح يونكر أنه عند بداية القرن الماضي شكل الأوروبيون نحو 20 في المائة من الجنس البشري بينما انخفضت النسبة إلى ما بين خمسة وسبعة في المائة في بداية القرن الحالي وستنكمش إلى أربعة في المائة بنهايته.
وقال يونكر «لذلك من يعتقدون أنه قد حان الوقت للتفكيك.. لنقسم أوروبا إلى أجزاء.. ونقسم أنفسنا إلى أقسام قومية.. هم مخطئون تماما. لن نكون موجودين كدول منفردة في غياب الاتحاد الأوروبي». كان يونكر يشير إلى الدعم المتنامي للخطاب المناهض للاتحاد الأوروبي في أرجاء أوروبا والذي بلغ ذروته في استفتاء خروج بريطانيا من التكتل وتنامي شعبية الحركات القومية والشعبوية في فرنسا وإيطاليا وبولندا والمجر وغيرها.
ومن جانب آخر اقتحم نحو 400 مهاجر من أفريقيا جنوب الصحراء فجر الجمعة السياج المرتفع الذي يحيط بجيب سبتة الإسباني في المغرب، كما ذكرت الوكالة الفرنسية نقلا عن الشرطة المحلية. ونجح المهاجرون في اقتحام نقطتين من السياج البالغ ارتفاعه ستة أمتار حول جيب سبتة، بحسب ما أعلن متحدث باسم الحكومة المحلية.
وبث موقع صحيفة «الفارو دي سبتة» الإلكتروني لقطات يظهر فيها عشرات المهاجرين، بما في ذلك رجال حفاة الأقدام ودون قمصان، يهتفون «إسبانيا» بفرح عند دخولهم إلى سبتة، وأشار الصليب الأحمر أنه قدم الإسعافات لـ103 أشخاص بعد تعرضهم لإصابات طفيفة، وتم نقل 25 شخصا إلى المستشفى.
وتشكل سبتة ومليلية الأرض الإسبانية في شمال أفريقيا الحدود الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا. وهما نقطتا عبور مفضلتان للمهاجرين الذين يريدون التوجه إلى أوروبا ويقومون بتسلق السياج أو السباحة طوال الساحل. ويسعى المهاجرون الذين يدخلون إلى سبتة بصورة غير قانونية إلى الوصول إلى مركز حقوق إسباني مؤقت حيث يستطيعون من حيث المبدأ تقديم طلب اللجوء.
وتندد منظمة العفو الدولية وجماعات حقوقية بمعاملة الشرطة للمهاجرين في سبتة ومليلية.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تمكنت مجموعة من 220 شخصا من اقتحام نقطتي عبور إلى سبتة، ما أدى إلى إصابة 35 مهاجرا وثلاثة من رجال الأمن. ومنذ 2014 لقي أكثر من عشرة آلاف مهاجر حتفهم معظمهم في البحر المتوسط، بحسب أرقام للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.