برشلونة يستضيف إسبانيول في ديربي كتالونيا.. ومطاردة أتليتكو والريال تتواصل

دورتموند يستهل اليوم مواجهات الصراع الثلاثي في الدوري الألماني.. وسان جيرمان يسعى للانفراد بصدارة الدوري الفرنسي

برشلونة يبحث عن مواصلة انتصاراته أمام إسبانيول في ديربي كتالونيا (إ.ب.أ)
برشلونة يبحث عن مواصلة انتصاراته أمام إسبانيول في ديربي كتالونيا (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يستضيف إسبانيول في ديربي كتالونيا.. ومطاردة أتليتكو والريال تتواصل

برشلونة يبحث عن مواصلة انتصاراته أمام إسبانيول في ديربي كتالونيا (إ.ب.أ)
برشلونة يبحث عن مواصلة انتصاراته أمام إسبانيول في ديربي كتالونيا (إ.ب.أ)

يفتتح فريقا برشلونة وباريس سان جيرمان اليوم المرحلة الثانية عشرة للدوريين الإسباني والفرنسي على التوالي، وهما يطمحان إلى الابتعاد في الصدارة عندما يستضيف الأول جاره إسبانيول في ديربي إقليم كتالونيا، والثاني لوريان، فيما يتواصل الصراع على اللقب الألماني بين الثلاثي بايرن ميونيخ وباير ليفركوزن وبروسيا دورتموند الذي يفتت المرحلة الحادية عشرة اليوم بمواجهة مع شتوتغارت.

الدوري الألماني
تتواصل المنافسة الثلاثية على صدارة الدوري الألماني بين أندية بايرن ميونيخ بطل أوروبا وحامل اللقب وبروسيا دورتموند وباير ليفركوزن، في المرحلة الحادية عشرة نهاية الأسبوع الحالي. واللافت أنه بعد 10 مراحل فقط من انطلاقة الدوري، يبتعد ثلاثي الصدارة 9 نقاط عن صاحب المركز الرابع بروسيا مونشنغلادباخ. وعلى الرغم من تقارب الأندية الثلاثة حتى الآن، فإن بايرن ميونيخ يبدو الأقوى شكيمة في ظل انطلاقة رهيبة، إذ إنه لم يخسر بعد، ويحقق مشوارا مميزا في دوري أبطال أوروبا حيث حقق 3 انتصارات متتالية.
ويأمل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا أن يحافظ على صلابته الدفاعية أمام مضيفه هوفنهايم التاسع غدا، إذ دخلت مرماه 6 أهداف فقط حتى الآن، فيما نجح مهاجموه في تسجيل 22 هدفا في 185 محاولة على المرمى. ويخوض بايرن المباراة منتشيا من ترشيح ستة من لاعبيه لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في عام 2013، هم الفرنسي فرانك ريبيري المنتخب أفضل لاعب في أوروبا، وفيليب لام وتوماس مولر والحارس مانويل نوير وباستيان شفاينشتايغر والهولندي آريين روبن. كما أن ريبيري خاض مباراته الأخيرة ضد هرتا برلين لينهي 39 مواجهة من دون خسارة في الدوري، ويتخطى رقم هولغر هيرونيموس لاعب هاموبرغ عام 1908.
أما المدرب غوارديولا فلم يخسر في أول عشر مباريات، ليعادل رقم أطول سلسلة من دون خسارة لمدرب جديد باسم برانكو زيبيك عام 1968.
وعلى مسافة قريبة من بايرن وبفارق نقطة وحيدة، يقف بروسيا دورتموند وصيف الدوري وأوروبا آملا في محو خيبة الموسم الماضي، وهو يستضيف شتوتغارت الثامن اليوم في افتتاح المرحلة. وقد يكون بايرن صاحب أقوى دفاع، إلا أن دورتموند صاحب أقوى هجوم (25 هدفا) معتمدا على قوته الضاربة المتمثلة في البولندي روبرت ليفاندوفسكي والأرميني هنريخ ميخيتاريان، والغابوني بيار ايميريك أوباميانغ. ويتشارك دورتموند برقم مع بايرن من حيث أقل عدد من الفرص على مرماه، إذ واجه حارسه رومان فايدنفلر 88 محاولة من الفرق الأخرى. ويخوض دورتموند اللقاء بعد تمديد عقد مدربه يورغن كلوب حتى 2018. ونجح دورتموند بقيادة كلوب في تحقيق 106 انتصارات في 180 مباراة خاضها في الدوري الألماني، واقترب من الرقم القياسي المسجل باسم أوتمار هيتسفيلد (108 انتصارات في 208 مباريات).
وعلى غرار الموسم الماضي، لا يزال باير ليفركوزن يطارد الثنائي القوي، لكن هذه المرة نجح فريق المدرب الفنلندي سامي هيبيا في الفوز 13 مرة في آخر 15 مباراة (مع نهاية موسم 2013/2012). واللافت أن ليفركوزن، الذي يحل ضيفا على إينتراخت براونشفايغ، حقق 8 انتصارات في 10 مباريات، ولم يفقد النقاط إلا بتعادله مع بايرن 1/1 وخسارته على أرض شالكه القوي 2/صفر. ويكمن سر نجاح ليفركوزن في أسلوب الهجمات المرتدة الذي أنتج سبعة أهداف حتى الآن وهو الأعلى في الدوري الألماني. ويعود الفضل بشكل كبير إلى المهاجم سيدني سام المتميز بسرعته وموهبته أمام المرمى إذ سجل 7 أهداف و4 تمريرات حاسمة.
وفي باقي المباريات، يلعب غدا هامبورغ مع بروسيا مونشنغلادباخ، وهرتا برلين مع شالكه، ونورمبرغ مع فرايبورغ، واينتراخت فرانكفورت مع فولفسبورغ، والأحد أوغسبورغ مع ماينتس، وفيردر بريمن مع هانوفر.

الدوري الإسباني
يبدو برشلونة حامل اللقب مرشحا فوق العادة لمواصلة انتصاراته عندما يستضيف جاره إسبانيول في ديربي كتالونيا اليوم في افتتاح المرحلة الثانية عشرة. ويأمل برشلونة الذي لا يزال منتشيا بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 1/2 السبت الماضي، في استغلال المعنويات المهزوزة لجاره الذي حقق فوزا واحدا في مبارياته الست الأخيرة (4 هزائم وتعادل واحد) لتحقيق نتيجة إيجابية في أفق القمة النارية التي تنتظره الأربعاء المقبل أمام ضيفه ميلان الإيطالي في الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا. ويملك المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو الأسلحة اللازمة لتخطي عقبة إسبانيول، وفي مقدمتها الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والتشيلي اليكسيس سانشيز.
كما يتطلع برشلونة، الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الخسارة حتى الآن في الدوري الإسباني حيث حقق 10 انتصارات وتعادلا واحدا، إلى الابتعاد في الصدارة بالنظر إلى القمة الصعبة التي تنتظر مطارده المباشر ممثل العاصمة الثاني أتليتكو مدريد أمام أتليتك بلباو الخامس الأحد المقبل.
ويخوض ريال مدريد الثالث اختبارا سهلا أمام جاره رايو فاليكانو الثامن عشر، وهو على غرار الفريق الكتالوني يأمل في مواصلة صحوته عقب فوزه الكبير على أشبيلية 3/7 أول من أمس، والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة لرحلته الثلاثاء المقبل إلى تورينو لمواجهة يوفنتوس الإيطالي في الجولة الرابعة من المسابقة القارية. ويعول النادي الملكي على نجمه الجديد الويلزي غاريث بيل الذي أبلى البلاء الحسن أمام أشبيلية بتسجيله ثنائية وصنعه هدفين إلى جانب هدافه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو شريك مهاجم أتليتكو مدريد دييغو كوستا في صدارة لائحة الهدافين (11 هدفا) بعد الهاتريك في مرمى الفريق الأندلسي.
وفي باقي المباريات، يلعب ريال سوسييداد مع أوساسونا، وألميريا مع بلد الوليد، وأشبيلية مع سلتا فيغو غدا، وخيتافي مع فالنسيا، وليفانتي مع غرناطة، وملقة مع بيتيس الأحد المقبل، على أن تختتم المرحلة المقبل بلقاء ايلتشي مع فياريال.

الدوري الفرنسي
تبدو الفرصة سانحة أمام باريس سان جيرمان للانفراد بالصدارة ولو مؤقتا، عندما يستضيف لوريان اليوم في افتتاح المرحلة الثانية عشرة. ويتقاسم باريس سان جيرمان الصدارة مع موناكو الذي تنتظره قمة ساخنة الأحد المقبل أمام مضيفه ليل الثالث.
ويسعى الفريق الباريسي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه سانت إتيان 2/2 في المرحلة الماضية وتوسيع الفارق إلى 3 نقاط أمام موناكو ولو لمدة 48 ساعة، ووضع الأخير تحت الضغط قبل مواجهته لليل. ويدرك باريس سان جيرمان أهمية النقاط الثلاث أمام لوريان، حيث سترفع معنويات لاعبيه قبل استقبال أندرلخت البلجيكي الثلاثاء المقبل في المسابقة القارية العريقة، التي يسعى خلالها إلى الفوز الرابع على التوالي وأن يكون أول المتأهلين إلى الدور الثاني.
من جهته، يدرك موناكو جيدا صعوبة مهمته أمام ليل الأحد، وبدا ذلك واضحا من خلال إراحة مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري للاعبيه الأساسيين في مباراة أول من أمس أمام رينس في مسابقة كأس الرابطة التي ودعها فريق الإمارة بالخسارة صفر/1. ودفع رانييري بالمدافع أندريا راجي والقائد جيريمي تولالان فقط في التشكيلة الأساسية قبل أن يشرك الكولومبي رودريغيز في الشوط الثاني.
ولن يكون ليل لقمة سائغة أمام موناكو خاصة أنه ضرب بقوة في المراحل الثلاث الأخيرة التي حقق الفوز فيها جميعا، وهو يأمل بالتالي في الفوز الرابع على التوالي والانقضاض على الصدارة في حال فجر لوريان المفاجأة وأحرج نادي العاصمة بالفوز أو التعادل. يذكر أن باريس سان جيرمان وموناكو هما الوحيدان اللذان لم يتذوقا طعم الخسارة في الدوري حتى الآن.
وفي باقي المباريات، يلعب رين مع مارسيليا، وأجاكسيو مع فالنسيان، وإيفيان مع تولوز، وليون مع غانغان، ورينس مع باستيا، وسوشو مع سانت إتيان غدا، ونيس مع بوردو، ومونبيلييه مع نانت الأحد المقبل.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.