كازنوف يخلف فالس على رأس حكومة فرنسية لخمسة أشهر

هولاند يريد أن يبقى رئيسًا حتى آخر يوم من ولايته

مانويل فالس المستقيل (يسار) مع رئيس الحكومة الجديد برنار كازنوف (أ.ف.ب)
مانويل فالس المستقيل (يسار) مع رئيس الحكومة الجديد برنار كازنوف (أ.ف.ب)
TT

كازنوف يخلف فالس على رأس حكومة فرنسية لخمسة أشهر

مانويل فالس المستقيل (يسار) مع رئيس الحكومة الجديد برنار كازنوف (أ.ف.ب)
مانويل فالس المستقيل (يسار) مع رئيس الحكومة الجديد برنار كازنوف (أ.ف.ب)

لم يسبق لفرنسا أن عرفت في العقود الأخيرة تسارعا في عملية استبدال رئيس للحكومة مثل السرعة التي شهدتها يوم أمس. إذ ما كاد مانويل فالس الذي أعلن ترشحه للانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الاشتراكي يقدم رسميا إلى الرئيس هولاند استقالة حكومته صباح أمس، حتى صدر عن قصر الإليزيه بيان يفيد بأن رئيس الجمهورية عهد لبرنار كازنوف، وزير الداخلية السابق، مهمة تشكيل حكومة جديدة.
وبعد أقل من ساعتين، خرجت الصيغة الحكومية «الجديدة» التي لم تشهد تغييرا سوى تسمية شخصية اشتراكية مقربة من هولاند لحقيبة الداخلية التي أسندت إلى رئيس المجموعة الاشتراكية في مجلس النواب برونو لورو. كذلك تمت عملية تبادل حقائب ثانوية بين وزيري دولة، ما يعني عمليا أن هولاند فضل المحافظة على الصيغة الحكومية السابقة على إجراء تغييرات وزارية واسعة في الأشهر الخمسة المتبقية له في قصر الإليزيه. وعجل هولاند في رسم «خريطة طريق» لحكومة كازنوف، وذلك بمناسبة تدشينه معرض «صناعات المستقبل» في ضاحية فيلبانت القريبة من مطار رواسي شارل ديغول.
وبحسب رئيس الجمهورية، فإن مهمة الحكومة «الاستمرار في إدارة شؤون فرنسا حتى آخر يوم (من ولايتها) والتحضير للمستقبل وفتح أبواب الأمل للأجيال اللاحقة». لكن قبل ذلك، يريد هولاند من الحكومة أن تسهر على «حماية» فرنسا ومواطنيها، هنا داخل حدودها وحمايتها خارج الحدود (في إشارة إلى العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الفرنسية لمحاربة الإرهاب في بلدان الساحل الأفريقية وفي سوريا والعراق)، لأن فرنسا مهددة».
لكن هذه الحماية لا تنحصر فقط في الجانب الأمني، لأن هولاند الذي نأى بنفسه، قبل خمسة أيام، عن الترشح لولاية رئاسية ثانية يريد كذلك حماية ما يراه «الأهم» أي «الانسجام (الوطني) وطريقة العيش (الفرنسية) والحريات والنموذج الاجتماعي» الذي يعتبره مهددا.
حقيقة الأمر أن هولاند أراد أن يؤكد أنه مستمر في إدارة شؤون فرنسا، وأن امتناعه عن خوض المنافسة الرئاسية لا يعني أبدا أنه «سيعد الأيام» بانتظار انتهاء ولايته. ويبدو اختيار كازنوف لرئاسة حكومة يمكن وصفها بـ«الانتقالية»، وتفضيله على مرشحين آخرين مثل وزير الدفاع جان إيف لودريان، أو وزير الزراعة ستيفان لوفول، مبررا لسببين رئيسيين: الأول، أن كازنوف مقرب جدا من هولاند ويحظى باحترامه بفضل إدارته للمرحلة الصعبة التي عرفتها فرنسا منذ بداية العام الماضي بسبب العمليات الإرهابية. وقد عين كازنوف المعروف بهدوء أعصابه وتحفظه وزيرا للداخلية في عام 2014، ليخلف مانويل فالس الذي عهدت إليه وقتها رئاسة الحكومة. والثاني، ألا طموحات سياسية له، إذ إن كازنوف ينوي اعتزال العمل السياسي بعد انتهاء مهمته الحكومية، ولن يخوض الانتخابات النيابية، لأنه يفضل معاودة مهنته الأساسية محاميا، وبالتالي لن ينغص على هولاند حياته أو ينافسه أو يخاصمه. وما يهم هولاند، في الأيام المائة وخمسين المتبقية له قبل أن يسلم مفاتيح القصر الرئاسي لخليفته أن ينجح في تحضير خروجه السالم، وأن يبين لمواطنيه أن همه «الوحيد» هو خدمة فرنسا بعيدا عن ضجيجي الحملة الانتخابية التمهيدية للحزب الاشتراكي واليسار بشكل عام. ولذا لا يتوقع أن تعرف الأشهر المتبقية تغييرات في التوجهات الحكومية، إن في الداخل أو في الخارج. وللتدليل على مدى اهتمامه بأمن الفرنسيين، فإن هولاند سيقوم يوم الجمعة المقبل بزيارة تفقدية، هي الثانية من نوعها، لحاملة الطائرات شارل ديغول الموجودة في مياه شرق البحر المتوسط، قبالة الشواطئ السورية التي تشارك في العمليات الجوية ضد تنظيم داعش أكان ذلك في العراق أو في سوريا. وجاء في بيان صادر عن قصر الإليزيه أمس، أن الزيارة «تعكس التزام فرنسا وحزمها في محاربة التنظيم الإرهابي (داعش)».
بموازاة ذلك، انطلقت حملة رئيس الحكومة الأسبق مانويل فالس للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي له، لخوض الانتخابات الرئاسية في ربيع العام المقبل. لكن مشكلة فالس في تحقيق هذا الغرض مزدوجة. وأول وجه لها كثرة المرشحين الاشتراكيين الذين بلغ عددهم حتى الآن، بينهم اثنان خطران هما وزير الاقتصاد السابق أرنو مونتبورغ، وزميله وزير التربية والتعليم العالي السابق بونوا هامون، اللذان يمثلان الجناح «اليساري» داخل الحزب الاشتراكي، بينما يمثل فالس جناحه الليبرالي. ومنذ ما قبل ترشحه، واجه فالس حملة انتقادات قاسية تتهمه بالعجز عن توحيد الحزب، وباتباع سياسة يمينية ليبرالية وبالسلطوية، وبالتنكر لمبادئ الحزب ولمصلحة الطبقات الوسطى والدنيا. أما الاتهام الآخر لفالس فهو «خيانته» للرئيس هولاند، بسبب الضغوط المباشرة التي مارسها عليه لمنعه من الترشح لولاية ثانية. ولذا، فإن أتباع هولاند وأصحاب الخط اليساري ومنهم الوزيرة السابقة مارتين أوبري التي تتمتع بشعبية واسعة، لم يسارعوا لتأييد فالس والوقوف إلى جانبه. وإذا كان الأخير هو الأوفر حظا ليتقدم على منافسيه في الجولة الأولى من الانتخابات الداخلية، فإنه ليس متأكدا من الفوز في الجولة الثانية. ولذا، فقد دعا إلى وحدة الاشتراكيين، وعدل خطابه السياسي وعاد إلى «الأساسيات» التي يريد منها «تجميل» صورته وإعادة تأهيله اشتراكيا وقلب صفحة تفتت الاشتراكيين وتناحرهم.
أما المشكلة الثانية، وهي الأصعب، فتتمثل في قدرة فالس على التأهل للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مايو (أيار) المقبل. ذلك أن المساحة السياسية التي يستطيع التحرك ضمنها ضيقة. فمن جهة ينافسه عن يمينه وزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون الذي استقال من الحكومة الصيف الماضي ورشح نفسه مباشرة للانتخابات الرئاسية دون المرور بالتمهيدية. أما عن يساره، فيتعين عليه مواجهة الوزير الأسبق جان لوك ميلونشون صاحب الخط اليساري المتشدد الذي تعطيه استطلاعات الرأي نسبة أصوات قد تصل إلى 15 في المائة متقدما على فالس بخمس نقاط. ولذا، فإن «الخوف الأكبر» بالنسبة للاشتراكيين أن يعجز فالس عن الوصول إلى الجولة الرئاسية الثانية، ما يترك المجال مفتوحا لمرشح اليمين الكلاسيكي فرنسوا فيون، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان. وسبق للاشتراكيين أن عرفوا تجربة مماثلة عام 2002 عندما تأهل والد مارين لوبان للجولة الثانية، متقدما على المرشح الاشتراكي ورئيس الحكومة الأسبق ليونيل جوسبان. وكانت النتيجة أن الرئيس جاك شيراك انتخب لولاية ثانية. عندما أعلن هولاند عزوفه عن الترشح، كان هذا المعطى أحد الأسباب الرئيسية.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.