نواف بن محمد: اجتماع موناكو سيعيد «ألعاب القوى» للواجهة

نواف بن محمد: اجتماع موناكو سيعيد «ألعاب القوى» للواجهة

كونغرس الاتحاد الدولي أقر إصلاحات كو وأنشأ هيئة مستقلة للفساد والمنشطات
الاثنين - 6 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 مـ
الأمير نواف بن محمد لدى حضوره كونغرس أم الالعاب («الشرق الأوسط»)

وسط مشاركة سعودية فاعلة في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لألعاب القوى في إمارة موناكو أقر كونغرس القوى حزمة إصلاحات جديدة بهدف تنظيف جسد أم الألعاب مما عانت منه طوال السنوات الماضية.
وشارك اﻷمير نواف بن محمد عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى في عدة فعاليات أقيمت في إمارة موناكو ويأتي في مقدمتها اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الدولي ﻷلعاب القوى واجتماع المؤسسة العالمية للتنمية والرياضة، بالإضافة إلى اجتماعات الجمعية العمومية للدول الأعضاء في اتحاد أم الألعاب الدولي، وكذلك المشاركة في حفل تكريم النجوم المتميزين والمتفوقين لعام 2016، وذلك بحضور الأمير ألبرت الأول أمير موناكو والبريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى وممثلي الاتحادات الوطنية وأعضاء الاتحاد الدولي المنتسبين لقارة آسيا.
وأقر الاتحاد الدولي لألعاب القوى أول من أمس حزمة إصلاحات تقدم بها رئيسه سيباستيان كو، لا سيما إنشاء هيئة مستقلة تتولى مكافحة الفساد والمنشطات، في أعقاب فضائح ضربت اتحاد «أم الألعاب».
ويؤمل من هذه الإصلاحات أن تعيد تلميع صورة الاتحاد الدولي بعد أشهر من الفضائح المرتبطة بالمنشطات والفساد، أدت إلى تعليق مشاركة روسيا في المسابقات لا سيما الألعاب الأولمبية التي أقيمت هذا الصيف في مدينة ريو دي جانيرو، والاتهامات الموجهة إلى الرئيس السابق للاتحاد لامين دياك حول الفساد وتبييض الأموال.
وفي مجلس استثنائي عقد في موناكو، أيدت 182 دولة عضو في الاتحاد الإصلاحات، بينما رفضتها 10 دول وألغيت 5 أصوات.
وقال البريطاني كو تعقيبا على نتيجة التصويت: «أشكركم على الثقة التي أظهرتموها للمجلس، من خلال اقتراحات الإصلاحات التي وافقتم عليها. هذه لحظة مهمة جدا في تاريخ رياضتنا».
ويعد إنشاء الهيئة المستقلة من أبرز البنود الإصلاحية. وستتولى هذه الهيئة إدارة كل المسائل المتعلقة بالمنشطات والقضايا الأخرى المرتبطة بالنزاهة. وإجراء فحوصات المنشطات والتحقيق وإعلان النتائج لكل العدائين على المستوى الدولي.
كما تشمل إصلاحات كو تقليص صلاحيات رئيس الاتحاد لا سيما في أعقاب سوء استغلال سلفه السنغالي دياك لسلطاته. كما تمنع الرئيس ومجلس الاتحاد من البقاء في موقع المسؤولية لأكثر من 12 عاما. وتدفع الإصلاحات في اتجاه مزيد من المساواة بين الجنسين، ومنح العدائين قدرة أكبر على إيصال صوتهم إلى المسؤولين.
وأشار كو في تصريحات له بعد التصويت، أن الحزمة المقترحة لم تلق الرضا من جميع المعنيين، منوها في الوقت نفسه بالتواصل «المتمدن» حولها و«وضوح الحوار وصراحته» بشأنها.
وأضاف: «أعتقد أن المبادئ الأساسية تحظى بتأييد عريض»، موضحا أنه فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين «بعد المناطق أبلغتني أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت.. لكم ذلك».
وشدد كو الذي فاز خلال مسيرته الرياضية بالذهب الأولمبي مرتين في سباق 1500 م: «لم أكن لأطلب حصول تغيير لو لم أعتقد بأننا بحاجة إليه»، لافتا إلى الحاجة لرقابة أكثر على المصاريف.
ومنذ تولي كو مسؤولياته في أغسطس (آب) 2015 هزت الاتحاد الدولي سلسلة فضائح تعود إلى زمن سلفه، منها تلقي عدد مسؤوليه البارزين رشى للتستر على نتائج إيجابية لفحوص المنشطات خضع لها عداءون من روسيا.
من جهته، أكد الأمير نواف بن محمد عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لألعاب القوى وممثل السعودية في كونغرس أم الألعاب إيجابيات هذه الاجتماعات التي أقيمت على مدار عدة أيام في موناكو الفرنسية، مشددا على قدرة أسرة ألعاب القوى الدولية على التناغم والتفاهم على ما من شأنه الحفاظ على حقوق ومكتسبات الجميع من الأعضاء وإعادة اللعبة الدولية للواجهة من جديد كما كانت في العقود الثلاثة الماضية، ووضع ضوابط وأساسيات لعمل مشترك بين الاتحادات التابعة لاتحاد أم الألعاب.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة