اختتام فعاليات مسابقة «سن توب» نجم العام

اختتام فعاليات مسابقة  «سن توب» نجم العام
TT

اختتام فعاليات مسابقة «سن توب» نجم العام

اختتام فعاليات مسابقة  «سن توب» نجم العام

اختتمت أخيرًا مسابقة «سن توب» نجم العام، في حفل ضخم أقيم في فندق كراون بلازا في مدينة جدة، وقد تم في الحفل إعلان اسم الفائز بالجائزة الكبرى، من بين 17 مرشحًا يمثلون الفائزين من المدن المشاركة في المسابقة. وتمّ إعلان اسم الفائزة يارا محمد الرشيدي من مدينة حائل بلقب نجم العام، وحصلت على درع «سن توب»، مع جوائز مختلفة من «آيباد» و«آيفون» ودراجة «سن توب» الهوائية.
يذكر أنه شارك في المسابقة 113 ألف مشارك من الأطفال، بين عمر 5 سنوات و13 سنة، وذلك من خلال 35 موقعًا نفذتها شركة بن زقر كورو، ومثّلت وجودها في 17 مدينة مختلفة، بدايةً من جدة والرياض والدمام وينبع، ومن ثمّ الخرج والباحة وحفر الباطن وجيزان ونجران وتبوك والطائف ومكة المكرمة، واختتامًا بالهفوف والمدينة المنورة وحائل وبريدة وأبها.
وقد عبرت شركة بن زقر كورو عن شكرها وامتنانها لكل من شارك في هذا الحدث، وتطلعها لمشاركة الجميع في فعاليات نجم العام للسنوات المقبلة، حرصًا منها على اكتشاف ومكافأة المواهب المتميزة.



«ليلة مع الأساطير» بكت خلالها عبير نعمة وأبكت الجمهور على بيروت

عبير نعمة في ألبرت هول (الشرق الأوسط)
عبير نعمة في ألبرت هول (الشرق الأوسط)
TT

«ليلة مع الأساطير» بكت خلالها عبير نعمة وأبكت الجمهور على بيروت

عبير نعمة في ألبرت هول (الشرق الأوسط)
عبير نعمة في ألبرت هول (الشرق الأوسط)

ساعتان وربع الساعة غنت خلالها عبير نعمة في صالة «رويال ألبرت» بلندن، مساء الخميس الخامس من مارس (آذار)، فبكت مرات عدة على المسرح، وأبكت جمهورها معها، بينما كانت ضاحية بيروت تتعرض لواحدة من أقسى أشكال القصف المتواصل،

الحفل مخصص في الأصل للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، عبر تكريم كبيرات الغناء العربي بصوت عبير نعمة الملائكي، لليلة واحدة استثنائية، لكنه لم يأتِ كما خطط له. فهذه الليلة، وبسبب الظروف المأساوية التي تمر بها المنطقة العربية جاءت مؤثرة، وجمعت حشداً غفيراً أحب أن يتنفس شيئاً من الأمل والرجاء بالفن والموسيقى.

غنت عبير نعمة ترافقها «أوركسترا لندن العربية» بقيادة المايسترو باسل صالح، و«أوركسترا الحفلات الملكية الفيلهارمونية»، وجوقة نسائية رائدة تضم 70 مغنية. كانت في كل مرة تطل عارضة الأزياء الأسترالية اللبنانية جيسيكا قهواتي على الجمهور لتحكي قصة واحدة من النجمات الغائبات، وكأنها شهرزاد طالعة من حكايات «ألف ليلة وليلة»، تصحب الحاضرين إلى عالم من الحلم مع أسطورة جديدة. ثم تأتي عبير نعمة لتؤدي أغنيات مختارة لهذه العظيمة الراحلة وتعيد الجمهور إلى زمن جميل ولّى.

فيروز، أم كلثوم، أسمهان، صباح، وردة، ليلى مراد، وغيرهن، كن نجمات الأمسية وبطلاتها. ولم تكن من أغنية لفيروز أهم من «لبيروت» في تلك الليلة الحزينة اختارتها عبير لتؤدي تحيتها إلى مدينتها الجريحة. وقبل أن تغنيها توجهت إلى الجمهور بالإنجليزية قائلةً: «أنا آتية من لبنان. أنا آتية من بيروت. مدينة عانت كثيراً، وسقطت مرات عديدة، وهي تواجه الليلة واحدة من أصعب محطاتها لكنها في كل مرة تعود وتنهض»، ثم أدت الأغنية وكأنما من قلب محترق.

توجهت عبير نعمة لجمهورها بالقول: «أنا آتية من لبنان» (الشرق الأوسط)

توقفت عبير أكثر من مرة عن الغناء خلال الحفل، وكانت تدير ظهرها للجمهور لتمسح دمعة غدرت بها، أو تترك للجمهور أن يكمل. ليلة صعبة، لكن الحضور كان يقظاً ومتحمساً، ومتفهماً، ومواكباً، يستبق مغنيته إلى الكلمات ولا يترك مكاناً لفراغ.

«ليلة مع الأساطير» بدأت متأخرة عن الوقت المحدد، وكادت تنتهي قبل أن تشفي عبير نعمة عطش جمهورها إلى أغنياتها التي اختتمت بها الحفل، فكانت الأغنية الأثيرة «بصراحة»، ومن بعدها غنت نعمة من دون موسيقى «بلا ما نحس» وسط تصفيق عارم، لتنهي هذه الأمسية الدامعة بـ«تحية لمن رحلوا» وهي تصدح: «كل ما تقلي إنك جايه بصير بشوف الوقت مراية». تلك الأغنية التي أدتها سابقاً في «جوي أوردز» في السعودية.


غوارديولا: آمل أن يحالفنا الحظ في مواجهة نيوكاسل

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: آمل أن يحالفنا الحظ في مواجهة نيوكاسل

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

اعتبر الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن الحظ يمكن أن يلعب دوراً كبيراً، فيما يستعد فريقه لمواجهة نيوكاسل يونايتد للمرة الخامسة هذا الموسم.

ويحل سيتي ضيفاً على نيوكاسل، في «ملعب سانت جيمس بارك»، بالدور الخامس من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم (السبت)، بعد أن سبق له مواجهة الفريق ذاته مرتين في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى مواجهتين مثلهما في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.

وأُقيمت جميع المباريات خلال الأشهر الأربعة الماضية، حيث فاز نيوكاسل على أرضه، في أول مواجهة بالدوري، بينما انتصر سيتي في المباريات الثلاث الأخرى.

وقال مدرب مانشستر سيتي: «نعرف بعضنا البعث جيداً. لا توجد مفاجآت؛ فهذه ليست المواجهة الأولى بيننا هذا الموسم».

وأضاف في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «كم مرة لعبنا ضد نيوكاسل ومدربه إيدي هاو؟! مرات عديدة».

وأضاف: «لكن الأمر مماثل بالنسبة لنا. هذا هو الواقع؛ عندما تكون الفوارق ضئيلة للغاية يصبح الحظ مهمّاً».


إيفرا ينتقد نجوم مان يونايتد السابقين

الفرنسي باتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
الفرنسي باتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
TT

إيفرا ينتقد نجوم مان يونايتد السابقين

الفرنسي باتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
الفرنسي باتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد السابق (رويترز)

انتقد الفرنسي باتريس إيفرا، مدافع مانشستر يونايتد السابق، أساطير النادي الإنجليزي السابقين، بسبب تحليلاتهم السلبية لحقبة المدرب الحالي مايكل كاريك.

ووجه إيفرا انتقادات لكل من غاري نيفيل وروي كين وبول سكولز، علماً بأن الأخير كان قد تصدّر عناوين الأخبار هذا الأسبوع.

وبعد تعرض يونايتد للخسارة الأولى مع كاريك، بنتيجة 1-2 ضد نيوكاسل يونايتد، يوم الأربعاء، نشر سكولز هجوماً لاذعاً على كاريك، قبل أن يقوم بمحوه لاحقه، إذ قال: «مايكل بالطبع لديه شيء مميز، لكن مانشستر يونايتد كان مستواه مزرياً آخر 4 مباريات».

وأثارت تصريحات سكولز حيرة بعض مشجعي مانشستر يونايتد، إذ يعتقد البعض أنه كان ينتقد النادي بشدة لفترة طويلة، والآن انضم إيفرا إلى الجدل المثار، منتقداً سكولز ونيفيل وكين، الذين اتهمهم بالسلبية.

وقال إيفرا في تصريحات نقلتها صحيفة «ميرور» البريطانية: «أتمنى أن يكون ما نشره سكولز عبر (إنستغرام) غير حقيقي... أود أن يكون قد تم اختراق حسابه».

وأضاف: «لكي أكون صادقاً، لست متفاجئاً بما قاله سكولز، لقد كان أهدأ لاعب لعبت معه على الإطلاق في كل مسيرته، والآن عبر وسائل الإعلام يطلق تصريحات صاخبة».

وتابع: «حقاً، لا أفهم سبب ضعف المساندة لمايكل كاريك، فهو واحد منا، ويؤدي عملاً جيداً، لقد كانت هناك تحليلات سلبية من سكولز، لكن أيضاً من روي كين وغاري نيفيل أيضاً».

وأضاف: «هذا الأمر يزعجني، لأننا نريد أن نكون ضمن المراكز الأربعة الأولى، وهذه التعليقات غير ضرورية، ولكن هذا ما يحدث عندما تعمل في التلفزيون، لا يمكنك أن تكون إيجابياً، عليك أن تكون سلبياً».